en
Feedback
تاريخ حضارات الشرق المَخفي والمُغَيَّب

تاريخ حضارات الشرق المَخفي والمُغَيَّب

Open in Telegram

صفحة معنية بتصحيح وكشف حقائق تاريخنا المَخفي والمُغَيَّب

Show more
662
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days

Data loading in progress...

Tags Cloud
No data
Any problems? Please refresh the page or contact our support manager.
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
August '24
August '24
+1
in 0 channels
July '24
+21
in 0 channels
Get PRO
June '24
+9
in 0 channels
Get PRO
May '24
+31
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '24
+24
in 0 channels
Get PRO
January '24
+90
in 0 channels
Get PRO
December '23
+662
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
06 August0
05 August0
04 August0
03 August0
02 August0
01 August+1
Channel Posts
👁 مكتوب على النقش في الصورة الأولى عبارة: "لا موتت طار وروح ست ستنا خدت"، وتفسيرها كالتالي: لا (لات/ اللات/ اللة/ الرّبة الأم) مَوِّتِت (قتلت) طار وروح سِت (طار الإبن/ روح السّت/ روح الأم) سِتّنا خدِت (سيّدتنا/ السّيدة أم الله أخذت روحه)، الست أو السّيدة العذراء الرّبة الأم هي اللات/ اللة (النّسر الأكبر/ النّصر الأكبر/ اللهُ أكبر) وابنها الرب الإبن (موسا، عيسا، علي، محمّد) هو الله (الصّقر/ صقر الشّاهين/ حورس الأصغر/ الله الصغير أو اللهُ الأصغر)

2
+9
No text...
235
3
Gadara was known to be a city of philosophers in ancient times as it was home to many influential philosophers in Greek civilization the likes of Meleager, Theodorus and Oenomaus. The presence of some Arab residents in the city like Arabios, even with their Hellenic identity, refutes the claims that insist on portraying these civilizations as exclusively western, void of any Arab influence.
189
4
حلف المدن العشرة أو الديكابوليس! ✍️ د. هيثم طيّون Dr. Hitham Tayoun "أيها المار من هنا؛ مثلما أنت الآن كنت أنا، ومثلما أنا الآن ستكون أنت، فتمتّع بالحياة لأنك فان!" هذه العبارة الوجودية الرائعة منقوشة بالحروف اليونانية عُثِرَ عليها على شاهدة أحد القبور في المقبرة الشمالية لمدينة (أم قيس) الأثرية الواقعة في أقصى شمال غرب الأردن اليوم مع توقيع بإسم "أرابيوس العربي" عام 418. والعام 418 بحسب التقويم الرّوماني البومبي (نسبةً للجنرال بومبي الذي أصبح إمبراطوراً) يقابل العام 355 ميلادي، و"أرابيوس" صاحب النقش والتوقيع كان غالباً أحد سكان (أم قيس) العرب، أو غَدارا Gadara مثلما كانت تعرف بإسمها القديم وقتها. وغَدارا -الشهيرة بحمّاماتها وبنقش غَدارا الشهير- كانت مدينة يونانية رومانية ضمن تحالف الديكابوليس (تحالُف المدن العشرة) والذي كان غالبية مدنه تقع في شرق الأردن أما المدن الباقية فكانت في سوريا وفلسطين. وقد لُقِّبَت غَدارا بمدينة الفلاسفة في التاريخ القديم لكثرة فلاسفتها الذين كانوا مؤثرين في الحضارة اليونانية الرّومانية أمثال ميلياغروس وثيودوروس وأوينوماوس. وجود السكان العرب في غَدارا مثل صاحب النّقش (أرابيوس)، وإن كتبوا بحروف يونانية، يُفَنِّد الإدّعاءات التي تقول أنّ الحضارة القديمة التي وجدت في هذه المنطقة كانت "غربية" وأنه لا علاقة للعرب فيها! حلف المدن العشرة أو الديكابوليس (باللاتينية: Decapolis) (باليونانية: Δεκάπολις)‏: تعني كلمة (ديكا Deca) "عشرة أو العشر" أما كلمة (بوليس Polis) فتعني “مدن أو المدن” والكلمة مُجتمعة تعني "المُدن العشرة أو العشر مدن"، كانت عبارة عن تحالُف روماني أنشأه الجنرال بومبي عام 64 ق. م. (الذي غزا المنطقة على رأس جيش روماني كبير في عام 63 ق.