en
Feedback
رَوْشَنٌ

رَوْشَنٌ

Open in Telegram

كناشةٌ أدبيّة أقيّدُ فيها كلَّ ما رقّت لهُ بناتُ أَلبُبِي. Twitter: @iD4l4l

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel رَوْشَنٌ

Channel رَوْشَنٌ (@dalalswindow) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 12 283 subscribers, ranking 7 928 in the Religion & Spirituality category and 6 228 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 12 283 subscribers.

According to the latest data from 26 October, 2025, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -55 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects N/A% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 0 views. Within the first day, a publication typically gains 0 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
كناشةٌ أدبيّة أقيّدُ فيها كلَّ ما رقّت لهُ بناتُ أَلبُبِي. Twitter: @iD4l4l

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 27 October, 2025), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

12 283
Subscribers
No data24 hours
-127 days
-5530 days
Posts Archive
photo content
+1

Repost from طُروس 📚
"عسى فرجٌ يأتي به اللهُ عاجلًا ‏يُسرُّ به الملهُوفُ إن غَمَّهُ اللَّهفُ ‏عسى نفحةٌ فردِيَّةٌ صمديَّةٌ ‏بها تنقضي الحاجاتُ والشَّملُ يُلتفُّ"

تملكتمو - جمادى الاخر ١٤٤٤

photo content

فاستجبنا له ♥️
فاستجبنا له ♥️

«وللشعر رُتبَةٌ لا يجهلُها إلَّا مَن جَفا طبعُهْ، ونَبا عَن قَبُولِ الحِكمَةِ سَمعُهْ، فهو حِليَةٌ يَزدانُ بجمالِها العاطِل، وعُوذَةٌ لا يتطرَّقُ إليها الباطل» - محمود سامي البارودي، من مقدمة ديوانه (ص ٣٦).

«اليسر منك وأنت ربي إن تشأ ‏لجعلتَ أخوف ما أخافُ أمانا ‏بك أستغيث فهب لنفسي قرّةً ‏واجعل عطاءك رحمةً وحنانا ‏حتى أسبحكَ الحياةً محبةً ‏وأعيش عمري أحمد الرحمانا» - طفلة

Repost from طُروس 📚
"أيْ بُنَيَّ! لا تُؤَاخِ امْرَأً حتى تُعَاشِرَهُ، وَتَتَفَقَّدَ مَوَارِدَهُ وَمَصَادِرَهُ؛ فإذا استطعتَ العِشْرَةَ، وَرَضِيتَ الخِبْرَةَ؛ فَوَاخِهِ على إِقَالَةِ العَثْرَةِ، والمُوَاسَاةِ في العُسْرَةِ، وكن كما قال المُقَنَّعُ الكِنْدِيُّ: ابْلُ الرِّجَالَ إذا أَرَدْتَ إِخَاءَهمْ .... وَتوسمنَّ فعالهم وتَفَقَّدِ فَإِذَا ظَفِرْتَ بِذِي اللُّبَابَةِ وَالتُّقَى .... فَبِهِ اليَدَيْنِ - قَرِيْرَ عَيْنٍ -فَاشْدُدِ وَإِذَا رَأَيْتَ -وَلا مَحَالَةَ- زَلَّةً ... فَعَلَى أَخَيْكَ بِفَضْلِ حِلْمِكَ فَارْدُدِ" من وصيَّة عبدالله بن شدَّاد لابنٍ له، رحمهما الله.

للنبرة والصوت سطوة على المحبّ: ‏«أسعد أُخيَّ وغَنني بحديثه ‏وانثُر على سمعي حِلاهُ وشنِّف ‏لأرى بعينِ السّمعِ شاهدَ حُسنهِ ‏معنىً فأتحفني بذاكَ وشَرّف» ‏ومن قنع من الصفيّ بآثاره، فلا غرو في أن يحسن وفادة البشير تهللًا: ‏«لو أنّ روحي في يدي ووهبتُها ‏لمُبشّري بِقُدُومكم لم أُنصف»

«يا نديّ الروح يا شمسَ الصّباحْ قم وردد ذكر ربي بانشراحْ قم فإنّ الصبح بابٌ للمنى فاطرق الأبواب بالعزم المتاحْ يا سميّ الفألِ يا عزم الرؤى كن كما الطّيرِ وحلّق بالجناحْ وانطلق نحو المعالي باسمًا بانتماءٍ وطموحٍ ونجاحْ»

photo content

«فيارب صُنْ قلبي عن نَزْغَةٍ تُرِيهِ الضلال نَقِيَ الثياب وخُذني بحبّك نحو عُلاك ‏وهبْ لي رضاك وحُسن المئاب»

من القيم التي من شأنها أن تجعل مرور الأيّام هينًا لينًا على قلوب الأنام= قيمة الوفاء التي تحرس المودّات برغم النوائب والصروف، وتصون عذوبة الإقبال. ‏«أَحبِب إِلَيَّ بِطَيفِ سُعدى الآتي ‏وَطُروقِهِ في أَعجَبِ الأَوقاتِ ‏لن تُحدِثَ الأيامُ لي بَدَلًا بهم ‏أيهاتَ من بَدَلٍ بهم أيهاتِ»

