في ظِلال الشِّعر
Open in Telegram
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
Show more4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
4 062
واعَدتني يومَ الخَميسِ وقد مضى
مِن بَعدِ مَوعِدِك الخَميسُ الخامسُ
البحتري
4 062
يقول أبو دلامة (الشاعر الفكاهي)
دخلت على الخليفة المنصور في مجلس الحكم، فقال لي: لابد أن تهجو أحدًا في المجلس، فنظرتُ فلم أجد إلا أميرًا أو وزيرًا فقلتُ مالي إلا أن أهجو ﻧﻔﺴﻲ .. فقال :
ألا قُبِّحتَ ﺃﻧﺖ ﺃﺑﺎ ﺩﻻﻣــــة
ﻓﻠﺴﺖَ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡِ ولا كرامـة
إذا ﻟﺒﺲَ ﺍﻟﻌﻤﺎمةَ ﻗﻠﺖ ﻗﺮﺩﺍً
ﻭﺧﻨﺰﻳﺮﺍ إذا ﻧﺰﻉ ﺍﻟﻌﻤﺎمـة
ﺟﻤﻌﺖ ﺩﻣﺎمةً ﻭﺟﻤﻌﺖ ﻟـــﺆمًا
ﻛﺬﺍﻙ ﺍﻟﻠﺆﻡ ﺗﺘﺒﻌﻪُ ﺍﻟﺪﻣﺎمـة
فإن ﺗﻚُ ﻗﺪ ﺟﻤﻌﺖَ ﻧﻌﻴﻢ ﺩُنيا
ﻓﻼ ﺗﻔﺮﺡ ﻓﻘﺪ ﺩﻧﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣـة
ٰ
4 062
إن رأيتَ صاحبك قد أخطأ، أو أنّ سراجَه قد خفت، واحترت بين نُصْحِه، وبين حفظك لمودته؛ فقدّم له بيتَ الشريف الرضي:
مودّتي لك تأبى أن تسامحني
بأنْ أراك على شيءٍ من الزللِ!
ٰ
4 062
رثا مريد البرغوثي محمود درويش يومًا فقال:
وكأنه إذ مات أخلف ما وعد
وكأننا لُمناه بعضَ الشيء يوم رحيلهِ
وكأنّنا كنّا اتفقنا
أن يعيش إلى الأبد
ٰ
4 062
مِن أشهر ما قيل في هِجاء الزَوج قول أميمة الأموية في زوجها :
إنّي ندمت على ما كان من عجبي
وأقْصر الدهر عني أي إقْصَار
فليتني يوم قالوا: أنت زوجته
أصابني ذو نُيُوبٍ سُمُّـه ضاري
يا رب إن كنت في الجنَّات مدخله
فاجعلْ أميمةَ رب الناس في النّار
َ
4 062
تغذية سمعية لمن أحب مجالس الأدب، ماشاء الله على ذاكرة خالد عون واستحضاره للقصص والشعر
لقاء ممتع جدًا، استمتعوا
https://www.youtube.com/watch?v=9UjyNpgz2EI&feature=youtu.be
4 062
سَكَت الجواهري بعد وفاة زوجته فلم يكتب الشعر لمدة سنة، ثم كتب قصيدة -أجب أيها القلب- ويقول فيها:
"بَرِمْتُ بلوم الَّلائمين وقولِهم:
أأنتَ إلى تغريدةٍ غيرُ راجع
أأنتَ تركتَ الشعر غيرَ مُحاولٍ
أم الشعرُ إذ حاولتَ غيرُ مطاوع."