م. وفيما بعد حكم روما بإسم الإمبراطور بومبيوس الكبير). ضمّ الحلف عشرة من أهم مدن منطقة بلاد الشام حينها وكان الغرض منه الحد من نفوذ مملكة الأنباط في الجنوب. كانت هذه المدن تقع على الحدود الشرقية للإمبراطورية الرّومانية في جنوب شرق بلاد الشام في القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول بعد الميلاد، وشكّلت مجموعة بسبب لغتهم وثقافتهم وموقعهم ووضعهم السياسي، حيث كانت كل مدينة منهم وكأنها دولة مُستقلّة. توصف المدن أحياناً بأنها رابطة، على الرغم من أن بعض الباحثين يعتقدون أنها لم يتم تنظيمها رسمياً كوحدة سياسية. كانت مدن الديكابوليس مركزاً للثقافة اليونانية والرّومانية في منطقة كان يسكنها أشخاص يتحدثون اللغة الآرامية الوسطى المُشتقة من العربية العامية المصرية القديمة (الأنباط والآراميون والكنعانيون). في عهد الإمبراطور تراجان، وضعت المدن ضمن مقاطعة سوريا والمقاطعة العربية (العربية البترائية) وأضيفت العديد من المدن في وقت لاحق في مقاطعة سوريا فلسطين Palastine Syria (ويعني اسمها "المنطقة المُنبَسطة من سوريا") ومقاطعة فلسطين الثانية ... تقع معظم مدن حلف الديكابوليس اليوم في الأردن، باستثناء دمشق وقنوات اللتان تقعان في سوريا والحصن وبيسان اللتان تقعان في فلسطين. اعتُبرت حوالي ثمانية أو تسعة عشر مدينة يونانية رومانية كجزء من حلف الديكابوليس، وقد ذكر المؤرِّخ الرّوماني يوسيفوس فلافيوس أنّ مدينة سكيثوبوليس (بيسان) كانت أكبر المدن العشر. أسماء هذه المدن العشر اُخذت من موسوعة التاريخ الطبيعي للمؤرِّخ بلّينيوس الأكبر وضمّ التّحالف في البداية عشرة مدن (الجدول من 1 - 10) ولاحقاً انضمت مدن أخرى للتّحالف (11 و 12 كما يظهر في الجدول المُرفَق). وقد تمتّعت هذه المدن بروابط تجارية قوية عزّزتها شبكة من الطرق الرّومانية الجديدة، وربما كان ذلك هو السّبب في اعتبار أنّ هذه المدن كانت ضمن «اتحاد» أو «حلف». لم تكن الديكابوليس مجرد اتحاد سياسي أو اقتصادي؛ بل كانت على الأرجح مجموعة مدن تمتّعت باستقلال ذاتي خاص خلال فترة الحُكم الرّوماني المُبَكِّر لبلاد الشام! "To you passer by I say: As you are now I was, as I am now you will be, so enjoy life because you are mortal!" This interesting existentialist phrase was found inscribed on one of the tombs discovered at the north mausoleum in the archaeological city of Umm Qais, located in extreme north-west of modern-day Jordan, with a signature by Arabios (the Arab) in year 418. 418 according to the Pompeian calendar is 355 AD, and Arabios is probably one of the Arab residents of Umm Qais, which was then known as Gadara. Gadara was a Greco-Roman city and a member of the Decapolis (the ten-city league). Most of the Decapolis’ cities were in Transjordan while the rest were in Syria and Palestine.
178
5
+1
No text...
