en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

إنكسار !

إنكسار !

Open in Telegram

هنا يتم تخليد ذنبك و تكبيره آلاف المرات ، هنا وحل السكرين شوت وغربان الشماتة..!! . . # هنا الرجم بالكلمات . . إقتباسات انجليزية ⇓ @English_Quotes0

Show more
883
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive

ولا يكون الرجل عاشًقا مجنونًا ، إلا إذا هرول على صدرك ليرضع بشغف رجل وبذاكرة طفل !

لأنكِ جميلة إلى حد مرعب، أجدني مضطراً لأن أدفع نحو عينيكِ المزيد من القصائد المدربة جيداً على الإستسلام والهزيمة والوقوع في الأسر.. أنا مضطرٌ حقاً لأن أخسر هذه الحرب مهما كلفني الأمر.!

كانت وستبقى مأساتي أنني أحبك كما لو أن الله قد خلقني وصممني خصيصاً كي لا أفعل شيئاً في حياتي غير هذا. أن أحبك وأخسر كل شيء من حولي، أن أحبك دون أن أنالك، أن أحبك وأفقدني، أن أحبك فحسب، أن أحبك.

مذكرات همجي تائه في العصر الحديث : اكتملت خطتي سأعيش في كهف فأفكاري غير مفهومة للقطيع ولغتي تبدو قديمة وبدائية وهاهو سلوكي الهمجي ما زال سليماً لم تلطخه مظاهر الحضارة الصناعية وشعر وجهي يكاد يخفي ملامحي أجيد صنع السكاكين، وأجيد القتال بالعصي وتسديد اللكمات وأجيد التواصل مع الله بقلبي وأستعد لترك هذه الماكينة الحديثة قريباً حميت همجيتي من هذا النمط الحضاري الموحد، فأنا لا أعبد المشاهير، ولا أصلي لإله الاستهلاك أرافق الجميع دون أي أهداف مهنية وأرى الجمال في كل امرأة نسيت ماكياجها وأتحدث عن الكثير من الأشياء المحظورة في الإعلام.. لا أخفي شخصيتي وأجيد اختراع شتائمي الخاصة أحب الموسيقى القديمة أوتارها المعدنية، آلاتها الخشبية وأكره تلك الموسيقى التي تبصقها تلك الأجهزة أقيّم الناس بناءً على منظومتهم الأخلاقية لا على شهاداتهم الأكاديمية السخيفة أو أرصدتهم وكم أحب كوني إنساناً خاماً لم يلوّثه النمط العالمي الموحد جاهز أنا للعودة إلى الغابة وطني الأصيل هناك، حيث لا يستطيع العصر الحديث قولبتي في نمط عالمي موحد سئمت النسخ البشرية المكررة، وسئمت اهتماماتهم السطحية، وسئمت مفاهيمهم المشوهة للنجاح والسعادة واللذة، وأشعر أنني منبوذ وقديم جداً وأريد الهرب

سأعترف ألا رأي لي في كل ما يحدث، وما حدث، وما قد يحدث، ليس لدي سوى مشاعري وانفعالاتي، وتلك ليست آراءً بحتة عند التحقيق والتدقيق

سأعترف أني أحببت المشهد الذي لعبناه معًا على المسرح، لم نحبّ بعضنا

سأعترف أن كل ما يفعله الإنسان، مهنته، كلامه، سلوكه، ليس إلا طريقته البائسة لاصطياد مكانة في القطيع، وكل هذا لا معنى له

سأعترف أنني مثل كل الناس هنا سقطت في وحل الإبهار الزائف، عندما كان الإتقان يتطلب جهدًا مملاً.

سأعترف أنني ككل الناس جئت لأموت وأُنسى، لا لأخلد.

سأعترف أن هذا العالم جديد جدًا، ولن يفهمه سوى مؤرخ سيولد بعد خمسين سنة، ولا بأس إن فشلت في تهجئته

سأعترف أنني أخذت ألوم الآخرين على سوء فهمهم لي، بينما فشلت أنا نفسي ..في فهم نفسي.

سأعترف أني فعلت كل ما أفعله بحثًا عن صديق، فقط صديق.

سأعترف أنني لا أفهم العالم، ولا العصر، ولا المجتمع، وبالتالي أكاد ألا أفهم نفسي.

