إنكسار !
Open in Telegram
هنا يتم تخليد ذنبك و تكبيره آلاف المرات ، هنا وحل السكرين شوت وغربان الشماتة..!! . . # هنا الرجم بالكلمات . . إقتباسات انجليزية ⇓ @English_Quotes0
Show more883
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
883
لأنكِ جميلة إلى حد مرعب، أجدني مضطراً لأن أدفع نحو عينيكِ المزيد من القصائد المدربة جيداً على الإستسلام والهزيمة والوقوع في الأسر..
أنا مضطرٌ حقاً لأن أخسر هذه الحرب مهما كلفني الأمر.!
883
كانت وستبقى مأساتي أنني أحبك كما لو أن الله قد خلقني وصممني خصيصاً كي لا أفعل شيئاً في حياتي غير هذا.
أن أحبك وأخسر كل شيء من حولي،
أن أحبك دون أن أنالك،
أن أحبك وأفقدني،
أن أحبك فحسب،
أن أحبك.
883
مذكرات همجي تائه في العصر الحديث :
اكتملت خطتي
سأعيش في كهف
فأفكاري غير مفهومة للقطيع
ولغتي تبدو قديمة وبدائية
وهاهو سلوكي الهمجي ما زال سليماً
لم تلطخه مظاهر الحضارة الصناعية
وشعر وجهي يكاد يخفي ملامحي
أجيد صنع السكاكين، وأجيد القتال بالعصي وتسديد اللكمات
وأجيد التواصل مع الله بقلبي
وأستعد لترك هذه الماكينة الحديثة قريباً
حميت همجيتي من هذا النمط الحضاري الموحد، فأنا لا أعبد المشاهير، ولا أصلي لإله الاستهلاك
أرافق الجميع دون أي أهداف مهنية
وأرى الجمال في كل امرأة نسيت ماكياجها
وأتحدث عن الكثير من الأشياء المحظورة في الإعلام..
لا أخفي شخصيتي وأجيد اختراع شتائمي الخاصة
أحب الموسيقى القديمة
أوتارها المعدنية، آلاتها الخشبية
وأكره تلك الموسيقى التي تبصقها تلك الأجهزة
أقيّم الناس بناءً على منظومتهم الأخلاقية
لا على شهاداتهم الأكاديمية السخيفة أو أرصدتهم
وكم أحب كوني إنساناً خاماً
لم يلوّثه النمط العالمي الموحد
جاهز أنا للعودة إلى الغابة
وطني الأصيل هناك، حيث لا يستطيع العصر الحديث قولبتي في نمط عالمي موحد
سئمت النسخ البشرية المكررة، وسئمت اهتماماتهم السطحية، وسئمت مفاهيمهم المشوهة للنجاح والسعادة واللذة، وأشعر أنني منبوذ وقديم جداً
وأريد الهرب
883
سأعترف ألا رأي لي في كل ما يحدث، وما حدث، وما قد يحدث، ليس لدي سوى مشاعري وانفعالاتي، وتلك ليست آراءً بحتة عند التحقيق والتدقيق
883
سأعترف أن كل ما يفعله الإنسان، مهنته، كلامه، سلوكه، ليس إلا طريقته البائسة لاصطياد مكانة في القطيع، وكل هذا لا معنى له
883
سأعترف أنني مثل كل الناس هنا سقطت في وحل الإبهار الزائف، عندما كان الإتقان يتطلب جهدًا مملاً.
883
سأعترف أن هذا العالم جديد جدًا، ولن يفهمه سوى مؤرخ سيولد بعد خمسين سنة، ولا بأس إن فشلت في تهجئته
883
أنا من ينجو دائمًا
لا يقرأ الرواية لنهايتها، كي لا يقتله موت البطل
لا يذكر شيئًا من كل الدواوين التي قرأها
كي لا يموت في البيت الأخير
ولا يقبّل امرأة إلى نهاية اليوم
كي لا ينسى ملامحه على كتفها في الظلام
أنا من لا يستطيع أن يموت دفعة واحدة
فقد أتّفق مع الحياة على نظام التقسيط
أقساط موت وأقساط حياة
883
قلتَ لك ألفَ مرةٍ: أنا لا خيال لي،
وأعيدُ الرسم بشكل حرفيٍّ دون أيِّ إبداع.
