en
Feedback
أنَس.

أنَس.

Open in Telegram

"لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ"

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel أنَس.

Channel أنَس. (@msa8h1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 27 962 subscribers, ranking 2 641 in the Religion & Spirituality category and 2 461 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 27 962 subscribers.

According to the latest data from 11 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 954 over the last 30 days and by 33 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 38.48%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 7.94% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 10 746 views. Within the first day, a publication typically gains 2 216 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 245.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as تَمكِين, أُمَّة, عَالَم, سُودَان, مُصَلَّح.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
"لَيَرَيَنَّ اللَّهُ ما أَصْنَعُ"

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 12 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

27 962
Subscribers
+3324 hours
+2627 days
+95430 days
Posts Archive
أنَس.
27 934
في الحرب كان الشهداء من العامة والخاصة، وبعد توقف مرحلتها الصاخبة صارت تتركز في الخاصة، واليوم تقدم غزة فلذات أكبادها وتجود بخيرة رجالها من جبالها وأوتادها، وإنه لثمنٌ لو تعلمون عظيم، ولكنه في سبيل ربٍّ كريم.

أنَس.
27 934
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

أنَس.
27 934
أَنَا عَبْدُ سُوءٍ آبِقٌ كَلٌّ عَلَى ... مَوْلَاه أَوْزار الكَبَائِرِ حَامِلُ قد أَثْقَلَتْ ظَهِرْي الذُنُوبُ وَسَوَّدَتْ ... صُحْفِي العُيُوبُ وسِتْرُ عَفْوِكَ شَامِلُ هَا قَدْ أَتَيْتُ وَحُسْنُ ظَنِّيْ شَافِعِيْ ... وَوَسَائِليْ نَدَمٌ ودَمْعٌ سَائِلُ فاغِفْرْ لِعَبْدِكَ مَا مَضَى وَارْزُقْهُ تَوْ ... فِيْقًا لِمَا تَرْضَى فَفَضْلُكَ كَامِلُ وافْعَلْ بِهَ مَا أَنْتَ أهْلُ جَمِيْلِهِ ... والظَّنُّ كُلَّ الظَّنِّ أنكَ فَاعِلُ

أنَس.
27 934
- ابن القيم رحمة الله تغشاه.
- ابن القيم رحمة الله تغشاه.

أنَس.
27 934
Repost from أنَس.
كما أن الظرف العام للمسلمين مُعتبر في الإسلام فالعامل في أزمنة الضعف والقلة لا يستوي بالعامل في أزمنة التمكين والسعة {لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا}، فإن الظرف الشخصي والحال الداخلي كذلك معتبر في تعظيم أجر العمل {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} وفي هذا تصبير عظيم للعامل لدين الله.

أنَس.
27 934
﴿إِنّا كُنّا مِن قَبلُ نَدعوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحيمُ﴾ لحظات تحقق الدعاء الطويل العظيم .. ما أهنأها وأجلّها، قد تنجيك تلك الدعوات الصادقة يا برّ يا رحيم قنا عذاب السموم.

أنَس.
27 934
من أصدق الأبيات، عبّر فيه أبو محجن رضوان الله عليه عن حاله حين قيّده سعد رضي الله عنه قبل معركة القادسية لأنه شرب الخمر، ثم رأى الخيل أطلقت تغزو في سبيل الله وتسابق إليه .. فقال: "كَفَى حَزَنًا أَنْ تُطْرَدَ الْخَيْلُ بِالْقَنَا ... وَأُتْرَكَ مَشْدُودًا عَلَيَّ وِثَاقِيَا"

أنَس.
27 934
تلك الجنة التي سمعنا عنها من الله ومن رسله عليهم السلام فآمنّا وأيقنّا واتّبعنا،، زفّنا في مواكب الفرح يا رب بعدما عرّفتنا. ر
تلك الجنة التي سمعنا عنها من الله ومن رسله عليهم السلام فآمنّا وأيقنّا واتّبعنا،، زفّنا في مواكب الفرح يا رب بعدما عرّفتنا. ربٌّ رحيم ودود.

أنَس.
27 934
يرحم الله أحبة سكنوا الثرىٰ بعدما كان حديثهم أُنسًا وكلماتهم شفاءً ووصاياهم حكمة ومشورتهم سكنًا، عزاؤنا فيهم قربهم من ربنا الكريم ولقاؤنا بهم بإذنه سبحانه في جنات النعيم بلا خوف ولا حزن آمنين مستبشرين.

أنَس.
27 934
مجلس استهدائي مع شباب الجيل الصاعد.

أنَس.
27 934
عرفت الله في أقداره فينا، في تدبيره وقدرته علىٰ ما لا يطيقه مخلوق، في إجابته أدعية العباد المنقطعين إليه، في أيامه وألطافه، خبّأ لنا في القدر ما لا يحيط بعلمه عبد، لطيف عظيم قدير مالك، لا يعجزه شيء وهو على كل شيء قدير.

أنَس.
27 934
عيدكم مبارك،، والحمد لله كثيرا على فضله ونعمه. 🌿

أنَس.
27 934
مختار_الأدعية_مما_تشتد_الحاجة_إليه_في_المواسم_الفاضلة.pdf9.23 KB

أنَس.
27 934
إلىٰ كل عامل لدين الله باذل بالصالحات صابر متوكل: ﴿وَالَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِنَ الجَنَّةِ غُرَفًا تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها نِعمَ أَجرُ العامِلينَ ۝ الَّذينَ صَبَروا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ﴾ [العنكبوت: 58-59]

أنَس.
27 934
رفاق الطريق 🌱⛈ 📬هذه استمارة البحث عن إعلامي لمن له سابق خبرة ومهارة نوعية وممتازة في المجال الإعلامي 🔶ويشترط في المقدم أن يكون صاحب خبرة نوعية ومهارة متميزة وأعمال سابقة للتقديم، يرجى تعبئة الاستمارة

أنَس.
27 934
«اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول وبك أصول وبك أقاتل»

أنَس.
27 934
Repost from أنَس.
عانت الأمة كثيرًا من قلة العاملين القادرين الأكفّاء، الأرقام الصعبة الذين ترتكز عليهم الدعوات وتنهض بهم المشاريع، وإن الشاب اليوم إذا اعتنىٰ ببناء نفسه بناء شموليًا قويًا راسخًا فعسىٰ أن تكون له بكلّ لحظة يبذلها في هذا الطريق الثواب والأجر لنصرة الدين، فإن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب. وهذا من #القوة التي امتدحها النبي صلى الله عليه وسلم كما قال النووي رحمه الله: قوله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير) والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو في الجهاد، وأسرع خروجا إليه، وذهابا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك، واحتمال المشاق في ذات الله تعالى، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات، وأنشط طلبا لها، ومحافظة عليها، ونحو ذلك. ومن #معالم_الصعود_القادم المرجوّ قريبًا لهذه الأمة بإذن الله هو: قوة البناء الفردي لدى أبناء الأمة من المصلحين.

أنَس.
27 934
"ما صدق اللهَ عبدٌ إلا صنع له"

أنَس.
27 934
ولا يزال أهل غزة يرفعون سقف البذل في هذه الأمة.

أنَس.
27 934
عظم الله أجر أمتنا في استشهاد القائد عز الدين الحداد وأبدلها خيرًا. كم أقام الله لنا من البراهين على ضرورة وجود حملة الدين وتعطش الواقع لهم!