⸙ تَمسَّكْ بِالدُّعَاءِ كَأَنَّكَ لَا تَجِدُ عِلَاجًا غَيْرَهُ ⸙
الذهاب إلى القناة على Telegram
هدفنا من القناه نشر مفاهيم وقصص عن الدعاء وتحبيب الناس بالتعلق بالله وسؤاله { قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم }
إظهار المزيد4 859
المشتركون
-224 ساعات
-117 أيام
-5130 أيام
أرشيف المشاركات
يقول أحدهم : تعسر عليّ أمر ،
فلما كان يوم_الجمعة قرأت سورة الكهف ،
ولفت نظري قول الله ﷻ : ( إذ أوى ٱلفتیة
إلى ٱلكهف فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك
رحمة وهیئ لنا من أمرنا رشدا )
فقلت في نفسي: هذه دعوة مستجابة ،
وألهمني الله ﷻ تكرارها بقلب حاضر ،
قبل الغروب فلم تمضِ مدة إلا وتيسر ،
بصورة عجيبة ولله الحمد !.
-عايض المطيري
لا يشغلك عن برِّ والديك شاغلٌ من شؤون الدنيا؛ فما من نعمةٍ بعد نعمة الإيمان أعظم من أن تُدركهما وهما على قيد الحياة، فتغتنم صحبتهما، وتُكثر من الجلوس إليهما، وتنهل من دعواتهما، وتُدخل السرور على قلبيهما.
واستمتع بكل لحظةٍ تقضيها معهما، وأحبَّ الأماكن التي يُحبَّانها، ولو كانت أرضًا فلاةً لا أنيس فيها ولا عمران؛ فإن قيمة الأماكن ليست فيما تحويه، وإنما فيمن أحبها وسكنها. فإذا غاب الوالدان، بقيت الديار شاهدةً على الذكريات، وتعلَّق بها القلب، لا لجمالها، بل لأنها تحمل آثار خُطاهما، وتختزن صدى أصواتهما، وتروي حكايات الأيام التي جمع الله فيها شمل الأسرة تحت سقفٍ واحد.
وما أكثر الأماكن التي نمرُّ بها فلا تستوقفنا، حتى إذا ارتبطت بوالدٍ أو والدةٍ غدت أعزَّ البقاع إلى قلوبنا؛ نحبها لا لذاتها، ولكن لأن فيها شيئًا من ذكراهما، ونأنس بها لأنها تُعيد إلى الأرواح عبق حضورهما.
رحم الله من مضى من الآباء والأمهات، وحفظ الأحياء منهم، ورزقنا وإياكم برَّهم في حياتهم، والإحسان إليهم، والدعاء لهم بعد مماتهم.
صلّى بنا يوم أمس في صلاة الجمعة بالمسجد النبوي الشيخ علي الحذيفي حفظه الله وأمدّه في عمره على طاعته.
وأثناء تلاوته، عاد بي الحنين إلى والدي رحمه الله؛ فقد كان يحمل في صوته ذات الجلال، ونفس العمق والثقل، بل وحتى النبرة والأداء.
تذكّرت يومًا حين أمَّ الناس في الصلاة، فكأن صوته يأسر القلوب قبل الأسماع؛ فاجتمع الناس في المسجد لجمال تلاوته وحسن أدائه. ولم يكن ذلك من باب المبالغة، بل كان صوتًا يلامس شغاف القلب، فيه من الخشوع والهيبة ما يذكّر بصوت الشيخ الحذيفي وأدائه المؤثر.
رحم الله والدي رحمة الأبرار، ورفع درجته في عليين، وجعل القرآن العظيم شفيعًا له، ونورًا في قبره، وأنيسًا لوحدته.
اليوم يوم جمعة،وصيامٌ لمن أكمل بعد عاشوراء، وقد كُفِّرت عنكم ذنوب سنةٍ ماضية بإذن الله. فحريٌّ اليوم بمن اغتنم آخر ساعةٍ من يوم الجمعة بالدعاء والإلحاح على الله أن يُستجاب له. فلا تبرحوا محاريبكم في آخر ساعة، وألحّوا على الله بالدعاء، وأنتم موقنون بالإجابة. وأكثروا من سؤال الله من فضله ورحمته، فإنها ساعةٌ تُرجى فيها الإجابة. ولا تنسونا من صالح دعواتكم.
وقد انقضى يومُ عاشوراء، ذلك اليوم العظيم الذي جعله الله سببًا لتكفير ذنوب سنةٍ كاملةٍ مضت.
فاحرصوا — رعاكم الله — على مجانبة الذنوب والمعاصي، فإن من غفر الله له فقد رضي عنه، ومن رضي الله عنه فتح له أبواب الخير، ويسّر له أمره، وبارك له في حياته.
فلا تُفسدوا أثر هذا الفضل العظيم بالتساهل في الصلاة، أو التفريط في حق الله.
ولا بأذية الخلق، أو ظلمهم، أو التعدي عليهم.
ولا بالغيبة، والنميمة، والبهتان، وقول الزور.
ولا بسماع الحرام من الأغاني والموسيقى، وما يصدّ القلب عن ذكر الله.
ولا بالنظر المحرم، ولا بذنوب الخلوات التي لا يراها الناس، ولكن لا تخفى على الله.
واحفظوا ما منَّ الله به عليكم من مغفرةٍ ورحمة بصيام هذا اليوم المبارك، واستعينوا على الثبات بطاعة الله، ولزوم الاستغفار، ومراقبة السر والعلن.
ما من نبيٍّ ذُكرت مصيبته في القرآن إلا وذُكر معها دعاؤه؛ إشارةً إلى أن الدعاء بابُ الفرج والنصر، مهما عَظُم الكرب واشتداد البلاء.
فاللهم يا حيّ يا قيوم، فرّج عنا وعنهم كل كرب وشدة، واجعل الفرج يأتينا من لدنك، كما شققت البحر لموسى في أحلك الظروف، حين انقطعت به أسباب الدنيا، فلم يكن له إلا يقينه بك وتوكله عليك.
في مثل صبيحة هذا اليوم خرج موسى ولحق به فرعون بجنوده فلما التقيا قال أصحاب موسى؛ إنا لمدركون!
أما موسى فقال لهم بقلب ينبض يقينًا وثقةً بالله “كلا إن معي ربي سيهدين” فانفلق البحر لأجله نصفين يا الله !
-قوة يقينك بالله ستصنع لأجلك المستحيل...
لا تُفرّط في صيام هذا اليوم المبارك؛ فهو سببٌ لتكفير ذنوب سنةٍ ماضية.
اللهم كفّر عنا وعنهم السيئات، واعفُ عنا، وأجزل لنا ولهم المثوبة والأجر.
يوم عاشوراء والربح العظيم مع الله 🌿
مهما بلغ بنا التقصير في اللحاق بركب السابقين إلى الله في باب النوافل، فلا نُفوّت صيام يوم عاشوراء؛ فثمن صيامه عند الله عظيم. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «ما رأيت النبي ﷺ يتحرّى صيام يومٍ فضّله على غيره إلا هذا اليوم؛ يوم عاشوراء»، وأخبر ﷺ أن صيامه «يكفّر السنة التي قبله».
ثم إن صيام النافلة يُهيّئ المسلم للترقّي في درجات القرب من الله، والظفر بمحبته تعالى ؛ جاء في الحديث الإلهي: «ولا يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه».
ما أرحم الله… ما أكرم الله
