en
Feedback
كُنَّاشَةُ عَبْدِ الْحَكِيمِ غِيِبْرِي

كُنَّاشَةُ عَبْدِ الْحَكِيمِ غِيِبْرِي

Open in Telegram

[أنشر وأقيِّد هنا كلَّ ما راقني من الفوائد العلميَّة، والشَّوارد الأدبيَّة، واللَّطائف اللُّغويَّة.] للاستفسار: @GuebreHakim

Show more
492
Subscribers
+224 hours
+387 days
+5330 days
Attracting Subscribers
December '24
December '24
+4
in 0 channels
November '24
+14
in 0 channels
Get PRO
October '24
+9
in 2 channels
Get PRO
September '24
+55
in 3 channels
Get PRO
August '24
+33
in 2 channels
Get PRO
July '240
in 1 channels
Get PRO
June '240
in 1 channels
Get PRO
May '240
in 1 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '24
+11
in 1 channels
Get PRO
January '24
+8
in 0 channels
Get PRO
December '23
+7
in 0 channels
Get PRO
November '23
+7
in 0 channels
Get PRO
October '23
+507
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
21 December+1
20 December0
19 December0
18 December0
17 December0
16 December0
15 December0
14 December0
13 December0
12 December+1
11 December0
10 December0
09 December0
08 December0
07 December+1
06 December+1
05 December0
04 December0
03 December0
02 December0
01 December0
Channel Posts
❁ الفرق بين النَّهل والعَلَل الواردين في الشِّعر كثيرًا: •النَّهَل -بالتَّحريك -: هي الشُّربة الأولى. •والعَلَل -بالتَّحريك-: هي الشُّربة الثَّانية. وقد اجتمعت الكلمتان في قول كعب بن زُهَير بن أبي سُلمَى -رضي الله عنه-، لمَّا بعث بأبياته المشهورة إلى أخيه بُجَيْرٍ في قصَّة إسلامه: سقاك بها المأمونُ كأسًا رويَّةً فأنْهَلَك المأمونُ منها وعَـلَّكَا قال النَّاظم: بفتحتينِ "النَّهَلُ“ الشُّرْبُ الأَوَلْ¹ والثَّـانِ ² والوَزنُ كـذلِـك "العَلَلْ" ——— ¹ بتخفيف الواو ضرورةً. ² قوله (والثَّانِ) وصفٍ لموصوفٍ محذوفٍ، والتَّقدير: (والشُّرب الثَّاني…) على حدِّ قول ابن مالك رحمه الله: وما من المنعوت والنَّعتِ عُقِلْ يجــوزُ حذفُه، وفِـي النَّعتِ يَقِلّْ https://t.me/Guebre_Hakim1444H

2
هذا هو الشَّرح المفرَّغ لفضيلة الشَّيخ محمد بن سعيد ابن طوق المري-سدَّد الله خطاه-، وهو من أحسن الشُّروح وأمتنها، فهو شرحٌ مختصرٌ، جمُّ الفوائد، عظيمُ العوائد، لطيفُ الحجم، سبكُ اللَّفظ جامعٌ؛ يحسن الابتداء به قبل الشُّروح المطوَّلة كشرح ابن هشام النَّحويِّ، وشرحِ السُّيوطيِّ "كنه المراد". عبد الحكيم
127
3
