en
Feedback
معتز عبد الرحمن

معتز عبد الرحمن

Open in Telegram

قناة المهندس والكاتب معتز عبد الرحمن

Show more
2 196
Subscribers
-124 hours
-77 days
-2030 days
Posts Archive
من المشتهر بين الطلبة - في هندسة وغيرها- كثرة وقوعهم في الخطأ في الأسئلة المباشرة في الامتحانات، ربما أكثر من وقوعهم فيه في الأسئلة المعقدة، وذلك لأن حالة التحفز وروح المؤامرة تدفعهم تلقائيا لحالة من الإنكار والشك إذا بدا السؤال سهلا أو بديهيا، فتخرج روح المحنك الكامنة في بحار الشوربة الساخنة المحتملة، فتنفخ درجات الزبادي السهلة خارج نتيجة الامتحان. . هذه الروح المحنكة لا تقف عند حدود أسئلة الامتحانات، بل تدفع الكثيرين للاستمرار في هذا النهج في رفض البديهيات والتعلق بالمؤامرات بلا دليل في قضايا عدة، وعادة ما تغفو تلك الروح في المواطن التي تحتاج فعلا إلى يقظة وشك وعقل ناقد، لأن ما تنفقه بإسراف في غير موضعه، ستفتقر إليه عندما تحتاجه. . الأمر الإيجابي الوحيد في تفشي تلك الممارسات في شتى الفئات، أنها تبرئ ساحة المهندسين من كونهم مرضى الارتياب الوحيدين في المجتمع، وأن الكل زبادي خلاط.

توقف معدل زيادة تعجبي من فرط استخدام الكاميرات والهواتف في الحرمين قبل أعوام إذ لم يعد هناك - خلال الزيارة - جديد يمكن أن يفاجئك كثيرا، ولكن ما جد قبل أشهر بعد أن يسر الله تعالى الزيارة أن أدركت خوارزميات هاتفي موقعي، فأفرطت في إظهار "منتجات" الظاهرة التي نراها هناك منذ سنوات، فالأمر لم يعد مجرد إسراف في التصوير ونشر الصور والفيديوهات على الصفحات الخاصة، ولكن فيديوهات معدلة ويركب عليها صوت الإيفيهات والموسيقى والقلش وخلافه، وليست كلها من صفحات مشاهير قد أذهب الريتش عقولهم منذ زمن، لكن حتى المجاهيل ومن ينحصر متابعوهم في دائرة معارفهم الضيقة. . وللأسف، كما كتبت أكثر من مرة على مدار سنوات، فإن تعظيم الشعائر والتورع والحياء من الله تعالى هي أمور لا يمكن تدريسها أو شرحها كمعلومة، إذا أدركها من كان يجهلها حصل بذلك المراد، فلا أحد يزعم أنه لا يعرف أهمية تعظيم شعائر الله، وأن الدين ليس مجالا للهزل، ولا ساحة للضحك واللعب، بالضبط كما أنه لا يوجد أحد ينكر معرفة أنه سيموت، ولكن العمل بمقتضى هذه المعرفة هو ما يحتاج لبناء إيماني وإحياء للقلوب. . فإذا أردنا أن نعيد بناء تعظيم شعائر الله ودينه والبعد عن الوقوع في الهزل واللعب بشأنه، سواء في أنفسنا أو فيمن حولنا، فعلينا أن نهتم بمد روافد الخير والحق والتعظيم إلى قلوبنا، بمعرفة الله تعالى وأسمائه وصفاته، ومعرفة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، ومعرفة الدين وشرائعه، وقصص السابقين وما بذلوا له وفيه، حينها ينبني الحياء وينبني التعظيم، وتحصل الخشية والتقوى، فتختلف آلية التذوق ومستشعرات الخوض واللعب. . ذكرني بهذا الأمر شيئان تفشي فيديوهات المشاهير في الحج والجدل الدائر حول المقاييس المطاطة لطرح النكات والإيفيهات حول مسائل شرعية.

مما أؤمن به أن مبدأ (من قال في القرآن برأيه فقد أخطأ وإن أصاب) لا ينطبق على القرآن الكريم فقط، ففي أي مجال إذا تكلم الإنسان بدون قواعد ومنهج علمي معتبر، فلا يهم مدى صحة النتائج التي صادفتها تقريراته، نظرية (جربتها ونفعت) ليست منهجا علميا، ولو سمحنا بهذا في كل مجال شرعي وغير شرعي لن يكون هناك أي إمكانية لضبط أي طرح واستنتاجات في كل المجالات. . وقد شرحت في فيديو سابق - أضعه في التعليقات- أنه لا يوجد أي أحد سيكون كل كلامه باطل أو خاطئ - إلا في بعض الحالات المبدعة جدا في الباطل - لذلك الاستدلال بوجود بعض الصواب في استنتاجات هذا وذاك لن تشفع لكون هذه النتائج لم تعتمد على أسلوب ومنهج علمي، كمن تكلم بالقرآن بالهوى فصادف تفسيرا صحيحا في بعض مواضعه، ولذلك يمكن لغير متخصص في مجال ما أن يحكم على متكلم في مجال آخر أن منهجه خاطئ أو أنه غير أهل للاتباع بمجرد تبين أنه صاحب أسلوب عشوائي هوائي غير منضبط دون أن يكون مطالبا بأن يفند جملة جملة من كلامه. . الخطأ في استنتاجات صاحب المنهج المنضبط وارد ومحتمل، وهو الذي لا يفسد للود قضية، ويمكن بسهولة حينها القول بأن البشر غير معصومين، ولا يقلل خطؤه بالضرورة من مكانته العلمية، أما المتكلم بالهوى وبالتجربة الشخصية غير العلمية وغير المثبتة فلا ينطبق عليه هذا، وادعاء الإنصاف معه يؤدي إلى تمرير الخطأ أكثر من الانتفاع بالصواب - كما يظن "المنصف" - أو يدعي.

أكبر الخاسرين بعد الطوفان هم من شغلتهم أحداث الأعوام الأخيرة عن خير كانوا يفعلونه لأنهم استصغروه، ولكنهم لم يستطيعوا استبداله بما هو مثله أو أعلى منه. أكبر الخاسرين هم أناس كان ينبغي للأحداث أن ترقى بهم عن مستوى الجدل في قضايا ظهر حجمها الحقيقي، فعادوا للجدال والشجار في قضايا أصغر مما كانوا ينهكون فيها أنفسهم قبل الأحداث. الخسائر الأكثر سوء ليست في الدم والأرض، ولكن في العقول والقلوب التي كان يرجى على الأقل أن تؤهلها تلك الدماء وتبني فيها سلما لمسلك وتصرف أفضل في المستقبل، فتاهت أصلا في الحاضر.

أنا لست طبيبا ولم أدرس الطب عشر دقائق، ولكني وجدت خلافا بين جمهور الأطباء من جهة، وطبيب أو اثنين أو عشرة من جهة، فقررت أقرأ في الموضوع وفي خلال أيام اكتشفت كم كنا مخدوعين في كيت وكيت، وأن الرأي الصواب هو تيت وتيت. . هذا النمط من الطرح انتشر في الأيام الماضية على بعض الصفحات خاصة من اشتهر أصحابها بشيء ما، كالدعوة أو الجدل الفكري أو السياسي وخلافه، ببساطة على صفحات من تمنعهم (الكاريزما) من أن يبدو "دلاديل" لتريند ما أو شذوذ علمي ما، فيريد أن يعلن اتباع ودعم الشاذ ولكن وكأن هذا نتاج بحث علمي أصيل ومعتمد، وهو لا يدري أنه بذلك قد فعل ما هو أسوأ من الدلدلة والاتباع الأعمى، إذ أثبت بذلك أنه غير مؤهل للكلام في أي شيء حتى في مجاله، لأنه لا يفهم أصلا كيف يكون البناء العلمي والثقافي في أي مجال! . وهو ببساطة لن يقبل - إن كان داعية أو شيخا مثلا - أن يأتي فرد فيقول أنه ليس طالب علم ولا دارسا للشريعة، فوجد خلافا فقهيا بين جمهور العلماء سلفا وخلفا وبين شيخ أو شخص ما صادم كل ما أجمعوا عليه، فقرر في خلال أيام أن يقرأ بنفسه في الفقه وطرح الفريقين ويرجح! والألطف إذا كان ترجيحه للرأي الشاذ لأنه وجد بعض الكلام المبتور هنا وهناك على جوجل يؤيده، وهو أصلا ليس لديه ملكة تمييز العلمي من غير العلمي في هذا المجال، ويستوي عنده الغث والسمين. . وعلى هذا فقس في كل مجال، شرعي، هندسي، فلكي، بل حتى في الصناعات اليدوية والمهن المعتمدة على المجهود البدني، فكرة ادعاء تكوين القدرة على الترجيح وتمييز السقيم من الصحيح في أيام في مجال أنت لا تعرف عنه شيئا هي علامة على سقوط عقل وأهلية المتصدر تماما، وإن ادعى أنه يفعل بذلك بدعوى العدل والإنصاف، وهو لم ينصف أصلا أدنى قواعد العلم والعقل والمنطق بداهة. . أيها الكاريزما منك له، اتق الله واعقل، فلا يكونن الدلدول أكثر منطقية واتساقا منك.

