en
Feedback
في ظِلال الشِّعر

في ظِلال الشِّعر

Open in Telegram

وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110

Show more
4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
اجتمع جرير والفرزدق والأخطل في مجلس عبد الملك بن مروان فأحضر بين يديه كيساً فيه خمس مائه دينار وقال لهم: ليقل كل منكم بيتًا في مدح نفسه فأيكم غلب فله الكيس فبدر الفرزدق وقال: أنا القطران والشعراء جربى وفي القطران للجربى شفاءُ فقال الأخطل: فإن تكُ زِقَّ زاملةٍ فإني أنا الطاعون ليس لهُ دواءُ فقال جرير: أنا الموت الذي آتى عليكم فليس لهاربٍ مني نجاءُ فقال عبدالملك : خذ الكيس فلعمري إن الموت يأتي على كل شيء ٰ

الفقرُ من قدَرِ الأديبِ ولستُ أتّهمُ القدَرْ ‏من كان فوق الغيمِ كيف يُصيبُه جودُ المطَر ‏للشاعر الكويتي ابراهيم الأسود

تتدفّق الأموالُ على الراقصة الخليعة، والمغنّي المهرّج، بينما يعيش الأديب عيشةً سوداء كحبر قلمِه. ‏ أحمد أمين رحمه الله

قال عَرقَلة الكلبي ينتصر لقصره : ‏لا تعجبَنَّ لِقِصري عندَ طولِهِمُ ‏فالفخرُ لِلَّيثِ، ليس الفخرُ للجَملِ ‏قال هذيل بن ميسر الفزاري وكان قصيرا: ‏ولا خيرَ في حُسْنِ الجسوم وطولِها ‏إذا لم يَزِنْ حسن الجسوم عقولُ وقال كثير عزة ‏وَإِن أَكُ قَصراً في الرَجالِ فَإِنّني ‏إِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي لَطَويلُ ٰ

قال عَرقَلة الكلبي ينتصر لقِصَرِه: ‏لا تعجبَنَّ لِقِصري عندَ طولِهِمُ ‏فالفخرُ لِلَّيثِ، ليس الفخرُ للجَملِ ‏قال هذيل بن ميسر الفزاري وكان قصيرا: ‏ولا خيرَ في حُسْنِ الجسوم وطولِها ‏إذا لم يَزِنْ حسن الجسوم عقولُ وقال كثير عزة ‏وَإِن أَكُ قَصراً في الرَجالِ فَإِنّني ‏إِذا حَلَّ أَمرٌ ساحَتي لَطَويلُ ٰ

لا مرحبًا بِغِنايَ في ذلٍ ويا ‏أهلاً بفقري في الشمُوخِ وجُوعي ‏مهما تجبّرت الحياةُ فإنني ‏لا أنحني إلا أوان ركوعي فواز اللعبون ٰ

قيل بالهجاء : ‏إنّ التي قد أرضعتْكَ حليبَها ‏ قد ألقمتْكَ مع الحليبِ شعيرا ‏لو أنّها حبِلَتْ بكلبٍ أجربٍ ‏نجِسٍ لكان أعزَّ منكَ أميرا ٰ

أترى العفاف مقاس أقمشةٍ؟ ‏ظلمتَ إذن عفافا ‏هو في الضمائر لا تُخاط ‏ولا تُقص ولا تكافى ‏من لم يخف عُقبى الضمير ‏فمن سواه لن يخافا ٰ

هجرت ولّادة بنت المستكفي ابن زيدون ومالت لابن عبدوس لتغيظه، فقال ابن زيدون لمّا سمع بذلك: عيّرتمونا بأن قد صار يخلفنا فيمن نحبّ وما في ذاك من عارِ أكلٌ شهيٌّ أصبنا من أطايبه بعضًا، وبعضٌ صفحنا عنه للفارِ ٰ

حكى الأصمعي فقال : كنتُ أسير في أحد شوارع الكوفة فإذا بأعرابي يحمل قطعة من القماش فسألني أن أدلّه على خياطٍ قريبٍ فأخذته إلى خياطٍ يُدعى : زيد وكان أعور فقال الخياط: والله لأخيطنّه خياطةً لاتدري أقباء هو أم دراج فقال الأعرابي : والله لأقولن فيك شعرا ً لاتدري أمدحٌ هو أم هجاء فلما أتمَّ الخياط الثوب أخذه الأعرابي ولم يعرف هل يلبسه على أنه قباء أو دراج ! فقال في الخياط هذا الشعر : خاط َ لي زيدٌ قباء ... ليتَ عينيه سواء فلم يدرِ الخياط أدعاءٌ له أم دعاءٌ عليه

مما قاله أبو العلاء، عندما بلغ الثمانين من عمره مَنْ راعَهُ سَبَبٌ أو هاله عَجَبٌ فلي ثمانون حولاً لا أرى عَجَبا الدهرُ كالدهر والأيامُ واحدةٌ والناسُ كالناسِ والدنيا لمن غَلَبا. ٰ

نقلُ الجبالِ الرَّواسي مِن أماكنِها ‏ أخفُّ من ردِّ قلبٍ حين ينصرفُ ‏ ‏العبّاس بن الأحنف

photo content

من ألطف ما قيل في استراحة المحارب: ‏وما استسلمتُ مِن يأسٍ، ولكنْ ‏ يحنّ لراحـةٍ مَن خاض حربَا

قال ابن زيدون يذكر تناسُق سَوادِ شعرِها مع بَياضِ وجهِها: ‏يا مَـن تَـآلَـفَ لـيـلُـه ونـهـارُه ‏ فالحُسنُ بينهما مُضيءٌ مُظلِمُ ‏السَّوادُ تألفُه العينُ إذا امتزج بالبياض، كذلك قول الشاعر: ‏ضِدّان لما استُجمِعا حَسُنَا ‏والضِّدُّ يُظهِرُ حُسنَه الضِّدُّ

كان مرة بن عبد الله شاعرا يتحبب ليلى بنت زهير التي لم يكتبها الله له وكتبها لرجل يقال له(أران) فغار فهجاه فقال: ‏وما كنت أخشى أن تصير بمرة ‏من الدهر ليلى زوجة لإران ‏لمن ليس ذا لب ولا ذا حفيظة ‏لعرس ولا ذا منطق وبيان ‏لقد بليت ليلى بشر بلية ‏وقد أنزلت ليلى بدار هوان

حطوا لايك هنا 👀❤️