『مَوطِنُ الغُرَبَاء』
Open in Telegram
ٰ - يَفنى العِبادُ ولا تفنى صنائعهم فَاخترْ لِنَفسكَ ما يحلُو بِه الأَثر • - اللّٰهُم حُسنُ الخِتام وَحُسنُ الرَحِيل وَحُسنُ الأثْر •
Show more1 277
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2730 days
Posts Archive
1 277
•
أدومه وإن قلّ
ينبغي للإنسان أن يجعل له نصيبًا من آخر الليل ولو كان قليلًا، ولا يحقرن شيئًا، فقد قال النبي ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومه وإن قل».
لو تجعل لك نصف ساعة من آخر الليل تقوم فيها، تصلي ما شاء الله، وتختم الصلاة بالوتر لكان في هذا خير كثير، وكنت من القائمين بالأسحار، المستغفرين بالأسحار، فلا تحرم نفسك الأجر.
.
1 277
Repost from تِلَاوَاتٌ مُخْتَارَة •
•
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ }
[
سُورَةُ التَّوْبَةِ: ٣٨][38] يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ما بالكم إذا قيل لكم: اخرجوا إلى الجهاد في سبيل الله لقتال أعدائكم تكاسلتم ولزمتم مساكنكم؟ هل آثرتم حظوظكم الدنيوية على نعيم الآخرة؟ فما تستمتعون به في الدنيا قليل زائل، أما نعيم الآخرة الذي أعدَّه الله للمؤمنين المجاهدين فكثير دائم.
- التفسير الميسر
1 277
•
اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد
.
1 277
Repost from N/a
🎧
استمع في أي مكان وفي أي وقت ..
دع كلمات ابن القيم ترافقك في رحلاتك وأعمالك ولحظات استرخائك
1 277
•
ليس من التناقض أن تفعل الحسنة بعد السيئة.. فهو من الجهاد، وأشد الجهاد جهاد النفس.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
«اتَّقِ اللّٰهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحسنةَ تَمْحُهَا.»
.
1 277
•
لابد أن يكون الزواج في زماننا خاصة، بنية نصرة الدين والثبات على الحق،
لذلك فإن البداية تكون برفقة صالحة تعينك على قساوة الطريق وشدتها،
ثم بأهداف سامية تترفع بها عن سفاسف الأمور،
فالزمن زمن جد، زمن على الشباب أن يغيروا فيه ما عجز عنه الآباء. لأن الوعي بحد ذاته مسؤولية تستوجب السعي.
.
1 277
مقاطع الريلز ليست مجرد تسلية… إنها فخٌّ محكم!
يبدأ بثوانٍ، وينتهي بساعات، يخطف بصرك، يسحب قلبك، ويُطفئ نورك دون أن تشعر.
تدخل لترى “شيئًا عابرًا”
فتخرج بذنبٍ، وغفلةٍ، وقلّة حياء… بل وتجد قلبك قد تغيّر!
تتعود على النظر الحرام
وتعتاد أذنُك على المعصية
ويُثقل قلبك… ويقلّ أنسه بالله
هذا هو الران!
ذلك الصدأ الذي يتراكم على قلبك، حتى لا يعود يتأثر بقرآن، ولا يستحي من عصيان، ولا يشتاق لركعتين في الليل.
ليس كل ما يُعرض يُرى،
ولا كل ما يعجبك ينفعك.
أوقف هذا العبث،
واحمِ قلبك من التبلّد…
فأنس الله لا يجتمع مع ريلز الحرام.
