في ظِلال الشِّعر
Open in Telegram
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
Show more4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
4 062
كان عنترة قويّا وشجاعًا، وذو بصرٍ حاد وقلبٍ شديد.. له هيبة بين قومه،كان يحارب الجيوش ويهزم أعدادًا من الفرسان على خيولهم لينتصر لقومه " بني عبس ".. حتى أن القبائل المجاورة أصبحت تخشى قومه بسبب ما بثّه عنترة من رعب في قلوبهم!
وافتخر بشجاعته بكثير من الأبيات من أشهرها:
خلقتُ من الجبالِ أشدَّ قلباً
وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى
أنا الحصنُ المشيدُ لآلِ عبسٍ
إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا
شبيهُ اللّيلِ لوني غيرَ أَنّي
بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى
ٰ
4 062
وكان عنترة قويّا وشجاعًا، وذو بصرٍ حاد وقلبٍ شديد.. له هيبة بين قومه،
كان يحارب الجيوش ويهزم أعدادًا من الفرسان على خيولهم لينتصر لقومه " بني عبس ".. حتى أن القبائل المجاورة أصبحت تخشى قومه بسبب ما بثّه عنترة من رعب في قلوبهم!
وافتخر بشجاعته بكثير من الأبيات من أشهرها:
خلقتُ من الجبالِ أشدَّ قلباً
وقد تفنى الجبالُ ولستُ أفنى
أنا الحصنُ المشيدُ لآلِ عبسٍ
إذا ما شادتِ الأبطالُ حصنا
شبيهُ اللّيلِ لوني غيرَ أَنّي
بفعلي منْ بياض الصُّبح أَسنى
ٰ
4 062
لمّا كثرت الأقاويل عن سواد عنترة قال:
لئن أكُ أسودًا فالمسك لوني
وما لسواد جلدي من دواءِ
ولكن تَبعد الفحشاء عنّي
كبُعد الأرض عن جو السماءِ
ٰ
4 062
*عنترة بن شداد بن قراد العبسي*
وُلد عنترة لأب عربيّ وأمّ حبشيّة سوداء، يقال لها زبيبة أُسرت في هجمةٍ على قافلتها وأُعجب بها شدّاد فأنجب منها عنترة.
جاء عنترة مختلفاً عن بقية أقرانه في لونه وتلفلف شعره وصلابة عظامه وشدة منكبيه وطول قامته وكان يشبه أباه شداد
لكن عنترة ذاق أنواع العذاب لأن والده لم ينسبه إليه ولم يعترف به كابن له، بل كان يعامله كعبد وخادم لديه، يرعى أبله ويحرس حماه وكان يعاقبه أشد العقاب إذا ما اقترف خطأً أو زلّة، وكذلك قبيلته ينكرون أنه منهم ولا يريدون نسبته إلى بني عبس بسبب لونه..
وقال عنترة في هذا :
إِن كُنت في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتي
فوق الثُريّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ
أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتي
فَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ لي
وَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُلا
لا بِالقرابةِ وَالعَديدِ الأَجزلِ
وقال مفتخرًا بأمه :
وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كأنَّهُ
ضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ
الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ
وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ
وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُ
بَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ
ٰ
4 062
جلس الخليل الفراهيدي يومًا من الأيام وهو يُقطّع عروض الشعر مُستخرجًا بعض بحوره - وهو أول من استخرج بحور الشعر - فسمعه ابنه فظنّ أنه جُنَّ ، فقال للناس قد ُجنّ أبي ! فقال الخليل :
لو كنتَ تعلمُ ما أقول عذرتني
أو كنتُ أجهل ما تقول عذلتكا
لكن جهلتَ مقالتي فعذلتني
وعلمتُ أنك جاهل فعذرتكا
عذرتني: من العُذر
عذلتني: من العذل وهو اللوم
ٰ
4 062
قالت شاعرة:
سبعونَ عذراً إن جفا أُعطيه
وأزيدُهُ بالحب ما يُغنِيه
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لمن وَلدتْهُ أن ترثِيه
ٰ
4 062
يقول عنترة بن شداد لعبلة عن نفسه :
رَضيتُ بِحُبِّها طَوعاً وَكَره
فَهَل أَحظى بِها قَبلَ الحِمامِ
وَإِن عابَت سَوادي فَهوَ فَخري
لِأَنّي فارِسٌ مِن نَسلِ حامِ
وَلي قَلبٌ أَشَدُّ مِنَ الرَواسي
وَذِكري مِثلُ عَرفِ المِسكِ نام
ٰ
4 062
أول بيتين قالهما "حافظ إبراهيم" وتركهما لخاله الذي كان يقيم في كفالته بعد وفاة أبيه :
ثَقُلَتْ عليك مؤونتي
إني أراها واهية
فافرح فإني ذاهبٌ
متوجِّهٌ في داهية
َ
4 062
بعضهم يُريدك مشرقًا في شتّى أحوالك، وإذا انْطفأتَ أنكرك، ونسي أن صروف الدهر لها أثر ..
