born to die
Kanalga Telegram’da o‘tish
منارةٌ أنتِ .. لا جهة لكِ، ولا وجهة ولا وجه سِوى الضياء..
Ko'proq ko'rsatish1 419
Obunachilar
Ma'lumot yo'q24 soatlar
-147 kunlar
-1730 kunlar
Postlar arxiv
1 419
كيف تلعب بطبقات صوتها بدون أن تنطق ولو كلمة ولم تفتح فمها تلاعبت بالمدرج الموسيقي دون أن تنتقل بالمقامات تلاعبت بمقام الحجاز القرار والجواب ولم تخرج من المقام دون ان تفتح فمها
لم ولن يستطِع أحد من مغنّين وقتنا الحالي أن يفعلوا ما فعلته ولا أن يصلوا لطبقات صوتها
ام كلثوم لم ولن يصبح أحد مثلها ولو بعد مليون سنة كما قال العندليب عبد الحليم
المقطع من "الهوى غلاب" في حفل المغرب سنة 1968.
1 419
عَرَفْتُ الهَوى مُذ عَرَفْتُ هواك
وأغْلَقْتُ قَلْبي عَلىٰ مَنْ عَاداكْ
وقُمْتُ اُناجِيـكَ يا مَن تـَرىٰ
خَفايا القُلُوبِ ولَسْنا نراك
أحِبُكَ حُبَيْنِ حُبَ الهَـوىٰ
وحُبْــاً لأنَكَ أهْـل ٌ لـِذَاك
فأما الذي هُوَ حُبُ الهَوىٰ
فَشُغْلِي بذِكْرِكَ عَمَنْ سـِواكْ
وامّـا الذي أنْتَ أهلٌ لَهُ
فَلَسْتُ أرىٰ الكَوْنِ حَتىٰ أراكْ
فلا الحَمْدُ في ذا ولا ذاكَ لي
ولكنْ لكَ الحَمْدُ فِي ذا وذاك
1 419
إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا
حَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَا
وأَرَاكَ تَخطِرُ شَمَائِلِكَ الَّتِي
هي فِتْنَتي فأَغَارُ مِنكَ عَلَيْكَا
ولَوِ اسْتَطَعْتُ مَنَعْتُ لَفظَكَ غَيْرَةً
كي لاَ أَراهُ مُقَبِّلاً شَفَتَيْكا
خلَصَ الهَوَى لَك ،واصْطَفَتْكَ مَوَدَّتي
حَتَّى أَغارَ عَلَيْكَ مِنْ مَلَكيْكَا
1 419
وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوى
إِذا نَفَحَت شَيخًا رَوائِحُها شَبّا
لَها بَشَرُ الدُرِّ الَّذي قُلِّدَت بِهِ
وَلَم أَرَ بَدرًا قَبلَها قُلِّدَ الشُهبا
فَيا شَوقِ ما أَبقى وَيالي مِنَ النَوى
وَيا دَمعِ ما أَجرى وَيا قَلبِ ما أَصبى
لَقَد لَعِبَ البَينُ المُشِتُّ بِها وَبي
وَزَوَّدَني في السَيرِ ما زَوَّدَ الضِبّا
المتنبي
1 419
Watch my heart burn
With the fire thet you started in me
But I’ll never let you back
To put it out…
1 419
لِي مَبْدَأِي، نَظْرَتِي، آثَارُ تَجْرُبَتِي
لَا عَاشَ لِي إِصْبَعٌ بِالزَيْفِ يَتَّسِمُ
عَانَيَتُ مِنْ رِحْلَةٍ كَادَتْ مَرَاحِلُهَا
أَنْ تَنْتَهِيَ عِنْدَ بَابٍ دُونَهُ السَأْمُ
مَا هَمَّنِي تَافِهٌ إِنَّ مَسَّنِي سَفَهًا
خَصْمِي جَبَانُ الْخُطَى لَوْ أَنْصَفَ الْحَكَّمُ
قَدْ أَيْنَعَتْ زَهّرَتِي فِي غَيْرِ عَالَمِهَا
فَاسْتَهْجَنَتْ عِطْرُهَا الدِّيدَانُ وَالرَمَمُ
حَرْبُ إِذَنْ بَيْنَنَا.. وَالْآنَ أَعْلَنُهَا
لَا هُدْنَةٌ بَعْدَهَا.. هِٰذَا أَنَا.. وَهُمُ.
