en
Feedback
born to die

born to die

Open in Telegram

منارةٌ أنتِ .. لا جهة لكِ، ولا وجهة ولا وجه سِوى الضياء..

Show more
1 419
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-1730 days
Posts Archive
I choose u from everyone

photo content

شگد حزينَة القصة
+1
شگد حزينَة القصة

كيف تلعب بطبقات صوتها بدون أن تنطق ولو كلمة ولم تفتح فمها تلاعبت بالمدرج الموسيقي دون أن تنتقل بالمقامات تلاعبت بمقام الحجاز القرار والجواب ولم تخرج من المقام دون ان تفتح فمها لم ولن يستطِع أحد من مغنّين وقتنا الحالي أن يفعلوا ما فعلته ولا أن يصلوا لطبقات صوتها ام كلثوم لم ولن يصبح أحد مثلها ولو بعد مليون سنة كما قال العندليب عبد الحليم المقطع من "الهوى غلاب" في حفل المغرب سنة 1968.

لا تَزرع الريحان لستَ مُقيمُ

يا زارِعَ الريحان حَول خيامنا

وفِراقُ مَن أهوى عليَّ عظيمُ

نَظري الى وجهِ الحبيبِ نعيمُ

عَرَفْتُ الهَوى مُذ عَرَفْتُ هواك وأغْلَقْتُ قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ وقُمْتُ اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ خَفايا القُلُوبِ ولَسْنا نراك أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل ٌ لـِذَاك فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ فَشُغْلِي بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ فَلَسْتُ أرىٰ الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ فلا الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك

Repost from مَأمَنْ
photo content

photo content

6925100924.mp34.60 MB

إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا حَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَا وأَرَاكَ تَخطِرُ شَمَائِلِكَ الَّتِي هي فِتْنَتي فأَغَارُ مِنكَ عَلَيْكَا ولَوِ اسْتَطَعْتُ مَنَعْتُ لَفظَكَ غَيْرَةً كي لاَ أَراهُ مُقَبِّلاً شَفَتَيْكا خلَصَ الهَوَى لَك ،واصْطَفَتْكَ مَوَدَّتي حَتَّى أَغارَ عَلَيْكَ مِنْ مَلَكيْكَا

photo content

وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوى إِذا نَفَحَت شَيخًا رَوائِحُها شَبّا لَها بَشَرُ الدُرِّ الَّذي قُلِّدَت بِهِ وَلَم أَرَ بَدرًا قَبلَها قُلِّدَ الشُهبا فَيا شَوقِ ما أَبقى وَيالي مِنَ النَوى وَيا دَمعِ ما أَجرى وَيا قَلبِ ما أَصبى لَقَد لَعِبَ البَينُ المُشِتُّ بِها وَبي وَزَوَّدَني في السَيرِ ما زَوَّدَ الضِبّا المتنبي

Watch my heart burn With the fire thet you started in me But I’ll never let you back To put it out…

5165272534.mp34.45 MB

لِي مَبْدَأِي، نَظْرَتِي، آثَارُ تَجْرُبَتِي لَا عَاشَ لِي إِصْبَعٌ بِالزَيْفِ يَتَّسِمُ عَانَيَتُ مِنْ رِحْلَةٍ كَادَتْ مَرَاحِلُهَا أَنْ تَنْتَهِيَ عِنْدَ بَابٍ دُونَهُ السَأْمُ مَا هَمَّنِي تَافِهٌ إِنَّ مَسَّنِي سَفَهًا خَصْمِي جَبَانُ الْخُطَى لَوْ أَنْصَفَ الْحَكَّمُ قَدْ أَيْنَعَتْ زَهّرَتِي فِي غَيْرِ عَالَمِهَا فَاسْتَهْجَنَتْ عِطْرُهَا الدِّيدَانُ وَالرَمَمُ حَرْبُ إِذَنْ بَيْنَنَا.. وَالْآنَ أَعْلَنُهَا لَا هُدْنَةٌ بَعْدَهَا.. هِٰذَا أَنَا.. وَهُمُ.