الغَيْهَبُ
Open in Telegram
كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك حَيثُ لا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ. @msj5abot
Show more513
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-330 days
Posts Archive
513
غادةٌ أنتِ كالنجم ساطع
وعلى وجنيتيكِ سحر وغرام
همت فيكِ حباًّ صادقاً
فأنتِ الحياة وأنتِ المرام
سجد الجمال لكِ خاشعاً
فسبحان من أعطاكِ القوام
قد رميتي القلب بنظرةٍ
وطوقتني به كالسهام
عذبةُ أنتِ كالصبح باهج
وكم مغرم بحبكِ لا يُلام
أنتِ جنة بين النسيم زاهر
أنتِ نور بين دجى الظلام
أنتِ مثلا للعاشقين كلهم
ومن يعشق هواكِ لا ينام
513
أَنشَدتُ فِيكَ الشَّوقَ حَتَّى مَلَّنِي،
وَنَسِيتُ نَفسِي فِي غِيَابِكَ يَا أَنَا
وَغَزَلتُ عُمرِي صُدفَةً كَي نَلتَقِي،
وَبَكَيتُ حَتَّى رَقَّ لِي دَمعُ الضَّنَى
يَا سَارِقَاً دِفءَ الْفُؤَادِ أَعِدهُ لِي،
قَلْبِي تَجَمَّدَ إِذْ بَدَا لِي مُوهَنَا
أَشكُو إِلَيكَ، وَمِنكَ فِيكَ لِعِلَّتِي،
وَوَدِدتُ لَو أَلقَى بِعَينيكَ الفَنَا
قَيسٌ عَلَى لَيلَاهُ جُنَّ، ولَيلَتِي
فَيضُ الرُّؤَى وَلَرُبَّمَا كَانَت مُنَى
513
أتُرَاكَ غرَك أنَّ قلبِي طيّبُ
وَبِأنني فِي الحُب لا أتعتّبُ؟
تنأى فَأدنو ، تستبدُّ فأشتكِي
ما كان يخطُر لِي بِأنك تلعبُ
ذنبي عشقتُكَ صادقًا ما كان في
ظني وَحُسباني حبيبي يكذبُ
513
مَن يَذُقْ لوعةَ الهوى ليس يَنسى
لو غدا قلبُه من الصخرِ أقسى
كيف أنساكَ؟ لستُ ممن إذا
طالَ التنائي يخونُ عهدًا وينسى
لكَ عندي مكانةٌ وعلى ذكراكَ
كم أصبحَ الفؤادُ وأمسى
عُدْ كما كنتَ باكيًا أم ضحوكًا
إنَّ في مُقلتيكَ بحرًا ومرسى
513
طَيْفَ الْخَيَالِ حَمِدْنَا مِنْكَ إِلْمَامًا
دَاوَيْتَ سُقْمًا وَقَدْ هَيَّجْتَ أَسْقَامًا
بِتْنَا هُجُودًا وَبَاتَ اللَّيْلُ حَارِسَنَا
حَتَّى إِذَا الْفَلَقُ اسْتَعْلَى لَهُ نَامَا
قَدْ قُلْتُ وَالصُّبْحُ عِنْدِي غَيْرُ مُغْتَبِطٍ
مَا كَانَ أَطْيَبَ هَذَا اللَّيْلَ لَوْ دَامَا
513
يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ
أَسرَفتَ في هَجري وَفي إِبعادي
إِن كانَ يَمنَعُكَ الزِيارَةَ أَعيُنٌ
فَاِدخُل عَلَيَّ بِعِلَّةِ العُوّادِ
513
لقد كانوا بالأمس هنا
ما تركوا شيئا يُذكرُ
غير الصمت
دع الأيام تنام
أمسِ ألوف الناس على بردى
رغم ألوف النسيان
513
مَنَازِلُ كَانَتْ نَيِّرَاتٍ بِأَهْلِهَا
فَأَضْحَتْ عَلَيْهَا غُبْرَةٌ وَقَتَامُ
أَلَا لَا تُزَانُ الدَّارُ إِلَّا بِأَهْلِهَا
عَلَى الدَّارِ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ سَلَامُ
513
إِنَّ الوَداعَ مِنَ الأَحبابِ نافِلَةٌ
لِلظاعِنينَ إِذا ما يَمَّموا بَلَدا
وَلَستُ أَدري إِذا شَطَّ المَزارُ بِهِم
هَل تَجمَعُ الدارُ أم لا نَلتَقي أَبَدا
513
ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأنَّ هواها ليْسَ عنِّي بِمُنجَلِ
تَمَنَّيتُ أن تَهوَى سِوايَ لعلَّها
تَذوقُ صَباباتِ الهوَى فتَرِقَّ لِي
513
كَم تَحتَ أَذيالِ الظَلامِ مُتَيَّمُ
دامي الفُؤادِ وَلَيلُهُ لا يَعلَمُ
ما أَنتَ في دُنياكَ أَوَّلُ عاشِقٍ
راميهِ لا يَحنو وَلا يَتَرَحَّمُ
أَهرَمتَني يا لَيلُ في شَرخِ الصِبا
كَم فيكَ ساعاتٍ تُشيبُ وَتُهرِمُ
لا أَنتَ تَقصُرُ لي وَلا أَنا مُقصِرٌ
أَتعَبتَني وَتَعِبتَ هَل مَن يَحكُمُ
513
هِمْتُ بظبيٍ جَفَلا
كالبدر لما اكتملا
ليس لهُ من شبهٍ
فاق دلالاً وحلا
إذا سألتُ وصلَهُ
جاوبني بلا ولا،
يا ليت لو جاوبني
عن لا بأنْ قال هلا
معذبٌ من هجرهِ
أشكو بُعاداً وقَلا
روحي به هائمةٌ
منه فقدتُ الأملا
في حُبّه لي قصةٌ
غدَتْ لغيري مثلا
