ch
Feedback
الغَيْهَبُ

الغَيْهَبُ

前往频道在 Telegram

كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك حَيثُ لا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ. @msj5abot

显示更多
633
订阅者
无数据24 小时
-27
-630
帖子存档
سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ عُبَيلَةُ أَيّامُ الجَمالِ قَليلَةٌ لَها دَولَةٌ مَعلَومَةٌ ثُمَّ تَذهَبُ فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ لَقَد ذَلَّ مَن أَمسى عَلى رَبعِ مَنزِلٍ يَنوحُ عَلى رَسمِ الدِيارِ وَيَندُبُ
- عنترة بن شداد

كيف اللقاء وقد شطّت بنا السبلُ وذرّفت من دمٍ في ليلها المقلُ

photo content
+3

مَا كُنت مِثلَ العَابِرِينَ فَإِنَّهُم ‏مَرُّوا عَلَيَّ وَأَنت سِرت خِلَالِي

أَعاذِلَ قَد نَهَيتِ فَما اِنتَهَيتُ وَقَد طالَ العِتابُ فَما اِنثَنَيتُ أَعاذِلَ ما مَلَكتِ فَأَقسِريني وَما اللَذّاتُ إِلّا ما اِشتَهَيتُ

قلبي كمنفضة الرماد أنا ‏إن تنبشي ما فيه تحترقي ‏قلبي أنا شِعري و يظلمني ‏من لا يرى قلبي على الورق

بعضُ السكوتِ عميقٌ في دِلالته ‏لربما كنتَ محزونًا و تبتسمُ ‏لربما لم يعد للحرف أيُّ صدىً ‏لمَ الكلامُ إذًا و الجرحُ يلتئمُ ‏لم الكلامُ إذًا و العينُ قد نطقت ‏والعينُ أصدقُ من قولٍ رواهُ فمُ ‏تفيضُ بالشيءِ لكن لا تبوحُ به ‏والصمتُ يفعلُ مالا يفعلُ الكلِمُ.

وَطَنُ النُجومِ أَنا هُنا حَدِّق أَتَذكُرُ مَن أَنا أَلَمَحتَ في الماضي البَعيدِ فَتىً غرَِئً أَرعَنا جَذلانَ يَمرَحُ في حُقولِكَ كَالنَسيمِ مُدَندِنا المُقتَنى المَملوكُ مَلعَبُهُ وَغَيرُ المُقتَنى يَتَسَلَّقُ الأَشجارَ لا ضَجَراً يَحُسُّ وَلا وَنى وَيَعودُ بِالأَغصانِ يَبريها سُيوفاً أَو قَنا وَيَخوضُ في وَحلِ الشِتا مُتَهَلِّلاً مُتَيَمِّنا
إيليا ابو ماضي

وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ ‏صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ ‏تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها ‏ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ

وَإِذا خامَرَ الهَوى قَلبَ صَبٍّ فَعَلَيهِ لِكُلِّ عَينٍ دَليلُ  زَوِّدينا مِن حُسنِ وَجهَكِ ما دامَ فَحُسنُ الوُجوهِ حالٌ تَحولُ وَصِلينا نَصِلكِ في هَذِهِ الدُنيا فَإِنَّ المُقامَ فيها قَليلُ
المتنبي

يا قمراً يُغازل مُقلتيها ‏ويَسرِقُ نورَهُ مِنْ وَجنتَيها ‏حباكَ اللهُ حظاً لم أنلْهُ ‏فأنتَّ تُطلُّ أحياناً عليها

مابال قمري في غُيومهِ عالقٌ ‏مَن أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ ‏لا تَحزني فالحُزن لم يُخلق لكِ ‏صدري لهَمكِ قبلَ حُضنك يحملُهْ ‏مَن ذا الذي يطغى عليك ويُحزنك ‏أولم يَرى حُسناً تجلَّا فأخجلهْ؟