147
6
ما أصل إسم سوريا (بالإنكليزية سيريا Syria)؟! ✍️ د. هيثم طيّون Dr. Hitham Tayoun و م. أحمد رسمي Ahmad Rasmy و د. سلامة المصري Dr. Salameh Al-Masri 👁 بدايةً دعونا نستذكر معاً أننا اكتشفنا حديثاً أنه لا يوجد في التاريخ ملكة لتدمر إسمها الملكة زنوبيا ولا وجود تاريخي لابنها وَهَب اللات فهي عبارة شخصيات أدبية رومانية مُقتَبسة من الرّبة الأم اللات (زينَب، ذات النّاب، زي ناب أو زي نوب، زينوبيا أو زنوبيا، أسد اللات التّدمري/ أسد الله الغالِب) وأما ابنها فهو روح الأم، حور أو حورس (إبن اللات/ وَهَب اللات/ هِبةُ الله) وأنّ العُملات المصكوكة من تلك الفترة كانت ببساطة تُمَثِّل الرّبة الأم وابنها! 📜 المفهوم الشائع نسبةً "للمؤرِّخ اليوناني" هيرودوتس أو هيرودوت هو أنّ تسمية (سوريا) أتت من إسم بلاد آشور (Assyria أسّيريا) التي أصبحت في الإنكليزية(Syria سيريا)، لكن بغض النظر عن عدم وجود تاريخي لشخص إسمه هيردوت (أصل التسمية هو "حيرو ضوّت" وهي كتابات مصرية فرعونية قديمة نُسِبَت لمؤرِّخ يوناني وهمي لا وجود له مع إضافة اللاحقة اليونانية حرف س لنهاية إسمه)، فإنّ كلمة (آشور) قرأها وكتبها مُستشرقون أجانب لا يتكلمون لغتنا فلفظوا حرف (العين ع) كحرف (ألف أ/ آ) لكن نطقها الصحيح هو (عاشور/ عاش حور/ عاش حُر) وأصلها مثلما هو واضح من الإله المصري القديم إبن السّت العذراء الرّبة نون (الصقر حور/ الصقر حُر/ عاش حور/ عاش حُر/ عاش و طار/ عش-طار/ عشتار) وهو أقدم إله شمس معروف عُبِد في الحضارة المصرية القديمة، لكن قرأها و كتبها المُستشرقون (آشور بدلاً من عاشور/ عاش حور أو عاش حُر) و قرأوا إسم أمّه الرّبة الأم (عشتار بدلاً من عاش طار بمعنى عاش وطار بعد أن ذبحته أمّه ثم ندمت وأعادت له الحياة بحسب الأسطورة الخلاصية أو المسيحانية في الديانة المصرية القديمة) وهي قراءات ومفاهيم خاطئة تماماً وتحتاج إلى تصحيح وإعادة قراءة من جديد!! 🌞 نجم الشمس هو أقدم مجسم معبود (إله/ رب/ سيّد) عُبِد في حضارات العالم القديم، ونلاحظ هنا تشابه غريب ما بين إسم سوريا الحالي وإسم إله الشمس الهندوسي (سُورْيَا Sûrya) الذي عبده الحوريون/ الميتانيون الذين استوطنوا هذه المنطقة منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد، وهو إله هندي قديم عُبِد في الهند وبلاد فارس ومنطقة جنوب تركيا و شمال سوريا القديمة (طبعاً قبل تقسيم المنطقة بحسب اتفاقية سايكس الإنكليزي - بيكو الفرنسي بعدة آلاف من السنين، فقديماً كانت الحضارات مُتداخلة تتأثر ببعضها البعض وتأخذ من بعضها البعض ومن المركز مصر القديمة الشعائر وطقوس العبادات والتّسميات مع "تطعيم" بعض العبادات بما يُناسِب ثقافات الشعوب المحلية آنذاك)، فإله الشمس سوريا Sûrya هو إله مُستَنسخ من إله الشمس المصري الفرعوني الأقدم في العالم حورس/ حور/ روح الأم/ الإبن عيسى/ عيسا/ عي سا أو (عين سا 👁) بن سيّدة البحر (مار يَم)!!! ☀️ لن نتفاجأ عندما نعرف أنّ إسمي كلاهما مُقتَبس من إسم إله الشّمس المصري القديم الإبن حورس، فكلمة سوريا هي عبارة عن تجميع لعدة حروف هي في الحقيقة إختزالات أو إختصارات لأول حرف من كل كلمة، فأول حرفين (س، ر) يرمزان للرّب الإبن: حرف السين (س) يرمز لإله القمر (سين) و حرف الراء (ر) يرمز لإله الشمس رَع (روح علي)، فالإله حورس، حور/ روح (حور معكوسة) الأم أو إبن الأم سا مو أو موسا (سا مو معكوسة)/ موسى، مُحَمَّد، علي، المسيح عيسا (عي سا أي عين الإبن/ عين حورس الحارِسة 👁) أو عيسى بن مَريَم، المسّايا المُخَلِّص، المُهدي المُنتَظَر ُ، الإمام أو إمام الزّمان هو السّيّد العليّ، الملك (المسيح هو الملك God is King)، الرّب الإبن، ومنها جاءت كلمة (سير SIR) في الإنكليزية بمعنى "السّيّد"، وإذا ما أضفنا نون الجمع في العربية الفُصحى تصبح الكلمة (سرن) أي "سوريين" أو "سريان" بعد إضافة الصّوتيات (لأن العربية المصرية العامية القديمة لم تكن تكتب الصّوتيات ا، و، ي) وجمع كلمة "سيّد" هي: "سادة" أو "أسياد" ("شي الله يا اسيادنا" مقولة شعبية تراثية مصرية شهيرة) أما النّصف الثاني من الكلمة (يا) فنعتقد أنها ترمز ل "يا م"/ مار يَم/ مَريَم" أي سيّدة البحر، الرّبة الأم، السّت العذراء، فاطِمة ابنها حور، البتول فاطِمة الزّهراء (زينَب وفاطِمة البتول ومَريَم العذراء كلهن بالأصل الأسطوري القديم شخصية واحدة للرّبة السّت أو السيّدة الأم)!! ☀️ باختصار إسم (سوريا) يعني: الرّب الإبن حور/ المسيح عيسى بن مَريَم/ المُخَلِّص المسيح إبن اللات أو اللة/ النّبي مُحَمَّد وَهَب، هِبةُ أو إبن اللة أو مُحَمَّد رسولُ الله/ إمام الزّمان أو الإمامُ العلي إبن السّت يام أو يَم/ ست البحر أو سيّدة البحر مار يَم أو مَريَم!!!
