en
Feedback
في ظِلال الشِّعر

في ظِلال الشِّعر

Open in Telegram

وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110

Show more
4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
أُعاتِبُ دهرًا لا يلين لِعاتِبِ ‏وأطلبُ أَمنًا مِن صروف النَوائِبِ ‏وتوعدني الأيام وَعدًا تَغُرُّني ‏وأعلم حقًا أنه وَعدُ كاذِبِ -عنترة بن شداد

واعَدتني يومَ الخَميسِ وقد مضى ‏ مِن بَعدِ مَوعِدِك الخَميسُ الخامسُ ‏ ‏البحتري

‏ قيس بن الحِدادية شاعر جاهلي، كان فاتكًا شجاعًا صعلوكًا خليعًا. أحبّ امرأة من قومه اسمها نُعْم بنت مالك، حتى ملكت عليه نفسه، ثم كان أن ارتحل أهلها، فقال : وَإِنّي لَأَنهى النَفسَ عَنها تَجَمُّلًا ‏وَقَلبي إِلَيها الدَهرَ عَطشانُ جائِعُ ‏كَأَنَّ فُؤادي بَينَ شِقَّينِ مِن عَصًا ‏حِذارَ وُقوعِ البَينِ وَالبَينُ واقِعُ فجاءت حبيبته على استحياء تسأله وهي لا تملك فيض عبرة: فَقالَت وَعَيناها تَفيضانِ عَبرَةً ‏بِأَهلِيَ بَيِّن لي مَتى أَنتَ راجِعُ ‏فَقُلتُ لَها تَالله يَدري مُسافِرٌ ‏إِذا أَضمَرَتهُ الأَرضُ ما اللَهُ صانِعُ فَشَدَّت عَلى فيها اللِثامَ وَأَعرَضَت ‏وَأَمعَنَ بِالكُحلِ السَحيقِ المَدامِعُ ‏وَإِنّي لِعَهدِ الوُدِّ راعٍ وَإِنَّني ‏بِوَصلِكَ ما لَم يَطوِني المَوتُ طامِعُ

حسابه في انستقرام: wamdhn

ماشاء الله، خطاط فنان في القناة😍🤍
+1
ماشاء الله، خطاط فنان في القناة😍🤍

أبدع الشعراء في وصف الجود والكرم ومدح المُتصفين بهذه المكارم، فكما يقول المتنبي : وعَجِبتُ مِن أرضٍ سحابُ أكُفِّهِم من فوقِها.. وصُخورُها لا تورِقُ ! وقولِ القائل : تعوَّدَ بسطَ الكفِّ حتَّىٰ لو اْنهُ أرادَ انقباضًا لمْ تُطِعه أنامِلهْ فلو لم يكُن في كفِّه غيرُ روحهِ لَجَادَ بها؛ فليتَّقِ الله سائلُهْ ٰ

يَنسى التجلُّدَ قلبي حينَ أذكرُهُ وتَهجُرُ النومَ عيني حينَ أهجرُهُ وإن كتمتُ الهوى أبدَى الهوى نَظري والقلبُ يَطوي الهوى والعينُ تَنشرُهُ! وما تذكَّرتُهُ إلَّا وَجدتُ لهُ في داخلِ القلبِ صَوَّارًا يُصوِّرُهُ وما قَصرتُ على تَذكارِ رُؤيتِهِ إلَّا استطابَ على قلبي تَذكُّرُهُ ولا غضِبتُ عليهِ ثمَّ ألحَظُهُ إلَّا رَضِيتُ وقامَ الحبُّ يَعذرُهُ — ابن المعتز

كان آخر ما قاله ذو الرّمَّة من شعر وهو على فراش الموت : ‏يا ربِّ قد أشرَفَت نَفْسي وقد عَلِمَتْ ‏علمًا يقينًا لقد أحصَيْتَ آثاري ‏يا مُخرِجَ الرُّوحِ مِن جسمي إذا احتُضِرَتْ ‏وفارجَ الكربِ، زحزِحني عن النَّارِ

يقول البهاء زُهير في مرثيته لابنه: فلا تجْزع لِحادثةِ الليالي وقُل لي إن جزِعت فما عَساكا وكيفَ تلومُ حادثةً وفيها تبيَّنَ من أحبَّكَ، أو قلاكا؟ " وقد سُئل رجل: بمَ يعرِفُ الرجلُ أصدقاءه؟ قال: بالشدائِد؛ لأن كل أحدٍ في الرخاء صديق! "

لا وعَيْنيك وَأَعْظمْ بالقَسَمْ وفَمٌ عن غُرَّة الصبحِ ابتسَمْ لم أنْم يا عَبْلَ عن عهد الهوى من رَعَى أمرًا عظيمًا لم ينمْ -عنترة بن شداد

أبلغ ماقيل في جفاء وظلم الأقارب قول طرفة بن العبد : ‏وظلمُ ذوي القربى أشدُّ مضاضةً ‏على المرء من وقع الحسام المهند ‏يقابل هذه البلاغة في الشعر العامي قول الشاعر سمير الجربا : ‏نامت عيون الناس وانا عيوني ‏هلت دموع وتالي الدمع به دم ‏من لابتن ماكنهم يعرفوني ‏عدي من الأجناب ماني ولد عم ٰ

‏سعيه بن غريض أخو السموأل شاعر جاهلي قال في هجاء قوم : ‏أحياؤهم خزي على أمواتهم ‏والميتون شرار من تحت الثرى ‏يتعاونون على أذى جيرانهم ‏فإذا عوى كلب لصاحبه عوى ‏ٰ

‏من مكارم الأخلاق عند العرب شُكر المُحسن على إحسانه،وكان بعضهم يرى أن من أثنى على صاحب المعروف كان كمن جازاه على معروفه، وفي هذا يقول السموأل: ‏ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفهُ ‏يومًا فتدركهُ العواقب قد نما ‏يجزيك أو يُثني عليك وإنَّ من ‏(أثنى عليك بما فعلتَ كمن جزى) ٰ

‏من مكارم الأخلاق عند العرب شُكر المُحسن على إحسانه،وكان بعضهم يرى أن من أثنى على صاحب المعروف كان كمن جازاه على معروفه، وفي هذا يقول السموأل: ‏ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفهُ ‏يومًا فتدركهُ العواقب قد نما ‏يجزيك أو يُثني عليك وإنَّ من ‏(أثنى عليك بما فعلتَ كمن جزى) ٰ

سُبْحَان مَن جَمَعَ الضدينِ فَائتلفا ‏بَيَاضُ خدّكِ والخالُ الَّذي فيه ‏فلا مَحت آية اللَّيل النَّهار بهِ ‏ولا النّهارُ تَلاشَى في لياليهِ! ‏على وفاقٍ أقاما فوق صفحتهِ ‏لا النورُ يَبّغي ولاالظلماءُ تُطفيهِ ‏ياجامع الضدِّ بالضدِّ النقيض لهُ ‏أنت الطبيبُ فَخفف ما أُعانيهِ -زكي العلي

وقد يحدث الحب من دون قصدٍ كما اتزنت للنبي الخُطَبْ #تميم_البرغوثي

قال دعبل الخزاعي : ولستُ أرجو انتصافًا منك ما ذَرَفتْ عيني دموعًا وأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ وقال أبو الطيّب المتنبي : يا أعدل الناس إلا في مُعاملتي فيك الخِصامُ وأنت الخَصْمُ والحَكَمُ وقال أبو فِراس الحَمْداني : يئِستُ من الإنصافِ بيني وبينَهُ ومن ليَ بالإنصافِ والخَصْمُ يحكمُ

أليس كَثيرًا أنْ نكون ببلدةٍ‏ كِلانا بها ثاوٍ وَلا نتكلمُ - ‏عمر بن أبي ربيعة