كناشة الحسن الهاشمي
Open in Telegram
445
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
اللذة عقب الألم أتم من اللذة التي لم يتقدمها ألم؛ إذ كأنها لذتان لذة الوجدان ولذة الخلاص عن الألم.
الدسوقي.
وهذا ينطبق عن الملحد الذي دخل الاسلام في قلبه، فلذته بالإيمان أقوى وأشد من الذي ولد مسلما.
[ولأنه أي(علم الكلام) إنما يتحقق بالمباحثة].
السعد.
[وذلك لغموضه ودقة مسلكه، وعظم الخطر في أمره، فإن الوهم يلابس العقل في مبادئه، والباطل يشاكل الحق في معانيه، فينبغي أن يعتنى فيه بأخذه من أفواه الرجال، ولا يكتفى فيه بالتأمل في المآخذ ومطالعة الكتب المصنفة.]
كستلي.
ثم يأتيك وهابي غر يمسك كتابا من الكتب الكلامية يطالعها ويقول لك: على حسب اطلاعي المتكلمون قد أخطأوا في في كذا وكذا 😅.
ويجوز أن يكون الانسان عالما بالشيء ولا يقدر على تحريره وتمتينه والعبارة عنه، فإن العوام مضطرون إلى العلم بالمحسوسات وبما الاخبار عنه، ولو سئلوا عن الحواس وحقيقة الاحساس، أو عن العلم الضروري وإفضاء الخبر المتواتر إلى العلم، لعجزوا عن الكشف عنها.
أبو قاسم الانصاري.
قولهم في الاعراب: الفاعل المستتر ضمير مستتر تقديره هو.
قال الشنواني: لم يريدوا به لفظ «هو»، بل المراد أنه إذا أريد تفسير معناه فسر بلفظ «هو»، فليس «هو» نفس المستتر، لأن المستتر له صورة في العقل أي الذهن لا في اللفظ، فليس المستتر لفظا، بخلاف المحذوف فإنه لفظ موضوع ويمكن النطق به، وهذا الفرق بين المستتر والمحذوف.
توجيه لقوله «ووضع كفيه على فخذيه».
مستفاد من شرح ابن كمال باشا على رياض الصالحين.
وكان شيخنا الإمام (الجويني) يقول: لم يكلَّف الناس تحصيل العلم؛ فإن العلم في هذه المسائل (الاعتقادية) عزيز، لا يتلقى إلا من النظر الصحيح التام، فتكليف ذلك عامة الناس تكليف ما لا يطاق، وإنما كلفوا الاعتقاد السديد مع التصميم وانتفاء الشك مع التردد، وسمى مُسَم مثل هذا الاعتقاد علما لا نمنع من إطلاقه.
قال: وقد كنا ننصر هذه الطريقة زمانا من الدهر، وقلنا: مثل هذا الاعتقاد علم على الحقيقة؛ فإنه اعتقاد يتعقل بالمعتقد على ما هو به مع التصميم، ثم بدا لنا: أن العلم ما كان صدره عن الضرورة أو الدليل القاطع.
ثم قال: وهذا الاعتقاد الذي وصفناه لا يخلو عن مبادئ النظر، حتى يستقر ويتميز عن اعتقاد الظان والمخمن.
أبو قاسم الأنصاري.
إن أهل المعقول اشترطوا الخبر بوجود الإذعان فيه لترادفه للقضية عندهم، بخلاف أهل العربية لم يشترطوا ذلك، بل اكتفوا بكونه مفيدا عند السامع، فصورة الشك خبر عندهم لا عند أهل المعقول لعدم الإذعان فيه.
خالد النقشبندي.
عند إعراب كلمة «مع» يقول النحاة هي اسم لمكان الاصطحاب أو وقته.
قال الشيخ أحمد المقري معترضا على هذا القول في التحفة المكية :
وفيه بحث، لأن «مع» تدل بالمطابقة على المصاحبة، ودلالتها على مكان المصاحبة أو زمانها بطريق الللزوم وهو غير معتبر عند النحاة فتأمله.
فائدة:
إياك ام تتوهم زيادة حرف في القرآن لا لفائدة، بل لا يزاد إلا لفائدة، وهي هنا (في قول تعالى: ليس كمثله شيء) للذكي أن الكاف تشعر بالكلام مرة أخرى، أي: ليس مثله شيء، لأن الذكي إذا حرفا زائدا جال فكره في طلب معنى زائد على الملفوظ فوجده للتوكيد.
أحمد المقري.
لكن الأحكام الاعتقادية إنما يعتد بها إذا أخذت من الشرع.
المحقق الخيالي.
رد على الذين يتهمون المتكلمين بأنهم يحكمون العقل ولا مجال للشرع عندهم.
علم التفسير مقدم على سائر العلم تقدما ذاتيا؛ إذ ما من علم من العلوم الدينية إلا وهو محتاج لكلام الله تعالى الذي لا يتحصل بدون التفسير، وأما تأخره فمن حيث التعلم لأن العلماء فسروا وأوضحوا علم التفسير بها.
رئيس العلوم الدينية على الإطلاق علم الكلام؛ لما ذكرنا أن موضوعه ذات الله تعالى، بخلاف علم التفسير فإن موضوعه صفة من صفاته، بل متعلق صفة من صفاته.
وجيه الدين العلوي في حاشيته على تفسير البيضاوي.
من حسنات التدريس أن المصنف إذا صنف بعد التدريس سيكون كتابه في غاية الجودة، لأنه يستحضر تلك الإشكالات التي كانت تدور في أذهان الطلبة ويجيب عنها.
مستفاد من دروس الشيخ أيمن الحجار في شرحه على مقدمة ابن الصلاح.
والتحقيق أن التحديد تصوير ونقش لصورة المحدود في الذهن، ولا حكم فيه أصلا، فالحاد إنما يذكر المحدود بالحد ليتوجه الذهن إلى ما هو معلوم بوجه ما، ثم يرتسم فيه صوره أخرى أتم من الأول لا للحكم بالحد عليه، إذ ليس هو بصدد التصديق بثبوته له، فما مثله إلا كمثل النقاش، إلا أن الحاد ينقش في الذهن صورة معنوية معقولة، وهذا ينقش في اللوح صورة محسوسة، فكما أنه إذا أخذ يرسم فيه نقشا لم يتوجه عليه منه، بل لا يكون له معنى كذلك الحال في صورة التحديد، وأما الحكم بأن هذا حد وذاك محدود، أو أن هذه الصورة لذلك المذكور فمن لوازمه، ويتضح لك مما شرحناه أن الحد مع المحدود ليس قضية في الحقيقة وإن كان على صورتها.
السيد الشريف الجرجاني.
واعلم أنه لا أضر على الطالب من كونه أخذ الكتاب ليطالع لا يبالي فهم أم لا، وإنما يسرد الألفاظ سردا.
وعلامة نجدته ونجابته:
التأنق والتأني وحك الألفاظ والحرص على فهمها.
ومعرفة ما فهمه وما لم يفهمه، والغمُ لعدم فهم ما لم يفهمه، والمبادرة إلى السؤال عنه، فإذا فهم حصل له كمال الفرح والسرور.
ويحكى عن بعض العلماء وأظنه الإمام ابن عاشر أنه كان إذا استصعبت عليه مسألة وفهمها بعد تعب يقوم يشطح فرحا حتى يظن به الجنون.
البلغيثي.
