en
Feedback
قصص غريبة وحكم عجيبة📒🧠

قصص غريبة وحكم عجيبة📒🧠

Open in Telegram

أخذ من أمك دعوة ومن أبيك نصيحة وقهر مصاعب الحياة ""

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 290
Subscribers
+124 hours
+177 days
+3730 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '24
September '24
+42
in 0 channels
August '24
+54
in 0 channels
Get PRO
July '24
+77
in 0 channels
Get PRO
June '24
+84
in 0 channels
Get PRO
May '24
+104
in 0 channels
Get PRO
April '24
+105
in 0 channels
Get PRO
March '24
+72
in 0 channels
Get PRO
February '24
+112
in 0 channels
Get PRO
January '24
+2 325
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
25 September0
24 September+4
23 September+2
22 September0
21 September0
20 September0
19 September+4
18 September0
17 September+1
16 September+1
15 September0
14 September+4
13 September+1
12 September+3
11 September0
10 September+1
09 September0
08 September+1
07 September+2
06 September0
05 September+5
04 September+1
03 September+5
02 September+5
01 September+2
Channel Posts
( قصة و عبرة) في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة..كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن.. يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ . مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله ، وبعد لحظة من التفكير ، خرج من المترو مرة أخرى ، وسار نحو الصبي ، و تناول بعض أقلام الرصاص ، وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها . وقال: "إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية" ثم استقل القطار التالي ، بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلًا: إنك لا تذكرني على الأرجح ، وأنا لا أعرف حتى اسمك، ولكني لن أنساك ما حييت. إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي. لقد كنت أظن أنني (شحاذًا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال) . قال أحد الحكماء ذات مرة: إن كثيرًا من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه...... لأن شخصًا آخر اخبرهم أنهم قادرون على ذلك ، الكلمة الطيبة صدقة، وبكلماتك قد تبني أو تهدم .. فاختر كلماتك برفق وعناية"

2
لا ترافق حديث السن ...وحديث الغنى...وحديث القيادة.. لا تعاند قديم المهنة ...وقديم المعرفة .. وقديم الجيرة.... لا تطعن في نظيف الشرف...ونظيف السمعة...ونظيف اليد... لا تجامل قليل العقل ..وقليل الخبرة... وقليل الخير... لا تتحدى قوي الايمان ...وقوي العضلات ...وقوي الذاكرة.... لا تشاور ضعيف الشخصية وضعيف النفس وضعيف الحجة... لا تتجاوز كبير القلب وكبير الهمة وكبير الميعاد... لا تنسى واسع الأفق...وواسع البال... وواسع الحيلة... لا تُقنع ضيّق الخلق... وضيّق النظرة...وضيّق التفكير... لا تجادل صغير العقل وصغير السن وصغير التجربة.
2 492
3
No text...
3 393
4
✅من عادات العرب في الجاهلية أنهم إذا تكاثرت خيولهم و أختلط عليهم أمرها وأصبحوا لا يفرقون بين أصيلها و هجينها فكانوا يجمعونها كلها في مكان واحد و يمنعون عنها الأكل و الشرب ويوسعونها ضرباً و بعد ذلك يأتون لها بالأكل و الشرب فتنقسم تلك الخيول إلى مجموعتين : 🔸- مجموعة تهرول نحو الأكل و الشرب لإنها جائعة غير آبهة لما فعلوا بها 🔸- بينما المجموعة الثانية تأبى الأكل من اليد التي ضربتها وأهانتها ✍️و بهذه الطريقة يفرقون الخيل الأصيلة عن الخيل الهجينة و ما أكثر الهجين في مجتمعنا خيلاً و خيالاً 👌
3 952
5
◾◾أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام و كان مسجونا في جناح القلعة و لم يتبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده ! و في تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يُفتح و لويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو .! هناك مخرج موجود في زنزانتك بدون حراسة ، إن تمكّنت من العثور عليه يمكنك الخروج ..... و إن لم تتمكّن فإن الحرّاس سيأتون غدًا مع شروق الشمس لأخذك لتنفيذ حكم الإعدام .. غادر الحرّاس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكّوا سلاسله و بدأت المحاولات و بدأ يفتّش في الجناح الذي سُجن فيه و لاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطّاة بسجادة بالية على الأرض و ما أن فتحها حتّى وجدها تؤدّي إلى سلّمً ينزل إلى سرداب سفلي و يليه درج آخر يصعد مرة أخرى و ظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بثّ في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق و الأرض لا يكاد يراها ، ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح ، فقفز و بدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه و ما إن أزاحه و إذا به يجد سردابًا ضيّقا لا يكاد يتّسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه و أحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنّه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .. و هكذا ظلّ طوال اللّيل يلهث في محاولات و بوادر أمل تلوح له مرة من هنا و مرة من هناك و كلّها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل ....... و أخيرًا انقضت ليلة السجين كلها و لاحت له الشمس من خلال النافذة ، و وجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب و يقول له : أراك لا زلت هنا !! قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور ! قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقًا ! سأله السجين : لم اترك بقعة في الزنزانه لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي ؟ قال له الإمبراطور : لقد كان باب الزنزانة مفتوحًا و غير مغلق ! ﺂلإنسان دائمًا يضع لنفسه صعوبات و لا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته .. حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط ، و تكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته😍
4 089
6
قصة تستحق الإستماع
قصة تستحق الإستماع
3 716
7
No text...
3 988
8
No text...
4 391
9
No text...
4 435
10
No text...
4 096
11
No text...
3 891
12
No text...
3 953
13
فنُّ إغتصاب العقول: سفينة التيتانيك كان عليها تقريبا 2230 شخصاً، تم إنقاذ 706 شخص فقط، هذا يعني ان1524 شخصاً لقوا حتفهم. في أحداث الفيلم مات تقريباً أغلب الناس بسبب الغرق، بينما مات بطل الفيلم بعد ساعات، بسبب برودة الماء وليس الغرق. أغلب من شاهد هذا الفيلم لم يشعر بأي نوع من التعاطف تجاه المئات الذين ظهروا في الفيلم يغرقون، بالرغم من أن أغلبهم نساء وأطفال، وكانت أمنية كل شخص شاهد هذا الفيلم، هو أن يعيش البطل والبطلة وأن ينجوا من الغرق!. لكن هل سألت نفسك لماذا شعرت بالتعاطف مع البطل، وهو لصٌّ ومدمن خمر ولاعب قمار! ولم تتعاطف مع المئات من النساء والأطفال وكبار السنِّ، الذين ظهروا وهم يغرقون في الفيلم؟ والجواب: استطاع المخرج أن يسلط الضوء على البطل والبطلة فقط، وكأنهما الوحيدان على متن السفينة، وجعلك تحبهما وتتعاطف معهما بالرغم من كل عيوبهما، وتتناسى في نفس الوقت الأطفال والنساء الذين غرقوا من حوله وكأن لا وجود لهم!. هكذا يتلاعب بنا الإعلام كل يوم، يسلط الضوء على مايريد وفق رؤيته السياسية أو الجهوية أو المنفعة المادية، وليس من زاوية الحق، سواء كان له أم عليه، الإعلام بكل وسائله يمارس هذا العبث القذر على مدار الساعة، وكل الأطراف المتصارعة والمتنازعة في عالمنا اليوم في مشارق الأرض ومغاربها، ترينا المشهد من زاويتها هي فقط، لكن الحقيقة شيء آخر
5 323
14
لا ترافق حديث السن ...وحديث الغنى...وحديث القيادة.. لا تعاند قديم المهنة ...وقديم المعرفة .. وقديم الجيرة.... لا تطعن في نظيف الشرف...ونظيف السمعة...ونظيف اليد... لا تجامل قليل العقل ..وقليل الخبرة... وقليل الخير... لا تتحدى قوي الايمان ...وقوي العضلات ...وقوي الذاكرة.... لا تشاور ضعيف الشخصية وضعيف النفس وضعيف الحجة... لا تتجاوز كبير القلب وكبير الهمة وكبير الميعاد... لا تنسى واسع الأفق...وواسع البال... وواسع الحيلة... لا تُقنع ضيّق الخلق... وضيّق النظرة...وضيّق التفكير... لا تجادل صغير العقل وصغير السن وصغير التجربة.
5 292
15
قصة السارق والعجوز الذكيه
قصة السارق والعجوز الذكيه
6 023
16
قصة فيها حكمة عظيمة
قصة فيها حكمة عظيمة
5 891