فلسفة شعور
Open in Telegram
«فلسفةُ شعور» مساحةٌ لا تُشبه الضجيج، هنا تُكتب المشاعر كما هي؛ بعُمقها، بتناقضها، وبكل ما تعجز الأرواح عن قوله حروفٌ تحمل شيئًا من الفكر، وشيئًا من القلب، وكثيرًا من الإحساس الذي يمرّ بنا بصمت
Show more858
Subscribers
-1524 hours
-597 days
+38230 days
Posts Archive
858
الدكتور سامح غازي يشرح لك عظمتين في أربعة فيديوهات بالتفصيل الممل وكل شوي يوقف ويقول. عادنا إلا دردشة. ندردش معاكم". 😂💔
ليش؟! ما بقي شيء يا دكتور! 😭😎
858
سيأتي يومٌ تدرك فيه أن كل ما أوجعك لم يكن نهاية الطريق، بل كان طريقًا إلى شيءٍ أجمل. وأن الله إذا أخذ منك أمرًا، لم يأخذه ليترك قلبك فارغًا، وإنما ليهيئ لك عوضًا يليق بصبرك، ويجبر كسرك بطريقةٍ تنسيك مرارة ما مضى. فالعوض الإلهي لا يشبه ما نفقده، بل يتجاوزه جمالًا وطمأنينة.
وما بين الدعاء والقدر أسرارٌ لا يعلمها إلا الله. قد تتأخر الأمنيات حتى تظن أنها لن تأتي، ثم يفتح الله لك بابًا لم يخطر ببالك، فتدرك أن التأخير لم يكن حرمانًا، وإنما رحمةً واختيارًا أفضل مما كنت تتمناه لنفسك.
فلا تيأس من يومٍ أثقلك، ولا من انتظارٍ طال، فإن الأيام تتبدل، والقلوب التي أحسنت الظن بربها لا يخيبها الله. سيجعل بعد العسر يسرًا، وبعد الدمع ابتسامة، وبعد الصبر فرحًا يليق بمن بقي قلبه معلقًا بربه، مؤمنًا أن ما عند الله أجمل، وأن القادم يحمل من الخير ما يُنسي الروح كل ما مضى.
