في ظِلال الشِّعر
Open in Telegram
وما المجد لولا الشِّعْرُ إلا مَعاهدٌ وما النَّاسُ إلا أعْظمٌ نَخِرات @reyam110
Show more4 062
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
4 062
Repost from في ظِلال الشِّعر
في مشهد تمتّع المتذوقين للشِعر وطربهم لبعض القصائد وكيف تصبح أرواحهم متداخله مع روح الشاعر -في الوصف لا في الحالة-، قال الجواهري:
"وقد فاتنا أنّ الذي نستلذُّهُ
قلوبٌ رقاقٌ ذُوِّبَتْ ومرائرُ
وشتّانَ فنّانٌ على الفنِّ عاكفٌ
وآخرُ في دوّامِةِ العَيْشِ حائرُ"
4 062
"أُصلِّي .. فما أدري إذا ما ذكرتُها
أَثِنتَينِ صلَّيتُ الضحى أم ثمانيا"
هذا الـ "قيس" شارد الذهن، مشغول البال، مشوش التفكير، فاقد للتركيز! فإذا صلى سنة الضحى سها ونسي كم ركعة صلى، هو يقول: لم أعد أدري أصليت الضحى ثماني ركعات أم ركعتين.
وقد ذكَرَ في آخر شِعره:
"أراني إذا صليت يممت نحوها
بوجهي وإن كان المصلى ورائيا"
4 062
"خَفِيفَةُ الرُّوح لو رامتْ لِخِفَّتِهَا
رَقصًا عَلَى المَاء ما ابْتَلَّت لها قَدَمُ!"
-ديك الجن
4 062
جئتك من كُل منافي العُمر
أنام على نفسي من تعبي
"تَعِبَ الطّين"
- مظفر النواب (1934-2022)
4 062
قسمًا بمن أعطاك مُقْلَةَ شادِنٍ
ورِضَابَ حانيَةٍ وجيدَ غَزالِ
إنِّي أُحبَّك ما تَخَفّقَ خافقي
حتَّى يؤولَ إلى الرُفاتِ مآلِي
- منَاب
4 062
Repost from قالَت العَرَب
تقول العرب :
العفو ألذ من الانتقام
والعمل أمتع من الفراغ
والقناعة أعظم من المال
و الصحة خير من الثروة
4 062
قيل إن أفضل ما قالتهُ العربُ في الصبرِ على النوائب .. بيتُ أبي ذؤيب الهُذَلِي في الرثاءِ
وكان له أولاد سبعة فماتوا كلهم إلا طفلا، فقال يرثيهم :
أمِن المنونِ وريبها تتوجع
والدهر ليس بمعتِب من يجزع
وتجلّدي للشامِتين أريهِمُ
أنّي لريبِ الدهرِ لا أتضعضعُ
4 062
"قم مثل شمسٍ لا تنام صباحًا
و أضئ دروبك و التقف أفراحًا
هذا صباح الرب أصبحنا بـه
كي تنطفي من أمسنا أتراحًا
واصل جهادك إنما يهنا هنا
من بالعلوم غدى لديه سلاحًا
فالنفس إن لم تشتغل بمنافعٍ؟
قتلتك جهلًا أو ملتك جراحًا
لا خاب من سلك العلا بعزيمةٍ
لا خاب من سأل الإله نجاحًا"
-لقائلها
4 062
"صلّى عليك الله يا من جاءنا
بالرّفق لا فظًّا ولا جبّاها
صلّى عليك الله يا من جاءنا
سهلًا على الضعفاء لا تيّاها
صلّى عليك الله يا من حبّهُ
قد بصّر الألباب بعد عماها
صلّى عليك الله يا من ذكرهُ
قد طيّب الأسماع والأفواها"
4 062
أكثَرتِ هَجري غَيرَ أَنَّك رُبَّما
عَطَفَتكِ أَحيانا عَليّ أُمورُ
فَكأَنَّما زَمَنُ التَهاجُرِ بَينَنا
لَيلٌ وَساعاتُ الوِصال بُدورُ
- المعتمد بن عباد
