en
Feedback
0/0

0/0

Open in Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel 0/0

Channel 0/0 (@error0error) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 10 970 subscribers, ranking 8 242 in the Religion & Spirituality category and 6 901 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 10 970 subscribers.

According to the latest data from 03 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 187 over the last 30 days and by 7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 12.44%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.11% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 1 364 views. Within the first day, a publication typically gains 560 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 04 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

Buy Ad
10 970
Subscribers
+724 hours
+497 days
+18730 days
Posts Archive
0/0
10 979
Also

0/0
10 979
Voice message01:44

0/0
10 979
Voice message01:05

0/0
10 979
— أتكلم جميع اللغات لكن بالعربية، لـ عبد الفتاح كيليطو

0/0
10 979
أود أن أُطَمئِنَ أصدقائي الإيطاليين إذ من المحتمل جدًا أنْ دانتي لَم يتأثر بالمعري. ومع ذلك فليس بعيدًا عن الصوابِ القولُ بأنّ المعرّي قد تأثرَ بدانتي، حتى وإنْ كانَ قد عاش أربعةَ قرون قبله. إنه بكل بساطة قد قام بسرقةٍ مسبَقة ... ينبغي أن نفهم من ذلك أنّ قراءة الرسالةِ مشروطةٌ وموجَّهَة، ومُعَكَّرةٌ من غير شك بالمعرفةِ التي لدينا عن الكوميديا الإلهية: إننا نقرأ المعري وأعينُنا على دانتي نبحث عنه في كتاب المعري. وهكذا فقد استفادَ هذا الأخير من التقريب مع الشاعر الإيطالي. بهذا المعنى فإنّ دانتي قد خدمَ الرسالة، وأتاح لها فرصةَ الوجود بأنْ جعلَها مرئية، فهو على هذا النحو مؤلفُها، أو المشاركُ في التأليفِ على الأقل. لا يتعلق الأمرُ البتّةَ باستنكارٍ لهذا الواقع الفعلي. فباسم أيِّ صفاء، وأيَّة نقاوة، وأيِّ مفهوم عن المِلكية نفعل ذلك؟ إنّ الدَّين الذي يُنظَر إليه عادةً على أنه أمرٌ سلبي، يغدو إيجابيًا في الميدان الثقافي، فهو علامة على حياة جديدة vita nova تحياها الأعمال القديمة وتوهب لها وتؤمَّن. كلما كثرت ديوني، إزددتُ غنىً. والأدبُ الذي لا يستدين، أو الذي لَم يَعُد يفعل ذلك، أدبٌ محكومٌ عليه بالموت.

0/0
10 979
لَمْ يُعِر المعاصرون لأبي العلاء المعرّي أهميةً كُبرى لـرسالة الغُفران. يُشيرون لها عندما يضعون قائمةَ أعمالِه–التي تبعثُ على الدهشة–من غير أنْ يذكروا موضوعَها. فهي لا تتميز، في نظرهم، عن باقي الرسائل التي كتبها ولَمْ يحكموا عليها لا سلبًا ولا إيجابًا. ومع ذلك، كيف نفسِّرُ كونها عزيزةً على قلوبِ العرب، وكونها صارت، منذ بداية القرن العشرين، أكثرَ مؤلفاتِ المعرّي قراءةً وطباعة؟ يكمن الجواب في لفظٍ واحد، في اسمٍ واحد: دانتي أليغييري Dante Alighieri. أصبحت رسالةُ الغفران مثيرةً للفضول منذ أنْ اعتُبِرَت أحد المصادر المحتملة للكوميديا الإلهية ... رغم أنّه لَم يكن لدانتي أنْ يعرف الرسالةَ التي لَم تُتَرجَم قط في أوروبا والتي لَم تَخلق في العالم العربي أيَّ جدالٍ من شأنه أنْ يُثير انتباهَ غيرِ العرب. ومع ذلك: إزدادت الرسالةُ قيمةً وانتعاشًا ورفعةً في عيون العرب.