قلتُ لك ألف مرة
إنني أفشلُ مما تظن،
وأخاف من كلِّ أحد.
غيرتُ طرقاً لا تعدُّ كي لا يعترضني غريب،
غيّرتُ بلاداً كاملةً كي لا يسألني مخبرٌ :بطاقتك،
اسمك،
ومن تكون ؟
الطبيبة تقول أن ظهري سليمٌ، ولكن شعوري بالخوف يجعلني أنكمشُ مثل فأر.
: كل عضلاتك متشنجةٌ، وتحتاج وقتاً طويلاً للاسترخاء.
أجرّ نفسي مثلَ جثة،
وأتعاملُ معي على أني قتيل.
مازلت لا أفهمُ لماذا كلُّ من أحاط بي، من الطفولة إلى الآن، تنمّرَ عليَّ.
أنا لم ألمح أني قصيرٌ مثلاً،
ألثغُ.. ربما،
أو أنني مضحك،
أو أنني أبدو بشكل ما مريباً، أو مختلفاً، كما أشارت عمتي،
وكما همس الثقاتُ من أصدقائي،
كما انتبهتُ ذاتَ التفات إلى وراء مباغت لألمح أحدهم يقلد شللي النصفي.
كل ما فعلته في الحياة هو أني قلتُ أني مذعور جداً.
كل ما اتقنته في هذا العالم كان هو الركضَ في فيلم أميركي طويل،
كما فعل" فورست غامب" في فيلمه الشهير ذاك،
بعينين بلهاوين، وحسن نيةٍ تضحك الجميع.
الجميع الذين يهزون رؤوسهم بيأس ويقولون: يا للحزن.
حين وصلتُ في نهاية المشهد، كما "توم هانكس"،
لم تخبرني أمي أن الحياة تشبه صندوق الشوكولاتة الذي لا تدركُ مفاجآتهُ أبداً.
لم يكن من شوكولا يا أمي في علبتك الفارغة،
ويستحسن بي أن أغادر دونَ أيِّ جائزة، وإلى الأبد!
883
كان يجب أن أكون حارساً لفنارٍ مهجور في أقصى الشمال، لا أعرف من العالم سوى هدير العواصف وصرخة النوارس، أحصي السفن الغارقة وأوقد النار لعابرين وهميين.
كان يجب أن أكون ميكانيكياً عجوزاً في مرآب مظلم، أقضي أيامي في تفكيك محركات السيارات القديمة وترميم الساعات المتوقفة كأنني أصلح الزمن نفسه.
كان يجب أن أكون صائداً للثعابين في غابات موحشة، أو عازف نايٍ أعمى يعبر الحدود وحدها حافي القدمين.
كان يجب أن أكون شيئاً هائلاً، أو منفياً، أو شيئاً لا يشبه هذا الواقع الباهت.
غير أنني هنا، أسكب دمي وحبري على سطرٍ عابر.. لتلتهمه أعين العابثين.
883
كان يجب أن أصبح قرصان بساق خشبية، أعلم ببغائي الشتائم و أسرق أقراط حبيبتي و أصرف للبحر جثتين كل ساعة، كان يجب أن أكون محقق كوبي مضطرب يحقق في مقتل عازفة بيانو، أو قاتل مأجور متقاعد يفكر بإفتتاح كشك ورود، كان يجب أن أكون شيئا يلائم هذا اليوم الممطر ..غير ان اكتب هنا ليراه حفنة من الاوغاد
883
منذ البارحة وحين انقطع صوتك، دخل عقلي في تلك المنطقة الرمادية المعتمة... منطقة تفقد فيها الأشياء أبعادها، وأصير كمن يهذي في عتمة غرفة مغلقة. أشعر أن الشوق إليكِ يعبث بوعيي كحالة إنكار طويلة، كأن الذاكرة ترفض الاعتراف بأن الساعات مرت من دونك. أموت شوقاً، لا بنارٍ تحرق، بل كفراغ هائل يبتلع كل ما عداكِ، وكأن عقلي معلقٌ على أطراف آخر حرف تركته لي."
