« لِيَدَّبَّرُوٓاْ ءَايَـٰتِه »
Open in Telegram
« مِنْ تَفْسِيرِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ رِضْوَانُ الله عَلَيْهِم، وَآثارُ مُتنوعَة مِن فَضائلِ القُرآن»
Show more2 751
Subscribers
No data24 hours
-67 days
-2230 days
Posts Archive
••
قال تعالىٰ ﴿وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِینَ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا وَهُمۡ لَا یَسۡمَعُونَ ٢١﴾
▪️عن بكر، قال: كان الربيع [بن خُثَيم] يقول:
« إذا أصبح: اعملوا خيرًا، وقولوا خيرًا، ودوموا على صالح، وإذا أسأتم فتوبوا، وإذا أحسنتم فزيدوا، ما علمتم فأقيموا، وما شككتم فكِلُوه إلى الله، المؤمنَ فلا تؤذوه، والجاهل فلا تُجاهِلوه، ولا يَطُلْ عليكم الأمدُ فتقسو قلوبكم»:
﴿ولا تَكُونُوا كالَّذِينَ قالُوا سَمِعْنا وهُمْ لا يَسْمَعُونَ﴾
أثر مقتطف من جرد التفسير المأثور من سورة الأنفال
https://t.me/islamandsunnah1440?livestream
(فائدة جليلة في تفسير آية )
قولهُ تباركَ وتعالى : ﴿مِنۡ أَجۡلِ ذَ ٰلِكَ كَتَبۡنَا عَلَىٰ بَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ أَنَّهُۥ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَیۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰا وَمَنۡ أَحۡیَاهَا فَكَأَنَّمَاۤ أَحۡیَا ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰاۚ ﴾ [المائدة ٣٢]
قال الإمامُ التابعيُّ الحسنُ البصريُّ رحمه الله :
" مِن إحيائِها أنْ يُنَجِّيَها مِن القَوَد ، فيعفوَ عنها ، أو يُفاديَها مِن العدوانِ ، ويُنَجِّيَها مِن الغَرقِ ، ومِن الحَرقِ ، ومِن السَّبُع ، وأفضلُ إحيائِها أنْ يُنَجِّيَها مِن كُفرِها وضَلالتِها. "
نعم كما أنّ قتلَ النّفوس عظيم وأعظمُ منه قتلُ القلوب ببثِّ الشِّرك فيها وإماتتها ببثِّ الضلالة فيها فكذلك إحياءُ النفوس عظيم وأعظمُ منهُ إحيائها بالتوحيد والسُّنّة وإنقاذها من ظلمات الشرك وغياهب الكفر والضلالة ولذلك جاء عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما -من طريق عكرمة- في الآية، قال: مَن قتل نبيًّا أو إمامَ عدلٍ فكأنما قتل النَّاسَ جميعًا، ومَن شدَّ على عَضُد نبيٍّ أو إمامِ عدلٍ فكأنّما أحيا الناس جميعًا. اه
وأعظم من أحيا النُّفوس بالهداية والدعوة إلى نور الإسلام و التوحيد والتحذير والنّذارة من ظلمات الشرك والتنديد هم أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام وخلفائهم وورثائهم من أئمَّة العدل ومشايخ السنّة الذين ساروا على نهجهم وطريقتهم واقتبسوا من علمهم هداهم .
••
( تدبّر القرآن )
🩶قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ الله :
« وَالْقَلِيلُ مِنَ الدَّرْسِ لِلْقُرْآنِ مَعَ الْفِكْرِ فِيهِ وَتَدَبُّرِهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِرَاءَةِ الْكَثِيرِ مِنَ الْقُرْآنِ بِغَيْرِ تَدَبُّرٍ، وَلَا تَفَكُّرٍ فِيهِ، وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، وَالسُّنَّةُ وَقَوْلُ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ »
🤎 أخلاق أهل القرآن للآجري
••
{ مُشۡتَبِهࣰا وَغَیۡرَ مُتَشَـٰبِهٍ }
⏺️عن قتادة بن دعامة من طريق خالد بن قيس قال:
« متشابهًا ورَقُه، مختلِفًا ثمرُه »
🤎 موسوعة التفسير المأثور
••
﴿أُو۟لَـٰۤىِٕكَ ٱلَّذِینَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ﴾
🟠عن العوام، قال: قال لي مجاهد:
فيم السجدة التي في ص؟ قال: إنّ الله
ذكر الأنبياء، ثم قال: ﴿أولئك الذين هدى
الله فبهداهم اقتده﴾. فاقتدى رسول الله
ﷺ، واقتدينا نحن برسول الله ﷺ
📚 موسوعة التفسير المأثور
••
(فائدة في تفسير القرآن)
🩶قال إياس بن معاوية:
« مثل الذين يقرءون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا، وليس عندهم مصباح، فتداخلتهم روعة لا يدرون ما في الكتاب، ومثل الذي يعلم التفسير كرجل جاءهم بمصباح فيقرءوا ما في الكتاب»
📚« تفسير الثعالبي»
••
قَوْلِه تَبارك وتعَالى: ﴿ولَقَدْ يَسَّرْنا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾
• عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾
قالَ:« هَلْ مِن مُتَذَكِّرِ؟!»
• عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾
قالَ:« هَلْ مِن مُنْزَجِرٍ عَنِ المَعاصِي؟َ»
• عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ﴾
قالَ:«هَلْ مِن طالِبِ خَيْرٍ يُعانُ عَلَيْهِ؟َ»
• عَنْ مَطَرٍ الوَرّاقِ قالَ:
« هَلْ مِن طالِبِ عِلْمٍ فَيُعانُ عَلَيْهِ؟!»
📝الدر المنثور
Repost from مِحْبَرَةُ التَّوْحِيدِ وَالأثَرِ .
﴿ تَكَادُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ یَتَفَطَّرۡنَ مِن فَوۡقِهِنَّ ﴾ [الشورى ٥]
- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ﴾، قال: مِن الثِّقَل(٤). (١٣/١٣١)
- عن عبد الله بن عباس • رضي الله عنهما • -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ﴾، قال: يعني: مِن ثِقَل الرحمن وعظمته -تبارك وتعالى-(٥). (١٣/١٣١)
- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن عكرمة- في قوله: ﴿تكاد السموات يتفطرن من فوقهن﴾، قال: مِمَّن فوقهن، يعني: الربّ -تبارك وتعالى-
| موسوعة التفسير بالمأثور |
وفي هذه الآية إثباتٌ لصفةِ الثّقل والعلو للرحمن جلَّ جلاله
