أفروديت
Open in Telegram
1 425
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+230 days
Posts Archive
1 425
Repost from أحمَد قاسم.
أُحبكِ لأنكِ لم تعرفي شيئًا عن كرة القدم، ومع ذلكِ كنتِ تتمنين أن يخسر ميسي، لم يكن بينكِ وبينه خصام، كنتِ فقط تعرفين أن سقوطه، سيُفسد يومي.
وكنتِ تحبين أن تعبثي بقلبٍ لا يعرف كيف يُخفي الأشياء التي يُحبها
أُحبكِ لأنكِ ما زلتِ تعتقدين أن مارادونا اسمُ مطعم، وأن النادي هو المنتخب نفسُه،
أُحبكِ لأنكِ لا تعرفين كم من العمر عشتهُ وأنا أُكبر مع ميسي، كم مرةٍ غلّفتُ دفاتري بصورته، وكم مرةٍ تأخرتُ عن المنزل لأن مباراةً له كانت مستمرة، لا تعرفين كم طفلًا كان يسكنني كلما لمسَ الكرة، ولا كم رجلًا صار في داخلي كلما أنكسَرَ.
واليوم… خسر النهائي
لم يرفع الكأس هذه المرة، لكنني رأيتُ شيئًا أثقل من الذهب في عينيهِ، رأيتُ عمرًا كاملًا من الركضِ، من الصبر، من الإيمان، ومن التضحيّة الأبدية.
بعضُ الرجال يا فراشتي لا يحتاجون إلى كأسٍ ثاني ليصبحوا خالدين، لأنهم صاروا أوطانًا في ذاكرة الذين أحبوهم،
ولو عاد بي الزمن، لاخترتُ أن أعيش عصر ميسي مرةً أخرى، بكل انتصاراته… وكل انكساراته.
أن العظمة يا طفلتي ليست أن ترفع الكأس في كل مرة، بل أن تجعل ملايين البشر يؤمنون بأن الكرة تستطيع أن تُشبه الحياة؛ تمنحك كل شيء… ثم تأخذ منك أغلى ما تمنيت، وتتركك مع ذلك واقفًا، مثلما حدثَ معنا.
وسأحبكِ في بوينس آيرس… أقسمُ لكِ.
حتى لو كانت الشوارعُ صامتة، والأعلامُ مُنكسرة، والأغانيُ عالقةً في حناجر أصحابها.
سأحبكِ بين الجماهير التي تعلّمت أن تُصفّق للبطل حتى وهو يغادر، مثلما غادرنا بعضنا
وسأحبكِ حتى إذا لم يرفع ميسي كأسًا أخرى.
سأحملكِ بين ذراعيَّ كما لو أنني أحمل آخرَ انتصارٍ بقي في هذا العالم.
فأنا… لستُ ميسي.
لكنه علّمني أن الخسارة هيّ لذةُ الحزن الحقيقي، وكما تعلمين أنني أعشقُ الحزنَ الحقيقي.
وأنتِ…
ستبقين كأسي…
حتى في الليالي التي لا يفوز فيها أحد
مثل هذهِ الليلة
19/7/2026
أحمَد قاسم.
1 425
Repost from بيلســان 🎼
هذهِ المرة الوحيدة جداً.. التي رغبت فيها بمعاقبة انسان أُحبّه بصمتي .. المرة الأولى التي شعرت فيها أن لا جدوى من الكلام حقًا إلاّ الندم .. فالسكوت من شدة الألم ما هو إلاَ "موتٌ صغير" لأحدهم داخلك ، نتيجة الاختناق بالكلمات التي لا مجال لخروجها.
1 425
قدَّمتَ عمركَ للأحلامِ قربانَا
لا خنتَ عهدًا ولا خَادعتَ إنسانَا
والآن تحملُ أحلامًا مبعثرةً
هل هانَ حُلْمُكَ.. أم أنتَ الذى هانَا ؟
1 425
لم يَكُن لديّ رغبة أن يعرف أحد شيئًا عمَّا عانَيته. من ناحية أَملُك الرغبة في الإعتراف، البوح، ومن ناحية أخرى أَشعر بأنني أَتعرى، وهذا ما لم أَرغَب به.
