يوسف محمد
Open in Telegram
866
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
866
Repost from أحمد عبد الحميد 🔻 (تقييد الخطَرات)
أما بعد:
ففي سورة «النبأ» من المَوعظة ما يقطِّع نِياط القلب وجَلًا، ولكنّا اعتَدْنا سماعَها، فخفَّت على القُلوب مُؤنتُها.
866
إنْ تُعَذِّبْهم فَإنَّهم عِبادُكَ وإنْ تَغْفِرْ لَهم فَإنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ الحَكِيم.
من الايات التي استوقفتني في سوره المائده
866
عن ابن جدعان قال: قال ثابت لأنس: يا أنس مسست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدك؟ قال: " نعم " قال: أرني أقبلها
866
أَفَلَا یَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَیۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُوا۟ فِیهِ ٱخۡتِلَـٰفࣰا كَثِیرࣰا
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآَنَ، فَيَتَفَكَّرُونَ فِيهِ، فَيَرَوْنَ تَصْدِيقَ بَعْضِهِ لِبَعْضٍ، وأنَّ أحَدًا مِنَ الخَلائِقِ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ.
866
وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ
وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ
-الذاريات
866
اللهم إن لم أكن أهلًا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين.
- عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه.
866
"لا تعتذرنَّ إلّا إلى مَن يُحب أن يجدَ لكَ عذرًا، ولا تستعيننَّ إلّا بمن يُحِبّ أن يظْفَر لكَ بِحَاجَتكَ، ولا تُحدثَن إلّا مَن يرَى حَدِيَثكَ مَغْنمًا، مَا لمْ يغْلِبْكَ الاضطِرَار."
- الأدب الكبير لابن المقفّع.
866
"لم تسقطْ له كلمة، ولا زلَّت به قدَم، ولا بارت له حُجة، ولم يقم لهُ خصم، ولا أفحمهُ خطيب، بل يبذّ الخُطب الطوال بالكلام القصار! ولا يلتمس إسكات الخصم إلا بما يعرفه الخصم، ولا يحتجّ إلا بالصدق، ولا يطلب الفلج إلا بالحقّ، ولا يهمزُ ولا يلمز، ولا يُبطىء ولا يَعجل ولا يُسهب ولا يحصر، ثمّ لم يسمع الناس بكلامٍ قط؛ أعمَّ نفعًا، ولا أقصد لفظًا، ولا أعدل وزنًا، ولا أجمل مذهبًا، ولا أكرم مطلبًا، ولا أحسن موقعًا، ولا أسهل مخرجًا، ولا أفصح معنًى، ولا أبيَن في فحوى؛ من كلامه صلّى الله عليه وسلّم كثيرًا"
-الجاحظ في البيان والتبيين
866
حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ..
866
فلا أحبّ للمرءِ من أن يجدَ إلى جانبهِ جليسًا يستطيع أن يسكبَ نفسَهُ في نفسِه ويُفضي إليه بسريرةِ قلبه.
- المنفلوطي.