شمائلٌ مستملحة: ‏«أشدُّ وجوهِ القولِ عند ذوي الحِجى ‏مقالةُ ذي لُبٍّ يقولُ فيوجزُ ‏وأفضلُ غُنمٍ يُستفادُ ويُبتغى ‏ذخيرةُ عقلٍ يحتويها ويحرزُ ‏وخيرُ خِلالِ المرءِ صدقُ لسانهِ ‏وللصدقِ فضلٌ يستبينُ ويبرزُ ‏وإنجازك الموعودَ من سببِ الغنى ‏فكن موفيًا بالوعدِ تُعطى وتنجَزُ»

نصِفُ -دعابةً- مدى المودّة بصفاتٍ غير مألوفة لكنّها أفصح من عبارات التكلّف، ولعل للعرب سلف في هذا حين قالوا: «لا كان موضعك الذي مُلِّكته بين الأضالع بعد ذا لحبيب إني وجدتُ لذاذةً لك في الحشا ليست لمأكولٍ ولا مشروب» :))

من الأدعية الرؤوم: «أرانا الله طلعته سريعًا ‏وأصحَبهُ السلامةَ حيثُ سارا ‏وبلّغه أمانِيَهُ جميعًا ‏وكانَ له من الحدثانِ جارا»

قالت خالدة بنت هاشم بن عبد مناف لأخٍ لها وقد سمعته تجهّم صديقًا له: «أي أخي! لا تطلع من الكلام إلا ما قد روأت⁽¹⁾ فيه قبل ذلك، ومزجته بالحلم وداويته بالرفق؛ فإن ذلك أشبه بك» فسمعها أبوها فاعتنقها وقبّلها وقال: واهًا لك يا قبة الديباج. ‏_________ ‏⁽¹⁾ نظر فيه وتعقبه فلم يعجل بالجواب

ورد في [بلاغات النساء] نقلًا عن الأصمعي: عن أبان بن تغلب قال: سمعتُ امرأة توصي ابنًا لها وأراد سفرًا قالت: «أي بُنيّ! أوصيك بتقوى الله؛ فإن قليلهُ أجدى عليك من كثير عقلك ... وكفى بالوفاء جامعًا لما تشتّت من الإخاء، ومن جمع الحِلم والسّخاء فقد استجاد الحُلّة»

أرفع منازل الملاحة الخُلقية= صفة الكرم، وكما قال الشافعي: «تستّر بالسخاء فكلّ عيب يغطيه كما قيل السخاء» والكرم سمةٌ خلّاقة؛ تخلق أشباهها وتمدد أذرعها طويلًا حتّى تطوّق كل انفعالٍ وسلوك؛ فتعرف الكريم بلغته ومواجدته وسمو نفسه وجلال قدره وتحلّق المحاسن حوله على وسع رحابة قلبه: «أُضاحك ضيفي قبل إنزال رحله ‏ويخصبُ عندي والمحلُ جديبُ ‏وما الخصبُ للأضيافِ أن يكثرَ القرى ‏ولكنما وجهُ الكريم خصيبُ»

Repost from طُروس 📚
نصيحة جاحظيّة في شأن الثروة اللفظية وطريقة الإفادة منها: " وسماعُ الألفاظ ضارٌّ ونافع؛ فالوجهُ النَّافع: أن يَدورَ في مسامعِه، ويغِبَّ في قلبه، ويختمر في صدره، فإذا طال مكثُها؛ تناكحتْ ثمّ تلاقَحتْ، فكانت نتيجتُها أكرمَ نتيجة، وثمرتُها أكرمَ ثمرة؛ لأنّها حينئذٍ تخرجُ غير مسترقةٍ ولا مُخْتلَسة ولا مُغتَصبَة، ولا دالّةٍ على فقر؛ إذ لم يكن القصدُ إلى شيءٍ بعينه، والاعتماد عليه دون غيره. وبين الشيء إذا عشّشَ في الصَّدْرِ ثم باض، ثمّ فرّخ ثم نهض، وبين أن يكون الخاطرُ مختارًا واللفظُ اعتسافًا واغتصابًا؛ فرقٌ بيِّن! ومتى اتّكلَ صاحبُ البلاغة على الهوينى والوِكال، وعلى السرقة والاحتيال؛ لم ينلْ طائلًا، وشقَّ عليه النّزوع، واستولى عليه الهَوان، واستهلكه سوءُ العادة. والوجه الضارّ: أن يتحفَّظَ ألفاظًا بعينها، من كتابٍ بعينه، أو من لفظ رجل، ثم يريد أن يعدَّ لتلك الألفاظ قِسمها من المعاني. فهذا لا يكون إلا بخيلًا فقيرًا، وحائفًا سَروقًا، ولا يكون إلا مستكرهًا لألفاظه، متكلِّفًا لمعانيه، مضطربَ التأليف، منقطعَ النِّظام، فإذا مرّ كلامُه بنقّاد الألفاظ وجهابذة المعاني؛ استخفّوا عقلَه، وبهرجوا علمَه. ثم اعلم أنَّ الاستكراه في كلِّ شيءٍ سَمِج، وحيث ما وقع فهو مذموم، وهو في الطُّرَف أسمج، وفي البلاغة أقبح. وما أحسنَ حاله ما دامتِ الألفاظُ مسموعةً من فمه، مسرودة في نفسه، ولم تكنْ مخلّدة في كتبه" الرسائل: ٣ / ٤١ .