es
Feedback
إنكسار !

إنكسار !

Ir al canal en Telegram

هنا يتم تخليد ذنبك و تكبيره آلاف المرات ، هنا وحل السكرين شوت وغربان الشماتة..!! . . # هنا الرجم بالكلمات . . إقتباسات انجليزية ⇓ @English_Quotes0

Mostrar más
885
Suscriptores
+124 horas
+27 días
-1130 días
Archivo de publicaciones
كان يجب أن أصبح قرصان بساق خشبية، أعلم ببغائي الشتائم و أسرق أقراط حبيبتي و أصرف للبحر جثتين كل ساعة، كان يجب أن أكون محقق كوبي مضطرب يحقق في مقتل عازفة بيانو، أو قاتل مأجور متقاعد يفكر بإفتتاح كشك ورود، كان يجب أن أكون شيئا يلائم هذا اليوم الممطر ..غير ان اكتب هنا ليراه حفنة من الاوغاد

تبا

منذ البارحة وحين انقطع صوتك، دخل عقلي في تلك المنطقة الرمادية المعتمة... منطقة تفقد فيها الأشياء أبعادها، وأصير كمن يهذي في عتمة غرفة مغلقة. أشعر أن الشوق إليكِ يعبث بوعيي كحالة إنكار طويلة، كأن الذاكرة ترفض الاعتراف بأن الساعات مرت من دونك. أموت شوقاً، لا بنارٍ تحرق، بل كفراغ هائل يبتلع كل ما عداكِ، وكأن عقلي معلقٌ على أطراف آخر حرف تركته لي."

منذ البارحة وحين انقطع صوتك، دخل عقلي في تلك المنطقة الرمادية المعتمة... منطقة تفقد فيها الأشياء أبعادها، وأصير كمن يهذي في عتمة غرفة مغلقة. أشعر أن الشوق إليكِ يعبث بوعيي كحالة إنكار طويلة، كأن الذاكرة ترفض الاعتراف بأن الساعات مرت من دونك. أموت شوقاً، لا بنارٍ تحرق، بل كفراغ هائل يبتلع كل ما عداكِ، وكأن عقلي معلقٌ على أطراف آخر حرف تركته لي."

منذ البارحة وحين انقطع صوتك، دخل عقلي في تلك المنطقة الرمادية المعتمة... منطقة تفقد فيها الأشياء أبعادها، وأصير كمن يهذي في عتمة غرفة مغلقة. أشعر أن الشوق إليكِ يعبث بوعيي كحالة إنكار طويلة، كأن الذاكرة ترفض الاعتراف بأن الساعات مرت من دونك. أموت شوقاً، لا بنارٍ تحرق، بل كفراغ هائل يبتلع كل ما عداكِ، وكأن عقلي معلقٌ على أطراف آخر حرف تركته لي."

صباح الخير يا أجمل ما تبقى لي من ثبات في هذا العالم المزدحم بالهلوسات. كأن الصباح لا يحط رحاله حقاً إلا حين ألتفت إليك، كأن حضورك هو الحقيقة الوحيدة التي تبدد ضباب العقل وصخب الأيام. ليت الزمن يقف بنا عند هذه اللحظة، ليتها أبدية لا تنتهي. صباح الخير يا من تجعلين لكل شيء معنى."

بعينيك مفترق الأغاني.. أقف هناك خائر الإصغاء، مكتوف الرغبة. ثم تسألين كيف لميتٍ مثلي أن لا يتحسر؟! بعينيك معجزة الإله ورحمته، و لي عندهما بعض الأماني، أن تبكي لأجل وردة ذبلت بقلبي، أن تشحذي بسكين الغياب اسمي وتغفري لي ماتقدم من شعري وما تعثر.

غيابكِ المفاجئ .. جعلني .. أبحث عنكِ!! بشتى الوسائل .. والطرق!! حتى وجهة النظر .. التي تكونين فيها!! كنتُ .. أبحث عنكِ فيها!!

لن تقتلك طعنات اليأس، سيقتلك مزاح الأمل.