هذا هو الشَّرح المفرَّغ لفضيلة الشَّيخ محمد بن سعيد ابن طوق المري-سدَّد الله خطاه-، وهو من أحسن الشُّروح، فهو شرحٌ مختصرٌ، جمُّ الفوائد، عظيمُ العوائد، لطيفُ الحجم، سبكُ اللَّفظ جامعٌ؛ يحسن الابتداء به قبل الشُّروح المطوَّلة كشرح ابن هشام النَّحويِّ، وشرحِ السُّيوطيِّ "كنه المراد". عبد الحكيم
1
4
شرح قصيدة (بانت سعاد).pdf
119
5
رسالة الماستر، الّتي بها تخرَّج الباحثُ في جامعة الجزائر، سنة 1437، وكانت تحقيقًا لأرجوزة "غُرَر الفتاوِي في مذهبِ مالكٍ"، ألفيّةٌ لأحمد بن مشرَّفٍ الأحسائيّ (ت 1285)، أرجو أن ينفع اللهُ بها. وفي الرّسالة هناتٌ وأخطاءٌ وضعفٌ وقصور، لا يخفى شيءٌ من ذلك على عَين النّاظر، وقد آثرتُ نشرَها على حالِها الّتي انتهتْ إليها يومَ المناقشة، بعد أن روجعت قبل ذلك مرّاتٍ. وقد صنَع اللهُ لهذه الألفيّة عملين: الأوّل: تصحيحٌ وتتمّةٌ وإصلاحٌ وتهذيبٌ، صارت بها جامعةً وسيطةً مرتَّبةً خاليةً مِن عيوب التَّكرار والحشو والإطناب، سمّيت: "مداوي غُرَر الفتاوي"، ومجموع الأصل ومداويه: 1518 بيت، كانتْ مِن نظمِ الشّيخ الدّكتور الأصوليّ الفقيه محمّد بن أحمد زاروق (الشّاعر) الشّنقيطيّ، ومِن اقتراحِ الباحث ومراجعتِه وتعهُّدِه وإصلاحِه. والآخر: شرحٌ سهلٌ مرتَّبٌ معتنٍ بإبراز الأدلّة والمآخذ الكلّيّة، اسمه: "شرح مداوي غرر الفتاوي"، مِن عمل الشّيخ الشّاعر، ومعونةِ الباحث، الغرَضُ منه تسهيلُ النّظم على طالبِه، وتوطئته للرّاغب فيه، وقد طبع في مجلَّدٍ واحدٍ، عن دارِ ابنِ حزمٍ، وهو مبذولٌ بحمد الله وتيسيره. ◄ الشَّيخ خبيب الواضحي
148
6
غرر الفتاوي.pdf
127
7
رسالة الماستر، الّتي بها تخرَّج الباحثُ في جامعة الجزائر، سنة 1437، وكانت تحقيقًا لأرجوزة "غُرَر الفتاوِي في مذهبِ مالكٍ"، ألفيّةٌ لأحمد بن مشرَّفٍ الأحسائيّ (ت 1285)، أرجو أن ينفع اللهُ بها. وفي الرّسالة هناتٌ وأخطاءٌ وضعفٌ وقصور، لا يخفى شيءٌ من ذلك على عَين النّاظر، وقد آثرتُ نشرَها على حالِها الّتي انتهتْ إليها يومَ المناقشة، بعد أن روجعت قبل ذلك مرّاتٍ. وقد صنَع اللهُ لهذه الألفيّة عملين: الأوّل: تصحيحٌ وتتمّةٌ وإصلاحٌ وتهذيبٌ، صارت بها جامعةً وسيطةً مرتَّبةً خاليةً مِن عيوب التَّكرار والحشو والإطناب، سمّيت: "مداوي غُرَر الفتاوي"، ومجموع الأصل ومداويه: 1518 بيت، كانتْ مِن نظمِ الشّيخ الدّكتور الأصوليّ الفقيه محمّد بن أحمد زاروق (الشّاعر) الشّنقيطيّ، ومِن اقتراحِ الباحث ومراجعتِه وتعهُّدِه وإصلاحِه. والآخر: شرحٌ سهلٌ مرتَّبٌ معتنٍ بإبراز الأدلّة والمآخذ الكلّيّة، اسمه: "شرح مداوي غرر الفتاوي"، مِن عمل الشّيخ الشّاعر، ومعونةِ الباحث، الغرَضُ منه تسهيلُ النّظم على طالبِه، وتوطئته للرّاغب فيه، وقد طبع في مجلَّدٍ واحدٍ، عن دارِ ابنِ حزمٍ، وهو مبذولٌ بحمد الله وتيسيره. ◄ الشَّيخ خبيب الواضحي