أسرقيني مِن هذا الظلام خبّئيني داخل أوردتِك قبلَ فوات الأوان خُذيني منهُم فلا أريد العيش في هذا المكان خُذيني وبعثريني بداخلكِ لاتتركيني أتوه واصرخ من وجعِ الفراق عانقيني وطيري بي في عنان السماء حان الوقت لأغرق في بحر يديكِ الناعمتين

مَولايَ وَروحي في يَدِهِ قَد ضَيَّعَها سَلِمَت يَدُهُ ناقوسُ القَلبِ يَدُقُّ لَهُ وَحَنايا الأَضلُعِ مَعبَدُهُ قَسَماً بِثَنايا لُؤلُؤها قَسَمَ الياقوتُ مُنَضَّدُهُ وَرُضابٍ يوعَدُ كَوثَرُهُ مَقتولُ العِشقِ وَمُشهَدُهُ وَبِخالٍ كادَ يُحَجُّ لَهُ لَو كانَ يُقَبَّلُ أَسوَدُهُ

مـــا ضرَّ قلبك لو رحمتَ فؤادي؟ أين العهود وأين منك ودادي؟ أفنيتُ نفسي في هواك ولا أرى أحدا سواك بمقلتي وفؤادي أفنيتُ أياماً خلتْ ولياليا فإذا شكوتُ يضلُّ فيك رَشَادِي وإذا غفوتُ على الأسرّةِ في الدجى أيقظتُ فيك عواطفي ورُقادي ما كنتُ أحسبُ قبل هجرك أنَّ لي قلباً يذوبُ صَبَـابَةً لِبِعَادِي

إني أخافُ على حَبيبٍ أسمرٍ فَارَقتَهُ كَأنّما ضَبطت حسابي لكن ما له بين أجنحة الحشا نارٌ تهيج بأجلها أطرابي فإذا ذكرته اضرمت بحشاشتي و الويلُ ويلي و العذاب عذابي

أتيتكَ سائلًا وفي الدمعِ دَمي أعذرتُ هَجركَ ألفًا مما أُعذري لَقيتكَ والسرورُ يَزهَرُ في شَفَتي مُخيلًا لي أن الكَمد عني سيُدثرِ وجدتُكَ راغبًا في هُجرتي، سامحًا قلبكَ يجيبُ معذرتي إن كنتُ مُذْنِرِ ألقى فِي عينيكَ أُنسًا لمَ يُعرفِ غدارًا راضيًا بأجلي إن حانَ بِي وَردُكَ عَفى اللهُ عَنهُ وعدًا لم يوفي هاجرًا لِعينيكَ غافرًا لنفسهِ عَينُّكَ شاغِلةٌ بعينِ غيرهِ باسطٌ الأسارير لَه مُعجبٍ ألقاكَ يومًا بَعد فُراقِنا يا سَالفي يُرضى بكَ ما قَد رَضيت لِي

أهواكَ سراً، والجِهارُ هواكَ ‏وأراكَ حُلْماً، إنْ أفقتُ أراكَ ‏أعلنتُ حُبِّي أو كتمتُ مشاعري ‏مفضوحةٌ عينايَ إذا ألقاكَ

أرجوك لا ترحل فبعدك من يناديني و عن دنيا الهوى يسأل أتذكر وردنا المزروع في الأفقِ وما كنا رسمناه على الأمواج و الورقِ وكم عيوننا ضاعت مع الأحلام في الشفقِ أترحل يا هوى عمري وتتركني إلى قلقي أرجوك لا ترحل مع ليل الهوى تأتي تمر بغابة الأحلام تأخذني يضيع الدرب من قدمي وتأخذني المسافات ومن بيت العصافير حكايات الهوى تقبل لا أرجوك لا ترحل

‏أنا فاقد الشيء الذي يعطيه، أنا بائع الوهم.. و تاجر الأمنيات، و أنا.. أنا زبوني الوحيد.