القناة الرسمية للشيخ أبي عمر صلاح مجبل العازمي - حفظه الله تعالى -
Closed channel
(ما ينشر من فوائد : هي من انتقائه وتقييداته أثناء مطالعته حفظه الله) •| القناة الرسمية تحت إشرافه |•
Show moreIraq238 954The category is not specified
446
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
قال الحسن الصّغاني في العباب الزاخر واللباب الفاخر ٢٩٥/١٢ :
العَبَاقِية من الرجال : الداهية ذو شرٍّ ونُكر .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٣٦٩/٢ :
قال أبو الأبين ابن قتيبة : رحم الله امرأ أمسك ما بين فكيه ، وأطلق ما بين كفيه .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٣٦٤/٢ :
قال الثعالبي : من اشتغل بما لا يعنيه ، فإنه لا يغنيه .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٣٦٣/٢ :
قال الجاحظ وذكر الحيوانات : سبحان من جعل بعضها لك غاديا ، وبعضها عليك عاديا .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٣٥٧/٢ :
المحبة ثمن لكل علق وإن غلا ، وسلم إلى كل شيء وإن علا .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٣١٢/٢ :
قال البديع الهمذاني : ما أشبه وعد فلان بالخلاف إلا بشجرة الخلاف ، خضرة في العين ، ولا ثمرة في البين .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٢٣١/٢ :
قال أبو العز الخرساني الكاتب :
استعار مني عبدالله اليمني جبة وكان قصيرا فاستطالها ، فقال له بعض من رآه وهي عليه
أنت ربع القامة ، فقال : بل أنا ربع القامة .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٢٢٨/٢ :
النفس مجبولة على الطمع ، سريعة إلى خبائث الطعم .
قال سعد الحظيري المعروف بدلاّل الكتب في
لمح الملح ٢٢٧/٢ :
قال ابن المعتز : إذا زل عالم ، زل عالم .
الرجاء من الإخوة عدم تغير الاسم والتصرف فيه
قال تقي الدين المقريزي في درر العقود الفريدة ٦١/١ :
فإني بعد ما ناهزت من سنيّ العمر الخمسين حتى فقدت معظم الأصحاب والأقربين ، فاشتدّ حزني لفقدهم ، وتنغص عيشي من بعدهم ، فعزّيت النفس عن لقائهم بتذكارهم ، وعوّضتها عن مشاهدتهم باستماع أخبارهم ، وأمليت ما حضرني من أنبائهم في هذا الكتاب وسميته ( درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة )
وهو في الحقيقة ذكرى معاهد الأحباب وتذكر عهد الشيخة والأصحاب .
قال تقي الدين المقريزي في درر العقود الفريدة ٣٧٤/٣ :
محمد بن علي الدكالي ابن النقاش الشافعي .
حفظ الحاوي الصغير في الفقه وكان يقول : إنه أول من حفظه بالقاهرة ، ولازم الشيخ شمس الدين محمد ابن قيم الجوزية وتمهّر به وحذا حذوه ، وسلك طريقه وطريق شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية ، وبحث وناظر ، ودرّس ، وأفتى ووعظ ، فحسده فقهاء زمانه وألّبوا عليه وقام في الحطّ عليه جماعة ....
كان التشنيع عليه لميله إلى أبي محمد علي بن حزم وإلى تقي الدين ابن تيمية وتديّنه ..
قال مهذب الدين الدخوار في شرح تقدمة المعرفة لابقراط ٨١ :
اعلم أن الأمراض تنقسم على ما ذكر جالينوس في كتاب البحران إلى ثلاثة أجناس ،
الأمراض الحادّة : وهي التي جمعت قصر المدة مع الخطر ، مثل الحمّى المحرقة .
الأمراض المزمنة : وهي التي جمعت طول المدة مع عدم الخطر ، كالفالج .
وأمراض لا حادة ولا مزمنة : كحمى يوم .
قال مهذب الدين الدخوار في شرح تقدمة المعرفة لابقراط ٧٥ :
واعلم أن العرق الدالّ على الموت له علامات ، والدال على البرء له علامات ، فإذا تقدمت خبرة الطبيب وتجربته ومعرفته لجميع أجزاء صناعة الطب كان واثقا وقادرا على أن يخبر بما يكون منها .
قال تقي الدين المقريزي في درر العقود الفريدة ٢٣٦/٢ :
عبدالرحيم بن الحسين ، أبو الفضل زين الدين العراقي الحافظ .
كان مع ذكائه سريع الحفظ ، أخبر أنه حفظ من كتاب الإلمام أربع مئة سطر في يوم واحد ، وحفظ نصف الحاوي في الفقه في خمسة عشر يوما .
قال تقي الدين المقريزي في درر العقود الفريدة ٣٤٤/١ :
أحمد بن حسن الحنبلي المعروف بابن قاضي الجبل .
كان علامة وقته في كثرة نقله .
من شعره :
نبيّي أحمد وكذا إمامي
وشيخي أحمد كالبحر طامي
واسمي أحمد أرجو بهذا
شفاعة سيد الرسل الكرام
( إمامه أحمد بن حنبل وشيخه أحمد ابن تيمية شيخ الإسلام )
وكان ريّض الخلق ، حسن الشكل ، بشوشا ، مكبا على الاشتغال محبا للعلم ، وأفتى وهو شاب ، وكان يجيد عمل المواعيد للمواعظ ، وله نوادر مستملحة .
قال ابن عرفة المالكي :
إذا لم يكن في مجلس العلم نكتة
لتقرير إيضاح لمشكل صورة
وعزو غريب النقل أو حلّ مشكل
أو إشكال أبدته نتيجة فكرة
فدع سعيه وانظر لنفسك واجتهد
ولا تتركنّ فالترك أقبح خلّة
فأجابه تلميذه المعروف بالأبّي المالكي :
يمينا ممن أولاك أرفع رتبة
وزان بك الدنيا بأكمل زينة
لمجلسك الأعلى الكفيل بكلها
على حين ما عنها المجالس ولّتِ
فأبقاك من رقّاك للخلق رحمة
وللدين سيفا قاطعا كل بدعة
قال المرصفي في الوسيلة الأدبية إلى العلوم العربية ١٩٤/٢ :
قال ابن بسام في الذخيرة - وكان عفا الله عنه هجاء - : الهجاء ينقسم إلى قسمين :
فقسم يسمونه هجاء الأشراف ، وهو ما لم يبلغ أن يكون سبابا مقذعا ، وهجوا مستبشعا ، وهو طأطأ قديما من الأوائل ، وثلّ عروش القبائل ، إنما هو توبيخ وتعيير ، وتقديم وتأخير .
والقسم الثاني أكثر منه جرير وطبقته ، وتبعه الناس فيه بعد ، وكان يقول : إذا هجوتهم .. فأضحكوا ، وهذا النوع لم يهدم قط بيتا ، ولا عيّرت به قبيلة .
قال المرصفي في الوسيلة الأدبية ٧٤/٢ :
وقد ينزّل العالم منزلة الجاهل ، لعدم جريه على ما يناسب علمه .
قال أبو الثناء محمود الصفاقسي في نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار ١٥/٢ :
القسطنطينية أول من بناها من ملوك الروم قسطنطين ابن قسنطنة وقسنطنة هو الذي بنى قسنطينة ببلاد المغرب لما تملك على بلاد الروم وما وراءها ، من الممالك إلى إفرنجة ، والمغرب ، وإفريقية ، وسماها قسنطينة باسمه ، وابنه قسطنطين هو أول من تنصّر من ملوك الروم ، ثم تبعه من تبع ، وكان أولا على دين الصابئة .
