في ظِلال الشِّعر
Open in Telegram
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
Show more4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
4 062
"فَإِن تَدنُ مِنّي تدنُ منكَ مودَّتي
وإن تَنأَ عنِّي تَلقَني عنكَ نائِيا"
- الإمام الشافعي
4 062
أروني فؤادي كيفَ صدعهُ الأسى
وكيفَ تولاهُ الهوى ومصائبه
إذا كانَ قلبي لا يصاحبُ همتي
فما هو لي قلبٌ ولا أنا صاحبه
- الرافعي
4 062
من أظهَر أمارات التوديع انسكاب الدمع المُعرِب عن خبايا النفس، مثل قول وجيه الدولة الحمداني:
"لو كُنتَ ساعةَ بيْنِنَا ما بيْنَنَا
وشَهدتَ حين نُكرر التوديعا
أيقنتَ أنّ من الدموعِ مُحدِّثًا
وعلمتَ أنّ من الحديثِ دُموعا"
4 062
وذكر القطران السعدي نفس هذا المعنى تقريبا بقوله:
فلا تَأْمَنَنْ بَين العشيرة دِمْنَةً
تَعَفَّى أعالِيها وتَبقَى أُصولُها
4 062
يقول زفر بن الحارث:
وقد يَنْبِتُ المرعى على دِمَن الثرى
وتبقى حزازاتُ النفوسِ كما هيا
والمعنى: أن الدمن "وهي بعر الإبل إذا صارت تحت التراب وسقط عليها المطر ، نبت العشب الاخضر فوقها جميل اللون، فيكون ظاهره حسن وباطنه قبيح وفاسد ، وكذلك حزازات النفوس والرغبة بالثأر التي لا يمكن أن تزول حتى لو كانت الوجوه تُظهر البشاشة والرضا
4 062
إِذا لَعِبَ الغَرامُ بِكُلِّ حُرٍّ
حَمِدتُ تَجَلُّدي وَشكَرتُ صَبري
- عنترة بن شداد
4 062
يقول ابن زيدون :
فَأَنا المُعَذَّبُ غَيرَ أَنّي مُشعَرٌ
ثِقَةً بِأنَّكَ ناعِمٌ فَهَناكا
وهذا كقول المتنبي :
فما لجُرْحٍ إذا أرضاكُمُ ألمُ
4 062
الشّريف الرّضي يقول في أبياته الشجيّة مخاطبًا نفسه، وموجهًا ذاته نحو ما يراه خيرا لها :
قفْ موقفَ الشّك لا يأسٌ ولا طمَعُ
وغالطِ العيشَ لا صبرٌ ولا جزعُ
وخادعِ القلبَ لا يودي الغليلُ بهِ
إن كان قلبٌ على الماضين ينخدعُ
وكاذبِ النفسَ يمتدُّ الرّجاءُ لها
إن الرّجاء بصدقِ النفسِ ينقطعُ
4 062
المتنبي يصف طبائع النساء :
إذا غَدَرَت حَسناءُ وَفَّت بِعَهدِها
فَمِن عهدِها أَن لا يدومَ لها عهدُ
وَإِن عَشِقَت كانَت أشَدَّ صَبابَةً
وإن فَرِكَت فَاذهَبْ، فَما فِركُها قَصدُ
وَإن حَقَدَت لَم يَبقَ في قَلبِها رِضى
وَإن رَضِيَت لَم يَبقَ في قَلبِها حِقدُ
كَذَلِكَ أخلاقُ النِساءِ وَرُبَّما
يَضِلُّ بِها الهادي ويَخفى بِها الرُشدُ
ٖ
4 062
في الإنخطاف بجماليّات التشبيه والتوصيف:
"جديلة طرفاها العاشقان فما
تراهما افترقا إلا ليلتحما
في ضمة ترجع الدنيا لسنتها
كالبحر من بعد موسى عاد والتأمَ"
-تميم البرغوثي
4 062
عبدالله بن مصعب كان واليًا للرشيد على المدينة، لُقِّبَ بـ(عائد الكلب) لبيتِ شعرٍ قالهُ:
مالي مَرِضتُ ولم يَعدنِي عَائدٌ
مِنكمْ ويَمرضُ كلبُكم فأعودُ!
ٰ
4 062
عبدالله بن مصعب كان واليًا للرشيد على المدينة، لُقِّبَ بـ(عائد الكلب) لبيتِ شعرٍ قالهُ:
مالي مَرِضتُ ولم يَعدنِي عَائدٌ
مِنكمْ ويَمرضُ كلبُكم فأعودُ!
ٰ
4 062
يقول ابو البدر المظفر معتزًا بفقره:
لا عار أن أعرى وغيري في ثِيابِ الوشي رافل
إن الحمائمَ ذات أطواقٍ وجيد البازِ عاطل
ٰ
4 062
من عجائب الأقدار !
حينما توفي الشيخ محمد عبده، مفتي الديار المصرية، وقف ستة من الشعراء يرثونه، وهم بحسب ترتيبهم في الوقوف :
1- الشيخ أحمد أبو خطوة .
2- حسن عاصم بك .
3- حسن عبد الرزاق باشا الكبير .
4- قاسم أمين .
5- حفني ناصف .
6- حافظ إبراهيم .
كان أولهم رثاءً أولهم وفاةً
ثم لحق به ثانيهم
ثم حان أجل الثالث
ثم عرجت المنية على الرابع
حدث هذا كله في ثلاث سنوات
ولم يبق من الستة إلا الخامس حفني ناصف
والسادس حافظ إبراهيم .
وهنا شعر حفني ناصف أن الدّوْرَ حلّ عليه ، وأن منيته قد قربت ، فكتب إلى حافظ إبراهيم أبياتاً جاء فيها :
أتذكر إذ كنّا على القبر ستةٌ
نُعدد آثار الإمام ونندب
وقفنا بترتيبٍ وقد دَبّ بيننا
مماتٌ على وفق الرثاء مرتب
أبو خطوةٍ ولّى وقَفّاه عاصمٌ
وجاء لعبد الرازق الموت يطلب
فلبّى وغابت بعده شمس قاسم
وعما قليلٍ شمس مَحياي تغرب
فلا تخش هلكاً ما حييتُ فإن أمُت
فما أنت إلا خائفٌ تترقب
فخاطر وقع تحت التراب ولا تخف
ونم تحت بيت الوقف وهو مخرّب
وخُض لجج الهيجاء أعزل آمنا
فإن المنايا عنك تنأى وتهرب
توفّوا الاربعة في ٣ سنوات فقط
ولقد شاءالله تعالى أن تطرد فصول هذه القصة العجيبة إلى نهايتها، فقد مات حفني ناصف قبل حافظ إبراهيم ، أي بنفس ترتيبه
في الوقوف في لحظه رثاء الشيخ محمد عبده!
وهنا قال حافظ :
قد وقفنا ستةً نبكي على
عالم المشرق في يوم عصيب
وقف الخمسة قبلي فمضوا
هكذا قبلي وإني عن قريب!
رحمهم الله جميعًا
4 062
"أكبر تملق في التاريخ"
وقع زلزال في مصر فَقال شاعر للأميرِ :
ما زُلزلَت مِصرَ مِن كَيدٍ أُرِيدَ بِهَا
لٰكِنهَا رَقَصتْ مِن عَدلِكُمْ طَرَبَا
ٰ
