en
Feedback
1 054
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2330 days
Posts Archive
١٢
1 054
وهل تظن أن البُعد يقتلني ؟ أن قلبي لا يقواكَ منفردا ؟ أنا التلاشي واللاّشيء فانتبه! أنا الوجود،وكل الناس لاأحدا‏

١٢
1 054
ماكُنتُ مُذ كُنتُ إِلّا طَوعَ خُلّاني لَيسَت مُؤاخَذَةُ الإِخوانِ مِن شاني يَجني الخَليلُ فَأَستَحلي جِنايَتَهُ حَتّى أَدُلُّ عَلى عَفوي وَإِحساني وَيُتبِعُ الذَنبَ ذَنباً حينَ يَعرِفُني عَمداً وَأُتبِعُ غُفراناً بِغُفرانِ يَجني عَلَيَّ وَأَحنو صافِحاً أَبَداً لاشَيءَ أَحسَنُ مِن حانٍ عَلى جانِ

١٢
1 054
‏لا تشتَكِ الهَمَّ إنَّ اللهَ يُذهبُهُ ‏فكم تغشَّى وربُّ الكونِ جلَّاهُ ‏ما فاتَ ماتَ، فلا تندَم عليه وقُل ‏رضيتُ والخيرُ فيما اختارهُ اللهُ

١٢
1 054
يا أبيض القلب لا تَحزَّن إذا زَعمو أن البياض بهذا العصر تغفيل دع السَّواد الذي يغشى ضمائرهم وعش نقياً فداك القال والقيل

١٢
1 054
ولقد عفوتُ عنِ المُسيءِ لأنّني بالرغمِ مِن عُمقِ الأسى، لا أحقدُ لكنّ أيامَ الودادِ قد انتهتْ فينا، وبعضُ الودِّ لا يتجدّدُ

١٢
1 054
إذا امتلأت كفّ اللئيم من الغنى تمايل إعجاباً وقال أنا أنا ولكن كريم الأصل كالغصن كلّما تحمّل أثماراً تواضع وانحنى

١٢
1 054
وَيَزيدُني غَضَبُ الأَعادي قَسوَةً وَيُلِمُّ بي عَتبُ الصَديقِ فَأَجزَعُ تَصفو الحَياةُ لِجاهِلٍ أَو غافِلٍ عَمّا مَضى فيها وَما يُتَوَقَّعُ وَلِمَن يُغالِطُ في الحَقائِقِ نَفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فَتَطمَعُ أَينَ الَّذي الهَرَمانِ مِن بُنيانِهِ ما قَومُهُ ما يَومُهُ ما المَصرَعُ

١٢
1 054
لستُ الذي يرتجي الناس وصلًا ولا مِن إذا هجروا يألمُ أنا البدر ماضرني في ليالي سٌحبٌ تغادر او انجمُ

١٢
1 054
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ فَإِنْ شَكَوْتَ لِمَنْ طَابَ الزَّمَانُ لَهُ عَيْنَاكَ تَغْلِي وَمَنْ تَشْكُو لَهُ صَنَمُ وَإِذَا شَكَوْتَ لِمَنْ شَكْوَاكَ تُسْعِدُهُ أَضَفْتَ جُرْحًا لِجُرْحِكَ اِسْمُهُ النَّدَمُ

١٢
1 054
كم تَطْلُبُونَ لَنَـا عَيْبـاً فيُعجِزُكـمْ وَيَكْـرَهُ الله مـا تَأتُـونَ وَالكَـرَمُ ما أبعدَ العَيبَ والنّقصانَ منْ شَرَفِـي أنَـا الثّرَيّـا وَذانِ الشّيـبُ وَالهَـرَمُ لَيْتَ الغَمَامَ الذي عنـدي صَواعِقُـهُ يُزيلُهُـنّ إلـى مَـنْ عِنْـدَهُ الدِّيَـم

١٢
1 054
‏لَيسَ الجَمالُ بِأَثوابٍ تُزَيِّنُنا ‏إِنَّ الجَمالَ جَمالُ العَقلِ وَالأَدَبِ ‏لَيسَ اليَتيمُ الَّذي قَد ماتَ والِدُهُ ‏إِنَّ اليَتيمَ يَتيمُ العِلمِ وَالأَدَبِ