1
8
شرح_باكورة_التعريف_بالمهم_من_التصريف.pdf
1
9
•| جمع المصدر الواقع في موضع الصّفة، لطيفة |• أرسل إليَّ أخونا الشّيخ محمّد بن طوق المُرّيّ اليومَ هذه القطعة: أيا شيخنا المفضالَ مِن آلِ واضحٍ أدام لك الله العُلا والفواضلا قد التزموا الإفراد في مصدر إذا به نعتوا والحُكمُ ليس مُزايَلا فما وجه ما قد شاع في كتب فقهنا «إذا شهد العَدلانِ» طِبتَ شمائلا أَسَوَّغَ هذا القولَ في النحوِ حجةٌ أمَ انَّ الكلام ليسَ يعدو تساهُلا فقال كاتبُه ما يوجبُه الكتابُ من الجواب، وهو ينفرُ مِن رميِ الشّعر في ساحةِ المسائل العلميّة: ألم تر قولَ الله: (خصمان ...)، مثلَه على أنّ لفظَ (الخصمِ) قد كان ماثلا وقال: (عُدُولٌ) مَن يصحُّ لسانُه وفاهَ بألفاظٍ عن الدَّربِ عادلا أرادوا به نوعًا فلم يكُ مصدرًا ولكن بَدا اسمًا للمُذاكِرِ شاغِلا وكثرةُ الاستعمالِ قد سامحتْ به فردَّتْه للوصفِ الصّحيحِ مُشاكِلا وكثرةُ الاستعمالِ فيها توهُّمٌ وتجعلُ ضيفًا كالّذي بات آهِلا رعاك إلهي إنّ أرضيَ قَفْرةٌ ولا تُنبِتُ الآدابُ فيها المَسائِلا والله أعلم. https://t.me/notaf_wadihia
344
10
❁ (تبسُّمُك في وجه أخيك صدقةٌ): من الشِّيم المرضيَّة، والصِّفات النَّبيلة، والخِصَال الحميدة، والشَّمائل الجميلة التي ندب الشَّرعُ جميعَ النَّاس إلى الاتِّصاف بها، وأرسى الله دعائمه في عقولِ البشر وطبائعهم = لقاءُ النَّاسِ -أنيسِهم وغريبِهم- بطلاقة الوجه، وبشاشةِ المُحيَّا، وابتسام الثَّغر، ففي الحديث الصَّحيح: (لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طلقٍ!)؛ ومن سيِّءِ الخُلُق وسوءِ الأدب وقلَّةِ المروءةِ أن تلقى النَّاسَ باسِرَ الوجه مُقطَّبَه، فظًّا غليظًا جافًّا جفوفَ الأرض الجُرُزِ، لا يبدو في أسارير وجهك سرورٌ ولا طلاوةٌ، ولا يَلمَعُ على جبينك برقُ بهجةٍ ولا بشاشةٌ، كأنَّك مرزَّأٌ بجميعِ رزايا الدُّنيا؛ تطلُعُ على النَّاسِ وسماءُ طلعتِكَ مغطَّاةٌ بسحائبَ مِنَ الفظاظةِ والتَّزمُّتِ والقسوةِ سودٍ حوالكَ رواعِدَ! وإنَّ ممَّا لاحظتُهُ وجرَّبتُهُ وتحقَّقَ لديَّ تحقُّقًا قَراحًا لا يُكدِّره أيُّ شكٍّ أو ارتيابٍ = أنَّ الذي يلقَى النَّاسَ وهو مُشرِقُ الوجهِ، وسيمُ الملامحِ، بثغرٍ بسَّامٍ، وحفاوةٍ حارَّةٍ مُلتَهِبةٍ = يُحِبُّه النَّاسُ أكثرَ من غيره، يحترمونه ويفرحُونَ به فرحًا عظيمًا، ولو كانَ فقيرًا لا يُنفِقُ عليهم درهمًا ولا دينارًا، وأزعم أنَّه لا يبلغ شأوَه من هو على ضدِّ شاكلته ولو أنفق مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا! لأنَّ ما أنفقه الأوَّل أشدُّ تثبيتًا لجذور الحبِّ في قلوب النَّاس، وأصدقُ تأثيرًا ممَّا أنفقه الثَّاني، وفي هذا تحقيقٌ وتصديقٌ لقول الرَّسول ﷺ: (تبسُّمُك في وجهِ أخيك صدقةٌ). وإنَّما نال منهم ذلك كلَّه بتَصَدُّقِه عليهم بالتَّبسُّم في وجوههم، وإظهار الفرحِ والاعتناءِ بهم، وتليين الكلام لهم، ودفنِ الأحقاد والضَّغائن، وستر أماراتِ ما يعتريه من أحزانٍ، وينتابه من النَّوائب والشَّدائد، فيحسِبه القومُ فرِحًا جَذِلًا، وهو في الحقيقة مرمِيٌّ بسِهامِ المصائب والأتراح، يَمتنِع من إظهار الهموم الَّتي تختلج في صدره، ويَتَمنَّع عن إبداء تطاير شراراتِ الغموم المتوهِّجة في أحشائه، تطييبًا للمناخ، وطلبًا لجلبِ القلوب وتأليفها، ودفعًا لقواطع الوشائج وبواتر الأواصر. ولقد أثبت الواقع عِيافَ النَّاس للمتزمِّتين الذين يبخَلون بالابتسامة وطلاقةِ الوجه عند اللِّقاء، وعزوفَهم عن الاجتماع بهم، واستثقالَ مجالستهم ومنادمتهم، ورغبتَهم عن رؤيتهم، لبخلهم بما لا يبخَل به أبخلُ النَّاس وأحرصُهم، وقسوتِهِم الشديدةِ، كأنَّهم الصَّخرة الصَّمَّاء الصَّلَوْدَد، بل هم أشدُّ قسوةً! وحُقَّ لهم ذلك، إذ كيف تطيبُ مجالسةُ من هذا نعتُه وخِيمُه؟! عبد الحكيم غيبري https://t.me/Guebre_Hakim1444H
106
11
شرح_باكورة_التعريف_بالمهم_من_التصريف.pdf
81
12
شرح_الأرجوزة_المئية_في_ذكر_حال_أشرف_البرية_ﷺ.pdf
177
13
❁ (مختصر مغني اللبيب) لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله: ‏اختصره الشيخ لنفسه، لا ليكون كتابًا منشورًا، ولذا هو يناسب الشيخ المختصر+3
❁ (مختصر مغني اللبيب) لشيخنا ابن عثيمين رحمه الله: ‏اختصره الشيخ لنفسه، لا ليكون كتابًا منشورًا، ولذا هو يناسب الشيخ المختصر فقط، ولا يناسب غيره. ‏ومثل ذلك ما كتبه الشيخ في (قواعد في الإملاء). ‏ينبغي على أبناء الشيخ وطلابه ألا يطبعوا كل شيء من تراث الشيخ، فبعض الأشياء يكتبها الإنسان لنفسه، يراجعها، ويكتب فيها ما يخاف من ضياعه، وأما ما يحفظه ويفهم جيدًا فلا يكتبه في هذه المختصرات مع أنها من مهمات العلم وأصوله. ‏ومثل ذلك لو قرأ أحدنا كتابًا، ثم علق منه مختصرًا وتعليقات له، يراجعها، فهي تصلح له؛ لأنه قرأ الكتاب، ولا تصلح لغيره ممن لم يقرأ الكتاب. ‏بخلاف من قصد إلى اختصار كتاب وتهذيبه، فهو يأخذ بعين الاعتبار كل الكتاب، ما أتقن فهمه وما لم يتقن، وما حفظه وما لم يحفظه؛ كي يعطي صورة صادقة مختصرة عن الكتاب. ‏من أفضل مختصرات (مغني اللبيب) كتاب: (مقني الأريب في تلخيص مغني اللبيب) لأبي بكر أسامة السني، فقد اختصره بعبارة ابن هشام، وأحسن في تهذيبه. ◄الشَّيخ سليمان العيوني -وفَّقه الله-.
