en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

أنَس.

أنَس.

Open in Telegram

"لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ"

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أنَس.

Channel أنَس. (@msa8h1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 30 185 subscribers, ranking 2 323 in the Religion & Spirituality category and 2 195 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 30 185 subscribers.

According to the latest data from 13 October, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 760 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 45.72%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.53% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 13 811 views. Within the first day, a publication typically gains 2 878 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 294.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as تَمكِين, أُمَّة, عَالَم, سُودَان, مُصَلَّح.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“"لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ"”

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 October, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

30 185
Subscribers
No data24 hours
+9937 days
+76030 days
Posts Archive
أنَس.
30 185
المبادرات التي يقدمها أبناء تعز (رجالًا ونساءً) لا شك أن لها أثرًا في معادلة المعركة كبر ذلك أو صغر، فالتعاضد عليها وتوسيع أنواعها من دعم للمجاهدين وتذكير للمرابطين وتصبير للناس وإصلاح في الواقع وتوجيه إعلامية واستمرار الإعداد،، هذا من حسن التدبير في أوقات الشدة.

أنَس.
30 185
مساكم الله بالرضا، هذه تغريدة بعنوان: (خصوم الحوثي) https://x.com/ahmadyusufals/status/2108620705344446470?s=46

أنَس.
30 185
الله يبارك فيك شيخنا الحبيب ويرضى عليك 🤍🤍 أسأل الله أن يجعله بيت خير وبركة وحياة للدين.

أنَس.
30 185
﴿رَبِّ أَوزِعني أَن أَشكُرَ نِعمَتَكَ الَّتي أَنعَمتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَن أَعمَلَ صالِحًا تَرضاهُ وَأَدخِلني بِرَحمَتِكَ في عِبادِكَ الصّالِحينَ﴾

أنَس.
30 185
لله درّ النائبات فإنها.. صدأ اللئام وصيقل الأحرار #تعز

أنَس.
30 185
اللهم احفظ تعز وأهلها وانصرهم وثبتهم وتولّهم يا رب العالمين، حسبنا الله ونعم الوكيل.

أنَس.
30 185
إلى حملة الرسالة القاصدين وجه الله ببذلهم: https://youtu.be/dgDU-KQH8ac?si=jsM1gRHcwdEARvK2

أنَس.
30 185
انتصاراتك المؤقتة ولو كانت في مسار خاطئ وإنجازاتك التي تحرص عليها لتتبوأ مكانًا في الناس أو تتبع (شغفك)،، صدقني ليست تلك الحياة التي خُلِقت لها، وستدرك أن كل هذا السعي رسم في الرمال.

أنَس.
30 185
﴿ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ﴾

أنَس.
30 185
﴿ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزيزٌ﴾

أنَس.
30 185
شهد التاريخ أن للأفراد قدرة علىٰ تغيير أحوال الأمم.

أنَس.
30 185
"امض ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك"

أنَس.
30 185
يا رب.. سَناكَ وإلا فالبُدور غياهِب

أنَس.
30 185
﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى﴾

أنَس.
30 185
photo content
+1

أنَس.
30 185
ما جرى من تبعات لأحداث اليمن الأخيرة مؤشر لشدة افتقار هذه الساحة للأصوات الراشدة الوازنة القادرة على الجمع بين المنطق الشرعي القويم والقراءة الواعية للواقع، والحق أن هذه الأحداث لا بد أن تكون محطة تنبيه ومراجعة وتصحيح. فعلى صعيد الواقع ما زلنا نفتقر لحسن فهم العدو (باعتباره مشروعًا عقديًا وسياسيًا يمتلك أداة عسكرية وأمنية)، وفي جانب الإعلام هناك حاجة لتطوير المراجع التوثيقية والمواد الإعلامية المحقَّقة لتبيين المشهد الحاصل والحفاظ على الرواية الحقيقية للأحداث مقابل سعي حثيث من العدو على فرض سرديته وتعميم أوصافه للأمور، وعلى شبكات التواصل هناك حاجة ماسّة للشخصيات ذات الرأي السديد التي تحسن توجيه الناس لما ينفعهم واتخاذ المواقف المتزنة في لحظات الاضطراب، وعلى مستوى تدافع المشاريع نحتاج حقيقة لرسالة حيّة منيرة ندافع بها هذا الظلام الذي يعيشه واقعنا منذ سنوات، رسالة السماء التي ما خذلت من حملها يومًا. وهدي العقلاء أن ينشغلوا بما ينفع سواء كانوا في نصر أو هزيمة مدركين أن هذا الواقع لن يتغير بلحظات عابرة أو نقاشات جدلية أو تقييمات ومزايدات، الواقع يحتاج إلى أصحاب مشاريع العمل الصادقين الباذلين الذين يبددون بأنوار الوحي حواجز الظلام.

أنَس.
30 185
من اللافت أنَّ أكثر الناس صبرًا وأشرحهم صدرًا وأوفرهم سكينةً وقوةَ قلبٍ هم أكثر الناس ابتلاءً، وأن أقلهم صبرًا وأكثرهم سبًّا وشكوى هم أقلهم ابتلاء، ليس هذا بمطرد ولكنه كثيرٌ غالب.

أنَس.
30 185
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو
الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

أنَس.
30 185
(اللهم إني أعوذ بك…) (اللهم إني أعوذ بك…) (اللهم إني أعوذ بك…)

أنَس.
30 185
نصر الله المجاهدين المرابطين في تعز الحبيبة وثبتهم وربط على قلوبهم. ليدرك كل من تهاون في حمل رسالته أو انشغل في مناوشاته الجانبية أن العدو ما زال يدفع ويصول، وأن من الخذلان ارتخاء القوس وضياع الوجهة في لحظات ما زالت روائح دماء الشهداء تفوح فيها وصرخات النساء تدوّي فيها وعبسات المساكين وأنينهم تعاتبك،، وهم يصرخون من كلّ فجّ عميق.