en
Feedback
مُبتلي.

مُبتلي.

Open in Telegram

جُرحٌ بمَلامحِ إنسَان.

Show more
5 038
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-9430 days
Posts Archive
انتهينا.
انتهينا.

‏"تلك القصص التي لم تحمل مقدمة إطلاقًا، لم تُختم، سقط منها الوداع فجأة، لم تحمل حتّى عنوانًا واضحًا، تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة".

"لا أُريد مُجاورة شخص مثالي، أُريده حنونًا فقط .. وألَّا يُفلت يدي مهما ساءت الأمور".

photo content

‏"لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء عنك، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاهك، أنت لا تعرف معنى أنك تفقد الأمان الذي كنت تكنّه لشيءٍ زائل. كان لجرحك فيّ معنى أنا التي أمنّتك ألّا تفعل.. لكنّك فعلت!"

‏حلمتُ أنَّ الَّذينَ غادروا الدِّيارَ عادوا.

Repost from ثُقبْ.
‏"تكفيني كسرةُ خبزٍ بمساحة قلبي، وكتاب".

"‏ربما بعد مرور ثلاث سنوات من الآن تمامًا في مثل هذه الساعة أكون بجوار من أحب أنظر داخل عيناه وأنا ممتنة بداخلي لوجوده.. ولوجود كل تلك الجِراح القديمة في قلبي التي جعلتني أُقدّر هذه اللحظة بجانبه."

أن تمشي في أرضهم بحذر بعدما كانت تلك المساحات لك.

أن تمشي ف أرضهم بحذر بعدما كانت تلك المساحات لك.

photo content

وحدي ‏هُنا ‏غادرني الأصدقاء ‏والعائلة ‏والأماكن المُفضلة ‏وعُدت لخيبتي ‏ضاحكاً مكرراً ‏السيناريو ذاته، ‏أقف هُنا بعيداً عن ‏الجميع، اليوم وبعد ‏الخامسة والستون ندبة ‏عرفتُ أن لا مطرح لي ‏بين الأصدقاء وأزقة ‏الشوارع ومقاعد ‏المقاهي المُظلمة ‏وأنني خُدعت ‏للمرة الرقمية ‏المجهولة.

‏"كل خيبة أصابتني بها الأيام، تركت في قلبي ندبًا، أتحسسه مثلما يفعل الجندي بأصابعه على موضع الرصاصة" - زياد عوض.

مثلما يتجمد الزمن حال بيننا جرح لم نحظ بنهاية لم نقل وداعًا ولبقية حياتي سوف أتساءل لماذا؟ -لانج لييف

"يَندم المرء على الأشياء الثّمينةِ فقط، ‏أمّا ما أدرتُ ظهري إليه كنتُ أنا أثمَن ما فيه"

:
:

"‏أصلي كي أخرج رائحة صوتك من قعر قلبي، لأن تتلاشى ملامحك عن ملامحي، لأن أخرج طيفك من عيني، ليمر الجميع من أمامي دون أن أتلعثم بصورتك."

"حاولتُ كثيراً وأنتَ تشهد مشيتُ بحرصٍ كي لا أقع لقّنتُ قلبي دروسًا قاسية لِيكبُر ويتّسع لأكبُر أنا وأتّسع دفعتُ كلّ الأشخاص من أمامي لأركض تجاهك دون عثرات تجنّبتُ خيباتي قدر الإمكان خشية أن أقع صريعة نوبات اكتئاب تنتهي بي بالتزام أرضيّة الحمام الباردة أو حبسُ نفسي في غرفتي لأيام وأقسمتُ باسمك أن أدّعي الثبات ولو أنّ ظلّي كان منهارًا يبكي عليّ جاهدتُ عينَيَّ لتثبُتا مكانهما كلّ صباح كانتا تنجرفان مع الدمع ليلا ً ولا أعود أرى حتى الصباح فقدتُهما لفترات، وأعدّتَهما لي كرمًا منك في يومٍ عصيب صلّيتُ لكَ يا ربّ صلّيتُ للمنهكين أمثالي للذين أدركوا فجأة أنهم ضلّوا طريقهم أو أن الطريق أساساً ما كان لهم وهم الذنب والضحيّة معًا صلّيتُ خوفًا من هذا العقل اللئيم الوغد الحزين وهذا العالم الذي انفجر بنا بغتة وما عُدنا نعرِف ما الذي يحصل ربُّ القَدَر، لا يسعني إلا أن أحاول.. وأنا أحاول.. أحاول".

‏كان باستطاعتنا أن نكون معًا لو أنك رأيت لون الحب في عيني، كان باستطاعتنا أن نصغي إلى الموسيقى الآن لو أنك منحتني قليلًا من السلام.

photo content