243
14
أكرمني اللهُ تعالى البارحةَ بوضعِ حاشيةٍ مختصرةٍ على (صحيح مسلم) لخصتُها بيدي من شرح النووي رحمهما الله. وتمَّ لي ذلك الفضلُ في أقل من سنة فيما أحسب، فلله الحمد والمنة. وأستطيعُ أن أقولَ مطمئنًا: إنّ هذا الكتاب المبارك هو من أعظم الكتب التي قرأتُها على الإطلاق إن لم يكن أعظمها، لأنه حوى جميع العلوم بأوضح عبارة، وهنا كلماتٌ بهذه المناسبة أحبُ أن أقولها: ١-هذا العملُ المباركُ هو جزءٌ من (مشروع كبير) قد عزمتُ عليه في وضع حواشٍ مختصرة على (الكتب الستة)، وهو قريبٌ من صنيع السيوطي وحواشيه على كتب السنة. ٢- المستهدف الأول والأخير من هذا العمل هو أنا، فهي طريقةٌ تعليميةٌ ذاتيةٌ معروفةٌ، وليس الغرضُ منها النشرَ والطباعةَ، وهي من "أعظم الطرق" في التحصيل والتعلم، ولستُ من الذين يحبون الحديث عن مشاريعهم الخاصة، لكني لما رأيتُ عظيمَ أثر هذه الطريقة المندثرة بين الناس= أحببتُ أن أبعثها من مرقدها، لعلّ طالباً نبيهاً يسلكها فنأخذ أجر الدلالة، نعم هي ستأخذ منه وقتاً طويلاً، لكن ثمرتها عظيمةٌ وكبيرةٌ جداً، ثم هي طريقةٌ صالحةٌ لجميع الفنون إن شاء الله. ٣-وطريقتي في ذلك أني أعمدُ إلى أجود شرح على الكتاب، ثم أعتمده وألخص منه حاشيةً أكتبها بنفسي، ولا أنسخها من البرامج، ومعلومٌ أنّ الكتابة تُرسخ العلم وتثبته، وتُطلق اليد وتمرنه، ولها فوائدُ كثيرةٌ يعرفها مَن جربها، ومنهجي في التلخيص والتحشية هكذا: ⁃ فكُّ الغريب، ولأني كنت معتمداً على طبعة دار التأصيل فقد اختصرتْ عليَّ كثيراً من الوقت والجهد، بسبب عنايتهم الشديدة بالغريب، ومع ذلك يفوتهم كثير من الغريب فاستدركته من الشرح. ⁃ بيانُ معنى الحديث إن كان غامضاً، فإن كان واضحاً أو على ظاهره تركته كما هو ولم أُعلق عليه. ⁃ بيان مواضع الإجماع والخلاف. ⁃ تلخيص الأقوال تلخيصاً شديداً، مع ترك العزو إلى قائليها، ولي في ذلك رموزٌ معينةٌ. ⁃ العناية بالأحاديث المشكلة التي طعن في متنها المخالفون، وتلخيص الأجوبة عنها. ⁃ العناية باللطائف مطلقاً، سواء المتعلق منها بالمتن أو السند أو غيرهما، وقد أبدعَ النووي في هذا أيما إبداع، لا سيما في النصف الأول من الكتاب. ⁃ ذكر الفوائد المستنبطة من الحديث إذا كانت "دقيقة وخفية" فقط، أما الفوائد الظاهرة فلا أقيدها. ٤- بهذه الطريقة، تسجد نفسك مستحضراً لمهمات هذا الشرح العظيم، هذا إذا قرأتَه مرةً واحدةً، فكيف لو كررتَه، وهو حريٌ وجديرٌ بذلك؟! ٥- إذا عزمتَ أن تُلخص لنفسك شرحاً، فإني أنصحك أن تُقدم شرح النووي على (فتح الباري) لابن حجر، لأسباب كثيرة، أهمها أنّ الأول: أخصر، وأسهل، وأنفع للمبتدي في مطولات السُّنة، وأكثر ترتيباً تبعاً لأصله، وهذانِ الشرحانِ هما غرة كتب الإسلام، فإن عجزتَ عن مطالعة شروح السنن الأربع، فلا أقل من تكرار مطالعة هذين الشرحين حتى تلقى ربك. ٦- هذا الشرح لن ينتفع به "الانتفاع التام" إلا من درس علوم الآلة، وعرف الفقه والأصول والعقيدة وجميع العلوم، وهو الذي يُعبر عنه العلماء: بالطالب المنتهي. ٧- وهنا كلمةٌ أخيرةٌ أوجهها لإخواني الذين ضبطوا علوم الآلة، وسلخوا من أعمارهم عشرين سنة أو أكثر في ضبط المتون والشروح= متى ستقرأ علوم الوحي؟! فما هذه المتون إلا وسائل، "والعلمُ كل العلم= في المطولات"، لا سيما مطولات التفسير وشروح السنة، ويتفرع عنهما مطولات الفقه، ولا يكن حالك كحال من قضى عمره في براية القلم ولمَّا يكتب بعدُ! كيف لإنسانٍ مشتغلٍ بالعلوم الشرعية لسنوات، ثم هو لم يقرأ "تفسيراً مطولاً واحداً" ولا قرأ شيئاً من "الكتب الستة" قراءةً واحدةً ولو بلا شرح؟ مع أنّ المطلوب منه ليس القراءة فحسب، بل الواجب عليه التفقه في متون السنة أيضاً، وقد كان طالب العلم قديماً أقل ما يقرأه من كتب السُّنة هو الكتب السِّتة مع مطالعة شروحها، فصار حالنا الآن كما ترى. اللهم علّق قلوبنا بالقرآن والسنة، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علماً وعملاً، واجعله حجةً لنا لا علينا، ونعوذ بك اللهم من الرياء والسمعة والبطالة يا كريم. سالم القحطاني.
185
15
❁ الفرق بين اللَّمس والمسِّ: • اللَّمس: التقاء الجسمين لطلب معنًى في أحدهما. • والمسُّ: مطلق التَّلاقي بين الجسمين. قال النَّاظم: اللَّمسُ في اللُّغة غيرُ المسِّ والشَّرعُ يَمْنَع وقوعَ اللَّبسِ فالمَسُّ كلُّ ما منَ التَّلاقِيْ يحصُلُ للجسمينِ بالإطلاقِ واللَّمسُ ما مِنَ التَّلاقِيْ يصحَبُ طَلَبَ معنًى في الجسومِ يُطلَبُ مِثلَ البُرُودةِ أوِ الحرارةِ أوِ الرَّخاوةِ أوِ الصَّلابةِ ◄كنَّاشة عبد الحكيم غيبري| https://t.me/Guebre_Hakim1444H
212
16
❁ من مظاهر حصافة العقل = تجاهل المعلوم : من الأخلاق الحسنة، والعادات الجميلة، والشِّيَم المرضيَّةِ -عندما يُخبَر أحدُنا بخبرٍ يعلمه، أو يُفادُ بفائدةٍ يدريها ويعرفها- = أن يظهر للمُخبِر عدمَ معرفته له سابقًا، لا سيَّما إذا كان الخبر في غاية الغرابة، أو كانتِ المسألة شاردةً من الشَّوارد، ولا أبالغُ إن قلتُ إنَّ ذلك رافدٌ من روافد ترسيخ جِذر محبَّة مُخبِرك لك، وسببٌ من أسباب زيادتها، ويقبُح بك والحال هذه = أن تتبجَّحَ بإظهار معرفتك له سابقًا، ومعالجتِك إيَّاه فيما غبر من الأزمان، بأن تقولَ مثلًا: (نعم أعرف ذلك، لقد اطَّلعتُ عليه قديمًا)، أو تقولَ: (هذه فائدةٌ عرفناها أيَّامَ الطَّلب!)