5 038
Subscribers
No data24 hours
-227 days
-9430 days
Posts Archive
5 038
"تلك القصص التي لم تحمل مقدمة إطلاقًا، لم تُختم، سقط منها الوداع فجأة، لم تحمل حتّى عنوانًا واضحًا، تلك القصص هي متاهاتنا الأبديّة".
5 038
"لقد نسيت -تقريبًا- كلُّ الأشياء عنك، عدا أنك خدشت ماكنت أخشاك أن تلوّثه، أن تجعلني أفقد الإطمئنان الذي شعرت به تجاهك، أنت لا تعرف معنى أنك تفقد الأمان الذي كنت تكنّه لشيءٍ زائل.
كان لجرحك فيّ معنى أنا التي أمنّتك ألّا تفعل.. لكنّك فعلت!"
5 038
"ربما بعد مرور ثلاث سنوات من الآن
تمامًا في مثل هذه الساعة
أكون بجوار من أحب
أنظر داخل عيناه
وأنا ممتنة بداخلي
لوجوده..
ولوجود كل تلك الجِراح القديمة في قلبي
التي جعلتني أُقدّر هذه اللحظة بجانبه."
5 038
وحدي
هُنا
غادرني الأصدقاء
والعائلة
والأماكن المُفضلة
وعُدت لخيبتي
ضاحكاً مكرراً
السيناريو ذاته،
أقف هُنا بعيداً عن
الجميع، اليوم وبعد
الخامسة والستون ندبة
عرفتُ أن لا مطرح لي
بين الأصدقاء وأزقة
الشوارع ومقاعد
المقاهي المُظلمة
وأنني خُدعت
للمرة الرقمية
المجهولة.
5 038
"كل خيبة أصابتني بها الأيام، تركت في قلبي ندبًا، أتحسسه مثلما يفعل الجندي بأصابعه على موضع الرصاصة"
- زياد عوض.
5 038
مثلما يتجمد الزمن
حال بيننا جرح
لم نحظ بنهاية
لم نقل وداعًا
ولبقية حياتي سوف أتساءل
لماذا؟
-لانج لييف
5 038
"أصلي كي أخرج رائحة صوتك من قعر قلبي، لأن تتلاشى ملامحك عن ملامحي، لأن أخرج طيفك من عيني، ليمر الجميع من أمامي دون أن أتلعثم بصورتك."
5 038
"حاولتُ كثيراً
وأنتَ تشهد
مشيتُ بحرصٍ كي لا أقع
لقّنتُ قلبي دروسًا قاسية
لِيكبُر
ويتّسع
لأكبُر أنا وأتّسع
دفعتُ كلّ الأشخاص من أمامي
لأركض تجاهك
دون عثرات
تجنّبتُ خيباتي قدر الإمكان
خشية أن أقع صريعة نوبات اكتئاب تنتهي بي بالتزام أرضيّة الحمام الباردة
أو حبسُ نفسي في غرفتي لأيام
وأقسمتُ باسمك أن أدّعي الثبات
ولو أنّ ظلّي كان منهارًا يبكي عليّ
جاهدتُ عينَيَّ لتثبُتا مكانهما كلّ صباح كانتا تنجرفان مع الدمع ليلا ً
ولا أعود أرى حتى الصباح
فقدتُهما لفترات، وأعدّتَهما لي كرمًا منك
في يومٍ عصيب صلّيتُ لكَ يا ربّ
صلّيتُ للمنهكين أمثالي
للذين أدركوا فجأة أنهم ضلّوا طريقهم
أو أن الطريق أساساً ما كان لهم
وهم الذنب والضحيّة معًا
صلّيتُ خوفًا من هذا العقل اللئيم الوغد الحزين
وهذا العالم الذي انفجر بنا بغتة
وما عُدنا نعرِف ما الذي يحصل
ربُّ القَدَر، لا يسعني إلا أن أحاول..
وأنا أحاول.. أحاول".
5 038
كان باستطاعتنا أن نكون معًا لو أنك رأيت لون الحب في عيني، كان باستطاعتنا أن نصغي إلى الموسيقى الآن لو أنك منحتني قليلًا من السلام.
