محمد عطية راشد
Open in Telegram
انما الإنسان أثر https://www.facebook.com/share/1F1faLU5Rg/ الانستكرام mu.at95 الرقم الشخصي للتواصل 07712413246
Show more512
Subscribers
+124 hours
No data7 days
+330 days
Posts Archive
ان القتل ليس هو القتل المباشر فحسب، فقد يكون هناك قتل غير مباشر، ولذلك جاء في الحديث الشريف عن محمد بن عبيد بن مدرك قال: دخلت مع عمي عامر بن مدرك على أبي عبد الله الإمام جعفر الصادق عليه السلام فسمعته يقول: "من أعان على مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز وجل وبين عينيه مكتوب آيس من رحمة الله
سألني شابٌّ ذات يوم عن إمكانية أن أنظِّم له لقاءً بالسيد العمّ – آية الله السيد هادي المدرسي- حفظه الله..- كان السيد حينها خارج البلد، لا يمكن اللقاء به..-
فسألته: وما غرض اللقاء؟ هل لك سؤال تبحث عن جوابٍ له؟ أم مشكلة ترجو مشورته فيها؟ أم ..
قال: لا.. ولكن أريد أن أجلس إليه وأستمع.. لأستفيد.. فالجلوس إلى العلماء غنيمةٌ لمن عرف قيمتها.
قلت له: أتريد أن أرتب لك لقاءً خاصًّا متميزاً:
لك وحدك..
لا يشاركك فيه غيرك ولا يقاطعك فيه أحد..
في الوقت الذي تختاره ..
في المكان الذي تختاره ..
إن تعبت يمكن أن ترتاح ثم تكمل اللقاء..
إن جعت يمكن أن تأكل فيه..
بل إن سهوتَ عن كلامٍ فاتك، سيعيد لك الكلام بقدر ما تريد..
قال متعجبًا: وهل يمكن ذلك؟ وكيف؟
مددتُ يدي إلى مكتبةٍ قريبة.. وأخرجتُ له "كتابًا" كتبه السيد.. وأهديتُه له.. قلت له: إن هذا الكتاب حوارٌ خاصٌّ وجهًا لوجه بينك وبين السيد.. متى ما شئت.. بل يمكن أن تختار أنت فيما بعد موضوع الكلام حسب العناوين المتوفرة عنده..
اقتنع بكلامي .. ثم شكرني ومضى.
حقيقةً.. لم أتكلم معه إلا عن قناعة راسخة وتجربة شخصية.. لأني اعتبر الكتاب جلسة مباشرة مع مؤلف الكتاب.. وتزداد ثمرة الجلسة كلما كان المؤلف يستحق الجلوس اليه والاستماع منه..
ولكن! عجيبٌ أمرنا.. يشاركنا العلماء والفقهاء وكبار الشخصيات والمفكرون خلاصة حياتهم وروائع أفكارهم.. ثم نتركها على الرفوف تزيِّن مكاتبنا دون أن نستفيد منها.
فإذا كانت الكتب بساتين العلماء، فكتب العلماء التي كُتبت للناس بساتين مثمرة تجلس عندهم، فتحمل إليك أطباقُ الثمار.. علمٌ هنا.. حكمةٌ هنا.. موعظةٌ هناك.. ثمرةٌ تجعلك تتوقف.. تتأمل.. تفكِّر.. تعيد النظر..
كل ذلك في متناول اليد.
فما أعظمها من فرصة.. أن نجلس لا إلى علماء هذا الزمان فحسب.. بل إلى علماءٍ عاشوا في قرون خالية.. لكن كلماتهم باقية بيننا، نقرأها وكأنهم يحادثوننا..
والأعظم من ذلك..
أن نجلس بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة.. أو بين يدي رسول الله (ص) والأئمة المعصومين عليهم السلام في المجاميع الحديثية..
والأعظم من ذلك..
أن نجلس بين يدي الرب تعالى.. خالقنا ورازقنا ووليّنا.. وهو يحدِّثنا وينادينا ويأمرنا ويزجرنا ويعظنا.. في (القرآن).
فقل لي بربِّك: ما أعظم خسارة من يزهد في ذلك كلّه!
