روحانيَّات
Open in Telegram
روحانيَّات فِكرة، والفِكرة لا تموت... هي قلب كُل مؤمِن ينبض بِحُبِّ الله قناةٌ أنثُرُ فيها ما أُحِبُّ وبِما يُرضي الله، أسألهُ أن يجعلها في ميزانِ حسناتي وصدقة جارية لي في حياتي وبعدَ مماتي. 25/3/2019 تاريخ الإنشاء. 🪻
Show more4 519
Subscribers
-424 hours
-107 days
-3930 days
Posts Archive
4 519
تُهذِّبك السُّنون؛ حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندِفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها مِن الضرورات، ثم تلتقي بنفسِك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدَأُ قلباً، وأبصرُ طريقاً، وأقلُّ اكتراثاً.
4 519
Repost from حمزة عبد الكريم
سبب الدعاء على النفس بالشر||
{ وَيَدعُ الإِنسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيرِ وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا }. [ الإسراء: 11 ]
السبب في دعاء الإنسان بالشر على نفسه وعلى غيره نطقت به الآية؛
هو العجلة..
ولأن الإنسان يتعجل الفَرَج،
ويتعجل مطلبه.. فإنه يرجو تحقق مراده بسرعة، فإذا تأخر مطلوبه ومراده .. يئِسَ ثم غدا يدعو على نفسه أو على غيره.
▫️وهذا من أعظم أسباب دعاء الناس على أبنائهم: أنهم يريدون صلاحهم في أسرع وقت،
ودون التعنِّي في التربية،
والتمهل والتدرج فيها؛
فيخالفون سنة الله في الأنفس استحابة لعجلتهم.
▫️انظر كيف جاءت الآية بسر الدهاء بالشر، فكأن السامع حين يسمع صدر الآية :
{ وَيَدعُ الإِنسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالخَيرِ .. }
يتساءل: لماذا ندعو بالشر كما ندعو بالخير؟
فيأتي بقية الآية ليفصح عن سر النفس الإنسانية في تمني الشر والهلاك وهو: العجلة.
▫️فالعجلة منشأ شرور لا حصر لها،
وهي سبب اليأس والقنوط، وسبب استدعاء الشر وتمني الهلاك.
فمن أذهب عجلته بالتمهل والصبر ..
أكرم نفسه،
وصانها عن من مثل هذه الآفات،
وخرج بها عن سلوك سبل الندامة.
4 519
«من تركَ شيئاً للهِ، عوَّضهُ اللهُ خيراً منه»
لكن الغالب أنَّ هذا العِوض لا يكون إلّا بعد أن يذوق مرارة الترك، ويكتوي بنار المنع، فيكون تركُه لله أولاً لا للعوض الذي هو كائنٌ ولابد.
4 519
اللهمَ هبْ لنا الثراء الذي ننصر به ديننا، ونعز به أنفسنا وأهلنا، ونعطي به صديقنا، ونكرم به ضيفنا، ولا تجعله فتنةً لنا.
4 519
اللهم قَبولاً في الارضِ بينَ خَلقِك، وقَبولاً في عنانِ السَّماءِ بينَ ملائِكَتِك، وقَبولاً بيني وبينكَ يجعلني ألقى وجهكَ الكريم وأنتَ راضٍ عني.
4 519
كثيراً ما يتظاهر الحاقد بأنه مجرد ناقد، فكيف نفرق بين الناقد والحاقد؟
هناك مؤشران أساسيان:
الأول: حسن الظن، فالناقد يحمل كلام الآخرين على أحسن احتمال، أما الحاقد فيحمله على أسوأ احتمال، وربما يصنع احتمالاً مما لا احتمال فيه.
الثاني: التعلّق بالأخطاء، فالناقد يذكر إيجابيات الآخرين وسلبياتهم على حدٍ سواء، أما الحاقد فيختزل الآخرين في أخطائهم.
- د. نايف بن نهار
4 519
بلَغَنا -والله أعلم- أنَّ أكثر ما يجِد المؤمن يوم القيامةِ في كتابهِ مِن الحسنات: الهم والحزن.
- سفيان الثوري رحِمَهُ اللهُ
4 519
قالَ رسولُ الله ﷺ:
اللهمَ إني أسألُكَ مِن فَضلِكَ ورحمَتِكَ؛ فإنهُ لا يملِكُها إلا أنتَ.
4 519
قالَ رسولُ الله ﷺ:
اللهمَ مَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئاً فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليهِ، ومَن وليَ مِن أمرِ أُمَّتي شيئاً فرَفقَ بهم فارفُقْ بهِ.
4 519
عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال:
الرياح ثمانية، أربعة منها رحمة، وأربعة عذاب:
فأما الرحمة:
فالناشرات والمبشرات والمرسلات والذاريات.
وأما العذاب:
فالعقيم والصرصر، وهما في البر،
والعاصف والقاصف، وهما في البحر.
- تفسير ابن كثير
4 519
قالَ رسولُ الله ﷺ:
خلقَ الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الإثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة؛ في آخر الخلق، في آخر ساعة من ساعات الجمعة، فيما بين العصر إلى الليل.
- أخرجه مسلم
4 519
قالَ رسولُ الله ﷺ:
إنَّ الله وكَّل بقبري ملكاً أعطاه الله أسماءَ الخلائِقِ، فلا يُصَلِّي عليَّ أحدٌ إلى يومِ القيامَة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه: هذا فلانُ ابنُ فلانٍ قد صلَّى عليكَ.
- صحيح الترغيب
4 519
أوصى الشافعي تلميذه الربيع بن سليمان، فقال له:
وإذا أردت صلاح قلبك أو ابنك أو أخيك، أو مَن شئت صلاحه، فأودِعه في رياض القرآن، وبين صُحبة القرآن، سيصلحه الله شاء أم أبى.
4 519
قال مكحول رحمه الله:
الجنين في بطن أمه لا يطلب، ولا يحزن ولا يغتَم، وإنما يأتيه رزقه في بطن أمه مِن دم حيضتها، فمن ثم لا تحيض الحامل.
فإذا وقع إلى الأرض استهل وصرخ، واستهلاله استنكار لمكانه الجديد.
فإذا قطعت سرته حوّل الله رزقه إلى ثديي أمه حتى لا يطلب ولا يحزن ولا يغتم.
ثم يصير طفلاً يتناول الشيء بكفه فيأكله.
فإذا هو بلغ، قال: أنّى لي بالرزق؟ أي من أين لي؟
ويسيء الظن بربه، ويظن أنه لن يرزقه.
فيقول مكحول: يا ويلك! غذّاك وأنت في بطن أمك، وأنت طفل صغير، حتى إذا اشتدت وعقلت قلت: أنى لي بالرزق!
- تفسير ابن كثير
