fa
Feedback
𝚂𝙷𝙰𝙷𝙳 𝙷𝙰𝚂𝚂𝙰𝙽 '.

𝚂𝙷𝙰𝙷𝙳 𝙷𝙰𝚂𝚂𝙰𝙽 '.

رفتن به کانال در Telegram

لا أبرحُ حتي أبلغ! قد أكون عابرة لكِن أثري لا يزول 🌿"")). للتبادل: @shahd_7asan276BOT للتواصل : @shahd_7asan

نمایش بیشتر
1 686
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
إني والله مفتقر للخير الذي تسوقه إليّ! ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير.

‏فَلَيتَ عَينَ حَبيبي في البُعادِ تَرى حالي وَما بِيَ مِن ضُرٍّ أُقاسيهِ. - بهاء الدين زهير.

هل نلتقي؟ فالبُعدُ مزَّقَ خافِقي هل نلتقِي؟ من بعدِ شوقٍ مُحرِقِ صدقًا توقَّفتِ الحياةُ وما لها في ليلِ هَجرِك أيُّ فجرٍ مُشرِقِ.

"جئتكِ مِن كُل مَنافي العُمر، أنامُ عَلى نَفسي مِن تَعبي!" - مظفر النواب.

نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُ فَذا أَنتَ حَيرانٌ وَذا أَنتَ ساهِدُ وَفيها رَعاكَ اللَهُ عَنكَ تَثاقُلٌ وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها فيكَ زاهِدُ وَأَنتَ الفَتى في مِثلِ وَصلِ حِبالِهِ تَنافَسَتِ الحورُ الحِسانُ الخَرائِدُ

تعرفي إنتي محتاجة لإيه ؟ محتاجة لحد يقعد يهزك لحد ما يفوقك ..لحد ما تفهمي إن الدنيا منتهتش زي ما إنتي متصورة وإن اللي حصل ده
تعرفي إنتي محتاجة لإيه ؟ محتاجة لحد يقعد يهزك لحد ما يفوقك ..لحد ما تفهمي إن الدنيا منتهتش زي ما إنتي متصورة وإن اللي حصل ده كان لازم يحصل لأنك معرفتيش تختاري . - الباب المفتوح || 1963 .

وأن يدي مما علقت به صفر.

إِنْ قُلْتَ فِي الأَمْرِ: لاَ، أَوْ قُلْتَ فِيهِ: نَعَمْ فَخِيرَةُ اللَّهِ فِي لاَ مِنْكَ أَوْ نَعَمِ

أَكْثَرَ مِنْ الصَّلاةِ علىٰ النَّبيِّ ولا تَملُّ! تُكْفَى همَّك، ويُغفر لك ذنبَكَ.

‏فما العيشُ إلّا قُرب مَن أنتَ آلفٌ! - ابن الرومي.

«فَليحمد الصائم ربّه على نعمة الصيام التي هي سبب لمَغفرة الذنوب.»

سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.

«يقسو الحبيبانِ قدْرَ الحبِّ بينهما حتى لَتَحْسَبُ بينَ العاشِقَيْنِ دما ويرجعانِ إلى خَمرٍ مُعَتّقةٍ من المحبةِ تَنفي الشكَّ والتُهَما جديلئٌ طرفاها العاشقانِ فما تراهُما افترقا .. إلا ليلتَحِما في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها كالبحرِ من بعدِ موسى عادَ والْتأَما» •💗 - تميم البرغوثي.

‏"رَحيمٌ ومَا يُدريك عَن سرِّ فَضلهِ كَريمُ العَطايا حِين يُعطي وَيمنعُ."))

‏من أحبّ شيئًا، سعى إليه بكل ما يملك، فإن لم يفعل فليس بمحبّ – ابن حزم

أتاني أحد الشباب الذين أحبهم يشكو من تخصصه الجامعي، وقد سار فيه سنواتٍ وطوى فيه مدةً لا يستهان بها. فقلت له: تريد إجابةً مثاليةً أم إجابةً واقعية؟ قال: واقعية. قلت: في مثل حالك، أنهِ تخصصك وخذ شهادتك ولو لم تكن تحبه. ثم أضفت: في الحياة بعض الأشياء إخراجها أشد ضررًا من إكمالها، وهذا ما أسميه “قاعدة اللقمة الناشبة”؛ فاللقمة التي علقت في رأس المعدة لا تُخرجها ولا تتركها، بل تجرع ما يُنفذها إلى الأسفل وتمضي، سواءٌ أحببت طعمها أم لم تحبه.

‏وإذا لقيتُكَ لا تسلْ عن حالتي ‏فملامحي في الشوقِ خيرُ بياني ‏للدمعِ والليلِ الطويلِ تركتني ‏وتقولُ لي فالبُعدِ ما أضناني ؟ ‏دع عنكَ ماقد فاتَ وأسمع مايلي ‏فالعُمرُ مهما طالَ طولٌ فاني ‏داوي المسامعَ بالكلامِ وداوني ‏بالوصلِ إن فراقنا أعياني

‏ألوذُ بكَ من الدّنيا ‏ ومن نفسِى ‏ ومن النَّاس ‏ أنتَ نصيرى، تولَّني ولا تُعيدنى خائبًا ‏يا ربّ يا ربّ.")