en
Feedback

Don't get caught by a cheater! Telemetrio finds and tags such channels 👉 If you want to see the tag, subscribe 👈

𝚂𝙷𝙰𝙷𝙳 𝙷𝙰𝚂𝚂𝙰𝙽 '.

𝚂𝙷𝙰𝙷𝙳 𝙷𝙰𝚂𝚂𝙰𝙽 '.

Open in Telegram

لا أبرحُ حتي أبلغ! قد أكون عابرة لكِن أثري لا يزول 🌿"")). للتبادل: @shahd_7asan276BOT للتواصل : @shahd_7asan

Show more
1 610
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2730 days
Posts Archive
"خايف لفي يوم وليلة، ما ألاقيكش بين إيديَّ تروح وتغيب، تغيب عليّ، تغيب عليّ يا حبيبي، يا حبيبي تغيب عليّ خايف ومشيت وأنا خايف، إيدي في إيدك وأنا خايف خايف على فرحة قلبي، خايف على شوقي وحبي"

اغفِر لي خوفي الدائم؛ فأنا كُلما لمستُ أمانًا جرحَ لي يدي!
اغفِر لي خوفي الدائم؛ فأنا كُلما لمستُ أمانًا جرحَ لي يدي!

وَتُمسي وَالمَساءُ عَلَيكَ مُرٌّ يُقَلِّبُكَ الهَوى جَنباً فَجَنبا بشار بن برد.

مساءُ الخَير.. توقف عن كونك لا ترىٰ في مسعَاك؛ سوى الهزيمة! على المَرء أن يكُون حنونًا على نفسه، حتّى وإن كانت خطواته مبعثرة وجهده أقل.

ومن رهافةِ الرجلِ ألّا يَستحييَ من إظهارِ شغفهِ للمرأةِ التي يُحب، وأن يَهبَها من اللهفةِ ما يُطمئنُ قلبَها إلى مكانتِها عنده؛ فلا تَشعر أنَّها قد صارت ثقيلةً عليه، وأن يُبقي في نفسِها يقينًا بأنَّها مرغوبةٌ لا مُحتملة، ومُختارةٌ لا مَفروضة، فالمرأةُ تُحبُّ أن تُختارَ كلَّ مَرّة. • حَمْدِي الأمين.

صباحُ الخيرِ.. «وأعذبُ الوصلِ وصلٌ كنتَ تحسبُه ‏من المحالِ فأضحى صدفةً قدَرَا!».

«ليْسَ فِي أَعدَائِكَ أَشَدُّ عَلَيْكَ مِنْكَ!» ابن القيّم.
«ليْسَ فِي أَعدَائِكَ أَشَدُّ عَلَيْكَ مِنْكَ!»
ابن القيّم.

"إنَّ الإنسَانَ إذا أحبَّ أحدًا، كانَ صَدرُهُ مَيدَانَ خَفقاتِهِ، حُزنًا وفرحًا!" ـ وجدان العلي.

«من غاب عنهُ قرينٌ كان يألفهُ، ‏وعاش، عاش كئيبًا والهًا كمدَا!»

فَتُراكَ تَدري أَنَّ حُبَّكَ مُتلِفِي لَكِنَّنِي أُخفي هَواكَ وَأَكْتُمُ إِن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصِيبَةٌ أَو كُنتَ تَدري فَالمُصِيبَةُ أَعظَمُ. ــ صفى الدين الحلى.

"لَو كُنتَ شاهِدَنا وَما صَنَعَ الهَوى بِقُلوبِنا لَحَسَدتَ مَن لَم يُحبِبِ!" - البحتري.

«أتاني هَواها قَبلَ أن أعرِفِ الهَوىٰ فَصادَفَ قَلبًا خالِيًا فَتَمَكَّنا».
قيس بن الملوَّح.

‏«واعلَم أنَّ الحُبَّ ليسَ بِأن يَكونَ المَحبُوبُ بلا عُيوبٍ ‏وإنَّمَا الحُبُّ أن يَظَلَّ المَحبُوبُ بِرغمِ عُيُوبِهِ مَحبُوب» ‏— الرَّافِعي.

إنّي لأخجلُ من ذنوبي كلّما مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ!