en
Feedback
1 054
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
١٢
1 054
وَما الجِبالُ لِنَصرانٍ بِحامِيَةٍ وَلَو تَنَصَّرَ فيها الأَعصَمُ الصَدَعُ وَما حَمِدتُكَ في هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ حَتّى بَلَوتُكَ وَالأَبطالُ تَمتَصِعُ فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌ وَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُ وَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ

١٢
1 054
زمنٌ بهِ تُشقي الفضائل اهلها والصدقُ يُقتلُ والمروءةُ تُعدمُ.

١٢
1 054
الحُرُ عبدٌ إذا طَمع والعبدُ حُرٌ إذا قَنِع

١٢
1 054
ذهبَ الصِبا ومضى الهوى معهُ أَصَبابَةٌ والشيبُ قد وفدا؟ فاليومَ إِن أبصرتُ غانيةً أُغضي كأنَّ بِمُقلَتي رَمَدا وإذا سَمِعتُ هُتافَ شاديةٍ أمسكتُ عنها السّمعَ والكَبِدا كَفَّنتُ أحلامي وقلتُ لها نامي.. فإنَّ الحُبَّ قد رَقَدا

١٢
1 054
مَرَاتِبُ المَجْدِ لا يَرْقى لها أَبَداً مَن هَمُّهُ النَّاسُ ما قالوا وما فَعَلُوا وأَجْمَلُ النَّاسِ أعمى عن مَسَاوِئِهِم و قَلْبُهُ الحُرُّ بالعَلْياءِ مُنْشَغِلُ

١٢
1 054
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهٖ

١٢
1 054
وارفقْ بأبناء الغباء كأنهم مرضى .. فإنّ الجهل شيءٌ كالعمى

١٢
1 054
فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتى وَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍ جَلَبَت إَلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُ لا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةً فَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِها وَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّما خَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِ إِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ

١٢
1 054
لا تخضعن لمخلوق على طمع فإن ذلك وهن منك في الدين واسترزق الله مما في خزائنه فإنما الأمر بين الكاف والنون إن الذي أنت ترجوه وتأمله من البرية مسكين ابن مسكين ما أحسن الجود في الدنيا وفي الدين وأقبح البخل فيمن صيغ من طين ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا لا بارك الله في دنيا بلا دين

١٢
1 054
‏إنّي أرَى فِي النَّحو شَيئًا مُنكَرَا ‏مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى ‏مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ ‏حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا

١٢
1 054
وكم تغافلتُ عن أشياء أعرفُها وكم تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني وكم أقابلُ شخصاً من ملامحهِ أدري يقيناً وحقاً لا يدانيني وكم تغاضيتُ لا جبناً ولا خورا هي المروءةُ من طبعي ومِن ديني جازيتُ بالطيبِ كل الناس مجتهدا لعل ربي عن طيبي سيجزِيني

١٢
1 054
وتأبى النَّفسُ أنْ تهجُو لَئيماً ‏فبعضُ النّاسِ يَرفَعُها الهِجاءُ

١٢
1 054
مُهَذَّبُ الطَّبعِ مَأمُونُ الضَّميرِ إِذا بَلَوتَهُ كَانَ بَادِيهِ كَخَافِيهِ

١٢
1 054
سَابِقْ زمانكَ خَوفًا مِن تَقَلُّبِهِ ‏فَكَم تَقَلَّبَتِ الأيّامُ وَالدُّوَلُ

١٢
1 054
أهوى هوى الدينِ واللذّاتُ تُعجِبُني ‏فكيف لي بهوى اللذات والدينِ؟ ‏نفسي تُزيّن لي الدنيا وزينتَها ‏وزاجِري مِن حذارِ الموت يَثنيني

١٢
1 054
‏ويظنُّ بَعْضُ الجَاهِلِيِنَ بِأنَّنِي ‏مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ ‏تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهِمْ وَلِحِقدهِمْ ‏أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ ؟

١٢
1 054
‏وما ندمتُ على ماكنت أفعلهُ ‏وسوف أكمل أيامي بلا ندمِ ‏هي الحياةُ محطاتٌ وأعبرها ‏كما البقيةُ في سعدٍ وفي ألم

١٢
1 054
فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌ وَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ.

١٢
1 054
إذا استحسنتني فجزيتَ خَيْرًا وإنْ سَاءَتْ ظُنُّونَكَ لَا أَبَالِي انا طينُ جُبلت على الخطايا ولست البدر كي ترجو اكتمالي

١٢
1 054
‏مَنْ عزّ بالأقوامِ ذلّ بذلِهم ‏وَمن عزّ بالرَحْمٰنِ ظلّ عزيزاً