"لا تجفونَّ أخًا إذا أبصرتهُ
لك جافيًـا ولما تحب منافيا..
فالغصنُ يذبلُ ثم يصبحُ ناضرًا
والماءُ يكدرُ ثم يرجع صافيا"
ٰ
4 062
قصة المثل المشهور: "كلام الليل يمحوه النهار"
بينما محمد ابن زبيدة يطوف في قصر له إذ مر بجارية له سكرى وعليها مطرف خز وهي تسحب أذيالها فراودها عن نفسها فقالت يا أمير المؤمنين إنك قد هجرتني مدة ولم يكن عندي علم بمجيئك فانتظرني حتى أتهيأ للقياك وآتيك في غد فلما أصبح انتظرها فلم تأتي فذهب إليها وسألها إنجاز الوعد. فقالت: يا أمير المؤمنين أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار، فضحك وخرج من مجلسه فقال: من بالباب من الشعراء؟
فقيل له مصعب والرقاشي وأبو نواس فأمر بإدخالهم فلما جلسوا بين يديه قال: ليقل كل واحد منكم شعراً يكون آخره كلام الليل يمحوه النهار
فأنشأ الرقاشي يقول:
متى تَصحُو وقلبُكَ مستطارُ
وقد مُنعَ القَرارُ فلا قَرارُ
وقد تَرَكَتْكَ صَبًّا مُستهاماً
فتاةٌ لا تَزورُ ولا تُزارُ
إذا استنجزتَ منها الوعدَ قالت
كلامُ الليلِ يَمحوهُ النهارُ
وقال مصعب:
أَتعذلني وقلبي مُستطارُ
كئيبٌ لا يَقَرُّ لَهُ قَرارُ
بِحبِّ مليحةٍ صادت فؤادي
بأَلحاظٍ يخالطُها احورارُ
ولما أَن مددتُ يَدي إليها
لأَلمسَها بدا منها نِفارُ
فقلتُ لها عِديني منكِ وَعداً
فقالت في غدٍ منكَ المَزَارُ
فلما جئتُ مُقتضياً أَجابت
كلامُ الليلِ يَمحوهُ النهارُ
وقال أبو نواس:
وَخُودٍ أَقبلَتْ في القَصرِ سَكرى
ولكن زَيَّنَ السُّكرَ الوَقارُ
وقد سَقَطَ الرِّدا عن منكبيها
من التجميش وانْحَلَّ الإِزارُ
وهز الريح أردافاً ثقالا
وغصناً فيه رمان صغار
هممت بها وكان الليل ستراً
فقام لها على المعنى اعتذارُ
وقالت في غد فمضيت حتى
أتى الوقت الذي فيه المزار
وقلتُ الوَعدَ سيدتي فقالت
كلامُ الليلِ يَمحُوهُ النَّهارُ
فقال له: ويلك أكنت مطلعاً علينا أو ثالثنا في القصر فقال: لا والله يا أمير المؤمنين ولكن نظرت إليك فعرفت ما في نفسك وعبرت عما في ضميرك فأمر له بأربعة آلاف درهم ولصاحبيه مثلها
ٰ
4 062
عاش ديك الجن قصة حبٍّ كبيرة مع فتاة يحسب المؤرخون أنّ اسمها وردٌ، قال فيها شعرًا كثيرًا، وتزوجها ديك الجن فيما بعد، ثمَّ ساءتْ حالُهُ وعاش فترة من الفقر، فسافر بحثًا عن رزقِهِ وغاب فترة طويلة، وفي غيابِهِ وجّه ابنُ عمِّهِ تهمة الخيانة لزوجتِهِ ورد، وشاعتْ هذه التهمة بين الناس، فعاد ديك الجن وصدّق ماقيل عن خيانة زوجته وقتلها، وبعدَ أن عرف ببراءة زوجتِهِ، ظلَّ شهرًا كاملًا يبكي ما فعلَ، نادمًا متحسِّرًا، وقال شعرًا في ندمِهِ:
يا طَلْعةَ طَلَعَ الحمَامُ عليها
وَجَنَى لَهَا ثَمَرَ الرَّدَى بِيَدَيْها
رَوَّيْتُ مِنْ دَمِها الثَّرى ولَطالَمَا
رَوَّى الْهَوَى شَفَتَيَّ من شَفَتَيْها
فكانت هذه الحادثة جرحًَا ينزف في قلب ديك الجن حتّى وفاتِهِ عام 850 للميلاد، واشتهرت قصتُهُ مع زوجته فكُتبت ومُثِّلتْ في مسرحيات وروايات وقصص.
