en
Feedback
طُمأنِينة |🌱.

طُمأنِينة |🌱.

Open in Telegram

اللهم تَولنّي فيِمن تَولّيت. ‏

Show more
1 069
Subscribers
No data24 hours
-47 days
-1030 days
Posts Archive
photo content

اللهم إنَّك عفو تُحب العفو فاعفُ عنَّا.

راعِ عواقبَ الأمور يَهنْ عليك الصّبر عمّا تشتهي وما تكره. ‏ابن الجوزي.

اللهم صلِّ وسلِّم على نَبِينا مُحمَّد.

من لم يَزَل مُتَعَجِّباً مِن كُلِّ ما ‏تَأتي بِهِ الأَيّامُ.. طالَ تَعَجُّبُه..

أجل أسباب الانتكاسات في المنتكسين، أحذرك منها يا من تريد الثبات: ‏١/أمراض القلوب؛ كالرياء والسمعة والعُجب. ‏٢/ذنوب الخلوات. ‏٣/التحدث في الأعراض؛ كالغيبة والنميمة والبهتان والكذب. ‏٤/الاستهزاء والسخرية بالمقصرين. ‏٥/عدم الحمد والشكر لله على نعمة الطاعة والهداية. ‏هذه أهمها فاحذرها.

رَاعِ عواقبَ الأمور يَهنْ عليك الصّبر عمّا تشتهي وما تكره. ‏ابن الجوزي.

اللهم إني أسألك فواتح الخير، وخواتـمه، وجوامعه، وأوله، وظاهره، وباطنه، والدرجات العلى من الجنة.

من غَلب عقله قلبَه ؛ نَجا.

‏الصلاة على النبي ﷺ تُعد من بِرِّ الرجلِ لأبيه، وذلك أن المَلَكَ الذي يبلغ النبيَّ ﷺ صلاة الناس عليه يقول : ”يا محمد إن فلانَ بن فلانٍ صلّى عليكَ“ فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه في حضرة رسول الله ﷺ، و هذا من أعظم الإحسان.

إلى الناس التي مازالت تعيش حياتها بصورة طبيعية .. الوقت الحالي هو وقت التحام وملاحم، من كانت حياته فارغة قبل الأحداث، ومن كان مشغولًا في حياته الخاصة قبل الأحداث، ومن كان منصرفاً عن هموم أمته قبل الأحداث، كل هؤلاء لا عذر لهم اليوم أمام الله. قال أبو حامد الغزالي رحمه الله: (إن الله إذا أحب عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال .. وإذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيء الأعمال ليكون ذلك أوجع في عقابه وأشد لمقته؛ لحرمانه بركة الوقت، وانتهاكه حرمة الوقت). فمن لم يوفقه الله لنصرة إخواننا بما يستطيع فليحذر غضب الله .. وقد قيل: إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر فيمَ أقامك. - إسماعِيل عَرفة.

تزِل لأنّك إنسان، وتُذنب لأنّك بشر، وقد كتَبَ الله على كلّ نفسٍ حظّها من الخطايا؛ ولا مُشكل في ذلك إن لم يُعاند ويُكابر.. فإن تابَ العبد قرّبه مولاه وأحبّه ومحى ما كان عليه، وإن استكثر من الطاعات بُدّلِت جرائِره حسنات.. فلا قنوط من حلم الله الممدود، ولا يأس مِن رحمة الله الواسعة!

ومن اشتدّت فاقتهُ فدعا، أو اشتدّ خوفهُ فبكى، فذلك الوقت الذي ينبغي أن يدعو فيه فإنّه ساعة إجابةٍ وساعة صدقٍ في الطّلب، وما دعا صادقٌ إلا أُجيب ". - ابن عقيل رحمه الله.

يا غنيمة مَن أتى يوم القيامة سليماً من حقوق الناس: ظلم، غيبة، نميمة، بهتان، استهزاء، سخرية.. فلا ريب أنّها مُهلِكات.