، أو ما أشبه ذلك. ووجه كونه قبيحًا ينبغي أن يُجتَنَب، ومثلبًا يجب التَّنزُّه منه = أنَّ الذي يأتيك مُفِيدًا لك بخبرٍ جديدٍ أو بفائدةٍ طريفةٍ، يتوقَّع منك عدم معرفتك له، لأنَّ من شأنِ الجديد ألَّا يُعرَف، ومن طبيعةِ الشَّاردة أن تُجهَل، ولو درى سابقةَ علمك به لما أخبرك، فيسعَى إليك هرولةً أو إرقالًا أو تبغيلًا لإخبارك بهذا الخبر الذي غابت شمسها عن ذهن كثيرٍ من النَّاس، ويحسِبك واحدًا من أولائك، لذلك تظاهَرْ بما خمَّنه فيك وتصوَّره، وأظهِرْ له عدمَ اطِّلاعك على هذا الخبر، وعدم وقوفك على هذه الفائدة، فإنَّه يدلُّ على وفور عقلك، وجمال خُلُقك، وحسن تصرُّفك وتدبيرك، ولا تُباغته بنحو: (هذا أمرٌ معلومٌ لم تُفِدني بشيءٍ! وهذا خبرٌ لا يغيب عمَّن يقطن في أقصى معاطش الأرض ومهامهها، فكيف يغيبُ ذلك عن مثلي المطَّلِعِ على مَاجَرَيَاتِ الدُّنيا وأخبارها ونوازلها ؟!) وقد روي مثل هذا عن عددٍ غيرِ قليلٍ من السَّلف، حيثُ يفيده تلميذه بفائدةٍ علميَّةٍ، فيتظاهر له بأنَّه يجهلها، والحقيقة على خلاف ذلك، إذ قد يعرفها قبل وِلادة هذا التِّلميذ بسنواتٍ! وممَّن عُرِف عنه ذلك من المتأخِّرين العلَّامة ابن سِعدِي، حيثُ كان يأتيه شخصان أو أكثر يخبرونه بخبرٍ يعرفه، فيُبدِي لكلِّ أحدٍ اندهاشَه وعجبَه من هذا الخبر الغريب، ويتظاهر لهم بأنَّه يجهله، فيحسِب كلُّ من يُخبره بأنَّه المُخبِر الأوَّل الذي لم يسبقه سابقٌ! وهذا إن دلَّ على شيءٍ فإنَّما يدلُّ على حصافة عقله، واتِّقاد ذهنه، ورجاحة رأيه. عبد الحكيم غيبري https://t.me/Guebre_Hakim1444H
269
17
💡فائدة: إذا دخل حرف الجرِّ على (ما) الاستفهاميَّة حذفت ألفها، كقوله تعالى: (عمَّ يتسآءلون) أصله (عن ما). قال العلَّامة ابن مالك: و(ما) في الاستفهام إن جُرَّتْ حُذِفْ ألفُهَـا، وأَوْلِــهــــا الهَـــا إن تقِــفْ ◄كنَّاشة عبد الحكيم غيبري| https://t.me/Guebre_Hakim1444H
205
18
يجوز تسكين عين (عَشَر) إذا سبقها فتحٌ في العدد المركَّب من أحد عشر إلى تسعة عشر، مثلُ: رأيتُ ثلاثةَ عْشَرَ رجلًا، وأنفقتُ تسعةَ عْشَرَ درهمًا -بتسكين العين فيهما-؛ إلَّا في (اثنا عشر) و(اثني عشر) فإنه لا يسكن "العين" لسكون الألف والياء قبلها، وقد تُسَكَّنُ نادرًا. وهذه اللُّغة هي قراءة أبي جعفر من العشرة، فقد قرأ بإسكان العين وصلاً ووقفا في قوله تعالى: ﴿ إِذۡ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ إِنِّي رَأَيۡتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوۡكَبٗا وَٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ رَأَيۡتُهُمۡ لِي سَٰجِدِينَ ﴾ [يوسف - ٤]، وقرأ باقي الرُّواة بفتح العين وصلاً ووقفا. قال العلَّامة ابن مالك في "الكافية الشَّافية": وبعضُـهم مُسَـكِّـنٌ عَـينَ عَـشَرْ من بعد فتحٍ، ومعَ (اثنَا) قد نَدَرْ قال شيخنا محمَّد بن سعيد ابن طوق المُرِّي: "وهذه مفيدةٌ جدًّا لأهل النَّظم، لأنَّ هذا اللَّفظ فيه توالي ستِّ حركاتٍ (أَحَدَ عَشَرَ)، وهي لا يمكن أن تدخل في الشِّعر أصلًا". [مستفادٌ من درس الشَّيخ] ● كنَّاشة عبد الحكيم غيبري| https://t.me/Guebre_Hakim1444H
