مَأوىٰ وَأمَان
Open in Telegram
أنا كُلُّ حرفٍ هُنا، بدَمعِهِ وطرَبِهِ، وجَدِّهِ وهَزلِه، وحُبِّهِ وصبرِه، وشكواهُ ورِضاه! --
Show more1 645
Subscribers
-224 hours
-77 days
-1530 days
Posts Archive
1 645
Repost from ميراث الملثم
غزة بودكاست | لقاء مع والدة الشهيد حذيفة الكحلوت في الذكرى الأولى لاستشهاده..
1 645
أحاولُ أن أستجمعَ قلبيَ الذي انفرط، لا لأكتبَ؛ فما الكتابة بمُبينة عمّا ترك هذا الحوارُ فيَّ!
ولستُ آسِفَةً على شيءٍ أسفي على عمري الذي يوشك أن ينقضي دونَ أثر!
وعلى سِيرَتي التي لا شيءَ فيها يستحقُّ أن يُقالَ عنه يومًا: قد كانت كذا، وعملت كذا!
فما كنتُ شيئًا!
ربِّ؛ نجِّني، وألحقني بالصالحين..
1 645
أحاولُ أن استجمعَ قلبيَ الذي انفرط، لا لأكتبَ؛ فما الكتابة بمُبينة عمّا ترك هذا الحوارُ فيَّ!
ولستُ آسِفَةً على شيءٍ أسفي على عمري الذي يوشك أن ينقضي دونَ أثر!
وعلى سِيرَتي التي لا شيءَ فيها يستحقُّ أن يُقالَ عنه يومًا: قد كانت كذا، وعملت كذا!
فما كنتُ شيئًا!
ربِّ؛ نجِّني، وألحقني بالصالحين..
1 645
الخطاب الأخير لأبي عبيدة -رحمه اللّٰه-
اليومَ نراهُ، من خلف اللثام، بالوجه الذي ذبل، والجسد الذي نحل، والصدر الذي ضاق همًّا، والقلب الذي ذاب قهرًا!
وبعيوننا التي تأبىٰ إلَّا أن تنكَسِر..
1 645
Repost from إنه القرآن ( القناة الرسمية )
أمسية_تربوية_17_رفقًا_بالقلوب_د_أحمد_عبد_المنعم.m4a49.78 MB
1 645
من فقه الروح أن تعرف أن الدنيا تُسعف بعض الجراح، وتؤجل تمام الجبر إلى موعدٍ أوسع، ومن أهم دروس الحياة أن تتصالح مع فكرة العدالة المجتزأة في دار الفناء. حين يقع عليك الظلم، تهرع بفطرتك إلى شرع الله وحكمه بحثاً عن الخلاص، ثم تلجأ إلى مفازة القوانين التي صاغها البشر لتقريب المسافات وجبر الكسور.
ولكن، احذر أن تعلق قلبك بوهم الإنصاف التام، فأنت تعلم علم اليقين أن سمعتك التي لاكتها الألسن لا تُشترى بكنوز الأرض، ولا توجد محكمة في العالم تصدر حكماً بإعادة السكينة إلى قلب المدعي. والندبة النفسية ترفض الانصياع لقانون التقادم، وهنا يتجلى الإيمان؛ فكل أذى نفسي لم يُجبر، وكل دمعة حُرقت في الخفاء، هي أرصدة مؤجلة بضمان (وما كان ربك نسياً).
وإن العقل والنقل يؤكدان أن التعويض المعنوي الدنيوي هو مجرد ترضية رمزية لا تعويض حقيقي، التعويض الحقيقي هو ذلك الذي يُستوفى من ميزان حسنات الظالم يوم القيامة، حين تُوزن الكلمات الجارحة بجبال من الحسنات تُساق إليك جبراً لخاطرك.
وأن المحاكم البشرية ما هي إلا غرف إسعافات أولية تحاول إيقاف النزيف الظاهر، بينما تُترك العمليات الجراحية الكبرى لأرواحنا إلى يوم يُنادى فيه: (اليوم تُجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم) والقضاء البشري يتعامل مع الأفعال، ولا يرى النوايا أو حجم النزيف الداخلي. ولا يوجد سطر في مدونات القانون الجنائي أو المدني لتعويضها. هذا العجز البشري هو بحد ذاته دليل قاطع على حتمية وجود يوم آخر.
- علي آل حوّاء
1 645
Repost from || غيث الوحي ||
تعلم أن الله كبير.. وتعلم أنه عظيم..
لكنك كلما قرأت عن حجم هذا الكون، واتساعه وعظمته، والأرقام الفلكية في عدد نجومه ومجراته.. كلما قرأت ذلك: تعلم أن الله الذي وسع كرسيه السماوات والأرض هو أكبر مما كنت تعتقد، وأنه أعظم مما كنت تعتقد..
ولا تزال كذلك في كل مرة يزداد فيها علمك واطلاعك وتفكرك في آيات الله، تعلم أنه -سبحانه- أعظم مما وقر في قلبك، وتعلم أنك لن تقدُره -مهما فعلت- حق قدره.
وهكذا في سائر صفاته، فكما تعلم أنه سبحانه رحمٰنٌ رحيم، إلا أنك لا تزال -بتأمل آيات الله الكونية والقرآنية- يزداد فيها تعجبك من آثار رحمته التي هي أكبر بكثيرٍ مما كنت تعتقد..
وحلمه وعفوه، وقوته وقدرته، ولطفه وإحاطته، وعلمه وحكمته، وعزته وكرمه.. كلها صفاتٌ هي أعظم -بما لا يتصوره أحد- مما يعتقده الناس مهما بلغ علمهم، وهذا هو ميدان تفاضل السائرين، الذين لا يزالون يرتقون في مدارج معرفة ربهم، حتى يلقونه بالقدر الذي وقر في قلوبهم.
