في ظِلال الشِّعر
Open in Telegram
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
Show more4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
4 062
المتنبي يهجو القاضي الذهبي:
سُمِّيتَ بالذَّهَبيِّ اليومَ تَسميَةً
مُشتَقَّةً مِن ذَهابِ العَقلِ لا الذَّهَبِ
مُلَقَّبٌ بكَ مَا لُقِّبْتَ وَيْكَ بهِ
يا أيُّها اللَّقَبُ المُلقَى على اللَّقَبِ
ٰ
4 062
دخلت عبلة مرة على عنترة فرأته عاريًا بدون قميصه فضحكت، فكتب هذه الأبيات:
ضحكتْ عبيلةُ إذْ رأتني عارياً
خلقَ القميصِ وساعدي مخدوشُ
لا تضحكي مني عبيلةُ واعجبي
مني إذا التفتْ عليَّ جيوش
ورأيتِ رمحي في القلوبِ محكماً
وعليهِ من فيضِ الدماءِ نقوش
ألقى صدورَ الخيل وهي عوابسٌ
وأنا ضحوكٌ نحوها وبشوش
إني أنا ليثُ العرين ومن له
قلبُ الجبانِ محيرٌ مدهوش
إني لأعجبُ كيفَ ينظر صورتي
يومَ القتال مبارزٌ ويعيش
4 062
قال المتنبي في رثاء خوله أخت "سيف الدولة":
فَليتَ طالِعةَ الشمسينِ غائِبةٌ
وليتَ غائِبةَ الشمسينِ لَم تغِبِ!
المعنى:ليت طالعة الشمسين أي الشمس المعهودة تكون غائبة، وليت غائبة الشمسين أي مَن يرثيها -خولة- لم تُفقد وبقيت طالعة مكان الشمس المعهودة.
4 062
أدهى المصائبِ غدرٌ قبلهُ ثقة ٌ
وَأَقْبَحُ الظُّلْمِ صَدٌّ بَعْدَ إِقْبَالِ
- البارودي
4 062
يا ليتني كنتُ تُفاحًا مفلّجةً
أو كنتُ من قضب الريحانِ ريحانا
حتى إذا استنشقتْ ريحي وأعجبها
وكنتُ في خلوةٍ حُوّلتُ إنسانا!
بشار بن برد
4 062
قصة قصيدة :
“الله أصبح لاجئاً يا سيدي"
قام الشاعر الفلسطيني راشد حسين بكتابة هذه القصيدة عندما أصدرت إسرائيل “قانون الغائبين” الذي تقوم بموجبه بمصادرة أملاك الفلسطينيين بحجة غيابهم و لجوئهم لدول عربية مجاورة ! ولكن الغريب في القانون أن اسرائيل قامت بتطبيقه على الأوقاف الدينية فصادرتها، وكأن صاحبها – وهو الله عز وجل – قد أصبح غائباً أيضًا!!
الله أصبح لاجئاً يا سيّدي
صادر إذن حتّى بساط المسجد
وبع الكنيسةَ فهي من أملاكِه
وبع المؤذّنَ في المزادِ الأسودِ
أَطْفِئْ ذُبالات النجوم فإنّها
ستضيء دربَ التائهِ المتشرّدِ
حتّى يتامانا أبوهم غائبٌ
صادر يتامَانا إذن يا سيّدي
لا تعتذر! مَن قال أنّك ظالم
لا تنفعل! مَن قال أنّك معتدي
حرّرت حتّى السَّائمَات غداة أن
أعطيتَ أبراهامَ حقلَ محمدِ
أنت الذي قتلَ الربيعَ فَبيدري
غضب يهزّ وثورة لم تخمدِ
أنت الذي لغمت يداك حدائقي
ونسفت موسم لوزها المتوّردِ
وجبلت نوّابًا لنعبدهم وهم
مستعبد يبكي على مستعبدِ
وأردتني عبداً يُباع ويُشترى
وأردتني يأسًا يعيش بلا دَدِ
لا تنفعل! هذا الكلام بلا فمِ
لا تنذعر! هذا الكلام بلا يدِ
أنا لو عصرت رغيف خبزك في يدي
لرأيت منه دمي يسيل على يدي
4 062
استلحاقه بنسب أبيه:
يحكى أن قبيلة طيء غزت قبيلة عبس في ثأر لها، واشتدت الحرب على بني عبس حتى كادت أن تُسلب خيراتها، وحينئذ ذهب شدّاد إلى عنترة وصاح به قائلاً: "كُرّ ياعنترة!"، فأجاب عنترة
"العبد لا يُحسن الكرّ, إنما يُحسن الحِلاب والصرّ". وفي تلك اللحظة لم يجد شدّاد إلا أن يعترف به ابنًا له، فقال: "كُرّ وأنت حر".
ففرح عنترة وراح يهاجم وهو ينشد :
أنا الهجين عنترة
كل امرئ يحمي حرَه
أســودَه وأحمــرَه
والشعرات المشعره
ٰ
ويقال في كتب التاريخ أنه
“قاتل يومها واستخلص ما بأيدي عدوه، كما استخلص نسبه من أبوه”.
فكان النصر لبني عبس واحتفلت به القبيلة واعترف به شدّاد ابنًا له .
4 062
وقال عنترة يشكو جور قومه :
خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِب
لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ
يُنادونَني في السِلمِ يا اِبنَ زَبيبَةٍ
وَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا اِبنَ الأَطايِبِ
ٰ
4 062
بعد أن انتصر عنترة لقومه في حروب كثيرة وكان من أشهر المبارزين، ناداه ملك عبس وقام بتكريمه وأعد له ولائم فرحًا بشجاعته وبوفائه لقبيلته
فذهب عنترة إلى والده ليعاتبه وقال له ألا تفخر بي؟ فقال بلا، ولم أمنعك من شيء، واعطيتك حقك من مال العبيد فقال عنترة: إذًا لمَ ترفض ان تعترف بي ابنًا لك وانا من صلبك ومن دمك !
فغضب شدّاد غضبًا شديدًا وقال:
رفعنا قدرك وأحسنّا ذكرك فتعاليت ونسيت أنك عبد ابن جارية حبشية!
فخرج عنترة وقرر ألا يعيش مع والده وذهب للصحراء خائب الظن وعبّر عن حزنه بهذه الأبيات:
وَها قَد رَحَلتُ اليَومَ عَنهُم وَأَمرُنا
إِلى مَن لَهُ في خَلقِهِ النَهيُ وَالأَمرُ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَقبَلَت
وَفي اللَيلَةِ الظَلماءِ يُفتَقَدُ البَدرُ
يَعيبونَ لَوني بِالسَوادِ جَهالَةً
وَلَولا سَوادُ اللَيلِ ما طَلَعَ الفَجرُ
وَإِن كانَ لَوني أَسوَداً فَخَصائِلي
بَياضٌ وَمِن كَفَّيَّ يُستَنزَلُ القَطرُ
مَحَوتُ بِذِكري في الوَرى ذِكرَ مَن مَضى
وَسُدتُ فَلا زَيدٌ يُقالُ وَلا عَمروُ
4 062
وقال عنترة واصفًا شجاعته:
ألقى صدور الخيل وهي عوابسٌ
وأنا ضحوكٌ نحوها وبشوشُ
إنّي لأعجبُ كيف ينظُر صورتي
يومَ القتالِ مبارزٌ ويعيشُ !