4 062
تأمّل في نباتِ الأرضِ وانظُر
إلى آثارِ ما صَنع المليكُ
عيونٌ من لجينٍ شاخصاتٍ
بأبصارٍ هي الذهبُ السّبيكُ
على قُضُبِ الزّبَرجَدِ شاهِداتٌ
بأنّ اللهَ ليسَ لهُ شريكُ
أبو نواس
4 062
قال أبو فراس الحمداني هذه الأبيات وهو في سجن الرُّوم يلاحظ الموت ليلَ نهار، وهي من أشهر أبياته :
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُّيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَّمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ
ٰ
4 062
مدينة رُنْدة الأندلسية ومنها ينتسب الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي صاحب المرثية العظيمة على إرث المسلمين:
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
4 062
دورة تطبيقات الحاسب بشهادة معتمدة عن بعد للبنات، رابط التسجيل واتساب: https://wsend.co/966535308461
4 062
مُعَيسيلُ اللُّمَيّ له ثُغَيرٌ
رُوَيقَتُه خُمَيرٌ في شُهَيْدِ
رماني من مُقَيْلَتِه بنبلٍ
مُوَيْقُعُهُ أُفَيْلاذِ الكُبَيْدِ
رويدك يا بُنَيّ فلي قُلَيبٌ
مُسَيْليبُ المُهَيْجة والجُلَيْدِ
جُفَيْني منْ هُجَيرك في سُهَيْرٍ
أُطَيْولُ من مُطَيْلِكَ بالوُعَيْد
4 062
من إبداعات الشاعر صفي الدين الحلي قصيدة كل كلماتها بالتصغير:
نُقيطٌ من مُسَيكٍ في وُريدٍ
خُويلكَ أم وشيمٌ في خُديدٍ
وذياكَ اللُّويمعُ في الضُحيّا
وجيهُكَ أم قُميرٌ في سُعيدِ
ظُبَيٌّ بل صُبيٌّ في قُبيٍّ
مُرَيهيبُ السُّطيوةِ كالأُسيدِ
مُعيشيقُ الحُريكَةِ والمُحيا
مُميشيقُ السُّويلفِ والقُدَيدِ
ٰ
4 062
لله در ذي الرمّه فقد وصف الحال وأوجز المقال حين قال :
لعلَّ انحدارَ الدّمعِ يُعْقبُ راحةً
منَ الوَجْدِ أو يَشْفيْ نَجِيَّ البلابِلِ
4 062
أجمل ما قيل في وصف الثَّغر قول النَّابغة الذُّبياني حين شبَّههُ بالأقحوان بعد نزول المطر:
كالأُقْحُوانِ غَداةَ غِبِّ سَمَائِه
جَفَّتْ أعالِيْهِ وأسفلُهُ نَدِي
4 062
كان سُحَيْم بن وَثِيل الرِّياحي في أواسط العقد الخامس من عمره تحداه شاعران هما: الأخوص والأُبيرِد وسخرا منه ومن شعره؛ لأنّه في زعمهما أدنى منهما مرتبةً في قول الشِّعر، وهما شابان فقال رداً عليهما:
أَنَا ابنُ جَلَا وطَلَّاعُِ الثَّنَايَا
متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني
وَإِنَّ مَكَانَنَا مِنْ حِمْيَرَيٍّ
مَكَانُ اللَّيْثِ مِنْ وَسَطِ الْعَرِينِ
وَإِنِّي لا يَعُودُ إِلَيَّ قِرنِي
غَدَاةَ الْغِبِّ إِلَّا فِي قَرِينِ
وَمَاذَا يَدَّرِي الشُّعَرَاءُ مِنِّي
وَقَدْ جَاوَزْتُ حدَّ الأَرْبَعِينِ
أَخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعًا أَشُدِّي
وَنَجَّذَّنِي مُدَاوَرَةُ الشُّئُونِ
ومعنى أضع العمامة: أي أستعدُّ للحرب؛ فالعمامة تُلبس في السِّلم وتوضع في الحرب.