من ظواهر السنوات الأخيرة كم التحفز والتربص السنوي تجاه فئة صغيرة متغيرة من المسلمين قد لا تتجاوز 2% من مجموع الأمة وهم حجاج بيت الله الحرام. والغريب أن هذا التحفز لا يقع من اتجاهات فكرية معادية للتدين فحسب بل أصبح يقع من متدينين أيضا. الأمة بها فقر! دع ملايين الأغنياء في الأمة وتحرش ب3 أو 4 مليون حاج أكثرهم أصلا فقراء أو متوسطو الحال وأتوا إلى الحج بدعم دولهم وقرعتها الرسمية (لا تقس على تكاليف الحج من مصر)، ولو فرضنا، فهل تكلفة حجهم هي حل مشاكل الفقر عند المليار ونصف! الأمة خذلت المستضعفين في مواضع، دعها وتفرغ لسم أبدان المساكين الذين يرتدون أكفانهم على عرفة ويرفعون أكف التضرع إلى الله لأجل أنفسهم والمسلمين، واسخر من دعائهم وسعيهم لأن تلك الأيدي الواهنة الضعيفة الراجية عون وعفو ربها لم تدفع ما وجب على كل المليار ونصف دفعه!  لماذا الحجاج دائما وأبدا! لماذا أهل الركن الخامس من أركان الإسلام! وبماذا نفع من لا يحج وهو قادر!  لكل داء دواء يستطاب به، إلا الحماقة أعيت من يداويها  والأخطر من الحماقة هو ما تؤدي إليه من ترك تعظيم شعائر الله والاعتداء على أوليائه وإيذائهم والسخرية منهم.

إدمان (الإسراف في نظرية المؤامرة) أعنف من إدمان المخدرات، لا أذكر أن أحدا تمادى في هذا الطريق ثم عاد منه، والأهم أن مجال وموضوع المؤامرة لا يحدث فارقا، لأن عادة من يدمن هذا المنطق في موضوع ما، يصبح هذا ديدنه في شتى الموضوعات والمجالات مع مرور الوقت، التغيير في العقل نفسه وليس في حيثيات موضوع بعينه.

