en
Feedback
📚| كُــنَّـاشَـةُ النَّـائِـلِي

📚| كُــنَّـاشَـةُ النَّـائِـلِي

Open in Telegram

كُــنَّـاشَـةُ عبيد ربه النَّـائِـلِي وفقه الله لما يحب ويرضى. بوت القناة : @knashe_naeli_bot

Show more
897
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-530 days
Posts Archive
اسم الدرس : شرح كتاب التبصير في معالم الدين للطبري الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تصنيف: #عقيدة_ومذاهب_وأديان عدد الدروس : ٥

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - : " ويستحب أيضا زيارة قبور أهل البقيع وشهداء أحد للدعاء لهم والاستغفار لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقصد ذلك مع أن هذا مشروع لجميع موتى المسلمين " ( مجموع الفتاوى 17/470 )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( كان أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار يذهبون من المدينة إلى مكة حجاجا وعمارا ومسافرين ولم يقل أحد منهم أنه تحرى الصلاة في مصليات النبي صلى الله عليه وسلم ومعلوم أن هذا لو كان عندهم مستحبا لكانوا إليه أسبق فإنهم أعلم بسنته وأتبع لها من غيرهم ) ( اقتضاء الصراط المستقيم 2/748 ) .

قال شيخ الإسلام - رحمه الله - : ( ولهذا لم يستحب علماء السلف من أهل المدينة وغيرها قصد شيء من المزارات التي بالمدينة وما حولها بعد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مسجد قباء لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقصد مسجدا بعينه يذهب إليه إلا هو ) ( مجموع الفتاوى 17/469 ) .

وحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْوَكِيعِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ، فِي سِكَكِ الْمَدِينَةِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا نَبِيُّ الرَّحْمَةِ، وَأَنَا نَبِيُّ التَّوْبَةِ، وَأَنَا نَبِيُّ الْمَلْحَمَةِ، وَأَنَا الْمُقَفَّى، وَأَنَا الْحَاشِرُ» الشريعة للآجري ٣/‏١٤٨٦ — الآجري (ت ٣٦٠)

⬅️ البقاء على الفسق أهون من ترك الفسق والوقوع في الشرك ▪️ قال أحد المبتدعة للإمام ابن تيمية: "نحن نُتوّبُ الناس. فقلت: مماذا
⬅️ البقاء على الفسق أهون من ترك الفسق والوقوع في الشرك ▪️ قال أحد المبتدعة للإمام ابن تيمية: "نحن نُتوّبُ الناس. فقلت: مماذا تتوبونهم؟ قال: مِن قَطْعِ الطريق والسَّرِقةِ ونَحْوِ ذلك. فقلت: حالهم قبل تتويبكم خَيْرٌ مِن حالهم بعد تتويبكم؛ فإنهم كانوا فُسّاقًا يَعْتَقِدُونَ تَحْرِيمَ ما هم عليه ويَرْجون رحمة الله، ويتوبون إليه أو ينوبون التوبة، فَجَعَلْتُمُوهُمْ بتتويبكم ضالِّينَ مشركين خارجين عَن شريعة الإسلام". 📗 [مجموع الفتاوى (١١/ ٤٧٢)]

ويكأن الامام يتكلم عن زماننا #الأمر_بالمعروف_و_النهي_عن_المنكر قال الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مسائل الإمام المبجل أبي عبد الله أحمد ابن حنبل [ ص 43 ] : أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ صَالِحٍ بطرسوس قَالَ : قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - يعني أحمد بن حنبل - : يَا أَبَا حَفْصٍ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الْمُؤْمِن بَيْنَهُمْ مِثْل الْجِيفَة ، وَيَكُون الْمُنَافِق يُشَارُ إلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ . فَقُلْت يا أبا عبد الله : وَكَيْف يُشَارُ إلَى الْمُنَافِق بِالْأَصَابِعِ ؟ قَالَ : يا أبا حفص صَيَّرُوا أَمْرَ اللَّه فُضُولًا قَالَ : الْمُؤْمِن إذَا رَأَى أَمْرًا بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيًا عَنْ مُنْكَر لَمْ يَصْبِر حَتَّى يَأْمُر وَيَنْهَى . يَعْنِي قَالُوا هَذَا فُضُول . قَالَ وَالْمُنَافِق كُلّ شَيْء يَرَاهُ قَالَ بِيَدِهِ عَلَى فمه فَيُقَال نِعَم الرَّجُل لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْفُضُول عَمَلٌ !! وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُول إذَا رَأَيْتُمْ الْيَوْم شَيْئًا مُسْتَوِيًا فَتَعَجَّبُوا !! [ عمر بن صالح البغدادي ذكره الخلال في جملة أصحاب #الإمام_أحمد كما في طبقات الحنابلة... ]

