فلسفة شعور
الذهاب إلى القناة على Telegram
«فلسفةُ شعور» مساحةٌ لا تُشبه الضجيج، هنا تُكتب المشاعر كما هي؛ بعُمقها، بتناقضها، وبكل ما تعجز الأرواح عن قوله حروفٌ تحمل شيئًا من الفكر، وشيئًا من القلب، وكثيرًا من الإحساس الذي يمرّ بنا بصمت
إظهار المزيد381
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
381
لا يُقاس جمال الأكل بأنواعه،
بل بالأشخاص الذين نتقاسمه معهم.
أحيانا تأكل خبزاً وزبادي مع شخصٍ تحبه،
فتشعر وكأن أكلات الكون كلها اجتمعت أمامك.
فليست لذّة الطعام دائماً في مذاقه،
بل في الرفقة التي تجعله ألذّ من كل الموائد. ❤️
381
مرة كنت أنا وصاحبي نتناقش في موضوع
خلصنا النقاش وكان باقي عندي نقطة ما قلتها له.
وهو قام يصلي، قلت له. طيب، ما رأيك بهذه النقطة. صح ولا لا
قال لي والله صح😂😂
الرجال يناقشني وهو يصلي وأنا ما عندي أي رحمة بالنقاش 😂😂
381
تنتظر الحماس...
فالحماس شعورٌ يأتي ويذهب، أما الإنجاز فيبدأ حين تقرر أن تتحرك رغم غيابه.
ابدأ بما لديك، وبالوقت المتاح لك، وبالإمكانات البسيطة التي بين يديك.
لا تنتظر أن تصبح مستعدًا تمامًا، ولا أن تأتي اللحظة المثالية؛ فربما لا تأتي أبدًا.
خطوة صغيرة اليوم، خيرٌ من ألف خطة مؤجلة للغد.
ابدأ ناقصًا، وتعلّم في الطريق، وتقدّم ولو ببطء...
فالكثير من الأشياء العظيمة بدأت بخطوة لم يكن صاحبها يشعر فيها بأي حماس
381
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
تضيقُ الأمور بالإنسان حتى يظنَّ أن لا مخرج منها، ثم يأتي الفرجُ من الله سبحانه.
من كان يعتقد أن هاجر عليها السلام، التي كانت تسعى بين الصفا والمروة بحثًا عن الماء، سينفجر بين قدمي ابنها ماءُ زمزم؟ لا لتشرب هي وابنها فحسب، بل لتشرب منه الأمم إلى يوم القيامة.
هكذا يُبدِّل الله من حالٍ إلى حال، وفي طرفة عين قد يأتي الفرج من حيث لا تحتسب. فكم من لحظاتٍ قاسية مرَّت بنا حسبناها نهاية المطاف، ثم أصبحت اليوم مجرد ذكريات.
فلا تيأس، وثِق بربك، وأحسن الظن به؛ فإن بعد العسر يُسرًا، وإن الفرج بيد الله.
381
وهل يُمكن أن يُسأل الإنسان هل تحب أمك؟
يا صديقي، أنا إن أحببتُ إنسانًا أحببته بكل ما أملك، وقد أفديه بروحي وحياتي، وأمنحه من عمري ما استطعت…
فما بالك بأمي؟
أمي ليست شخصًا أحبّه ثم أستطيع أن أصف مقدار هذا الحب،
أمي هي السبب الذي جعل للحب معنى في قلبي.
هي التي لو خُيّرتُ بين أن أعيش أنا أو تعيش هي، لاخترتُ لها الحياة دون أن أفكّر.
ولو كان العمر يُهدى، لأهديتها عمري كلَّه، وبقيتُ أنا بلا عمر.
كيف أشرح لك حبًّا بدأتُ به الحياة قبل أن أعرف معنى الحياة؟
وكيف أصف امرأةً كانت أول وطنٍ لي، وأول قلبٍ احتميت به، وأول دعاءٍ رافقني إلى هذا العالم؟
أنا لا أحب أمي كحبّ الناس لبعضهم…
أنا أحبها كأن قلبي خُلِق وفيه مكانٌ باسمها، لا يملؤه أحدٌ سواها.
أمي…
لو أحببتُ شخصًا قد أعطيه حياتي، فما بالكِ أنتِ يا أمي، وأنتِ الحياةُ نفسها؟