التعامل مع مشكلة النسوية والذكورية هل من اقتراح؟ اثنان، أحدهما طويل المدى والآخر قصير المدى . أما طويل المدى فهو المعالجة الفكرية بطبيعة الحال، ولا أحتاج لأسهب حولها فأدواتها معروفة، ولكن أريد أن أضيف كون العمل على رد الحقوق هو أحد أهم وسائل المعالجة، رفع الظلم عن النساء بحق، رفع الظلم عن الرجال بحق، الإقرار بما يتعرض له كل منهم من ظلم وتعدٍ بإنصاف دون انحياز هو من أسباب الوقاية والعلاج معا، لن ينهي ذلك المشكلة بطبيعة الحال خاصة مع كون الأفكار استوردت بكل ما فيها من مصادمات مع الشرع والعرف، ولكن سيساعد على تقييد آثارها لحد كبير، الفقر مثلا لا يبرر الجريمة، لكن علاج الفقر يقلل احتمالاتها ويغلق الكثير من الطرق أمامها وإن كانت الجريمة لن تنعدم أبدا، وينبغي أن يدرك الجميع أن أي طرح يجعل أحد الطرفين مصيبا دائما والآخر مخطئا دائما هو قطعا طرح منحرف، فالرجل والمرأة بشر، الصلاح والفساد ممكنين في حق كل منهما، فمن ادعى محاولة العلاج وانحاز لأحدهما دون الآخر فهو كاذب أو لا يفهم شيئا، وكذلك ينبغي أن ينضبط من يتعامل مع هذه الأفكار فلا يستفزه انحياز ما ليرد عليه بانحياز عكسي، سيبقى التحدي دائما هو التمسك بالوسط الصحيح، وكما ذكرت سابقا سيؤدي هذا غالبا لأن توصف بالنسوية والذكورية في آن واحد. . أما قصير المدى، فلأننا لن نطلب من الشباب ألا يتزوجوا حتى تضمحل موجة النسوية والذكورية، فينبغي أولا ضمهما إلى قائمة (المستجدات) التي تطرقنا إليها في خلال الكلام عن التعارف والرؤية الواضحة، ولكن أيضا دون إفراط ووسوسة، هذا لمن لا يزال في مرحلة الاختيار، أما المتزوجون، فكلما بقي الزوجان متقاربان ومتشاركان، كلما بقي الحوار بينهما حيا باستمرار كلما أمكن رصد أي تغير في فكر كليهما مبكرا، وكلما استطاعا التفاهم، أما الانعزالية التي يعيشها كل منهما بعيدا على الآخر، بينما ينشغلان فقط بالفيديوهات والحلقات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي والمجموعات الرجالية والمجموعات النسائية، فكثيرا ما يستيقظا من هذا السبات على مفاجآت سيئة عند أحدهما أو عند كليهما، تقاربوا وتماسوا يرحمكم الله، ولا تدعوا للشيطان فرجة بينكم، ونادرا ما تتأثر زوجة بالنسوية وهي قريبة من زوجها وبينهما مودة ورحمة وسكن، وأيضا يصعب تحفيز الرجل بعبارات إجمالية ضد الزوجة والنساء عموما وهو يجد الخير والرعاية والقرب من زوجته، الزواج الناجح لم يعد عفة للجسد والروح فقط، بل للأفكار وربما العقائد أيضا. . من كتاب (حكمة ونصيب، زواج ناجح في مواجهة التحديات) فصل الفشل المزيف|النسوية والذكورية

الواحد بقى يشتاق لزمن (نقض العهود) دلوقتي بقى في (نقض) بس، مش بنلحق نشوف (عهود).

أحسب أن مسألة الاصطفاف مع أحد أطراف المعركة هي المسألة الأكثر استهلاكا في مقاعد المتفرجين (داخل وخارج مواقع التواصل) منذ بداية الأحداث، بل وقبلها، وقد تجنبت الخوض فيها ولا زلت أنوي الاستمرار في ذلك، إلا أن ما يلح عليّ التعليق عليه هو حقيقة صدقنا في ذاك الاصطفاف أيا كان نوعه، فلو فرضنا أن جل الناس من خلال متابعتي لما يطرح منذ نهاية فبراير الماضي لا يخرجون عن ثلاث فئات: - من يتمنى انتصار إيران انتصارا ساحقا ماحقا، مع اختلاف الدوافع بينهم. - من يتمنى سقوط إيران سقوطا تاما مدويا، لأن مآلات وجودها أخطر من مآلات وجود عدوها وعدونا. - من يتمنى فناء الطرفين على أيدي بعضهما البعض، حتى وإن انتصر أحدهما في النهاية انتصارا شكليا لا يستطيع أن يتوسع على إثره. وأكثر من رأيت بين النوع الأول والثالث. ورغم التباين الظاهري الكبير بين تلك الفئات، فإنك إذا تركت الكلام العام المتعلق بالأخبار والتحليلات والاستراتيجيات، إلخ، وتكلمت مع كل فرد عن بيته وحياته وعمله ودخله ومصروفاته، فربما تتفاجأ أن هؤلاء المتباينين جدا، المتعاركين جدا، متفقين جدا منذ اليوم الأول في أمنيتهم أن تنتهي الحرب فورا دون دقيقة إضافية، فتلك الأمنيات المتباينة أعلاه تستدعي طول زمن الحرب وتمدد جغرافيتها، بينما الاقتصاد الفردي واحتياجات السلامة لكل منهم تتعارض مع مقتضيات استمرار وتوسع تلك الحرب بصرف النظر هل ستنتهي هذه الحرب بالقضاء على الكيان أو إيران أو كليهما معا. . غالبا لن تجد أحدا ممن يعيشون على أطراف ذلك التنور المضطرب، أو ممن وجد نفسه داخله بالصدفة يقول لك لا مانع عندي من أخسر عملي أو حياتي أو أن أتحمل غلاء الأسعار وخلافه إذا كانت تلك الحرب ستؤدي إلى الهدف الذي يعلن اصطفافه معه على مواقع التواصل والمنصات العامة، بل تجده يتمنى أن تنتهي الحرب ب CTRL+Z لتبقى حياته كما كانت على أقل تقدير، وبالتالي أن تبقى إيران الخطرة - عند من يراها خطرة- والكيان السرطاني - عند الجميع تقريبا - على وضعهما، لأنهم في حقيقة الأمر لم يكونوا يشكلون تهديدا عليه هو كفرد قبل اندلاع الأحداث، وما أبرئ نفسي. . إذن هل المطلوب ألا نعلن موقفا إلا إذا فكرنا في تفاصيل مآلاته ومتطلباته وتيقنا من كوننا مستعدين لتحملها، أو هل المطلوب أن نتمنى أصلا ذلك البلاء طالما أن الحسابات والمنطق يظهران أن الهدف الذي نصطف معه لن يتحقق غالبا دون وقوع هذا! . لا أزعم هذا، بل أحسب أن الإنسان لا يستطيع أصلا توقع موقفه من البلاء قبل أن يحصل بالفعل، وفي العموم نحن مأمورون بعدم تمني لقاء العدو وبسؤال العافية، لكن المشكلة تحصل عندما ننشغل بموقعنا على خريطة الأحداث الأكبر من حدود تأثيرنا عن النظر عن جاهزيتنا الحقيقية لآثارها علينا. . ببساطة، أيا كان موقفك ومنشوراتك في الاصطفاف فهي لن تؤثر في الأحداث – غالبا – والأحداث التي ستؤثر على حياتك ومصلحتك أنت لن تكون صاحب قرار فيها، لكن ما تملكه أن تستعد لها إذا فرضت عليك، استعدادا إيمانيا ونفسيا، ثم ماديا واجتماعيا إن كنت تستطيع، لكن إذا انشغلت بشعارات حول ما لا تملك ونسيت ما تحتاجه فيما تملك، فلا قيمة حقيقية لما تفعل.