164
7
+5
No text...
141
8
facebook.com/100029115714273/posts/pfbid02Ftfg88SuhGW9j41txNF9g1EY3gyPdbq993TZdU4Rq696pZ3MuGfovkgRDLbkeXJNl/?sfnsn=mo&mibextid=6aamW6
149
9
نجمة السّت (ذات السّت زوايا أو السّت أضلاع) لم تكن أبداً حصراً على اليهود (الملك داود النّسخة الأدبية التوراتية من الرّبة الأم الملكة ضوّت) أو رمزاً حصرياً لصهاينة إسرائيل فقد كانت رمزاً مُتداولاً ذات دلالات فلسفية عميقة عند أغلب شعوب وحضارات العالم القديم قبل بداية ظهور وتشكُّل الجماعات اليهودية في منطقة الخَزَر في القرن الثامن الميلادي بزمن بعيد!!!
170
10
No text...
177
11
✍️ توثيق أصل تسمية فلسطين Palastine لم تكن أبداً إسمها إسرائيل على مرّ التّاريخ!!! 📚 المصدر: [موسوعة تاريخ حضارات الشّرق المَخفي والمُغيَّب]، الجزء الثاني - أساطير الحضارة المصرية في وادي النّيل 👁 تأليف: د. هيثم طيّون (سوريا) و م. أحمد رسمي (مصر) و د. سلامة المصري (مصر). انتهينا للتّو من مراجعة، تحديث وتدقيق الكتاب وهو للطباعة والنشر بشكل مطبوع ورقي عالي الجودة قريباً جداً (خلال إسبوعين، أي قبل نهاية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الحالي)
184
12
+1
No text...
177
13
+9
No text...
182
14
هذا حجر واحد يبلغ وزنه ما بين 2 ل 15 طن زنة الحجر الواحد من بين 2 مليون و300 ألف حجر تم قطعها وسحبها ورفعها (حطولي خطين تحت رفعها) لبناء الهرم الأكبر من قبل التاريخ المدون بعدة عشرات لمئات لملايين السنين بحسب آراء الباحثين المؤخرة. وبيجي واحد بيقولك الفلاحين والعمال المصريين من قاموا بذلك؟!! هناك خطأ خطير في تاريخنا!!
284
15
+1
No text...
258
16
+9
No text...
279
17
+9
No text...
