en
Feedback
وَاكِفٌ

وَاكِفٌ

Open in Telegram

شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍

Show more
975
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
من سورة الزمر.m4a10.97 MB

«تُدرك مرور الدُّنيا وتقلُّب الحياة واختلاف محطَّات عمرك، مع كُلّ رمضان يأتي عليك، تتنوَّع معهُ أُمنياتك في الدُّعاء، وتختلف فيه حاجاتك في الإبتهال، ويبقى الله كريمًا رحيمًا جوادًا عظيمًا لطيفًا رؤوفًا قديرًا، ويبقى الإنسان عجولًا جهولًا ضعيفًا»

قال ﷺ « إِذا دخلَ رمضانُ فُتِّحت أبوابُ الجنَّة »

"رمضان والجمعةُ اشتركَا والسّعدُ السَّعد لمن أدرَكَ محاسنٌ وأجورٌ نامِية يومُ نفيسٌ، فاغتنِم لا تتركَه"❤️

"التجارة مع الله رابحة ولابد، وتفويتها حسرة وندامة، فإن كل خسران في غير ميدان الطاعة معوّض، وكل عمل فاضل في غير رمضان هو في رمضان أفضل، فاغترف منه مايروي مرابع روحك، واستزد منه مايثقل به ميزانك، وتبضّع منه بضاعة تنجيك في يوم لا ينفع مالٌ فيه ولا بنون."

كان ﷺ يُبَشِّر أصحابه بقدوم رمضان فيقول: «قد جاءكم شهر رمضان شهرٌ مبارك، كتب الله عليكم صيامه، فيه تُفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه الشياطين، فيه ليلةٌ خيرٌ من ألف شهر، من حُرِمَ خيرها فقد حُرِم» -مُبارك عليكم الشهر الفضيل يا رِفاق💘.

شهرٌ تتوقُ الروح لاستقبالهِ ‏وتحفّهُ الخيراتُ والرحماتُ ‏ يا أمّة الإسلام شدّوا مئزرًا ‏فالشهر في أيّامهِ نفحاتُ ‏رمضانُ أقبلَ بالهناء وإنّ في ‏رمضان من بينِ الحياةِ؛ حيـاةُ

"تضلّع من رمضان.. حتى كأنّه ماء زمزم، يشرب منه فتقضى به حوائج العمر كلّه".

"ياصديقي لا يدوم العمر حزنًا ‏وظلامًا.. ‏يولد البدرُ محاقًا ‏ثم يختال تمامًا ‏ونجوم الليل تسمو في علاها ‏كي تُراما.." ‏❤️

‏" بينما أنت مبتعد عن الله تسير في الدّرب الخاطئ، يبتليك الله بموقفٍ يُعيدك نحو الطريق الصحيح؛ كوعكةٍ تؤلم جسدك، أو بخذلانٍ يفتّ قلبك، أو بهمٍّ يجثو على فؤادك لتضيق بك جميع المسالك ذرعاً.. ‏وتجد عند الله الخَلاص والمُتسع."

"من أحسن صحبة القرآن أحبَّ القرآن صحبته، فإذا منعه مانع من إتمام ورده اليومي افتقده وناداه: " أقبل يا صاحبي " فإذا هو مُيسّر له؛ وهذا لعمري النعيم المقيم الذي به الغنى عن كل صُحبة.."

تذكير بصيام الاثنين❤️ ‏عن عائشة رضي اللَّهُ عنها، قالت: كان رَسولُ اللَّهِ ﷺ يصوم حتى نقول: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حتَّى نَقُول: لا يصُومُ، فما رَأَيتُ رَسول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَكمَلَ صِيَامَ شَهرٍ إلَّا رَمَضَانَ، وما رَأَيتُهُ أكثرَ صِيَامًا منه في شعبان.

"مُعاهدة القرآن المُستمرة في ظلّ الظروف المُعيقة التي تمُر على الحافظ دليل على الصّدق، وهذه من أهمّ أسباب نيل الكرامات، أن يرى الله من عبده صدقاً وإخلاصاً في كتابه، لايمُر عليه يوم إلا ويتعاهد محفوظه ويتضرع في سجوده بإن يُوفقه الله للمُعاهدة ويرشُده، وهُنا يؤتى العبد فتح المسألة"

«ولنا في رمضان آمالٌ معلقةٌ ‏وجلاءُ همٍّ في الأعماق قد سكن»

صلّ على النبي..تبسّم🤍

"ما منا أحدٌ إلا سيُفقد أو يَفقد؛ وعزاء المسلم إذا مات له حبيب مسلم أن يعلم أن هناك دارًا خير من هذه الدار، تلتقي فيها الأجساد والأرواح على أكمل حال عند ذي الجلال والإكرام، لا خوف ولا حَزن، لا غلّ ولا حسد، لا همّ ولا تعب، لا نوم ولا نَصب، لا مرض ولا هرم، لا جوع ولا عطش"

"لله محاولاتك كلها، لله تعففك وكتمانك، لله ارتعاش صوتك ودمعاتك التي تخفيها متواريًا عن الأنظار ملتجئًا مستجيرًا به وحده، لله قلبك وما فيه، لله صبرك واحتسابك وإحسانك للقلوب وصبرك على أذاها، لله سعيك واليقين ولا يضيع الله أجر المحسنين سبحانك يارب لا ملجأ ولا منجأ منك إلا اليك."

"لا تملَّ من إصلاح قلبِك أبدًا مهما كثرت عثراتك، ثق أن القلب وقود مساعيك؛ ومتى صلح واستقام سابقت نفسك إلى العبادات والخيرات، وصارت خفيفة في سبيل التَّنقل بين رحابها الوارفة، وليكن مشروعك الأبديّ أن تستقيمَ تلكَ المُضغة التي بين جنبيك، وأن تحافظ على دوافعِك المنيبة بعد الزَّلل!"

"ربما جاءتك أيام تلاحظ بها ثقل الأشياء على كاهلك أكثر من غيرها وازدحامها عليك، تشعر بضآلتك أمامها، ترغب بالهروب، الهروب فحسب؛ ثمّ حين تلتفت وراءك، وقد عبرتها بسلام كما كل مرة، تستفيق على حسرة جديدة، لأجل كل شك ساورك بمعيّة الله لك وأنك وحدك؛ لم تكن وحدك."

" لن تشعر حقًا بلذة الركعات في جوف الليل إلا حين تُساق إليها بقلبك قبل قدمك، تأتي وأنت محتاج إليها، محتاج أن تكون في معزلٍ مع الله تصلي وتدعو وتستغفر، وتلملم شتات نفسك، ألا وإن في الروح عطش لا يرويه إلا صلاة الليل ومناجاة الأسحار ألا فأقِبلوا على خالِقكم"!🤍