#تأملات سمــــاحة السيد محسن المدرسي
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
روابط الكتب:
🕮 خواطر للشباب
🕮 الشباب و أزمة الهوية 1.0
🕮 الشباب و أزمة الهوية 2.0 (النسخة المزيَّدة)
🕮 النخبة الجامعية ومسؤولية التغيير
🕮 الشباب وحضارة الغرب
🕮 السباحة عكس التيار، كيف تواجه اغواء العقل الجمعي؟
🕮 السباحة عكس التيّار، كيف تواجه اغواء العقل الجمعي؟ 2.0 (النسخة المزيَّدة)
🕮 التطبيع مع المنكر، المفهوم، الأسلوب، وطرق المواجهة
🕮 التطبيع مع المنكر، المفهوم، الأسلوب، وطرق المواجهة، النسخة المزيدة
🕮 العبور مع الحسين (ع)، عاشوراء، الشباب، والتوبة
القراءة الصوتية الكاملة لكتاب العبور مع الحسين (ع)
🕮 قصاصات جامعية
🕮 كيف تكسب صلابة الإيمان
🕮 لكي لا نخذلها، درسٌ من سيرة الزهراء (ع)
🕮 لِتَنهى: عن الصلاة، فضلها، إقامتها، آثارها
روابط المقالات:
فوضى التقييم و مغالطة (صح /بس)
https://t.me/Mohsen_Modarresi/471
هل أنت طائفي؟
https://t.me/Mohsen_Modarresi/404
لا تصنع العبيد!
https://t.me/Mohsen_Modarresi/388
مثل نار السعفة
https://t.me/Mohsen_Modarresi/348
روابط المنشورات:
كيف نتعامل مع الحضارة الغربية، ملخص الفصل الثالث
https://t.me/Mohsen_Modarresi/26
التقسيم مقدمة للفشل
https://t.me/Mohsen_Modarresi/111
الاسلام المدني الديمقراطي
https://t.me/Mohsen_Modarresi/127
الهي علمودك (قصة قصيرة عن العفة)
https://t.me/Mohsen_Modarresi/131
عن الزواج
https://t.me/Mohsen_Modarresi/194
للتخلص من الكسل
https://t.me/Mohsen_Modarresi/202
سعة الهاتف
https://t.me/Mohsen_Modarresi/228
دقائق حاسمة
https://t.me/Mohsen_Modarresi/258
نصيحة من صديقي الطبيب
https://t.me/Mohsen_Modarresi/262
مقياس الجهل
https://t.me/Mohsen_Modarresi/286
دردشة في حرمة الغناء
https://t.me/Mohsen_Modarresi/289
ذكرى الشهداء
https://t.me/Mohsen_Modarresi/314
من حِكَم الائمة
https://t.me/Mohsen_Modarresi/354
التشيع وتهمة التبعية
https://t.me/Mohsen_Modarresi/371
الولد الجميل ام الصالح؟
https://t.me/Mohsen_Modarresi/608
لا تصدق كل ما تسمع .. ونصف ما ترى
https://t.me/Mohsen_Modarresi/625
طنين
https://t.me/Mohsen_Modarresi/627
خطر انفجار مخلفات فكرية!
https://t.me/Mohsen_Modarresi/657
مرايا مقعرة
https://t.me/Mohsen_Modarresi/681
انتم كفار
https://t.me/Mohsen_Modarresi/726
العنصرية
https://t.me/Mohsen_Modarresi/844
تزكية النفس
https://t.me/Mohsen_Modarresi/543
تثقيف الذات طريقٌ سهل و طريقٌ أسهل
https://t.me/Mohsen_Modarresi/142
📸 بدايةٌ جديدة.. وهمّةٌ متجددة
انطلاق الفصل الدراسي الجديد في حوزة الإمام القائم المنتظر (عج)، في مسيرةٍ علميةٍ نحو بناء جيلٍ واعٍ يحمل رسالة العلم والعمل.
إنَّ (لا إكراهَ في الدينِ) يجب أن تُقرأ مع (ولا تُفسِدوا في الأرض)
وإنَّ (عليكُم انفسكم) تُقرأ مع (إنما انتَ مُنذر)..
فعدم الإكراه، لا يعني الوقوف متفرجِّين على كل باطلٍ وانحراف، لأن العقيدة التي لا تُترجم الى مواقف لا تختلف كثيراً عن مغايراتها.
