Art is life
Open in Telegram
الفن رقبة العالم المطعونة بالأمل تواصل ⬇️ @eppp3175BOT Check out چكچوك النسخة الجديدة on #SoundCloud https://on.soundcloud.com/WtTt5
Show more5 942
Subscribers
+624 hours
+307 days
+16930 days
Posts Archive
5 939
ما الفِرْدَوْسُ، وَالجَحِيمُ، وَالقِيَامَةُ إِلَّا رُمُوزٌ لاِسْمِكِ.
فريد الدين العطار
5 939
Repost from Art is life
عُدِمتُ حتى رآني ثُمَّ أوجَدَني
ثُمَّ انقضى لَيتهُ أبقَى ليَ العَدَما*
آخر طلول العمود :محمَّد الحرزيّ
5 939
مصغٍ لك منذ الكتب و أنت لا تقولين
شهقت إليك مثل الطفولة، بحاجةٍ لمن يسمع صمتي. أنا سيد الإصغاء احتجت لمن يبادلني الصمت. فتحت شرفةً وملأت رئتي بنعمة الريح، هواءٌ تتقافز فيه الأسماك وتتخلله أعشابٌ وجنياتٌ، تنفست بعمق البحر والغريق. وحيداً كنت مع انتظارك وما اكتفيت. كيف يعجز شخصٌ، يزعم الكتابة، عن الكلام، كنت وحدي، وأنت تمعنين في هجومات غيابك. وما إن أطلق ريش تعبي عليك حتى تمنحي الروح فسحة التعب. كنت أكثر من وحيدٍ ، وأقل من الهذيان.
دخلت القلعة، تغلغلت في غرفة النقوش المزخرفة بموتى مازالوا يحكمون، كنت هناك تفسدين هيبتهم. وحين استدرت خارجاً سمعت ناياً يشبه صوتك يستمهلني، فالتفت لأرى ما لا يـرى وما هو غير موجود. رأيتك هناك، تجلسين في غفلة الأرض، تغزلين ابتسامةً لمديح المراثي. كنت تشبهين نفسك، أنا الذي لا أعرف لك وقتاً ولا مكاناً، رأيتك هناك.
وحيدٌ ، وأنت لا تذهبين و لا تأتين.
أحسنت الإصغاء ، وأنت لا تقولين الكلام لوحشة القلب.
ماذا تريدين مني ؟
وضعت لك المحبة في كل حجرٍ بقلعة الملك.
محبة تكسر الليل وتـغوي نهاراً يتأخر،
فيما نتمرغ في وردة النوم .
بعيدةٌ . تملأين غرفة الليل بطيفك الشريد
وتهملين الأحلام شاغرةً بك .
وحيداً، أصغيت حتى تجرحت حنجرتي مثل ذئبٍ يفتن الغريب
و أنت في ازدهارٍ لا يهدأ
كحجرٍ يطير كلما كتبت فيه إسماً يخفيك .
يا أبعد من الغابة و أكثر كثافةً من الغيوم .
قال قاسم حداد
5 939
Repost from Art is life
حَيّ لثلاثة، خمسة أعوام إضافية أو لبضعة أيّامٍ فقط لكنّني حَيّ
بوُسْعي أن أقول مرّة، مرّتين سبع مرّات "أحِبّكِ" للّتي جعلتْ منّي إنسانًا أكثر إنسانية مِمّا كنتُ
- عبداللطيف اللعبي
5 939
اكو ألم بگلبي اريد اوصفه بس عاجز
مثلما طفل يريد يشرحلك احتراق غابة وهو مشايف عود كبريت محروگ...
5 939
Repost from Art is life
" قال ابن مناذر : كنت أمشي مع الخليل فانقطع شِسعُ نعلي فخلع نعله فقلت له: ما تصنع ؟ قال : أُواسيك بالحفاء ! ".
- الصداقة والصديق
لأبي حيان التوحيدي