4 062
أن تشرب الرمل زلالا، وأن تراقص النخل اختيالا، فتحمل من حولك على سؤالك بقولهم: هات الربابة، هات الربابة.. فتلك دهشة لا يجيء بها إلا من أوتي حكمة لقمان وجمال لا يشّرعه إلا من أعطي فتنة يوس. وهي ثنائية الشاعر محمد الثبيتي -رحمه الله- في قصيدته تغريبة القوافل والمطر، حيث كانت البداية:
أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ
صُبَّ لنَا وطناً فِي الكُؤُوسْ
يُدِيرُ الرُّؤُوسْ
وزِدْنَا مِنَ الشَّاذِلِيَّةِ حتَّى تَفِيءَ السَّحَابَةْ أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ
واسْفَحْ علَى قِلَلِ القَومِ قَهْوتَكَ المُرَّةَ
المُسْتَطَابَةْ
أَدِرْ مُهْجَةَ الصُّبْحِ مَمْزُوجَةً بِاللَّظَى
وقَلِّبْ مواجعنَا فوقَ جَمْرِ الغَضَا
ثُمَّ هَاتِ الرَّبَابَةَ
هاتِ الرَّبَابةْ
4 062
وفي كل الأبيات التي مضت كانت التهاني لأمراء وأعيان وكبراء، أما ابن مؤثل فله نظرة إلى العيد مختلفة لا ترى أن العيد في اللباس الجميل، والعطر الفاغم، بل هو -كما يرى-:
ما العيد في حلة وطاقِ وشمِّ طيب
وإنما العيد في التلاقي مع الحبيبِ
4 062
وقال ابن عبدربه الأندلسي:
بدا الهِلالُ جَديداً
والمُلكُ غَضٌّ جديدُ
يا نِعْمَةَ اللّهِ زِيدِي
إنْ كانَ فيكِ مَزيدُ
إنْ كانَ للصَّومِ فِطْرٌ
فَأنتَ لِلدَّهْرِ عِيدُ
4 062
وقال أيضًا:
ليهنكَ سيّدي عيدٌ شريفٌ
يبشّرُ عنْ صيامكَ بالثّوابِ
فَقَابِلْ بِالْمَسَرَّةِ وَجْهِ فِطْرِ
تَبَسَّمَ عَنْ ثَنَايَاهُ الْعِذَابِ
وَجَلَّى رَوْنَقُ الْبُشْرَى هِلاَلاً
تصدّى كالحسامِ بلا قرابِ
هلالاً شقَّ جيبَ الهمِّ عنّا
بِمِخْلَبِهِ وَضَرَّسَهُ بِنَابِ
4 062
"ليهنكَ بعدَ صومكَ عيدُ فطرٍ
يريكَ بقلبِ حاسدكَ انفطارا
أتاكَ وفوقَ غرَّتهِ هلالٌ
إذا قابلتهُ خجلًا توارى
يشيرُ وعادَ نحوكَ كلَّ عامٍ
يحدِّدُ فيكَ عهداَ وازديارا
ولا برحتْ لكَ العلياءُ دارًا
ومتَّعكَ الزَّمانُ بملكِ دارا"
-ابن معتوق
4 062
"للناس عيد ولي عيدان في العيدِ
إذا رأيتُك يا بن السادة الصِّيدِ
إذا همُ عيَّدوا عيدين في سَنةٍ
كانت بوجهك لي أيامُ تعييدِ"
-ابن الرومي
4 062
تهنئة فائقة الصياغة:
"هنيئًا مريئًا بأجرٍ أقامَ
وصومٍ ترحّل عنك ارتحالا
وفطرٍ تواصلَ إقبالهُ
لأن له بالسعودِ اتصالا
رأى العيد وجهك عيدًا له
وإن كنت زدت عليه جمالا
وكبّر حين رآك الهلالُ
كفعلك حين رأيت الهلالا
رأى مِنْكَ مَا مِنْهُ أَبْصَرتهُ
هلالاً أضاء ووجهًا تلالا"
-أبو بكر الخالدي
4 062
"ما خيّبَ اللهُ ظنًا منْ خليقَتِهِ
ألْطافُ ربِّك في أقْدارِهِ تَجْري
يا قَلْبُ صبرًا وتسْليمًا على ثِقةٍ
لعلّ في الغَيْبِ أفْراحًا ولا ندري"