قُلْتُ: فَمَا قَوْلُهُ فِي التَّطْرِيبِ فِي الْأَذَانِ؟ قَالَ: يُنْكِرُهُ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ مُؤَذِّنِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُطْرِبُونَ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَسَأَلْتُ مَالِكًا عَنْ الْمُؤَذِّنِ يَدُورُ فِي أَذَانِهِ وَيَلْتَفِتُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ فَأَنْكَرَهُ، وَبَلَغَنِي عَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ قَالَ: إنْ كَانَ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُسْمَعَ فَنَعَمْ وَإِلَّا فَلَا وَلَمْ يَعْرِفْ الْإِدَارَةَ. قُلْتُ: وَلَا يَدُورُ حَتَّى يَبْلُغَ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ؟ قَالَ: لَا يَعْرِفُ هَذَا الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ يَدُورُ وَلَا هَذَا الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ يَلْتَفِتُ يَمِينًا وَشِمَالًا، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَكَانَ مَالِكٌ يُنْكِرُهُ إنْكَارًا شَدِيدًا إلَّا أَنْ يَكُونَ يُرِيدُ أَنْ يُسْمَعَ، قَالَ: فَإِنْ لَمْ يُرِدْ بِهِ ذَلِكَ فَكَانَ يُنْكِرُهُ إنْكَارًا شَدِيدًا أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنْ حَدِّ الْأَذَانِ وَيَرَاهُ مِنْ الْخَطَأِ وَكَانَ يُوَسِّعُ أَنْ يُؤَذِّنَ كَيْفَ تَيَسَّرَ عَلَيْهِ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَرَأَيْتُ الْمُؤَذِّنِينَ بِالْمَدِينَةِ يُؤَذِّنُونَ وَوُجُوهَهُمْ إلَى الْقِبْلَةِ. قَالَ وَرَأَيْتُهُ يَرَى أَنَّ ذَلِكَ وَاسِعٌ يَصْنَعُ كَيْفَ يَشَاءُ، قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَرَأَيْتُ مُؤَذِّنِي الْمَدِينَةِ يُقِيمُونَ عَرْضًا يَخْرُجُونَ مَعَ الْإِمَامِ وَهُمْ يُقِيمُونَ. المدونة ١/١٨٥

العنوان: تفسير البغوي - طيبة • الوصف: الكتاب: معالم التنزيل في تفسير القرآن = تفسير البغوي المؤلف: محيي السنة، أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (المتوفى: ٥١٠هـ) المحقق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش الناشر: دار طيبة للنشر والتوزيع الطبعة: الرابعة، ١٬٤١٧ هـ - ١٬٩٩٧ م عدد الأجزاء: ٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، والصفحات مذيلة بالحواشي، وهو ضمن خدمة مقارنة التفاسير] __________ الكتاب مرتبط بنسخة أخرى للشاملة (دار إحياء التراث العربي -بيروت) التصنيف: التفاسير • الطول: ٣٬٥٥٤ صفحة. • عدد الأيام المطلوبة لقراءة المحتوى كاملًا: ٣٬٥٥٤