أنا من ينجو دائمًا لا يقرأ الرواية لنهايتها، كي لا يقتله موت البطل لا يذكر شيئًا من كل الدواوين التي قرأها كي لا يموت في البيت الأخير ولا يقبّل امرأة إلى نهاية اليوم كي لا ينسى ملامحه على كتفها في الظلام أنا من لا يستطيع أن يموت دفعة واحدة فقد أتّفق مع الحياة على نظام التقسيط أقساط موت وأقساط حياة

قلتَ لك ألفَ مرةٍ: أنا لا خيال لي، وأعيدُ الرسم بشكل حرفيٍّ دون أيِّ إبداع. قلتُ لك ألف مرة إنني أفشلُ مما تظن، وأخاف من كلِّ أحد. غيرتُ طرقاً لا تعدُّ كي لا يعترضني غريب، غيّرتُ بلاداً كاملةً كي لا يسألني مخبرٌ :بطاقتك، اسمك، ومن تكون ؟ الطبيبة تقول أن ظهري سليمٌ، ولكن شعوري بالخوف يجعلني أنكمشُ مثل فأر. : كل عضلاتك متشنجةٌ، وتحتاج وقتاً طويلاً للاسترخاء. أجرّ نفسي مثلَ جثة، وأتعاملُ معي على أني قتيل. مازلت لا أفهمُ لماذا كلُّ من أحاط بي، من الطفولة إلى الآن، تنمّرَ عليَّ. أنا لم ألمح أني قصيرٌ مثلاً، ألثغُ.. ربما، أو أنني مضحك، أو أنني أبدو بشكل ما مريباً، أو مختلفاً، كما أشارت عمتي، وكما همس الثقاتُ من أصدقائي، كما انتبهتُ ذاتَ التفات إلى وراء مباغت لألمح أحدهم يقلد شللي النصفي. كل ما فعلته في الحياة هو أني قلتُ أني مذعور جداً. كل ما اتقنته في هذا العالم كان هو الركضَ في فيلم أميركي طويل، كما فعل" فورست غامب" في فيلمه الشهير ذاك، بعينين بلهاوين، وحسن نيةٍ تضحك الجميع. الجميع الذين يهزون رؤوسهم بيأس ويقولون: يا للحزن. حين وصلتُ في نهاية المشهد، كما "توم هانكس"، لم تخبرني أمي أن الحياة تشبه صندوق الشوكولاتة الذي لا تدركُ مفاجآتهُ أبداً. لم يكن من شوكولا يا أمي في علبتك الفارغة، ويستحسن بي أن أغادر دونَ أيِّ جائزة، وإلى الأبد!

كان يجب أن أكون حارساً لفنارٍ مهجور في أقصى الشمال، لا أعرف من العالم سوى هدير العواصف وصرخة النوارس، أحصي السفن الغارقة وأوقد النار لعابرين وهميين. كان يجب أن أكون ميكانيكياً عجوزاً في مرآب مظلم، أقضي أيامي في تفكيك محركات السيارات القديمة وترميم الساعات المتوقفة كأنني أصلح الزمن نفسه. كان يجب أن أكون صائداً للثعابين في غابات موحشة، أو عازف نايٍ أعمى يعبر الحدود وحدها حافي القدمين. كان يجب أن أكون شيئاً هائلاً، أو منفياً، أو شيئاً لا يشبه هذا الواقع الباهت. غير أنني هنا، أسكب دمي وحبري على سطرٍ عابر.. لتلتهمه أعين العابثين.

كان يجب أن أصبح قرصان بساق خشبية، أعلم ببغائي الشتائم و أسرق أقراط حبيبتي و أصرف للبحر جثتين كل ساعة، كان يجب أن أكون محقق كوبي مضطرب يحقق في مقتل عازفة بيانو، أو قاتل مأجور متقاعد يفكر بإفتتاح كشك ورود، كان يجب أن أكون شيئا يلائم هذا اليوم الممطر ..غير ان اكتب هنا ليراه حفنة من الاوغاد

تبا

منذ البارحة وحين انقطع صوتك، دخل عقلي في تلك المنطقة الرمادية المعتمة... منطقة تفقد فيها الأشياء أبعادها، وأصير كمن يهذي في عتمة غرفة مغلقة. أشعر أن الشوق إليكِ يعبث بوعيي كحالة إنكار طويلة، كأن الذاكرة ترفض الاعتراف بأن الساعات مرت من دونك. أموت شوقاً، لا بنارٍ تحرق، بل كفراغ هائل يبتلع كل ما عداكِ، وكأن عقلي معلقٌ على أطراف آخر حرف تركته لي."