و(الله) الذي امرنا بالتسامح والعدالة، هو الذي امرنا ايضاً بمواجهة الباطل والضلالة.
Repost from السّيد محسن المُدَرسي
"أشوف هذا الخبر ما صار عليه ضجّة؟"
عبارة متكررة نكتبها حين نجد خبرًا مهمًّا تهمله وسائل الإعلام الجماعية.. والقنوات الفضائية، وصنّاع المحتوى.. ومن يدور في فلكهم.
نجد -مثلاً- خبرًا عن نسويةٍ ترفع شعارات الدفاع عن المرأة، لكنها تُعتقل بتهمة استدراج الفتيات ودفعهن لبيوت الدعارة..
خبر مهمٌّ وصادم.. لكنه يضيع.. بل يُضيَّع تحت رُكامِ أخبارٍ هامشية عن مشاجرةٍ عائلية في منطقة نائية.
فنستغرب: (ليش ما صار ترند؟!)
عبارة متكررة توحي لنا بأن الحياد الإعلامي التامّ وَهمٌ نطلب من أنفسنا تصديقه.. رغم أننا نجد الأدلة التي تنفي ذلك.. بصورة يومية.
عبارة متكررة.. تذكّرنا بأننا لا بد أن نختار ما نتابعه بعناية فائقة.. أن نحذف من محيطنا كلّ ما يشوِّش علينا من صفحاتٍ تشغلنا بأخبارٍ تافهة.. بمقاطع عن حوادث "شخصية".. حوادث يتناسب درجة اهميتها مع مقدار ما "نجدها" مُثيرة للاهتمام.. لكنه تناسب عكسي!
أن نقرأ ما "نقرّر" أنه يستحقّ القراءة..
أن نشاهد ما "نقرّر" أنه يستحق المشاهدة..
أن نتابع من "نقرّر" أنه يستحق المشاهدة..
أما حينما لا نقرر.. حينما نترك أنفسنا للتيّار ليسحبنا حيث شاء.. نكتب ونعلِّق ونهتم بما أثار الضجَّة.. دون أن نسأل: "من أثارها؟" و"لماذا في هذا التوقيت؟" و"هل هناك شيء أريد لنا أن ننشغل عنه؟" و"ما هو"؟
حينها.. بالرغم ما صرفنا من أوقاتٍ على المشاهدة والتحليل والمتابعة.. وما ظننا أنفسنا أنَّه "وعي" .. نعم سيكون "وعياً" لكنَّه "وعيٌ معلّب"!
#تأملات
كُنْ شمعةً في طريقِ العملِ في سبيلِ الله، تذوبُ بنفسِها ليبقى نورُها هاديًا للآخرين.
Repost from N/a
تقيم رابطة الشاب المؤمن
برنامجها الأسبوعي
بحضور الأستاذ :
حمزة سعد السراي
المكان : ميسان / المشرح / حسينية الإمام علي ع
التاريخ : يـــــــــــــــوم السبت الموافق 2026/9/5
الساعة 30 : 8 مساءً
قال أمير المؤمنين
الإمام عليٌّ (عليه السلام):
«فَلْيَكُنْ أَحَبَّ الذَّخَائِرِ إِلَيْكَ ذَخِيرَةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ»
جوع الإنسان النفسي
ولأن جوع الإنسان شديد الى القيم، فإنه يبادر الى التمسك بها دون التفكير في نوعها جيدة كانت أم رديئة، تماماً كالمنهوم اذا وجد طعاماً لا يفكر في نوعه بقدر ما يفكر كيف يلتهمه ان الشعور بالحاجة النفسية الى الدين هو الذي يدفع البشرية الى عبادة الاصنام التي لا تضر ولا تنفع والى عبادة الشمس والقمر والنجوم والشجر والدواب. وان استعجال الانسان في ايمانه بالقيم هو الذي يدعوه الى التمسك بالمبادئ الباطلة والافكار الخرافية، ولو لم تكن هذه الحاجة شديدة اذن لوجد البشر متسعاً من الوقت يفكر خلاله فيما يؤمن به ويضحي من أجله، هل هو يسعى فعلاً لذلك؟ ام ليس سوى ضلال باطل؟
