⸙ تَمسَّكْ بِالدُّعَاءِ كَأَنَّكَ لَا تَجِدُ عِلَاجًا غَيْرَهُ ⸙
Open in Telegram
هدفنا من القناه نشر مفاهيم وقصص عن الدعاء وتحبيب الناس بالتعلق بالله وسؤاله { قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم }
Show more4 757
Subscribers
-424 hours
-227 days
-8530 days
Posts Archive
https://youtube.com/shorts/OEQMLNj_rgg?si=wTlvH8Jo9EdMth9Q
نسأل الله أن يُديم على بلاد التوحيد أمنها وإيمانها وعقيدتها، وعلى سائر بلاد المسلمين أمنها وعافيتها، وأن يوفّق ولاة أمرنا لما يحبّه ويرضاه، وأن يكون لهم معينًا ونصيرًا وظهيرًا، ويحفظهم ويسدّدهم ويؤيّدهم بنصره وتوفيقه.
https://youtube.com/shorts/OEQMLNj_rgg?si=wTlvH8Jo9EdMth9Q
نسأل الله أن يُديم على بلاد التوحيد أمنها وإيمانها وعقيدتها، وعلى سائر بلاد المسلمين أمنها وعافيتها، وأن يوفّق ولاة أمرنا لما يحبّه ويرضاه، وأن يكون لهم معينًا ونصيرًا وظهيرًا، ويحفظهم ويسدّدهم ويؤيّدهم بنصره وتوفيقه.
اجعل
https://youtu.be/bORr1K5mtbI?si=GexfuvWh1q453aUY
لمن ابتُلي بأي نوع من الإدمان، سواء التدخين أو الإباحية أو غيرها، ويحاول التخلص منه مرارًا ولا يستطيع، لا تيأس ولا تظن أن الخلاص مستحيل
استمع إلى كلام الشيخ، فقد ذكر مكمّلًا طبيعيًا قد يساعد في دعم الجسم والدماغ أثناء مرحلة التخلص من الإدمان، وهناك أبحاث علمية درست تأثير بعض مكوّناته في هذا الجانب
والأهم أن يكون ذلك مع العزم والاستعانة بالله والأخذ بالأسباب، فالإدمان يمكن مقاومته والتخلص منه بإذن الله
لن تجدَ مثلَ القرآنِ معلِّمًا وقائدًا إلى كلِّ خير؛
فهو مباركٌ، وهدىً، ونورٌ تهتدي به القلوب، وتستقيم به الخطى، وتطمئنُّ به الأرواح.
وما من خيرٍ يُرجى إلا دلَّ عليه، ولا شرٍّ يُخشى إلا حذَّر منه، ولا طريقٍ إلى النجاة أصدقُ من طريقٍ يهدي إليه.
وإنما الخيبةُ والخسرانُ كلُّ الخسران، أن يبتعد المرءُ عنه، أو يظنَّ أنه في غنىً عن هدايته؛
فما استغنى أحدٌ عن القرآن إلا خسر من الخير بقدر ما ابتعد عنه، وما أقبل عليه صادقًا إلا وجد فيه من الهداية والسكينة والبصيرة ما لا يجده في غيره.
البيت الحراملا أذكر يومًا أنني ذهبتُ إلى بيت الله الحرام، متعنّيًا بالسفر لأداء العمرة، إلا وخرجتُ منه بسَلوةٍ في القلب، وراحةٍ لا تعدلها راحة، ويقينٍ عظيم، وعطايا من الله لا حصر لها؛ في الإيمان، والطمأنينة، وتسليم الأمر لله، وبشائرَ من إجابة الدعوات، وألطافٍ تأتيك من حيث لا تحتسب، ورؤًى مبشِّرة. ولا عجب؛ فمن يأتيني إلى بيتي، وأنا مخلوقٌ ضعيف، أبذل وسعي لأكرمه وأحسن وفادته، فكيف بربٍّ هو أكرم الأكرمين، ذو الجلال والإكرام، وأنا أتيتُ بيته الحرام، وقصدتُه متعبّدًا، راجيًا فضله ورحمته، وهو الذي جعل الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس؟ قال الله تعالى:﴿جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ﴾ هناك تشعر أن دعواتك لم تذهب سُدى، وأن الله يسمعك ويعلم ما في قلبك، فيفتح لك من أبواب الطمأنينة واليقين ما لا تستطيع الكلمات وصفه، وقد يريك من إجابة دعائك وألطافه ما يملأ قلبك حمدًا وثقةً به. فلا تستثقلنَّ يومًا، إن سنحت لك الفرصة، التوجّه إلى بيته الحرام؛ لأن المحروم من قُدِّرت له زيارته، ولا يأتيه ولا يسافر إليه، ثم يسافر لما هو أبعد مسافةً من بيت الله العظيم، وهو محرومٌ من فضائل غابت عن إدراكه.