347
19
❁ لا تغترَّ ولا تهتمَّ بما يظنُّ فيك النَّاس: أن تُرَى جاهِلًا وأنت عالِمٌ خيرٌ لك من أن تُرَى عالِمًا وأنتَ جاهِلٌ؛ دعنِي أبيِّن لك ذلك: فالذي يراكَ جاهِلًا يزدريك ويحتقرك ويستخِفُّ بشأنِك، ولا يُقِيم لك أيَّ وزنٍ، يحسبك من أجهل النَّاس وأبلههم، ولا يزال مُسيئًا بك هذا الظَّنَّ، حتَّى يُناقشَك أو يختبرَك يومًا ما، فتُباغِته بما عندك من علمٍ وإدراكٍ، وتُفاجئه بالحصيلة العلميَّة والثَّقافيَّة التي حصلتَ عليها وأحرزتَها، فعِندئذٍ تأخذه صُفرة الوجل، وحُمرة الخجل، ويُخطِّأ ظنَّه ويُسفِّهه، ويضرب بذقنه على صدرِهِ، وينكمشُ في كُمِّه خجلًا منكَ وحياءً، وتمنَّى أن لو انشقَّتْ له الأرض فتبتلعه، وينزعج ضميره، وتتوتَّر أعصابه، وتتشتَّت أفكاره، ويصيح قلبُهُ -وإن لم تسمعه- صِياحَ من يمشي على المسامير، فيؤوب في أسوإِ الحالات، وأفظع المزعجات، ساكِنًا صَموتًا. وأمَّا الذي يراك عالمًا وأنتَ جاهِلٌ، فإنَّه يُجِلُّك إجلالَ العظماء والجبابرة، ويعظِّمك تعظيمَ الفُرس للكياسِرة، ويقدِّركَ تقديرًا لا يبلغ كنهَهُ أحدٌ، ويراك غرَّةً في وجه الدَّهر، ودرَّةً في تاج الفخر، يبالِغ في مدحِك ويزخرفك في مدحه لك بألفاظٍ رائقةٍ، ومعانٍ فائقةٍ، وأنتَ في الحقيقة أجهلُ وأضلُّ من حمار تُومَا، إذ ليسَ لك في العلم ناقةٌ ولا جمل، وجُعْبَتُك فيه أفرغ من جوف الطَّبل؛ وعندما يتفاجأُ ببعدك السَّحيق عن العلم، ويعرف أنَّه كان يمدحك بعكس ما فيك، ويعلم بأنَّك هِلباجةٌ ومعتوهٌ في مِسلاخ عاقلٍ = صغُرْتَ حينئذٍ في عينه، ورماك بما هو أشدُّ من وقع الجندل، وأمرُّ من نقيع الحنظل، وعابك بما هو كالجمر في إحراقه، والصَّاب في مذاقه، فينحطُّ قدرُك، ويسفُل شأنُك، وينهار جدار مكانتك العليَّة، وينهدمُ قصر رُتبتِك السَّنيَّة، وتنقلب المدائحُ قوادِحَ، ويستحيل بحرُ الإطراءاتِ الجرَّارةِ ماحِلًا مُجدِبًا جافًّا، فلم يبقَ وقتئذٍ إلَّا قرع سنِّ النَّدم على الغرور الذي طغى عليك! وفي الخِتام أقول: لا ريبَ أنَّ الأوَّل أحسنُ حالًا، وأهدأُ بالًا، وأعلى مكانةً من الثَّانِي المغرور الممدوح باطلًا وزورًا؛ فانظُر بنفسِك أيُّ الرَّجلين أنتَ! غيبري عبد الحكيم https://t.me/Guebre_Hakim1444H
264
20
قلائد_التقديس_من_عقائد_ابن_باديس.pdf
204