كناشة الحسن الهاشمي
Open in Telegram
445
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
الدلالة هي إفادة الشيء انتقال الذهن عنه إلى ما له نوع تعلق به، فإن كانت العلاقة ذاتية يمتنع معها التخلف فعقلية، أو بجعل جاعل فوضعية، أو باقتضاء الطبع للدال عند وجود مدلوله طبيعية، والحصر استقرائي.
حبيب الله القندهاري
الأدلة الظنية ـ ومنها خبر الواحد ـ لكونها ظنية الثبوت أو ظنية الدلالة لا يكفر مخالفها، لأن المخالف لا يوجه التكذيب إلى الشارع، بل يوجهه إلى الرواة أو يؤول الدليل، وهذا معنى ما اشتهر عند المتكلمين من « أن خبر الواحد ليس بحجة في العقيدة»، و ليس معناه أن خبر الواحد ليس بحجة أصلا.
ملا صالح الغرسي.
فقس عقيدة أهل الصلاح والتقى من عوام الناس بعقيدة المتكلمين والمجادلين، فترى العامي في الثبات كالطود الشامخ لا تحركه الدواهي والصواعق، وعقيدة المتكلم الحارس اعتقاده بتقسيمات الجدل كخيط مرسل في الهواء تفيئه الرياح مرة هكذا ومرة هكذا.
حجة الإسلام.
أكثر ما يقع في الفكر من جهة المادة، إذ قلما ترى منتحلا نحلة باطلة تمسك بقياس شكلي إلا وقد راعى شرائط إنتاجه، أما سلطان الفن [المنطق] في عصمة الصورة فقط، فيكون غناءه في هذا الباب أقل القليل.
فإن قيل: قد قرروا في باب الصناعات الخمس شرائط صحة المادة، وإنما يقع الغلط المادي من إهمالها.
قلت: ما ذكروه فيه لا يغني في العصمة كثير غناء، إذ لم يبينوا علامات مطردة منعكسة لمبادئ الحجج بحيث يميز بها الواقف عليها مواد البرهان عن المشتبهات.
حبيب الله القندهاري مع اختصار.
وأي شيء هو العالم بالنسبة لباهر قدرته [تعالى] حتى يتصل به أو ينفصل عنه.
الدردير.
Repost from كتب المعقولات
عنوان الكتاب: عين الميزان في المنطق - مبحث التصورات
المؤلِّف: حبيب الله القندهاري
🔶 مخطوط
Repost from زوايا الحواشي (شريف)
سبب ترك أثير الدين الأبهري الحكمة العملية والرياضية من النظرية في كتابه الموسوم بهداية الحكمة:
قال شيخُ شيخِنا الشيخ العلامة أبو محمد الويلتوري القادري تـ١٤٣٦ في شرحه لاختصار لهداية الحكمة:
"وقد أعرض صاحب الهداية عن العملية؛ لأن الشريعة الغراء قد قضت الوطر منها على أكمل وجه وأتقنه، وعن الرياضية من النظرية، قيل: لأنها في الأكثر مبنية على الأمور الموهومة كالدوائر والأقطاب والمدارات وغيرها، والأظهر لكون كل قسم منها منفردا بالتأليف فإنها -كما صرح به الشيخ محمد فضل الحق [تـ١٢٧٨]- أربعة أقسام:
١-الحساب ٢-والهندسة ٣-والهيئة ٤-والموسيقي.
وقد أُلِّف في كل منها تأليف عديدة؛ لأن الحساب لابد منه في الأمور الدينية والدنيوية، وكذا الهيئة لتوقف معرفة القبلة وأوقات العبادات في الغالب عليها، وكذا تسيير الطيارات والسفن وإجراؤها، ومثلهما الهندسة لكونها أس صناعة الأبنية، ومقدمة علم الهيئة، وبالجملة بقيت من علوم الحكمة:
١-الطبعية ٢-والإلهية مفتقرتين إلى البحث عنهما، فجعل القسمَ الثاني من كتابه فيهما، فتبعناهُ(١) والتقطنا الأهم منه فقلنا…"اهـ
—
(١) أي في اختصاره للهداية المسمى بتدارك الغواية.
«وكرهت الحكماء والرؤساء أصحابُ الاستنباط والتفكير: جودة الحفظ، لمكان الاتكال عليه، وإغفال العقل من التمييز، حتى قالوا: الحفظ عذق الذهن، ولأن مستعمل الحفظ لا يكون إلا مقلدا، والاستنباط هو الذي يفضي بصاحبه إلى برد اليقين وعز الثقة.
والقضية الصحيحة والحكم المحمود: أنه متى أدام الحفظ أضر ذلك بالاستنباط، ومتى أدام الاستنباط أضر ذلك بالحفظ، وإن كان الحفظ أشرف منزلة منه.
ومتى أهمل النظر لم تسرع إليه المعاني، ومتى أهمل الحفظ لم تعلق بقلبه، وقل مكثها في صدره. وطبيعة الحفظ غير طبيعة الاستنباط.»
الجاحظ.
شرف علم الحديث
كان يقول غير واحد من السلف منهم مكحول الشامي: «القرآن أحوج للسنة من السنة للقرآن».
وذلك لأن إجمال القرآن يحتاج إلى تفصيل السنة،ومتشابه القرآن تفسره السنة، في حين أن السنة غالبا مفصلة مبينة واضحة.
حاتم العوني.
Repost from أفكار وأسْمَار
نَسَبٌ تَحْسِبُ الْعُلاَ بِحُلاَهُ
قَلَّدَتْهَا نُجَومَهَا الْجَوْزَاء
حَبَّذَا عِقْدُ سُؤْدَدٍ وَفَخَارٍ
أَنْتَ فِيهِ الْيَتِيمَةُ الْعَصْمَاءُ
وَمُحَيًّا كَالشَّمْسِ مِنْكَ مُضِيءٌ
أَسْفَرَتْ عَنْهُ لَيْلَةٌٌ غَرَّاءُ
لَيْلَةُ الْمَوْلِدِ الذِي كَانَ لِلدِّينِ
سُرُورٌ بِيَوْمِهِ وازدهاء
وَتَوَالَتْ بُشْرَى الْهَوَاتِفِ أَنْ قَدْ
وُلِدَ الْمُصْطَفَى وَحُقَّ الْهَنَاء
مَوْلِدٌ كَانَ مِنْهُ فِي طَالِعِ الْكُفْرِ
وَبَالٌ عَلَيْهِمُ وَوَبَاءُ
فَهَنِيئاً بِهِ لآمِنَةَ الْفَضْلُ
الذِي شُرِّفَتْ بِهِ حَوَّاءُ
يَوْمَ نَالَتْ بِوَضْعِهِ ابْنَةُ وَهْبٍ
مِنْ فَخَارٍ مَّا لَمْ تَنَلْهُ النِّسَاءُ
وَأَتَتْ قَوْمَهَا بِأَفْضَلَ مِمَّا
حَمَلَتْ قَبْلُ مَرْيَمُ الْعَذْرَاءُ
وَرَأَيْنَا آيَاتِه فَاهْتَديْنَا
وَإِذَا الْحَقُّ جَاءَ زَالَ الْمِرَاءُ.
النظر في خِلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا فيه تعلق بالاقتداء،[إذ لا تملك ان تصنع أنفا أو عينا أو مسربة كرسول الله صلى الله عليه وسلم] لكن هذا موضع لتأمل الكمال الذي حباه الله من محاسن في الظاهر وفي الباطن.
البحياوي.