قال ابن عثيمين: مَن وجد في نفسِه إعراضًا عن الطَّاعات الَّتي كان يفعلُها فليُكثرْ من الاستغفار. وقال ابن تيمية: إنَّ المسألة لتغلقُ عليَّ، فأستغفرُ الله ألف مرةٍ أو أكثر أو أقلَّ، فيفتحُها اللهُ عليَّ.

قال أبو الوفاء بن عقيل: إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة. إلى أن قال: وهذا يدل على برودة الدين في القلب.

‏﴿ والمُسْتَغْفِرينَ بالأسْحَار ﴾.

لولا محن الدنيا ومصائبها، لأَصاب العبد من أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلًا وآجلًا، فمن رحمة أرحم الراحمين أن يتفقدَّه في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب، تكون حمية له من هذه الأدواء وحفظًا لصحة عبوديته واستفراغًا للمواد الفاسدة الرديئة المُهلِكة منه، فسبحان من يرحم ببلائه، ويبتلي بنعمائه. - ابن القيم.

في نفس الوقت الذي كانت تبكي فيه أمهات الأطفال الذين كان يذبحهم فرعون، كان القضاء الإلهي قد تمّ في السماء بعكس ما توحيه الصورة المشاهدة. وكان القضاء هو: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾ ولكنه لم يجرِ على قياس شعور المقهورين الذين يريدون للمشهد أن ينتهي في لحظة، بل جرى على ميزان الله وسنته وحكمته، فهيأ الله الأسباب، وخلق موسى، ونجّاه من الذبح، وربّاه في قصر فرعون، وهيأه وصنعه على عينه، وابتلاه ليقوّمه، ورعاه في غربته، ثم بعثه في وجه الظالم الطاغية: (اذهب إلى فرعون إنه طغى) وكان مضمون الرسالة أمرين: ١- الهداية إلى عبادة الله: {وأهديك إلى ربّك فتخشى} ٢- تحرير المستضعفين: {أرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم} فكذب فرعون وأبى، وأدبر يسعى فحشر فنادى، "فقال أنا ربكم الأعلى" ثم جاء يوم الزينة، وظهر الحق، فلم يرجع، واستمر في طغيانه، وقتَل وصَلَب، وهدّد وأوعد، ثم رجع إلى قتل الأطفال مرة أخرى، ورجع المستضعفون إلى الألم فقالوا لموسى {أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا} والله يحلم على الطاغية، وعلى قومه، قبل أن يأخذهم أخذاً لا نجاة بعده إلى الأبد، فأخذهم بعذاب يسير تذكيراً وموعظة: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون) فأبوا. وحينها جاء عذاب الله وبأسه الذي لا يُرد عن القوم المجرمين: {فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} وتحقَّقَ القضاء السابق للمستضعفين: {وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها} بعد عقود أليمة طويلة في ميزان المستضعفين، ولكنها قريبة في ميزان الله. وفي هذه القصة عبر ودروس وفوائد ينبغي علينا اعتبارها. والنتيجة: أنه كما كان الله قد قضى للمستضعفين بوراثة الأرض في زمن موسى ﷺ في الوقت الذي كان أطفالهم يذبحون ويقتلون؛ فإني لا أشك والله، أن الوراثة القادمة هي لهذه الأمة المستضعفة اليوم، إذا هي اتّقَت صبرت وأدت ما عليها وتبرأت من منافقيها. "يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم"

مِنْ حَقِّ الرسول عليه الصلاة والسلام أَنْ تُصَلِّي عليه، لِأَنَّ اللهَ أَنْقَذَكَ بِهِ مِنَ الضَّلالة، وَدَلَّكَ إلى الرُّشْدِ عَنْ طَرِيقِهِ عليه الصلاة والسلام، فلا طَرِيقَ يُوصِلُ إلى رِضْوَانِ اللهِ تعالى وَجَنَّتِهِ إلَّا طَرِيقَ مُحَمَّدٍ ﷺ ." - الشيخ ابن عثيمين رحمه الله.