1 054
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
1 054
وَما الجِبالُ لِنَصرانٍ بِحامِيَةٍ
وَلَو تَنَصَّرَ فيها الأَعصَمُ الصَدَعُ
وَما حَمِدتُكَ في هَولٍ ثَبَتَّ لَهُ
حَتّى بَلَوتُكَ وَالأَبطالُ تَمتَصِعُ
فَقَد يُظَنُّ شُجاعاً مَن بِهِ خَرَقٌ
وَقَد يُظَنُّ جَباناً مَن بِهِ زَمَعُ
إِنَّ السِلاحَ جَميعُ الناسِ تَحمِلُهُ
وَلَيسَ كُلُّ ذَواتِ المِخلَبِ السَبُعُ
1 054
ذهبَ الصِبا ومضى الهوى معهُ
أَصَبابَةٌ والشيبُ قد وفدا؟
فاليومَ إِن أبصرتُ غانيةً
أُغضي كأنَّ بِمُقلَتي رَمَدا
وإذا سَمِعتُ هُتافَ شاديةٍ
أمسكتُ عنها السّمعَ والكَبِدا
كَفَّنتُ أحلامي وقلتُ لها
نامي.. فإنَّ الحُبَّ قد رَقَدا
1 054
مَرَاتِبُ المَجْدِ لا يَرْقى لها أَبَداً
مَن هَمُّهُ النَّاسُ ما قالوا وما فَعَلُوا
وأَجْمَلُ النَّاسِ أعمى عن مَسَاوِئِهِم
و قَلْبُهُ الحُرُّ بالعَلْياءِ مُنْشَغِلُ
1 054
يَا رَبِّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ وآلِهِ
وعَلَىٰ الَّذِينَ مَضَوا عَلَىٰ مِنوَالِهِ
واجعَل لِعَبدِكَ فِي نَبِيِّكَ أُسوَةً
يَنجُو بِهَا فِي الحَشرِ مِن أهوَالِهٖ
1 054
فَالصَمتُ يُحسِنُ كُلَّ ظَنٍ بِالفَتى
وَلَعَلَّهُ خَرقٌ سَفيهٌ أَرقَعُ
وَدَعِ المُزاحَ فَرُبَّ لَفظَةِ مازِحٍ
جَلَبَت إَلَيكَ مساوئاً لا تُدفَعُ
وَحِفاظَ جارِكَ لا تُضِعهُ فَإِنَهُ
لا يَبلُغُ الشَرَفُ الجَسيمُ مُضيِّعُ
وَإِذا اَستَقالَكَ ذو الإِساءَةٍ عَثرَةً
فَأَقِلهُ إِنَّ ثَوابَ ذَلِكَ أَوسَعُ
وَإِذا ائتُمِنتَ عَلى السَرائِرِ فَاِخفِها
وَاَستُر عُيوبَ أَخيكَ حينَ تَطلَّعُ
لا تَجزَعَنَّ مِنَ الحَوادِثِ إِنَّما
خَرقُ الرِجالِ عَلى الحَوادِثِ يُجزِعُ
وَأَطِع أَباكَ بِكُلِّ ما أَوصى بِهِ
إِنَّ المُطيعَ أَباهُ لا يَتَضَعضَعُ
1 054
لا تخضعن لمخلوق على طمع
فإن ذلك وهن منك في الدين
واسترزق الله مما في خزائنه
فإنما الأمر بين الكاف والنون
إن الذي أنت ترجوه وتأمله
من البرية مسكين ابن مسكين
ما أحسن الجود في الدنيا وفي الدين
وأقبح البخل فيمن صيغ من طين
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا
لا بارك الله في دنيا بلا دين
1 054
إنّي أرَى فِي النَّحو شَيئًا مُنكَرَا
مَن ذا الذي بالنَّحوِ يَعبَثُ يا ترى
مَن قالَ نرفَعُ خَائِنًا و نضمُّهُ
حقُّ الخيانةِ دائمًا أن تُكسَرَا
1 054
وكم تغافلتُ عن أشياء أعرفُها
وكم تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكم أقابلُ شخصاً من ملامحهِ
أدري يقيناً وحقاً لا يدانيني
وكم تغاضيتُ لا جبناً ولا خورا
هي المروءةُ من طبعي ومِن ديني
جازيتُ بالطيبِ كل الناس مجتهدا
لعل ربي عن طيبي سيجزِيني
1 054
أهوى هوى الدينِ واللذّاتُ تُعجِبُني
فكيف لي بهوى اللذات والدينِ؟
نفسي تُزيّن لي الدنيا وزينتَها
وزاجِري مِن حذارِ الموت يَثنيني
1 054
ويظنُّ بَعْضُ الجَاهِلِيِنَ بِأنَّنِي
مُتَكَبِّرٌ مُتَغَطرِسٌ كذّابُ
تبًّا لَهُم ولِجَهْلِهِمْ وَلِحِقدهِمْ
أَوَ مِثلُ شَخصِيِ فِيِ الحَيَاةِ يُعَابُ ؟
1 054
وما ندمتُ على ماكنت أفعلهُ
وسوف أكمل أيامي بلا ندمِ
هي الحياةُ محطاتٌ وأعبرها
كما البقيةُ في سعدٍ وفي ألم
1 054
فَما في حَياةٍ بَعدَ مَوتِك رَغبَةٌ
وَلا في وِصالٍ بَعدَ هَجرِكَ مَطمَعُ
وَما لِلهَوى وَالحُبِّ بَعدَك لذَّةٌ
وَماتَ الهَوى وَالحُبُّ بَعدَك أَجمَعُ.
1 054
إذا استحسنتني فجزيتَ خَيْرًا
وإنْ سَاءَتْ ظُنُّونَكَ لَا أَبَالِي
انا طينُ جُبلت على الخطايا
ولست البدر كي ترجو اكتمالي