0/0
10 979
يكلك رايدين جهاز ضغط زئبقي اصلي، وين نلكة؟ (يفضّل مكان مجربين أجهزته سابقًا) @contactzero_bot

0/0
10 979
الله بالخير عليكم

0/0
10 979
جنيد البغدادي ما جان منهم بس الشيء بالشيء يُذكَر*

0/0
10 979
.

0/0
10 979
Bot: "كان سريّ السَّقْطي -أحد معلّمي الجنيد البغدادي- كثير العبادة في هدأة الليل وسكونه، لأنّه يرى أنّها أكثر فعالية، يقول: «رأيتُ الفوائد تَرِد في ظُلَم الليل». أمّا الحادثة الشهيرة التي كتبت اسمه في سجلّ التوّابين، فهو يحكي عن نفسه بأنّه منذ ثلاثين سنة وهو في الاستغفار من قوله «الحمدللّٰه» مرّة. أي قال مرّةً «الحمدللّٰه»، وظلّ يستغفر ﷲ ثلاثين سنة لأنّه اعتبر قوله هذا ذنبًا. وتفسير ذلك أنّه شبّ حريق ببغداد في السوق، فركض سريّ مع الراكضين للاطمئنان على دكّانه، فلقيه رجلٌ وقال له: «أبْشِرْ يا سري، نجا حانوتك». فقال: الحمدللّٰه. فمنذ ثلاثين سنة هو نادم على ما قال، حيث أراد لنفسه خيرًا مما حصل للمسلمين!"

0/0
10 979
قال: "كنتُ بين يدي سَرِيٍّ ألعَب، وأنا ابنُ سبعِ سنين، وبين يديه جماعةٌ يتكلمون في الشكر؛ فقال لي: "يا غلام! ما الشُّكر؟" قلت: "الشكر ألّا تَعصيَ الله بِنِعَمِه" فقال لي: "أخشى أنْ يكونَ حظُّكَ من الله لسانك!" قال الجنيد: "فلا أزالُ أبكي على هذه الكلمةِ التي قالها لي السري"

0/0
10 979
Bot: "دخل إبليس على الجنيد في صورة نقيب [رتبة صوفية]، وقال: أريدُ أن أخدمك بلا أجرة. فقال له الجنيد: افعل. فأقام يخدمه عشر سنين، فلم يجد قلبه غافلًا عن ربّه لحظة واحدة. فطلب الانصراف، وقال له: أنا إبليس. فقال: عرفتك من أوّل ما دخلت، وإنما استخدمتك عقوبةً لك؛ فإنّه لا ثواب لأعمالك في الآخرة. فقال: ما رأيتُ قوّتك يا جنيد! فقال له: اذهب يا ملعون، أتريد أن تدخل عليّ الإعجاب بنفسي؟ ثم خرج خاسئًا." صـ92 من تاج العارفين

0/0
10 979
Repost from 0/0
كان الرجلُ من أصحاب النبي ﷺ إذا زُكِّي قال: اللهم لا تُؤاخذني بما يَقولون، واغفِر لي ما لا يَعلَمون، واجعلني خيرًا مِمّا يظنون.

0/0
10 979
Repost from 0/0
إذا زُكِّيَ أحدٌ مِنهم خافَ مِمّا يُقالُ له، فيقول: أنا أعلَمُ بنفسي مِن غَيري، وربي أعلَمُ بي مني بنفسي. — الإمام علي بن أبي طالب (ع)

0/0
10 979
Repost from 0/0
Caught in the relaxing interval between one moral code and the next, an unmoored generation surrenders itself to luxury, corruption, and a restless disorder of family and morals. - Will and Ariel Durant, The Lessons of History

0/0
10 979
Repost from 0/0
Every generation laughs at the old fashions, but follows religiously the new. - Walden, by H. D. Thoreau