211
18
أثر (النّجمة السداسية التي وجدت في النّقوش الكنعانية والرّومانية التي عثر عليها في معابد فلسطين ولبنان وبلاد الشام والرّافدين، ما عرفت ب"نجمة سومر" أو "نجمة كنعان" هي نجمة السّت المصرية إيزيس الرّبة الأم الملكة ضوَّت/ الملك داود تجدونها مصوَّرة على شكل امرأة فوقها نجمتها على غلاف كتاب ديني عِبري في إحدى الصور المرفقة، كيف ذلك إن كان اليهود يدعون أنها كانت لملك "ذكر" هو الملك داود، لماذا رسموا امرأة تحت النجمة على الغلاف الخارجي للكتاب؟) حيث ظهروا في القرون الوسطى على هيئة طوائف دينية تعمل بالدّجل والشّعوذة والسّحر والتّنجيم واشتهروا بتحضير الأرواح "الكبالا أو القبالا" اليهودية/ فرق الصُّوفية (نسبةً لصوف خروف المسيح) في الإسلام، ولا نزال نرى بقايا هذه المُمارسات إلى اليوم خاصةً في المغرب! أمّا كيف انتقلت أدبيات وأساطير قدماء المصريين من آلاف السنين قبل الميلاد إلى القرن السابع الميلادي حيث نجد أنّ الشخصيات الوهميّة من النّبي محمد رسول الله وصحابته والخُلفاء الراشدين والأمويين والعباسيين من بعده وأغلبها، إن لم تكن جميعها، شخصيات وهمية؟ فالجواب هو أنّ فُقهاء الفرس والترك الطّورانيين/ التّوارنيين/ التّوراتيين هم من نقلوا تلك الأدبيات الأسطورية المسيحية المصرية القديمة إلى التراث الإسلامي، كقصة حرب القائد خالد بن الوليد ضد النبي محمد، وحروب النبي موسى وقائد جيشه يوشع بن نون، وحروب الإمام علي بن طالب ضد عائشة ومُعاوية، وحروب عقبة بن نافع ضد الملكة ديهيا/ القائد كسيلا أو أكسيل وحروب مُعاوية والحجاج بن يوسف الثقفي ضد عبد الله بن الزُّبير إلخ ... أمّا تزوير الأحداث التاريخية وبناءها على شخصيات حديثة فهي مُقتبسة من الأدب المصري الفرعوني القديم فقام بها المُستشرقون مثل قصة قتال بطل عكّا الأسطوري عيسى العوّام ضد سفن الصّليبيين، وخصوصاً أدباء وكتاب روايات الأدب الإنكليزي في العصر الفكتوري الإستعماري كقصة الملكة الجميلة كليوبترا مع القائد الرّوماني مارك أنطوني فهي قصة من مسرحية لكاتبة روايات الألغاز البوليسية الشّهيرة الإنكليزية أغاثا كريستي بعنوان الموت يأتي في النهاية أو في الخاتمة Death Comes As The End .. فما وصلنا اليوم أغلبه -إن لم يكن جميعه- في الأدبيات الدينية والروايات التاريخية لا يعدو كونه أدبيات وقصص مُختَرَعة مُختَلَقة مُقتَبَسة من أدب أسطوري مصري فرعوني قديم!!! 🕎 صور البحث على الرابط التالي: facebook.com/100077583541706/posts/360644166531699/
192
19
بحسب ما أورده الباحث اليهودي (كيستلر بولاك) أستاذ التاريخ في جامعة تل ابيب في كتابه [ القبيلة الثالثة عشر] إعتماداً على التحاليل الجينية الDNA و كذلك الدكتور الرّاحل جمال حمدان (أستاذ مصري في علم الجغرافيا تمّ حرقه في منزله) جميهم قالوا أن اليهود الحاليين أتوا من من بُخارى وخراسان وسمرقند وليس لهم أي علاقة ببني إسرائيل المذكورين في الأدبيات التوراتية والقصص القرآنية الذين لم يكن لهم أي وجود تاريخي حقيقي لا في العراق ولا في سوريا ولا فلسطين ولا في شمال أفريقيا بل فقط في الأسطورة المصرية القديمة!! الخُلاصة باختصار، اليهود عبارة عن عدة شعوب وأقوام أو تجمعات بشرية، لم يكن لها أرض أو دين محدد بل كانوا على شكل عدّة أقوام متنوعة متوزعة بين الدول، بمعنى أنه لم تكن لهم قومية واحدة محدّدة، فما هو إذاً العنصر المُشترك بين هذه المجموعات التي أتت لتحتل فلسطين من دول أوروبا الشرقية والغربية ودول الأمريكيتين وأستراليا والدول العربية وإثيوبيا (الحبشة)؟ العنصر المُشترك بينها هي "الحركة الصهيونية" التي جمعتهم بإسم الدين بهدف خلق دولة إستيطانية لتوظيف واستثمار رساميل الأموال اليهودية الضّخمة حول العالم وتجميعها في كيان إقتصادي مركزي هو دولة (إسرائيل) يتم من خلاله حُكم شعوب المنطقة والعالم والتّحكم بأسواق العالم الإقتصادي تماماً كما هو الوضع عليه اليوم!! يهود الخزر هم يهود الأشكيناز في أوروبا وأمريكا ودولة إسرائيل اليوم، يتشاركون مع الأتراك اليوم بأصل مُشترك! ما عرفوا ب"يهود الدونمة/ الدونما" هم من أسّسوا تركيا الحديثة وغيّروا إسم من قاموا باحتلال الأناضول وإبادة وطرد سكانها الأصليين منها (الثلث الشرقي الأرمن والثلث الغربي اليونان والثلث الجنوبي السريان