وقيل: إذا وضع العامة شاهد النَّاس الشَّيب والصَّلع وهذا عند العرب من علامات السِّيادة والخبرة والتجربة في الحياة
ٰ
4 062
قال أحد الشعراء في رجل بخيل يدعى عاصم:
سِيرا فقد جُنّ الظلامُ عليكُما
فيا بؤسَ من يرجو القِرى عندَ عاصمِ
فما كانَ لي ذنبٌ إليهِ علِمتُهُ
سوى أنّني قد زُرتُهُ غيرَ صائمِ
4 062
كتب أبو نوَاس أبياتًا بليغة في مدح الرَّشيد، فحضر إلى مجلسه وفيه جارية اسمها خالصة، وعليها من الجواهر والدُّر ما يذهل الأبصار، فلمَّا أسمعه تلك الأبيات لم يلتفت إليها الرَّشيد، فغضب أبو نوَاس، وكتب لدى مغادرته على باب القصر:
لقد ضاع شعري على بابكم
كما ضاع درٌّ على خالصة
ولمَّا وصل الخبر إلى الرَّشيد، حنق وأرسل في طلبه، وعند دخوله من الباب محا تجويف العين من لفظتي (ضاع) فأصبحت (ضاء)، ثم مثُل أمام الرَّشيد، فقال له: ماذا كتبت على الباب؟
قال أبو نوَاس:
لقد ضاء شعري على بابكم
كما ضاء دُرٌّ على خالصة
فأعجِبَ الرَّشيد بذلك و أجازه .
فقال أحد الحاضرين:
هذا شِعرٌ قُلِعَت عيناه فأبصَر !
4 062
ورد كتاب على المتنبي من جدته تشكو شوقها إليه وطول غيبته عنها، فكتب إليها كتابًا، فلما وصلها الكتاب قبّلته فرحًا به، ثم أصيبت بالحمى لِما غلب عليها من الفرح، فماتت، فكتب قصيدة يرثيها، منها:
لَكِ اللَهُ مِن مَفجوعَةٍ بِحَبيبِها
قَتيلَةِ شَوقٍ غَيرِ مُلحِقِها وَصما
أَحِنُّ إِلى الكَأسِ الَّتي شَرِبَت بِها
وَأَهوى لِمَثواها التُرابَ وَما ضَمّا
بَكَيتُ عَلَيها خيفَةً في حَياتِها
وَذاقَ كِلانا ثُكلَ صاحِبِهِ قِدما
أَتاها كِتابي بَعدَ يَأسٍ وَتَرحَةٍ
فَماتَت سُروراً بي فَمُتُّ بِها غَمّا
حَرامٌ عَلى قَلبي السُرورُ فَإِنَّني
أَعُدُّ الَّذي ماتَت بِهِ بَعدَها سُمّا
تَعَجَّبُ مِن خَطّي وَلَفظي كَأَنَّها
تَرى بِحُروفِ السَطرِ أَغرِبَةً عُصما
وَتَلثَمُهُ حَتّى أَصارَ مِدادُهُ
مَحاجِرَ عَينَيها وَأَنيابَها سُحما
رَقا دَمعُها الجاري وَجَفَّت جُفونُها
وَفارَقَ حُبّي قَلبَها بَعدَ ما أَدمى
وَلَم يُسلِها إِلّا المَنايا وَإِنَّما
أَشَدُّ مِنَ السُقمِ الَّذي أَذهَبَ السُقما
وَكُنتُ قُبَيلَ المَوتِ أَستَعظِمُ النَوى
فَقَد صارَتِ الصُغرى الَّتي كانَتِ العُظمى
هَبيني أَخَذتُ الثَأرَ فيكِ مِنَ العِدا
فَكَيفَ بِأَخذِ الثَأرِ فيكِ مِنَ الحُمّى؟!
وَما اِنسَدَّتِ الدُنيا عَلَيَّ لِضيقِها
وَلَكِنَّ طَرفاً لا أَراكِ بِهِ أَعمى
فَوا أَسَفا أَن لا أُكِبَّ مُقَبِّلاً
لِرَأسِكِ وَالصَدرِ الَّذي مُلِئا حَزما
وَأَن لا أُلاقي روحَكِ الطَيِّبَ الَّذي
كَأَنَّ ذَكِيَّ المِسكِ كانَ لَهُ جِسما
ٖ