في ظل ما يمر به العالم عامة والمسلمون خاصة من ظروف، لم تعد عبارة (كل عام وأنتم بخير) مجرد ديباجة جوفاء تقال بلا اكتراث، بل صارت أقرب للدعاء والتضرع أن يعود العام وكل الطيبيين والأبرياء بخير. . فيا أيها الطيبون، من كل قلبي، كل عام وأنتم دائما بخير جعلكم الله دوما بخير اللهم آمين

أحيانا لا نحتاج بلوغ ليلة العيد كي يبدأ اختبار صدق عزمنا على الثبات والتحسن بعد رمضان، بل قد يكفي النظر فيما بعد ليلة السابع والعشرين لا سيما إن وافقت إتمام ختمتك أو ختمة التراويح أو بدء السفر إلى مسقط الرأس أو إعداد الكعك أو شراء ملابس العيد. . أحيانا كثيرة تظهر نتيجة اختبار العزم قبل العيد بليلة أو اثنين أو ثلاثة، عندما ينتهي رمضان "إكلينيكيا" عند بعضنا قبل أن ينتهي فلكيا. . ما بقي من رمضان قليلٌ في الكم، لكنه عظيمٌ في الكيف والمعنى، فاللهم اجعلنا فيه وبعده من الصادقين.

وكان إعلان النصر وبلوغ الغاية نعيا لصاحب الرسالة - صلى الله عليه وسلم - لعلنا نتعلم ونتذكر دوما أن الغاية هي الآخرة ولو كانت
وكان إعلان النصر وبلوغ الغاية نعيا لصاحب الرسالة - صلى الله عليه وسلم - لعلنا نتعلم ونتذكر دوما أن الغاية هي الآخرة ولو كانت صورة الغاية في الدنيا هي تحقيق النصر والظهور والتمكين. فلو كانت الغاية هي التنعم بآثار النصر لكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى بها من أي أحد فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا

لو بتعاني من ضعف الانترنت داخل صالات معرض الكتاب، نزل الصورة دي على تليفونك دلوقتي. أول ما تدخل أي صالة جرب الانترنت من التلي
لو بتعاني من ضعف الانترنت داخل صالات معرض الكتاب، نزل الصورة دي على تليفونك دلوقتي. أول ما تدخل أي صالة جرب الانترنت من التليفون اللي نزلت عليه الصورة وانتظر المفاجأة الانترنت هيفضل ضعيف عادي، لكن مش هتتوه أو هتحتاج تخرج برة عشان تفتكر الكتب دي فين في انتظاركم وانتظار صوركم مع الكتب إن شاء الله