𝓢𝓣𝓞𝓡𝓨 𝓘𝓝𝓢𝓣𝓐 |℡
الذهاب إلى القناة على Telegram
565
المشتركون
+624 ساعات
+187 أيام
+3530 أيام
أرشيف المشاركات
و في النهاية تترك وحيدًا
كَعمود أناره أحترق مصباحه
من كثره التعبِ
وسيعلنك ألماره
لأنك لاتنير لهم الطريق
متناسين بذلك كم مره
قد أضاء نورك لهم
خطواتهم.
مرحباً ...
لا أعرف إن كان يحق لي أن أحدثك بعد كل هذا الصمت ، لكن بعض الأسئلة تبقى عالقة في القلب مهما مر الوقت .
كيف حالك الآن ؟
هل ما زلت تضحك بالطريقة نفسها ؟ وهل الحياة صارت أخف عليك بعد أن افترقنا ؟
تفاصيلنا لا تموت ، تزورني فجأة وكأن شيئاً بيننا لم ينتهي بعد .
وأحياناً أتساءل : هل أمرّ على قلبك كما تمرّ على قلبي كل ليلة ؟
لا أكتب لك رغبة في العودة ، فقط أردت أن أطمئن أن قلباً أحببته يوماً ما ما زال بخير .
أما أنا، فما زلت أحاول أن أضعك في خانة الذكرى دون أن يفتحني الحنين
من جديد .
ربما لن نلتقي ... وربما لن يعود شيء كما كان .