- نهاية كلام الجهمية = بداية كلام الأشعرية روى «عبد الله»، عن «عباد بن العوام الواسطي»، قال: «كلمت «بشر المريسي»، وأصحاب بشر، فرأيت آخر كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء» - بيان تلبيس الجهمية ٢٠٦/١ " وقالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُبارَكِ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ خِفْت اللَّهَ مِن كَثْرَةِ ما أدْعُو عَلى الجَهْمِيَّة. قالَ: لا تَخَفْ فَإنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أنَّ إلَهَك الَّذِي فِي السَّماءِ لَيْسَ بِشَيْءِ. وقالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الحَمِيدِ؛ كَلامُ الجَهْمِيَّة أوَّلُهُ شَهْدٌ وآخِرُهُ سُمٌّ وإنَّما يُحاوِلُونَ أنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّماءِ إلَهٌ رَواهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ. ورَواهُ هُوَ وغَيْرُهُ بِأسانِيدَ ثابِتَةٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قالَ: إنّ الجَهْمِيَّة أرادُوا أنْ يَنْفُوا أنْ يَكُونَ اللَّهُ كَلَّمَ مُوسى بْنَ عِمْرانَ وأنْ يَكُونَ عَلى العَرْشِ أرى أنْ يُسْتَتابُوا فَإنْ تابُوا وإلّا ضُرِبَتْ أعْناقَهُمْ ". - مجموع الفتاوى ٥/‏١٨٤ تأمل قولهم " كلامهم ينتهي إلى أن يقولوا: ليس في السماء شيء" وقولهم " وإنَّما يُحاوِلُونَ أنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّماءِ إلَهٌ ". هذا منتهى كلام الجهمية الأوائل، وما هذه العبارة من السلف إلا لبيان شدة شناعة الأمر عندهم، ولما كانت الأمة في أول أمرها، والناس على سلامة الفطرة، خشي الجهمية التصريح بهذه المقالة! والناظر في مؤلفات الأشاعرة - خصوصا المتأخرين منهم - يرى كثرة التصريح بهذه المقالة! وجعلوا المخالف لهم في ذلك كافرا، والأعجب من كل ذلك من يفرق بينهم،ويشنع على المتقدمين - الذين لم يصرحوا بنفي العلو - ويعظم المتأخرين - الذين يصرحون بذلك - أين هؤلاء من هدي السلف الكرام في معاملة المبتدعة اللئام!؟

الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، د صالح الفوزان.
الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد، د صالح الفوزان.

سبب نشري لما نشرته اليوم عن أثر مجاهد هو كلام هذا الرجل فهو يزعم أن الشيخ صالحا (كذب) وهذا جور وفجور ومن ذا الذي يكذب على الن
سبب نشري لما نشرته اليوم عن أثر مجاهد هو كلام هذا الرجل فهو يزعم أن الشيخ صالحا (كذب) وهذا جور وفجور ومن ذا الذي يكذب على النبي ﷺ من أهل السنة؟! في الكفاية للخطيب عن عَامِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، قُلْتُ لِأَبِي الزُّبَيْرِ: مَالِي لَا أَرَاكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَمَا أَسْمَعُ فُلَانًا وَفُلَانًا وَابْنَ مَسْعُودٍ؟ قَالَ: وَاللَّهِ يَا بُنَيَّ، مَا فَارَقْتُهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» وَاللَّهِ مَا قَالَ: مُتَعَمِّدًا، وَأَنْتُمْ تَقُولُونَ: مُتَعَمِّدًا ". فكيف بالله نرضى وصف رجل سلفي بأنه يكذب على النبي ﷺ؟ حاشا الشيخ صالحا الفوزان أن يكون كما ادعى هذا ومراد هذا الكاتب ليس فقط بيان أن الأمر لا يصح فيه شيء مرفوع بل أبعد من ذلك وأعظم وأشنع وهو إنكار هذه الفضيلة لنبينا ﷺ وفي ما سبق نشره لبيان الأمر كفاية لطالب الحق بإذن الله ونعوذ بالله من الجرأة مع البلادة ورد ما قبله السلف رحمهم الله.