والآشوريين والأكراد والعلويين) بتصفية عرقية لم يشهد لها العالم مثيلاً في بداية القرن الماضي وغيّروا تسمية العُثمانيين إلى الأتراك وأسّسوا العلمانية اليهودية في تركيا وجاؤوا بمشروع الطورانيين لخلق هوية للشعب التركي. الرئيس الحالي (رجب طيّب أردوغان) هو المسؤول اليوم عن استكمال المشروع الطوراني، ف"الإخوان المُسلمون" في تُركيا ما هم إلا فرقة يهودية من أحفاد يهود الدونمة أو الدونما وأجدادهم قبائل الأتراك العُثمانيين هم يهود أشكناز الخَزَر/ القوقاز/ يهود بحر قزوين الذين يؤلّفون أكثر من 90% من يهود العالم ومن يهود دولة إسرائيل بحسب دراسات (د. إيران الحايك) من جامعة (جونز هوبكنز) في ولاية (ميريلاند) الأمريكية التي أجريت على المورثات الجينية الDNA المذكورة في سياق البحث!! لقد ابتكر مُستشرقوا الإستعمار ألفاظاً وهمية لخلق تاريخ شرق أوسطي لليهود كلفظ "الشُتات"، أي أنهم تفرّقوا بعد أن كان لهم وطن (لخلق الإنطباع أنهم كانوا في أرض كنعان)، و"الجنس السامي" نسبةً للغات السُامية بالرغم من جهلهم بالعربية القديمة، و "بني إسرائيل" لربطهم بالنّصوص القرآنية التي تتحدث عن النبي موسى وقومه في مصر ولإثبات وجودهم في مصر في زمن الفراعنة، و"شعب الله المُختار" بالرغم من تصرّفاتهم المالية (سيطرتهم على الإقتصاد والرِّبا الفاحِش في أوروبا في فترة قرون الظلام أي القرون الوسطى، [تاجر البندقية] للروائي الإنكليزي الشهير ويليام شيكسبير أبلغ مثال على ذلك) وجرائمهم الوحشية التي جرّت كره ومُقت شعوب العالم لهم ودفعت بحكومات وشعوب أوروبا للتّخلص منهم وتهجيرهم من بلدانهم ودفعهم للعيش في بلد بعيد عنهم وإخلاء بؤر أحياء الغيتو Ghetto (تسمية الأحياء التي سكن فيها اليهود في المدن الأوروبيّة)، منهم وهو ما شهدناه في بداية ومُنتصف القرن الماضي بتسهيل حكومة ملك إنكلترا (والد الملكة أليزابيث الثانية) التي انتدبت لنفسها الوصاية على أرض فلسطين وأصدرت لهم وعد بلفور إلى أن اكتملت هجرتهم في العقود الأخيرة. لكن الحقيفة هي أنّه ما عدا السامريين فإنّ ١. اليهود الرّابانية الحاخامية (مفردها راباي/ حاخام وتعني مُعَلِّم)، وأغلبهم يهود "الأشكيناز" من بحر الخَزَر وقزوين وجنوب روسيا وبلدان شرق أوروبا وبعضهم يهود الرّابانية الحاخامية "السّفرديم" من الأندلس و٢. يهود الأحبار القرّائية (أحبار الأمّة؛ مؤسُسوا الإسلام النّصراني، أي المسيحي التّوحيدي، الحالي وناقلوا نصوص القرآن في العهد السُّلطاني التركي العُثماني في إسطنبول) وهم أيضاً "السّفرديم" من الأندلس و٣. يهود "المزراحيم" من المغرب وتونس ومصر في شمال أفريقيا، ليس لهم أي أصول شرق أوسطية إذ أنهم أتوا إلى هذه البلدان مع الغزو الإسلامي التركي العُثماني واستوطنوا فيها خلال فترة حُكم السّلاطين الأتراك العُثمانيين، لكن مقرّرات الإستعمار التي علّمونا إياها في المدارس طَمَست جميع تلك الحقائق، فلا توجد أي مخطوطات عِبرية قبل القرن الثاني عشر الميلادي، كما لا توجد لهم أية معابد قديمة وأقدم كنيس لهم هو كنيس بن ميمون في مصر بُنِيَ في زمن حكم العُثمانيين، أما على مستوى التاريخ والحفريات الأثرية الأركيولوجية فلا يوجد لهم أي
170
20
ﺑﺤﺴﺐ ﻧﻈﺮﻳﺔ رينين Renine ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪّﻋﻲ ﺃﻥّ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻷﺷﻜِﻨﺎﺯ ﻫﻢ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻏﺎﺩﺭﻭﺍ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﻣﺠﻲﺀ ﺍﻟﻔﺎﺗﺤﻴﻦ الإسماعيليين/ الهاجريون أو الساراسين/ السرسن/ السراسنة/ "المُسلمين" بحسب مخطوطات قيل أنّ بعضها بيزنطية وبعضها الآخر لرهبان سريان عاشوا في المنطقة، ويقول أصحاب ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺃﻧّﻬﻢ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻠ اليهود ﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﺃﻭﻻً ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺃﻭﺭﻭﭘﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ، ﺍﻧﺘﻘﻞ 50,000 ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ ريناينا Renania ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﻮﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻭﺭﻭﭘﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻘﺒﻮﻟﺔ ﻭﺿﺌﻴﻠﺔ ﺍﻹﺣﺘﻤﺎﻝ ﺣﻴﺚ ﺃﻥّ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺇﺛﺒﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮﺍﻓﻴﺔ، وذلك لأﻥّ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺗﻨﻄﻮﻱ ﻋﻠﻰ إﻧﻔﺠﺎﺭ ﺳُﻜّﺎﻧﻲ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﭘﺎ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻣﻦ 50,000 ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ الثامن ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﺣﻮﺍﻟﻲ 8 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺷﺨﺺ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ، ﺃﻱ ﺃﻥّ ﻣﻌﺪّﻝ ﺍﻟﻮﻻﺩﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤُﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻋﻠﻰ ﺑﻌﺸﺮة ﺃﺿﻌﺎﻑ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﺍﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺴّﻜّﺎﻥ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴّﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ، ﻭ ﺃﻥّ ﺫﻟﻚ ﺣﺪﺙ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻟﻄﻮﺍﻋﻴﻦ ﺍﻟﻔﺘّﺎﻛﺔ وﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣّﺮﺕ ﻭ ﺧﻠﺨﻠﺖ ﺑﻨﻴﺎﻥ ﻣُﺠﺘﻤﻌﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﺘﻮ (الفقر Ghetto) ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﺁﻧﺬﺍﻙ!! ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ منه ﻹﺳﺘﻴﻀﺎﺡ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻣﺮ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺠﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﺑﻨﺸﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺃﺑﺤﺎﺛﻪ ﻭ ﺩﺭﺍﺳﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺔ ‏(Genome Biology and Evolution ﺑﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﻭ ﺍﻟﺘّﻄﻮﺭ‏) ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ 1,287 ﺷﺨﺺ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺃﻳﺔ ﺻﻠﺔ ﻗﺮﺍﺑﺔ تم اختياﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻲ 8 ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣُﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭ ﻗﺎﻡ ﺑﻤﻘﺎﺭﻧﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﻴﻨﺎﺕ 74 ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ. ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ إيران الحايك Eran Elhaik وهو دكتور مُختص بعلم اﻟﺠﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﺍﺛﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻟﻄﺒﻲ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺟﻮﻥ ﻫﻮﺑﻜﻨﺰ John Hopkins ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺎﻟﺘﻴﻤﻮﺭ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﻣﺎﺭﻳﻼﻧﺪ Maryland ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﺑﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺑﺪﻗﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺷﺪﻳﺪﺓ ﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺗﻘﻄﻊ ﺃﻱ مجال للشك، حيث ﻗﺎﻡ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﻔﺮﺓ ﻓﻲ ﺷﻴﻔﺮﺓ ﺍﻟﺤﻤﺾ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﻤُﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻤﻨﺸﺄ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻟﻜﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ. ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﺆﺷﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍُﻋﺘُﻤِﺪَﺕ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻝ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺒﺎﺳﻚ ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ ﻭ ﻛﺬﻟﻚ ﻟﻜﺸﻒ ﺃﺻﻮﻝ ﺳﻜﺎﻥ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ. وقد ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ الحايك Elhaik عند ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻷﻭﺭوﭘﻴﻴﻦ ﺍﻷﺷﻜِﻨﺎﺯ ﺟﻴﻨﺎﺕ ﻭﺭﺍﺛﻴﺔ ﺗُﺸﻴﺮ ﺑﻮﺿﻮﺡ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻘﻮﻗﺎﺯ ﺑﻨﺴﺐ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷدنى ﺑﻨﺴﺐ ﺿﺌﻴﻠﺔ ﺟﺪﺍً. ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺗﻨﻘﺾ ﻭﺗﻨﻔﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻠﺔ ﺑﺄﻥّ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻷﺷﻜِﻨﺎﺯ ﺍﻷﻭﺭوﭘﻴﻴﻦ ﻫﻢ ﺃﺣﻔﺎﺩ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺬﻳﻦ عاشوا في ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﺗُﺜﺒِﺖ ﻧﻈﺮﻳﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧّﻬﻢ ﻣﻦ ﺧَﺰَﺭ ﺍﻟﻘﻮﻗﺎﺯ ﻭﺃﻧﻬﻢ ﺧﻠﻴﻂ ﻣﻦ القبائل ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻮﻃﻨﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﻗﺎﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ الميلادية ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﻭ ﺃﻧﻬﻢ ﺗﺄﺛّﺮﻭﺍ ﺑﺎلمُعتقداﺕ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻭﺗﺤﻮّﻟﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ 8 ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ، وهذا بالتالي يقودنا إلى نفس النتائج التي قدمها الباحث الإسرائيلي شلومو ساند، والتي تدعم كلامه حيث ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﺍﻟﺨَﺰَﺭ ﺑﻨﺎﺀَ مملكة ﻣُﺰﺩﻫﺮﺓ ﻭﻧﺘﻴﺠﺔ ﺇﺯﺩﻫﺎﺭﻫﻢ ذاك ﺑﺪﺃﻭﺍ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳُّﻊ ﻭ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣُﺴﺘﻌﻤﺮﺍﺕ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺴﻤَّﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺮﻭﻣﺎﻧﻴﺎ ﻭﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺠﺮ (هنغاريا). ﻟﻜﻦ مملكة خزاريا ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ الميلادي ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺎﺟﻤﻬﺎ أجداد الأتراك العُثمانيون ﻭﺃﺿﻌﻔﻬﺎ ﻭﺑﺎﺀ ﺍﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻛﻤﺎ ﻻﻗﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻌﺒﺎﺳﻴﺔ الفارسية الساسانية ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺗﻢ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻐُﺰﺍﺓ الأتراك، ﻓﻬﺮﺏ ﻳﻬﻮﺩ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﺨَﺰَﺭ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺑﻄﺶ الأتراك ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﭙﻮﻟﻮﻧﻴﺔ ‏(ﺑﻮﻟﻮﻧﻴﺎ/ ﺑﻮﻟﻨﺪﺍ) ﻭ ﺍﻟﻤﺠﺮ (هنغاريا) ﻭﺭﻭﻣﺎﻧﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﻢ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﻗﺪﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺿﻊ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻤﺤﻠّﻴّﺔ، ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻧﺘﺸﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﭘﺎ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ ﻭمنها إلى دول ﺃﻭﺭﻭﭘﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ * دلائل جديدة قدّمها الباحث د. إيران الحايك عن تتبع أصول اليديش (لغة اليهود الأشكناز) عبر الأبحاث الجينية الوراثية DNA إلى شمال شرق تركيا (المقال بالإنكليزية) على الرابط التالي: timesofisrael.com/new-dna-tech-pinpoints-yiddish-origins-to-north-turkey/ خاتمة: أصل تسمية (توراه) آتية من (الطور) و (طور + ن + شاه) هي (طوران شاه). الطورانيين هم الأتراك اليهود الذين أتوا من منطقة بحر قزوين/ القوقاز و أسّسوا مدن بخارى و خراسان و سمرقند. اليهود هم مجموعة قبائل تركية منهم الأذر (أذربيجان) و الكازاخ (كازاخستان) و الترك (التركمان) و أصل تسمية (ترك/ تورك) هي (طور + ك أو طور + كا) و التي تعني "روح الطور" أي "أصحاب التوراة" و قبائل الترك (الطورك/ الطورانيين) وهم يتكلمون ثلاثين (30) لغة مُختلفة؛ العِبرية هي واحدة منهم.
154