Art is life
Відкрити в Telegram
الفن رقبة العالم المطعونة بالأمل تواصل ⬇️ @eppp3175BOT Check out چكچوك النسخة الجديدة on #SoundCloud https://on.soundcloud.com/WtTt5
Показати більше5 527
Підписники
+924 години
+477 днів
+25030 день
Архів дописів
5 527
"وبينما أنتِ ناعِسةٌ على كتفي
وقلبي جدُّ مُرتجِفٍ
وصوتي هامسٌ كي لا.. أشوِّشَ وردَ أحلامِكْ
أفتّشُ أرجوانَ الشعرْ"
طارق م زياد
5 527
هسه جنابكم المحترم المحنك المتابع لكل دوريات العالم، شايفين مثلا نادي جاي من دولة إسكندنافية ويلعب ضد ريال مدريد شلون يرتبك ويلعب بتحفظ وهذا الطبيعي، هو هذا الي سواه المنتخب وهذا الصح
5 527
جديات اللعبة انتهت وچنه نلعب ضد فرنسا ارجوكم اتخطوا. ولا تبقى تلوم وتنكل باللاعبين بالنهاية هذا مستواهم ضد أغلى واقوى تشكيلة بالعالم كلّه وشويه خففلي عقدة الكمال
5 527
صادفتُ اليوم صديقًا لذيذًا؛ وبينما كان يتحدث بحماسةٍ قاطعتْه بلعةُ ريقٍ صغيرة، فتوقف لحظةً ثم أكمل كلامه كأن شيئًا لم يكن.
ابتسم وقال: «هذه هي لذّة الكلام»، ومنذها لم تغادرني الجملة.
5 527
ليس في اللغة ما هو أصدق من تلك البلعة الصغيرة التي تقطع الكلام فجأة.
أحبها لأنها ليست جزءًا من الحديث، بل جزء من الإنسان نفسه. إنها اللحظة التي يتدخل فيها الجسد ليضع يده على كتف اللغة ويقول لها: تمهّلي قليلًا. كأن الكلمات، في اندفاعها، تنسى أن لها بيتًا من لحم ودم، فتأتي هذه الوقفة الخاطفة لتذكرها بأصلها. كم تبدو جميلة تلك الثانية العابرة حين يتوقف المتكلم في منتصف الحماس، لا لأنه فرغ مما يقول، بل لأن ما في داخله أكبر من أن يمرّ بلا عثرة. يبتلع ريقه، يشيح بعينيه لحظة، ثم يعود إلى الكلام كمن عاد من نهر سريع ليكمل رحلته. في تلك اللحظة تحديدًا أشعر أنني لا أستمع إلى كلام، بل إلى حياة وهي تتحرك أمامي. أمام الخطباء المتقنين أشعر بالإعجاب، أما أمام هذه الوقفات البشرية الصغيرة فأشعر بالألفة. الصنعة تبهرني، لكن العفوية تطمئنني. البلعة المفاجئة ليست خطأ في الحديث، بل دليل على أن المتحدث لم يتحول بعد إلى آلة. ما يزال جسده حاضرًا، وما يزال قلبه يشارك في صناعة الجملة. ولعل أجمل ما فيها أنها تفضح حرارة الشعور. فالإنسان البارد ينساب كلامه كالماء في أنبوب مستقيم، أما المتحمس، والعاشق، والمندهش، والغاضب، والمتورط في فكرته حتى آخرها، فإن الكلمات تتزاحم في حلقه حتى تكاد تتعثر ببعضها. عندئذ تأتي تلك الوقفة الخاطفة، كأن الروح تحتاج إلى جرعة هواء إضافية لتواصل اندفاعها. أحيانًا أشعر أن هذه البلعة الصغيرة ليست فعلًا جسديًا فحسب، بل استراحة تمنحها النفس لنفسها. لحظة قصيرة جدًا، لكنها تكفي لترتيب الفوضى الجميلة التي تملأ الداخل. ثم يعود الكلام أكثر دفئًا، وأكثر صدقًا، كأن المتحدث خرج لتوّه من أعماق نفسه. لهذا أحبها. أحبها لأنها تُذكّرني بأن الكلام ليس أصواتًا وحروفًا فقط. إنه كائن حيّ يتنفس، ويتردد، ويجفّ حلقه، ويستجمع شجاعته، ثم يمضي. وأحبها لأنها تكشف الإنسان في أضعف حالاته وأجملها: حين يحاول أن يحمل ما في قلبه إلى اللغة، فلا تسعفه اللغة فورًا، فيتوقف ثانيةً واحدةً فقط... ثم يكمل.
5 527
«لٰكِنَّني أُحِبُّ الرَّجُلَ الكامِلَ؛ الرَّجُلَ الكُلَّ. قَدْ يَكونُ مَكسورًا مِنَ الدَّاخِلِ، لا يَهُمُّ. بَلْ هُوَ ضَروريٌّ، فيما أَظُنُّ. المُهِمُّ أَنْ يَكونَ كُلًّا، كامِلًا، وَهُوَ يَحمِلُ في داخِلِهِ شَرخَهُ».
— إدوارد الخَرّاط، «رامة والتنين».
5 527
"قال لها: أريدك أن تفتحي لي حياتك الداخلية كلها، حتى بكل ما فيها مما يصدم ويعذب ويخيف. سوف أحياها معك. أشاركك هذاء الجنون، إن كان هذا اسمه. قد يجرحني جرحا غائرا، نعم، الجراح مفتوحة كن الآن، على كل حال. وقد لا تندمل أبدا. أنا على استعداد أن أحيا معك، بهذه الجراح"
إدوارد الخراط، راما والتنين
Вже доступно! Дослідження Telegram за 2025 — головні інсайти року 