١٢
1 054
وَإِذا أَشارَ مُحَدِّثاً فَكَأَنَّهُ قِردٌ يُقَهقِهُ أَو عَجوزٌ تَلطِمُ يَقلي مُفارَقَةَ الأَكُفِّ قَذالُهُ حَتّى يَكادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمَّمُ وَتَراهُ أَصغَرَ ما تَراهُ ناطِقاً وَيَكونُ أَكذَبَ ما يَكونُ وَيُقسِمُ

١٢
1 054
بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُ وَمِن أَينَ لِلحُرِّ الكَريمِ صِحابُ وَقَد صارَ هَذا الناسُ إِلّا أَقَلَّهُم ذِئاباً عَلى أَجسادِهِنَّ ثِيابُ

١٢
1 054
عندَما كُوِّرَتْ عندَما كلُّ آياتِها صُوِّرَتْ قيلَ للشمس ِأن تَستَقيمَ على مَوضع ٍلا تَغيبْ وَلِلنَّجم ِكُنْ أنتَ منها قريبْ ثمَّ خُط َّعلى الأرض ِمُنعَطَفانْ تَبَجَّسَ بينهُما الماءُ ، وانحَسَرَتْ آيَتانْ بمُعجِزَةٍ تَجريانْ فالتَقى الفجرُ باللَّيل ِ والنارُ بالسَّيل ِ كلٌّ بأمرٍ يُساقْ وأتى الصَّوتُ : كُوني .. فكانَ العراقْ ! كُل عام والشعب العراقي بألف خيّر بمناسبة اليوم الوطني ❤️

١٢
1 054
فانفُض غبارَ الذُّلِّ وارحل صامِتًا ‏وأَرِح شعورَ القَلبِ مِن أَخذٍ و رَد ‏واحفظ لِنَفسكَ قَدرَها دومًا ولا ‏تفرِض وجودكَ في الحياةِ على أحَد

١٢
1 054
لا تَشْتِمَنَّ الخَطْبَ أو تَبْكِي لَهُ فالخَطْبُ لَيسَ بِمِثْلِ ذلك يُدْفَعُ فَلَقَدْ شَتَمنَا الرُزْءَ حتّى أُتْخِمَتْ آذانُهُ، والرُزْءُ باقٍ مُزْمِعُ لكنْ تَصَدَّ لَهُ فإنْ أَخْضَعْتَهُ تحيا، وإنْ خِفْتَ المَمَاتَ ، سَتَخْضَعُ فالمَجْدُ يَحْتَقِرُ الجبانَ لأنَّهُ شَرِبَ الصَّدى، وعلى يَدَيْهِ المِنْبِعُ

١٢
1 054
لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ فإن غضبت رأيتَ الناس قتلى وإن ضحكت فأرواحٌ تعودُ وتَسبي العالمينَ بمُقلَتَيها كأنَّ العالَمين لها عبيدُ

١٢
1 054
وَاِرفُق بِنَفسِكَ إِنَّ خَلقَكَ ناقِصٌ وَاِستُر أَباكَ فَإِنَّ أَصلَكَ مُظلِمُ وَغِناكَ مَسأَلَةٌ وَطَيشُكَ نَفخَةٌ وَرِضاكَ فَيشَلَةٌ وَرَبُّكَ دِرهَمُ وَاِحذَر مُناواةَ الرِجالِ فَإِنَّما تَقوى عَلى كَمَرِ العَبيدِ وَتُقدِمُ وَمِنَ البَليَّةِ عَذلُ مَن لا يَرعَوي عَن غَيِّهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَم

١٢
1 054
فقد يُظنُّ شجاعا من بهِ خَرَق و قد يُظنُّ جبانا من بهِ زَمَعُ

١٢
1 054
وَالمَدحُ لِاِبنِ أَبي الهَيجاءِ تُنجِدُهُ بِالجاهِلِيَّةِ عَينُ العِيِّ وَالخَطَلِ لَيتَ المَدائِحَ تَستَوفي مَناقِبَهُ فَما كُلَيبٌ وَأَهلُ الأَعصُرِ الأُوَلِ خُذ ما تَراهُ وَدَع شَيئاً سَمِعتَ بِهِ في طَلعَةِ الشَمسِ ما يُغنيكَ عَن زُحَلِ وَقَد وَجَدتَ مَجالَ القَولِ ذا سَعَةٍ فَإِن وَجَدتَ لِساناً قائِلاً فَقُلِ إِنَّ الهُمامَ الَّذي فَخرُ الأَنامِ بِهِ خَيرُ السُيوفِ بِكَفَّي خَيرَةِ الدُوَل