دم المخاد
Open in Telegram
645
Subscribers
No data24 hours
+37 days
-1330 days
Posts Archive
645
كيف فعلت ذلك ؟
بالطريقة ذاتها التي يتم بها إيجاد إي شيء ضاعَ
لم أعد ضائعًا
" توقفتُ عَن البحث "
_ رايتشل كوشنر
645
كنت عم أغلي القهوة
وتذكرت شو اشتقتلك !
والصراحة ماعرفت مين
فيهم يغلي ع غيابك
القهوة ولا قلبي "
645
لن يكون بمقدورك أن تستغني عني أبدًا
فأنا بالنسبة لك،
كل الآثام التي لم تتجرأ على ارتكابها
_ أوسكار وايلد
645
إلى التي أحببتها... إلى الغائبة الحاضرة،
إلى من تركت بآثارها علامة على كل شيء، إلى من اقتحمت عقلي ولم تغادر مخيّلتي يوما،
إلى المدفونة في قلبي رغم كل هذا البعد.
أعترف لكِ
لم أتعافى من حضوركِ، ولم أعتد غيابكِ.
هناك جزءُ مني ما زال يؤمن بأن بعض الأشخاص لا يغادروننا حقًّا؛ بل يبقون فينا بصمت يشبه الدعاء، وبوجعٍ يشبه الحنين.
وإليكِ أنتِ
أنتِ التي علّمتني أن السكينة لا تُشترى،
بل تُولد حين نطمئن إلى من نحب، ثم نفقده فنفهم، متأخرين، أن الطمأنينة كانت هي الشخص... لا اللحظة.
أكتب إليك
وكأن قلبي لم يتعلّم بعد معنى الفقد، وما زال يحتفظ في داخله بمكان يحمل اسمك؛ مكانٍ هادئ يشبه لحظاتنا القديمة هادئ كما كنتِ، وقريب كما لم تعودي.
وكأن الروح تعود إلى جرحها الأول،
وكأن الذكريات تمسك بي بقبضة من تخشى أن يُمحى أثرها.
كل شيء فيكِ مر بي... ثم بقي؛ بقي كأنكِ خلقتِ لتسكني داخلي،
ولتتركي في صدري فراغًا لا يملؤه أحد مهما اقترب.
حاولتُ كثيرًا أن أراكِ كما كنتِ، أن أتعافى من غيابكِ، لكن صورتكِ في داخلي ما زالت كما أحببتَها أول مرة
