1 054
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
1 054
خُذ من النّاس ما ظَهر ودعْ الأمر الذي استَتر
واشتغِل بالعيب في نَفسك عن عُيوب البشر
رب امرٍ أنت كبّرته ولَو صغّرته لصغُر
1 054
فَليَحرِقُوا كُلّ النَّخِيلِ بِسَاحِنا
سَنُطِلُّ مِنْ فَوقِ النَّخيلِ نَخيلا
فَليَهدِمُوا كُلَّ المَآذِنِ فَوقَنا
نَحنُ المَآذِن فَاسمَع التَّهلِيلا
نَحنُ الّذينَ إذَا وُلِدنَا بُكرَةً
كُنّا عَلَى ظَهرِ الخُيولِ أصِيلا..
1 054
فَانْظُرْ إِلَى عَقْلِ الفَتَى لا جِسْمِهِ
فَالْمَرْءُ يَكْبُرُ بِالْفِعَالِ وَيَصْغُرُ
فَلَرُبَّمَا هَزَمَ الْكَتِيبَةَ وَاحِدٌ
وَلَرُبَّمَا جَلَبَ الدَّنيئَةَ مَعْشَرُ
1 054
- ومن جالس العاصين زاد طيشه
- ومن جالس الصالحين زاد وعيه
- ومن جالس الاطفال زاد مرحه
- من جالس العلماء زاد أدبه
-ومن جالس الفقهاء زاد قدره
1 054
فما فارقتُ قُرب الناسِ من عبثٍ
و لا أقوى على مِلىء الفراغاتِ
لكنَ جُرحاً من الأحباب أقنعني
أن القريبينَ أولى بالخساراتِ
1 054
لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بذِلَّةٍ
بل فَاسقِني بالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
ماءُ الحَياةِ بذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ
وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطْيَبُ مَنْزِلِ
1 054
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
و تئِنُّ من خلفِ الضلوع جروح
كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ
ونزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ.
1 054
أَبِي يَا أَعْظَم الْأَحْبَاب قدرًا
رَوَت مَا قَدْ فَعَلْت لَنَا السِّنِين
أَبِي مَهْمَا بُذِلَت فَإِنَّ قَلْبِي
لِقَلْبِك طُول عيشته مُدَّيْن
1 054
فأضْحَوا حديثاً كالمَنامِ وما انقَضَى
فسِيّانِ منه يَقْظَةٌ ومَنامُ
مَحَلٌّ بأرضِ الشامِ يطْرُدُ أهْلَه
ولكنّهمْ عمّا يقولُ نِيامُ
وقد تَنْطِقُ الأشياءُ وهْيَ صَوَامِتٌ
وما كُلّ نُطْقِ المُخْبِرينَ كلامُ
1 054
أَيا أَسَداً في جِسمِهِ روحُ ضَيغَمٍ
وَكَم أُسُدٍ أَرواحُهُنَّ كِلابُ
وَيا آخِذاً مِن دَهرِهِ حَقَّ نَفسِهِ
وَمِثلُكَ يُعطى حَقَّهُ وَيُهابُ
لَنا عِندَ هَذا الدَهرِ حَقٌّ يَلُطُّهُ
وَقَد قَلَّ إِعتابٌ وَطالَ عِتابُ
1 054
وَلَوَ أَنَّ الحَياةَ تَبقى لِحَيٍّ
لَعَدَدنا أَضَلَّنا الشُجعانا
وَإِذا لَم يَكُن مِنَ المَوتِ بُدٌّ
فَمِنَ العَجزِ أَن تَكونَ جَبانا
1 054
وَرُبَّ أَخٍ وَفَيتَ لَهُ بِحَقٍّ
وَلَكِن لا يُدومُ لَهُ وَفاءُ
أَخِلّاءٌ إِذا اِستَغنَيتُ عَنهُم
وَأَعداءٌ إِذا نَزَلَ البَلاءُ
1 054
فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا يُرى بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
1 054
أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب
مُهَذَّبٌ ذُو سَطوَةٍ وَذو غَضَب
غَذَيتُ في الحَربِ وَعِصيانَ النُّوَب
مِن بَيتِ عِزٍ لَيسَ فيهِ مُنشَعَب
وَفي يَميني صارِمٌ يَجلو الكَرب
مَن يَلقَني يَلقَ المَنايا وَالعَطَب
1 054
وَلا تُرِ لِلأَعادي قَطُّ ذُلّاً
فَإِنَّ شَماتَةَ الأَعداء بَلاءُ
وَلا تَرجُ السَماحَةَ مِن بَخيلٍ
فَما في النارِ لِلظَمآنِ ماءُ
1 054
فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّفا
1 054
مَـنْ عَاشَ صِفْرًا مِنَ الأَخْلَاقِ والأَدَبِ
يَـحيَا فَقِيرًا وَ لَـو يَمْشِي على الذَّهَبِ
مَا قِـيْمَــةُ الـمرْءِ إلَّا طِــيبُ جَـوْهَـرِهِ
لا مَـا حَوَاهُ مِـنَ الأَمْـوَالِ و الـحَسَبِ
1 054
فَلَيْتِكَ تَحْلُو، وَالحَيَاةُ مَرِيرَةُ
وَلَيْتَكَ تَرْضَى وَالأَنَامُ غِضَابُ
وَلَيْتَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ عَامِرٌ
وَبَيْنِي وَبَيْنَ العَالَمِينَ خَرَابُ
إِذَا صَحَّ مِنكَ الوُدُّ فَالكُلُّ هَيِّنٌ
وَكُلُّ الذِي فَوقَ التُرَابِ تُرَابُ