1 425
أنا الشخص الذي يظهر بشكل رائع حتى في أوج بؤسه ومصائبه، يفسر الآخرين ذلك بانعدام الشعور، و غيرهم بالمبالغة، و وحدي أعرف أني أحتاج ذلك، أحتاج لصورتي الجميلة كي تواسيني عن كل جرح
1 425
أنا الشخص الذي يظهر بشكل رائع حتى في أوج بؤسه ومصائبه، يفسر الآخرين ذلك بانعدام الشعور، و غيرهم بالمبالغة، و وحدي أعرف أني أحتاج ذلك، أحتاج لصورتي الجميلة كي تواسيني عن كل جرح
1 425
في شارعٍ ذاكرتي فيه بيضاء
لم يتصافح معه قلبي من قبل
كان هناك شيءٌ خفيّ
يتواطأ مع اللذّة..
السماء
الطريق
كاميرات المراقبة الباردة
والأغنية التي بدت كأنّها تُخلق لحظة سماعنا لها،
حتى الطبق الشهيّ الذي أعدّه لي، لم أستطع التفرقة بينه وبين مذاق الموسيقى
وإلى الآن، لا أعرف..
أكان ذلك ألمًا حلوًا للروح أم شفاءً موجعًا لها
_فاطمة رحيم
1 425
"مَن؟
إن صرختُ، قد يسمعني في مراتبِ الملائكة؟
وحتى لو تكرّم أحدهم، وضمّني بغتةً إلى صدره
اتلاشى من فرطِ وجودهِ
فالجمالُ ليس سوى بدايةِ الرعبِ الذي لا نزالُ بالكاد نطيق احتماله،
ونحن نعشقهُ إلى هذا الحد، لأنه يترفعُ في لا مبالاتهِ عن تدميرنا.
كلُّ مَلاكٍ... مُرعِب"
-ريلكه
1 425
أنس، لن تفيدك الذاكرة في شيء. ستنسى شيئًا فشيئًا. تنسى إلى درجة أنّك حين تفكّر في الأمر مُجددًا، سوف تجده بعيدًا جدًا. ولن يعذّبك التّذكّر ساعتها
— خوسيه ماورو
1 425
إنّ الاحتضان الشِّعري يشبه الاحتضان
الجسدي، يغلق كلّ منفذ على بؤس العالم
- إندريه بروتون
1 425
أفكر في الذي أنتظره و قد صار لشخص آخر لا يريده و لا ينتظره، أفكر في غضبه و في ألمي، أفكر في بحثه عن النجاة منه و في ركضي لتحقيقه، أفكر في النور والظلام، في القصص حين تنحو بنا لطرق أخرى كنا لا نعرفها لتصبح هي كل مانعرفه عن الحياة
1 425
Repost from عايدرَزّاق
نجمة نجمة
عددت السماء
حجرا حجرا
عددت الطريق
بينما أمشي إليك
وجبلا جبلا
واديا واديا
اقتفيتكِ وناديت
ومن وقت لاخر
جلست وتأمَّلت
في وجوه الاخرين
كي أتأكد
كم لا يشبهونكِ!
عايدرَزّاق
1 425
ما الإنسان دون حرية يا ماريانا ؟
قولي لي كيف استطيع أحبك إذا لم أكن حراً ؟
كيف أهبك قلبي إذا لم يكن ملكي ؟
_ لوركا
1 425
Repost from N/a
حديثك اختلافُ مواسمٍ
وشتّان مابينَ حُزيرانَ و تشرينِ !
وانا رسمتُك حُلماً لذيداً
تلالأ في خيالي ،
من فيضِ حُبي
ليس الا ...
وا اسفي .
لكنَ الان ،الان ياعزيزي
وصدتُ للوهمِ ابوابَ صَدري
فلستَ سِوى ضيفٌ يرتجلُ الرحيل
وعُيوني زينة، لن تنفع !
لن تنفع لإرتقابِ سبيل ...
لذا سأرتضي التِيهَ في دربِ البَصيرة
بِحُزنِ السُكارى بوَجعِ الكأسِ الأخيرة ..
زينة جلال
