en
Feedback
وَاكِفٌ

وَاكِفٌ

Open in Telegram

شَدِيدُ التَّهَاطُلِ، مُنْهَمِرٌ، مُنْهَلٌّ🤍

Show more
975
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-1130 days
Posts Archive
‏«من مكاسِب العُمر؛ أن تُوهَب صُحبة الطيِّبين الصادقين، الذين تعرف معهم معنىٰ المودَّة الصافية، والصداقة الوافية، وتجد فيهم الخُلُق النبيل، والوفاء الأصيل، الذين لا يُخالط وصلهم جفاء، وبقُربهم يرتحل الشقاء، هؤلاء عطاء للحياة من ربِّ السماء». 🤍

‏عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمنُ مرآةُ المؤمنِ، والمؤمنُ أخُو المؤمنِ يكُفُّ عليه ضيْعتَه، ويَحوطُه من ورائِه). ‏❤️

"صلّى عليك اللهُ ما وادٍ جرى ما أشرقت شمسٌ وروضٌ أزهرا ما طافت الأرواحُ من شوقٍ ومن حبٍّ تُلَبِّي اللهَ في أمّ القُرى ما سُطِّرَتْ في اللهِ كلّ قصيدةٍ ما أنشدتْ حبّا، وما قارٍ قرا ما اهتزتِ الأغصانُ في دوحاتِها ما لاح برقٌ في السماءِ وأمطرا" ﷺ💗

‏"تلقّى الرحمن أعمالكم بالقَبول، وأذِنَ لدعواتكم بالهطول، وكل عامٍ وقلوبكم الطيّبة محفوفةٌ بالرحمات، وكسى الله عيدكم بالبهجات" 🤍

‏"الدعاء في ظهر الغيب يربّي النفس على الرحمة، ويؤصّل فيها معاني الأخوّة؛ حينما تتذكّر محسنًا فتهديه الشكر غيبًا بالدعاء، أو مهمومًا فتجود له بالدعوات حتى وإن لم تربطك فيه قوّة علاقة فإن ذلك يسمو بذاتك ويعلّمك معنى أن لا تقتصر صور رحمتك على الأحباب والأقربين". ❤️

photo content

‏"اطلبوا منازلكم في الآخرة أشدَّ من طلبكم منازل الدُّنيا؛ فمنزل الدُّنيا يتحوَّل عنه بانتقالٍ أو موت، وأمَّا منزل الآخرة فخلودٌ لا يُتحوَّل عنه، وصاحبه في سعادةٍ أو شقاء"

‏"هذه الجمعة هي أفضل جمعة على الإطلاق في هذا العام، وهي الوحيدة في هذه العشر، والعاقل من يجمع همته لمثل هذه الساعات، ويفِد بقلبه نحو الملكوت بالدعاء والذكر، فالهدايا على مقدار مهديها، وهو سبحانه إذا هداك أهداك، وإذا أطعته أعطاك، ليس على قدرك بل على قدره، فازدد إن شئت أو أقلل" 🤍

‏"لا تحسب أن مجاهدتك لأهوائك هيّن عند الله، فما أهنأك حين تعيش زهرة شبابك في محابّ الله ومراضيه، وتدرك مبكّرًا أن حلاوة العُمر مقرونة بالعيش في رحاب مرضاة الله، فحينما عظُمَ المطلوب، كان الجزاء ظِل عرش الرحمن". ❤️

‏"اللّٰهُ أكبرُ ‏والفُؤادُ مُهلِّلٌ ‏ويكادُ ينطِقُ هاتِفًا لبّيكَ اللّٰهُ أكبرُ ‏والمدائِحُ كُلُّها ‏مَنثورةٌ يا ربّ بين يدَيكَ"💗

"قد تكون أخفقت بعد رمضان، وتناوشتك الدنيا من جديد..هذه العشر فرصتك لأن تعود."

‏• (وَلَيالٍ عَشرٍ) .. ‏كل عمل كنت تعمله في أمسك، أصبح مع بزوغ العشر أحب إلى الله وأثقل في ميزان حسناتك! فرائضك، نوافلك، صدقتك، تلاوتك للقرآن.. قال ﷺ: «ما من أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». ❤️

‏"الذي خسرته هو ملك لله والذي أوجَع قلبك هو عبدٌ لله والرزق الذي تتمناه هو عند خزائن الله والهمّ الذي تحمله على عاتقك هو من عند الله، والمستقبل الذي تخاف منه هو بيد الله، والذي احترق قلبك لموته فقد رحل إلى رحمة الله نحن من الله وإلى الله، فهل تظن أن الله سوف يتركك وأنت منه وإليه!"

‏"حسنًا يا صاحبي.. كلٌّ منا يحمل همًّا يرتقب فرجه، أو أمنية يتلهّف لبزوغ فجرها، وقد نفقد شيئًا ممّا نحب ونتعثّر مرارا، ولكن حسبنا أننا هاهنا في دار عبورٍ لا قرار وأننا في غمسة من الجنة ننسى ما مسّنا من نصب؛ فاحتسب كل ما يؤذيك في سبيل الله، واجعل الرّضا لك زادًا، وظُن بالرحمن خيرًا". 🤍

‏"واللهِ ما في الكونِ بدرٌ مثلُهُ ‏صلّوا بلا شحٍّ عليهِ وسلّموا"ﷺ

"مِن أعظم نِعم الله على العبد أن يسوقه إلى مشروعٍ عظيم لحياته في الدارين وهو حفظ القران تذهب الأيام والموفق مُتعلقٌ بوحي الله أيُّ كرامةٍ أعظم من هذا , وأيُّ خيرٍ أجل منه". ❤️

‏"كفى بك تخرج من دُنياك محبوبًا عند الله.. ‏كفى بكَ أن يُختزَل نداء السماء خصيصًا لك أنّكَ الروح من بينهم جميعًا أحبَّها الله فأحبَّها جبريل فأحبَّها أهل السماء ثم طُوِّعَت لك نفوس الأرض تِباعًا لحال الملأ الأعلى.. السيّد المالِك سبحانه! ثم تنصاع لك الأرواح. ‏يا لقداسة المحبة!" 😢

‏"مهما نزلَ عليك من البلاء، إنّما يجب أن يكون عليك البلاءُ في جسدِك، أما قلبُك يجب أن يحوم حوّلَ ربِك جلَّ وعلا، إياك أن تنهزِم أمام هذِه الإمتحانات وتتحطم، الواجب عليك أن تكون في غايةِ الظن الحسن بِربك، وكُلّما زادك اللهُ بلاءًا، كُلّما زِدت ظنًا حسنًا باللهِ وحدهُ لاشريك له"

‏"ومن تواضعه ﷺَ أنه كان يجلس مع أصحابه كواحد منهم، ولم يكن يجلس مجلسا يميزه عمن حوله، حتى ان الغريب الذي لا يعرفه، كان إذا دخل مجلسًا هو فيه، لم يستطع أن يفرق بينه وبين أصحابه... ‏فكان يسأل: أيُكُم مُحمد؟" ‏ﷺَ🤍

‏(وقالوا الحمدُ للهِ الذي أذهب عنّا الحَزَن). ‏"سلامة الصّدر وذهاب الهم والحزن واختفاء ملامح التعب من نعيم أهل الجنّة في الآخرة، وفي الدنيا توجد جنّة من سلكها ذاق طعم النّعيم، وهي جنّة القرآن، لها شأنٌ عظيم في ترتيب فوضى الإنسان، موطن القرآن نعيم لمن أخلص في هذا الطريق وصدق وثبت"