في غيابكِ ؛ أنا متماسك جدّا و أتفقّدني ، واحدا..واحدا

تعالي لأن غيابكِ باتَ كبيراً تعدى سن الرشد لم يعد طفلاً يلزم منكِ تُربيهِ

لا أحد يقترب مني ألف مرة وضعت لافتة تحذير ألف مرة وضعت جرس إنذار لست جيداً ولربما إلا لمرتين أو ثلاث بعدها سأبوح بكل شيء ولن تحتملوا رجلاً يقول كل شيء ويثق بسرعة ويمكن أن ينتحر من أجل صداقة أو حب عمره نصف ساعة فقط أنا متهور حذرتكم ألف مرة أركض عارياً في هذا العالم مثل طفلة هيروشيما الشهيرة وأي يد تتلقفني أصدقها أظن كل تعاطف حماية وأعتقد كل اهتمام... حب أنا سريع التصديق مثل عجوز خرف وأنسى الإساءة فوراً مثل معتوه لا أتعظ وأسقط في الحفرة مرتين في كل مرة يحاصرني الأخرين بكراهيتهم أعطِ لهم حق اختراقي ومحوي دون أسف كي أبدو مسيحاً وأنتحل دور "الضحية" كما اُتهمت. لا أحد يقترب مني أنا مفخخ بدموع كبيرة غالباً أنفجر دون مناسبة وعموماً أنا أتيت هنا لأنهار بهدوء كي أسقط عن شرفة أو أهوي في نهر وأورطكم ! أخاطر بكل شيء وأضع كل أوراقي على الطاولة وتكفيني قبلة افتراضية واحدة

أنا صغيرٌ، وهشٌّ، بإمكان الصمت أن يجرحني. بإمكانِ الدمعةِ أن تجرجرَ قلبي لحتفه بإمكان الوتر، الصوت، والموسيقى أن تقتلني, أنا صغيرٌ يا الله صغيرٌ وتائهٌ كشائبةٍ في عينٍ منسيّة.

ذاكرتي لا وقت لديها لتسألني عنك أنا أحدثها عنك طوال اليوم.

صباح فيه الخير ضائع إذا كان بعد ليل طويل ونوم مقداره ساعة

استيقظ في الصباح وأنا أتشمّس في قاع محصّن بجرثومة البلادة والوحدة، أشعر أن روحي رهن الاعتقال في قضية لم يُحقق فيها أحد بعد. الحياة تسير كصفحة ورق صفراء في أرشيف محكمة قديمة، أو كجلسة تنويم مغناطيسي في العيادة 84 من "الفيل الأزرق"، حيث يتداخل الهذيان باليقظة وتتقاطع الدوائر الوهمية للزمن. أنا هنا، أراقبك من ثقب الباب، وأنتِ هناك في ذلك العالم الموازي، تسكنين في بيتٍ يملكه رجل آخر بالاسم والقانون. يا له من عبث مقيت! كافكا كان سيجد في هذا الوضع مبرراً لاتهامي بجريمة لم أرتكبها سوى أنني أحببتكِ بصدق، ودستويفسكي كان سيمضي ليالي طويلة يقلّب صفحات عذابي وجنوني، محتاراً كيف لقلبٍ بشري أن يحتمل هذه القسمة الظالمة: أن أملككِ في عمق روحي، ويملككِ سواي في السرير والشارع والظل. أجلس على حافة السرير أدخن سيجارة رخيصة، أحتسي قهوة باردة، وأفكر ببساطة مقرفة: ما الفرق بين السجن الكبير الذي نعيشه وبين هذا الضيق الذي يعصر صدري؟ إن غيرتي عليكِ ليست مجرد غيرة عشاق عاديين، بل هي نوبات صرع وجودية؛ أغار من الهواء الذي يدخل رئتيكِ في غرفةٍ لستُ فيها، وأغار من اللحظات التي تضطرين فيها لابتسامة باهتة لمن لا يستحقكِ. إنها غيرة الحشرات الزاحفة تحت الأنقاض، غيرة من يعلم يقيناً أنه يصارع طواحين الهواء. نعم، أنا بائس، ورائحتي رائحة الشوارع الخلفية التي كتب عنها بوكوفسكي، أبحث عن زجاجة خمر أو ركن مظلم أتقيأ فيه هذا المرار كله. أحببتكِ كمن يتمسك بقشة في محيط هائج، ووجتكِ الملجأ الوحيد الذي أهرب إليه من تفاهة العالم، لكن هذا الملجأ نفسه وُضع على حافة الهاوية. أنتِ لي، ومع ذلك لستِ لي.. ويا لها من معادلة كافكاوية لعينة، تكفي وحدها لتصيب العقل بالجنون الطبقي والنفسي معاً.

وانتي معاه أفكر فيكِ ملياً، تُرى كيف تقضين أيامكِ وساعاتك الفارغة منّي؟ ما الذي تفعلينه وهو بقربك ، كنتِ ترسلين لي في كل مساء، غاضبةً و حزينة ، ف أحاول احتضان حزنكِ، و أقترح عليكِ أشياءً لم تكُن تُغريني في الماضي ولكنّها أغرتني ل إسعادكِ. وأتساءل؛ من يا تُرى تلك التي س تخطف سيجارة من فمي و تُغضب علي ف أبتسم مثلما كُنتِ تفعلين أنتِ معي ! أعلمُ جيّداً أنّكِ س تخطين خطوتكِ الأولى ، و تستمر حياتكِ في الصعود و گ أنَّ شيئاً لم يحدُث، س تُحاولين إقناع نفسكِ أنّهُ القدر رُغم أنّكِ لا تؤمنين به، ولكنّي أخاف ! لا أخافُ على أيامي بِ دونكِ ، ف أنا لا أستطيع أن أتعاطى مع الحياة ب شُحّ، الحياة المحدودة الباهتة الساكنة لا تناسبني، أجدني حتى في الأيام الصعبة أنسج من الحزن خيوطاً تُسليني، ف أبحث عن تجربةٍ حسيّةٍ استغرق بها، أمارس الشبق، أفتح كتاب أخلقُ نكهة، أتعلمُ مهارة جديدة، أبحثُ عن تجارب جديدة أو أقلّب الذاكرة. ‏إن الحياة تعني لي الغنى، التجدد، الامتلاء و الاستغراق التام ب المسرّة معك ، لكنني أخافُ عليكِ .. أخاف عليكِ من رجلٍ لا يقدس التفاصيل ، لا يعلم ما الذي يعنيه أن يقرأ لكِ قصيدة تحت ضوء القمر عند مدخل الحمراء! لا يمكنه التعلّم كم مرّةً تشربين الماء وانتي تتحدثي في اليوم، رجلٌ لا يعرف ما الذي يعنيه أن تبكي دون سبب، لا يفهمكِ جيداً ولا يستطيع التعامل مع نوبات الإضطراب التي تأتيكِ فجأةً في كُلِّ مرّةٍ تتوّترين بها، رجلاً لا يمكنه لمس جروحكِ الخفية، و لا يستشعر حزنكِ عن بعد آلاف الأميال. أخاف عليكِ من رجلٍ عادي يشعر ب التفاهة عندما تُخبرينهُ أنّكِ تُحبين المفاجآت البسيطة. و لا يعرف كيف يتعرّف على عيناكِ الناعسة ب شكلٍ فلسفي،و يحاول فهم سرّ تعلق الألوان الشديد ب جسدكِ ،و يتأمل الحِدة والدقة في ملامحكِ غمازتك وأُفكِّر كثيرًا، أين س تجدين رجلًا يراقصكِ على أنغام الحب، ب أجنحة منكسرة، و صدغ مهترئ ،و هو يجر خلفه ظلالاً من الحزن أخاف .. و أخاف .. أخاف على نفسي من امرأةٍ مثلك، أفنيتُ ل أجلها جُلَّ ما أملك، قدّست تفاصيل التفاصيل ل أجلها، وفجأةً بِتُّ لا أعرف لها سوى أنّها ربما تأتيها ذكرياتٌ عابرة قد تمرُّ وقد لا تمر، أخاف على نفسي أن ألحق طيفكِ الذي يقفُ على نافذتني ويطلب منّي أن ألحق به قبل أن يرمي ب نفسه. أخاف أن يأخذك مني كثيراً أخاف وأخاف وأخاف ولا تأتين

صلوا على النبي ...أملُ الورى.. يَا مَنْهَجٌ يَهْدِي الضَّلِيلَ بِنُورِهِ يَا خَيْرَ مَنْ فَاقَ الْأَنَامَ تَكَرُّمًا يَا سَيِّدٌ هَامَ الزَّمَانُ بِحُبِّهِ وَشَذَا الْوُجُودُ بِعِشْقِهِ مُتَرَنِّمًا الرُّوحُ تَسْقَى مِنْكَ يَا عَذْبَ النَّدَى وَالْقَلْبُ أَذْعَنَ فِي هَوَاكَ وَسَلْمًا صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهُ مَا قَلْبٌ شَكَ عِشْقًا وَمَا دَمْعٌ بِحُبِّكَ قَدْ هَمَى

كما لو أن شيئا ثميناً ضاعّ منكَ فجأة قلبكَ في مكانه لكنه خال مثل عشّ بائد رأسكَ على أكتافكَ لا فكرة تلمع فيه،

سيخبركَ الغياب بطعمٍ الألم سيخبركَ ماذا تفعل الليالي ماذا يترك الندم. أنا أحترق