𝓢𝓣𝓞𝓡𝓨 𝓘𝓝𝓢𝓣𝓐 |℡
Open in Telegram
505
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-130 days
Posts Archive
لما مُعاملتي تتغيّر معاك ده مش بيكون من فراغ ؛ ولا بدُون سبب أو إنّي شخص ماليش أمان بالعكس ، كل ما في الأمر إنّى استوعبت إن أنا بعاملك مُعاملة أنت متستحقهاش .. أو إنّى حطيتك فى مكان أكبر من "حجمك" بكتير ... والحاجة اللى فى غير مكانها مش بيليق عليها المكان ولا بتفضَل فيه كتير ، لأن معَ الوقت والتّجربة بيظهر وبشكل ملحُوظ جدًا ، إن ده مش أنسَب مكان مُمكن تكُون فيه .. وإنّه لازم تتغيّر وتبقى فى ترتيب طبيعي حسَب إمكانياتها .. وكذلِك الناس؛ كل واحد لازم ياخُد قيمتُه الحقيقية فى حياتك حسَب اللى " بتشوفو " منُه لا اكتر ولا أقلّ .. وعشان كده التّغيير مش دايماً بيكُون قِلّة أصل أحيانًا بيكُون استِيعاب .
متحاربش علىٰ مكانتك عند حد ومتشتريش مكان ليك في قلب حد علىٰ حساب كرامتك مهما كنت بتحبُّه وماتقدرش تعيش حياتك من غيرو ، لو مالقيتش لنفسك مكان ومكان مُناسب جداً كمان يُبقىٰ لابُد تمشي ، لا أنت ولا قلبك تستاهلوا غير أنكم تتحبُّوا وتنشالوا في العين والقلبّ وفوق الراس .
الأيام كل يوم بتثبتلي إنه الواحد لازم يتعلم و يتعوِّد يحل مشاكلُه بنفسُه ، ولما يقع يسند نفسُه على إيديه .. ولما يتخنق ويحب يحكي يصلّي ويدعي ربنا ؛ أغلبهم مهما قربوا منك وقعدوا يسمعوا لك برده بيمشوا فى الآخر ومفيش ولا حاجة منهم بتفضل لك غير الذكريات ووجع القلب ، أينعم فيه ناس كتير حلوه وسدادين وفيه ناس على قد ما بتقرّب على قد ما بتبعد .. ف الأفضل إنك تتعوِّد تشيل نفسك و تقوّيها بعيدًا عن الناس لمُجرّد إن سلامك النفسي يكون فى أمان اكتر .
مُمتن جدًا للحظات الخصومة وتعارض المصالح اللى بتخلينا نشوف حقيقة اللى جواهُم، أينعم إنها مُتعبة وتزعّل من اللى بتشوفُوا لكنّها "بتبقى نجدة من ربنا" .. وسيلة من وسائل اللى الإنقاذ الربّاني اللى من خلالها هتقدر تعرف اللى شيلاه قلوب اللى حواليك إن كان حُبّ ولا حقد واستغلال ، الحقيقة إن أي صدمة تهون مُقابل إننا نفوق من أي وهم عايشين فيه ومصدقينه "وأهو وجع ساعة ولا كل ساعة"
ماعدنة ثقافَـة اظهار المَشاعر ،
كلة دَفن وكِتمان وفوگاها نعتَبره شي مُعيب
انُ نتصرف حَسب ماتگول مَشاعرنا !
وهاهي نگعد ونسكت هيچ؟، لا طبعًا
راح نرجع نمشي من جديد
ونخلق أمل ثاني حلو
الدنيا مادام ما توگف إحنا نمشي وياها
يخسى الخذلان يوَگفنا عِند اي نقطة.
هَلي عذروني
من حَبيت
هِجرت الدار
رغم الدار مَعمورة
أحِب حايطهم التعبان
مضمام الرسايل چانَت فطورة
اكو ناس، لازم نبقى نباوعلهم عَن بُعد
ما نتقرب يمهم بَس لان عجبونا، حتى ما ينطفي هالأعجاب ويتحول لـ "اشمئزاز".
