en
Feedback
في ظِلال الشِّعر

في ظِلال الشِّعر

Open in Telegram

وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110

Show more
4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
مِن سِمَات المروءة في التعامُل: أن لا تُقَلِّل من شأن شخص أمام أيّ شخص آخر، وأن تحفظ للإنسان احترامه وقَدره أمام غيره، وإن كُنت تحمل إرشادًا -ولو كان صادِقًا- أن تَمْتَثِل عند إسدائِه بقول الشاعِر : ‏تعَمّدْني بنُصحك في انفرادي ‏وجَنِّبني النصيحة في الجماعة .

"يقولُ جلال الدين الرومي: وحينَ تلتمسُ رفيقَ الطريق؛ فإياكَ أنْ تنظرَ إلى لونهِ أو لسانهِ، بل ابحثْ عن نواياهُ وهمّتهُ، المهمُ أنّ ما يجمعكَ بمحبيكَ هو لغةُ القلب. ‏ومِنهُ قولُ ابن الفارض: ‏وإذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحدِ"

من قصائد عبدالله البردوني قصيدة ثارت فيها تساؤلاته وأنشد قائلًا: ‏لا أنثنى الماضي، ولا الآتي دنا ‏مَن ترى بينهما أُعطي قيادي؟ وأيضًا: هل ترى أرتدُ، أو أمضي إلى.. ‏أين أمضي، وإلى أين ارتدادي؟

في الإحسان يقول أبو فراس الحمداني: وما نعمةٌ مشكورَةٌ، قد صنعتهَا ‏إلى غيرِ ذي شُكرٍ، بمانعتي أخرى ‏سآتي جميلاً، ما حييتُ فإنَّني ‏إذا لم أفِدْ شُكرًا، أفدْتُ بهِ أجرا

حافظ إبراهيم لأحمد شوقي : يقولون إن الشوق نار ولوعة فما بال شوقي أصبحَ اليوم باردًا؟ فرد عليه أحمد شوقي بأبيات : أودعت إنسانا وكلبًا وديعةً فضيعها الإنسان والكلب حافظُ

كان يبكي، وليس يدري لماذا ‏ويغنِّي، ولا يُحسُّ التذاذا ‏وينادي: يا ذاك.. يصغي لهذا ‏وهو ذاك الذي ينادي، وهذا ‏لا يعي من دعا، ولا من يُلبِّي ‏كان في صوتِه، يلاقي ملاذا ‏مِن سراديبه، إلى البوح يرقى ‏يمتطي صوته، ويهمي رذاذا ‏ينتمي، يدخل الشجيرات نسغًا ‏وإلى قلبهِ، يلُّم الجُذاذا -البردوني

ما لهذا النجم مثلي في الثرى طائر النوم شديد الوجل ! -إيليا أبو ماضي

المتنبي يصف بإبداع وفاءه ومحبته لما يعتاد عليه : خُلِقتُ أَلُوفًا، لو رجَعتُ إلى الصِّبالَفارَقتُ شَيْبي موجَعَ القلبِ باكيا يقول: جُبلتُ على الإلف ، حتى إنني لشدة إلفي، لو فارقت الشيب -الذي هو مكروه عند كل أحد- ورجعت إلى أيام الصِّبا؛ لبكيت جزعًا على الشّيب من فراق المألوف ٖ

وَمِنَ العَجائِبِ أَنَّ سَيفَ لِحاظِهِ جَرَحَ القُلوبَ وَما بَدا مِن غِمدِهِ إِن ماسَ تَجري مُقلَتي بِدِمائِها فَكَأَنَّني فيها طُعِنتُ بِقَدِّهِ غَلَبَ النُحولُ عَليَّ حَتّى إِنَّني حاكَيتُ رِقَّةَ خَصرِهِ أَو بَندِهِ وَلَقَد نَثَرتُ مَدامِعي فَتَنَظَّمَت في ثَغرِهِ أَو جيدِهِ أَو عِقدِهِ -ابن حجر العسقلاني

الضحوة: الضحى الأنواء: الأمطار

إيليا أبو ماضي : ‏و لقد ذكرتُكِ بعد يأسٍ قاتلٍ ‏في ضحوةٍ كثُرت بها الأنواءُ ٰ
إيليا أبو ماضي : ‏و لقد ذكرتُكِ بعد يأسٍ قاتلٍ ‏في ضحوةٍ كثُرت بها الأنواءُ ٰ

عذّبي - ابتسام لطفي.m4a2.78 KB

عذبي ماشئتِ قلبي عذبي فعذاب الحب أسمى مطلبي ‏واصنعي من عودهِ قيثارةً ‏واجعلي أوتارها من عصبي

في إصرار الحب تحدث بشار بن برد على لسان المحبين: فَقُلتُ دَعوا قَلبي بِما اِختارَ وَاِرتَضى ‏فَبِالقَلبِ لا بِالعَينِ يُبصِرُ ذو اللُبِّ ‏وَما تُبصِرُ العَينانِ في مَوضِعِ الهَوى ‏وَلا تَسمَعُ الأُذنانِ إِلّا مِنَ القَلبِ

من أشد الأبيات في الهجاء قول صرّدرّ : ‏وما أهجُوكَ أنكَ أهلُ هَجْوٍ ‏ولكني أجرِّبُ فيكَ ضَربي ‏وهل عارٌ على شَفَراتِ سيفي ‏إذا جَرَّبتُها في جِلدِ كَلْبِ ؟

من الهجاء اللاذع : ‏رأيتك في المنام تلوك عظمًا ‏فإن صدق المنام فأنت كلبُ.

أبو نواس في بعضِ مَن هَجاه : ‏ولقد قتلتُك بالهجاءِ فلم تمُتْ ‏إنّ الكلابَ طويلةُ الأعمارِ

‏يصف قيس بن الملوّح المطر حين يهطل على وادٍ قريب من ليلى ثم يصل إلى أرضها، فيقول : ‏يَكونُ أُجاجًا دونَكُم فَإِذا اِنتَهى ‏إِلَيكُم تَلَقّى طيبَكُم فَيَطيبُ .